إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد الحاسم والقاصم على شبهة ( قراءة الامام علي للقرآن قبل نزوله على النبي الخاتم )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد الحاسم والقاصم على شبهة ( قراءة الامام علي للقرآن قبل نزوله على النبي الخاتم )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين ..



    نص الشبهة :


    البحار الجزء 35 الصفحة 18 " ورواية الحسنابن محبوب عن الصادق عليه السلام - والحديث مختصر - أنه انفتح البيت من ظهره ودخلت
    فاطمة فيه ثم عادت الفتحة والتصقت، وبقيت فيه ثلاثة أيام، فأكلت من ثمار الجنة،
    فلما خرجت قال علي عليه السلام: السلام عليك يا أبه ورحمة الله وبركاته، ثم تنحنح
    وقال: (بسم الله الرحمن الرحيم * قد أفلح المؤمنون) الآيات، فقال رسول الله صلى
    الله عليه واله: قد أفلحوا بك أنت والله أميرهم، تميرهم من علمك فيمتارون، وأنت
    والله دليلهم وبك والله يهتدون ...الى اخر الرواية ..) وهذا يلزم منه ان الامام علي عليه السلام يعلم بالقران قبل ان ينزل على صدر الخاتم صلى الله عليه واله .. !!




    الرد على الشبهة :


    اولاً : بالنقض /


    ( عمر ينطق بالقران قبل ان ينزل على النبي ص بنص البخاري )


    البخاري بَابُ قَوْلِهِ: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ، مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا)
    4916 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الغَيْرَةِ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُنَّ: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ «فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ "
    وثانيا : بالحل /
    وخلاصته : ما ذكر من ان لازمه تقدم علم علي وسبقه بالقران على النبي ص لا يلزم لان النبي ص كان نبي وهو صغير و وقد نزل عليه القران اولا دفعة ثم تدريجا {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} [القيامة : 16] فالنبي يعلم بالقران بسوره واياته ثم أُمر من الله بتبليغه تدريجيا وحسب المناسبات ..

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

  • #2
    ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ
    ﺇﺑﺪﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻭﺭﻭﻋﺔ ﻓﻲ
    ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﺀ



    .

    تعليق

    يعمل...
    X