بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكثير من اهل السنة والجماعة يقولون ان العصمة ليس بمطلقة للانبياء وانما يصدر منهم الخطأ والنسيان والشك ؟؟
ومن بين هذه الاعتقادات التي يعتقدونها هي مسالة شك نبي الله ابراهيم في القران الكريم { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}؟
والجواب
اقول :نفس هذا الاشكال قد اجاب عليه الامام الرضا (عليه السلام ) في كتاب عيون اخبار الرضا ، مسندا عن علي بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا علي بن موسى فقال له المأمون: يا بن رسول الله أ ليس من قولك: إن الأنبياء معصومون؟ قال: بلى فسأله عن آيات من القرآن، فكان فيما سأله أن قال له فأخبرني عن قول الله: رب أرني كيف تحيي الموتى ؟؟قال أ و لم تؤمن قال بلى - و لكن ليطمئن قلبي، قال الرضا: إن الله تبارك و تعالى كان أوحى إلى إبراهيم: إني متخذ من عبادي خليلا إن سألني إحياء الموتى أجبته فوقع في قلب إبراهيم أنه ذلك الخليل فقال: رب أرني كيف تحيي الموتى؟ قال أ و لم تؤمن؟ قال بلى و لكن ليطمئن قلبي بالخلة،.
وذكرها واستدل بها ايضا السيد الطبطبائي في الميزان .
كما يقول الشيخ ناصر مكارم الشيرازي صاحب كتاب الأمثل انه ((من الممكن أن يتصور بعضهم أنّ طلب إبراهيم (عليه السلام) هذا إنّما يدلّ على تزلزل إيمان إبراهيم (عليه السلام)، ولإزالة هذا التوهّم أوحى إليه السؤال : ((أوَلم تؤمن)) ؟؟لكي يأتي جوابه موضحاً الأمر، ومزيلاً كلّ التباس قديقع فيه البعض في تلك الحادثة، لذلك أجاب إبراهيم (عليه السلام) (بلى ولكن ليطمئن قلبي)وأخيرا يقول الشيخ الطوسي في تفسيره إنما سأل إبراهيم ربه ذلك ، لانه أحب أن يعلم ذلك علم عيان بعد أن كان عالما به من جهة الاستدلال .فلم يكن شكاً أطلاقا لما تقدم ؟
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكثير من اهل السنة والجماعة يقولون ان العصمة ليس بمطلقة للانبياء وانما يصدر منهم الخطأ والنسيان والشك ؟؟
ومن بين هذه الاعتقادات التي يعتقدونها هي مسالة شك نبي الله ابراهيم في القران الكريم { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}؟
والجواب
اقول :نفس هذا الاشكال قد اجاب عليه الامام الرضا (عليه السلام ) في كتاب عيون اخبار الرضا ، مسندا عن علي بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا علي بن موسى فقال له المأمون: يا بن رسول الله أ ليس من قولك: إن الأنبياء معصومون؟ قال: بلى فسأله عن آيات من القرآن، فكان فيما سأله أن قال له فأخبرني عن قول الله: رب أرني كيف تحيي الموتى ؟؟قال أ و لم تؤمن قال بلى - و لكن ليطمئن قلبي، قال الرضا: إن الله تبارك و تعالى كان أوحى إلى إبراهيم: إني متخذ من عبادي خليلا إن سألني إحياء الموتى أجبته فوقع في قلب إبراهيم أنه ذلك الخليل فقال: رب أرني كيف تحيي الموتى؟ قال أ و لم تؤمن؟ قال بلى و لكن ليطمئن قلبي بالخلة،.
وذكرها واستدل بها ايضا السيد الطبطبائي في الميزان .
كما يقول الشيخ ناصر مكارم الشيرازي صاحب كتاب الأمثل انه ((من الممكن أن يتصور بعضهم أنّ طلب إبراهيم (عليه السلام) هذا إنّما يدلّ على تزلزل إيمان إبراهيم (عليه السلام)، ولإزالة هذا التوهّم أوحى إليه السؤال : ((أوَلم تؤمن)) ؟؟لكي يأتي جوابه موضحاً الأمر، ومزيلاً كلّ التباس قديقع فيه البعض في تلك الحادثة، لذلك أجاب إبراهيم (عليه السلام) (بلى ولكن ليطمئن قلبي)وأخيرا يقول الشيخ الطوسي في تفسيره إنما سأل إبراهيم ربه ذلك ، لانه أحب أن يعلم ذلك علم عيان بعد أن كان عالما به من جهة الاستدلال .فلم يكن شكاً أطلاقا لما تقدم ؟