إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصه فيها عبره واعتبار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصه فيها عبره واعتبار

    بسم الله الرحمان الرحيم
    اروي لكم هذه القصه لعل الله يكتب لنا فيها عبره

    يروى أن صيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام، حتى بدأ الزاد

    ينفد من البيت وكان صابرا محتسبا، وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم

    يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء. وظل على هذا الحل عدة أيام

    وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة، وإن لم يظهر

    بها شيء سيعود للمنزل ويكرر المحاولة في اليوم التالي، فدعى الله ورمى الشبكة،

    وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، وعندما أخرجها وجد بها سمكة

    كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته

    >ضاقت ولما استحكمت حلقاتها * * * فرجت وكنت أضنها لا تفرج

    فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال

    ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة ؟

    فأخذ يحدث نفسه...

    سأطعم أبنائي من هذه السمكة

    سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى

    سأتصدق بجزء منها على الجيران

    سأبيع الجزء الباقي منها

    ...... وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك ... يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن

    الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب

    الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنوده بإحضارها

    رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفع ثمنها أولا،

    إلا أنهم أخذوها منه بالقوة

    وفي القصر ... طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء

    وبعد أيام اصاب الملك داء (الغرغرينة، وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك

    الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا

    ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر

    بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشف الأطباء عليه، أخبروه بوجود بتر قدمه

    لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدة

    بعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصل لركبته

    فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر... فوافق الملك


    وفعلا قطعت ساقه

    في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك

    من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات.. فاستدعى أحد حكماء المدينة،

    وسأله عن رأيه فيما حدث

    فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا؟

    فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي

    فقال الحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد.

    فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد

    وإحضاره على الفور.. فتوجه الجنود للشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك

    فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟

    فتكلم الصياد بخوف: لم أفعل شيئا


    فقال الملك: تكلم ولك الأمان

    فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا

    (( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))

    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم

    تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم

    الانس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله

    مستأنس... وكل عاص لله

  • #2
    جعلنا الله عزوجل من المظلومين وليس من الظالمين
    لأن دعوة المظلوم مستجابة ،أما الظالم فعليه غضب من الله
    سبحانه وتعالى.

    بارك الله فيك أخي الكريم
    (كمال الكربلائي) لهذه القصة الجميلة.

    جزاك الله جزاء المحسنين.

    اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلوآتك عليه و على آبآئه الطاهرين
    في هذه السآعه و في كل سآعه ولياً وحآفظاً وقآئداً وناصراً ودليلاً وعينآ
    حتى تسكنه أرضك طوعآ و تمتعه فيهآ طويلآ برحمتك يآ أرحم الرآحمين..

    العجل العجل يامولاي يا صاحب الزمان

    تعليق


    • #3
      اختي الكريمه اتشرفت بمرورك الكريم
      والحمد لله على ان يجعلنا الله من المظلومين وليس من الظالمين ويسدد خطانا على ولاية اهل البيت عليهم السلام

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
        شكرا لكم اخي الموفق كمال الكربلائي على هذه القصة الجميلة وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على حسن ذوقكم الرفيع في إختيار المواضيع والقصص المؤثرة ذات العبرة والقيمة العلمية
        فما نقلتموه معبر جدا لمن ظلم في هذه الدنيية وما فيها ، ويكاد لا يسلم احدنا من الظلم أعاذنا الله منه واعاننا على تركه وإقامة العدل مع وليه
        وقد طعمتم هذه القصة بشيء من الشعر الهادف ، وقد تناول القرآن الكريم الظلم وبيّن مساوؤه ، وما يترتب عليه ، وكذلك الروايات الشريفة عن اهل البيت عليهم السلام

        { وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا }
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
        السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


        من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

        وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
        sigpic

        تعليق


        • #5
          شكرا اخي العزيز انصار الاسدي
          وربي يحفظك على هذه الاخلاق الرفيعه
          والله اخي احتاريت بلرد على كلامك الجميل وعقد لساني ولا استطيع ان اجد اجمل من كلماتك بس ادعو الله ان يجمعنا يوم الميعاد تحت راية محمد وال محمد عليهم السلام

          تعليق

          يعمل...
          X