لماذا ضاق صدر رسول الله (ص)؟!
قال الله تعالى: ( فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَالله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ )[هود/12]
قال الله تعالى: ( فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَالله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ )[هود/12]
روى العياشي بإسناده عن أبي عبد الله (ع) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال لعليّ(ع): (إني سألت ربي أن يؤاخي بيني و بينك ففعل و سألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل)، فقال بعض القوم: و الله لصاعٌ من تمر في شن بالٍ أحبُّ إلينا مما سأل محمدٌ ربَّه فهلا سأله ملكاً يعضده على عدوه أو كنزاً يَستعينُ به على فاقَتِه فنزلت هذه الآية .
و روى الحاكم الحسكاني الحنفي بسنده : عن عبد الله بن عباس عن النبي (ص) وساق حديث المعراج إلى أن قال: وإني لم أَبعث نبيا إلا جعلت له وزيرا، وإنك رسول الله وإن عليا وزيرك.
قال ابن عباس: فهبط رسول الله فكره أن يحدّث الناس بشي منها ، إذ كانوا حديث عهد بالجاهليّة ، حتى مضى لذلك ستة أيام، فأنزل الله تعالى: ( فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ)[هود/12]
فاحتمل رسول الله (ص) حتى كان يوم الثامن عشر، أنزل الله عليه (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)
ثم إنّ رسول الله (ص) أمر بلالاً حتى يؤذّن في الناس أن لا يبقى غداً أحد إلاّ خرج إلى غدير خمّ، فخرج رسول الله (ص) والناس من الغد،
فقال: ( يا أيها الناس إن الله أرسلني إليكم برسالة وإني ضقت بها ذرعاً مخافة أن تتهموني وتكذّبوني حتى عاتبني ربي فيها بوعيد أنزله علي بعد وعيد )،
ثمّ أخذ بيد علي بن أبي طالب فرفعها حتى رأى الناس بياض إبطيهما ، ثم قال: ( أيها الناس الله مولاي وأنا مولاكم ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله )
وأنزل الله:
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)[المائدة/3]
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)[المائدة/3]

تعليق