إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معنى قول الإمام علي(ع): (لا تنقضى عجائبه ولا تفنى غرائبه)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنى قول الإمام علي(ع): (لا تنقضى عجائبه ولا تفنى غرائبه)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    معنى قول الإمام علي(ع): (لا تنقضى عجائبه ولا تفنى غرائبه)
    روي عن أمير المؤمنين قوله عن القرآن في نهج البلاغة (لاتنقضي عجائبه ولاتنفد غرائبه) فما مقصود الإمام من هذه العبارة؟وهل يمكن أن نفسرها مثلا بالإعجاز العلمي والإعجاز العددي كما يحلو للبعض أن يفعلوا.
    (عجائب القرآن وغرائبه) قد يراد بها الجوانب الإعجازية أعم من أن يكون الأعجاز علمياً أو أدبياً أو بلاغياً أو غيره فيشمل كافة ميادين المعارف الإنسانية. وعجائب: جمع عجيبة، وهي الأمر المدهش للألباب والمحيّر للعقول بسبب خرقه للعادات والمألوفات.
    وغرائب: جمع غريبه: وهي الفريدة العديمة النظير التي لا يعرف لها مثال.
    فالقرآن حاو لجميع العجائب والغرائب، وليس بالضرورة أن يكون ملتفت إليها من كل أحد، بل تنكشف لأهلها ممن رزق الفطنة الوقادة والفهم الخارق للعادة، لأن للقرآن ظهرً وبطن ولبطنه بطون إلى سبعين بطناً كما ورد في بعض الأخبار، وبالتالي فلا يتاح لكل أحد أن يقف على بعض تلك العجائب والغرائب فضلاً عن جميعها، وكأن في قول أمير المؤمنين(ع): ((لا تنقضي عجائبه ولا تنفد غرائبه)) إشارة بليغة إلى أن علم القرآن ومعرفة أسراره وأغواره مقصور على عدله وهم حملة الوحي وموضع الرسالة ومختلف الملائكة أعني محمد وآله (صلوات الله عليهم)، وفيه إشارة كذلك إلى أن القرآن الكريم مهيمن على كل شيء لأنه تبيان كل شيء.
    وأما كيف يكون تبيان كل شيء وأن عجائبه لا تنقضي وغرائبه لا تنفد وهو المكتوب ما بين الدفتين؟
    فجوابه: ما تقدم من أن البناء في هذه السعة والهمينة التي للقرآن غير مقتصر على ظاهره، بل على تأويله وتأويل تأويله وبطونه السبعين والإحاطة بكل ذلك غير متاحة للفرد العادي .
    ولا ينبغي الزعم بأن تفسير العجائب والغرائب في القرآن هو الاعجاز العلمي أو العددي كما ذهب إليه الدكتور زغلول، نعم يمكن أن يكون ما ذكره الدكتور في جملة تلك العجائب والغرائب لا أنه كلها ولا أن المقصود هو هذا حصراً.
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

  • #2
    شكراً للأخ العزيز علي القرعاوي على هذا الموضوع الرائع، والوصف الرائع للقرآن الذي وصفه به أمير المؤمنين (عليه السلام).

    تعليق


    • #3
      اطلالة جميلة للاخ العزيز علي القرعاوي واختيار موفق ادام الله توفيقه عليك وسدد خطاك
      sigpic

      تعليق


      • #4
        قال الله تعالى: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) وهذا من عجائب القرآن أن فيه تبيانا لكل شيء. موضوع موفق مأجورين أخي العزيز على القرعاوي

        تعليق


        • #5
          شكرا لكم اخوتي الاكارم وفقكم الله لكل خير
          دمتم سالمين
          اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

          تعليق


          • #6
            جزيتم خيرا ...موضوع رائع

            تعليق


            • #7
              وفقكم الله اختنا الفاضلة
              شكرا على مروركم
              اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

              تعليق


              • #8
                وفقكم الله لكل خير لنشر اقوال سيد البلغاء امير المؤمنين ع
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  وفقكم الله اختنا الفاضلة ، شكرا على مروركم
                  اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

                  تعليق


                  • #10
                    الاخ علي القرعاوي
                    جزيتم الجنه ووفقكم
                    الله لكل لكل خير

                    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
                    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

                    تعليق


                    • #11
                      شكرا لكم ايتها الاخت الكريمة زينب المظلومة وفقكم الله وسدد خطاكم
                      اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

                      تعليق

                      يعمل...
                      X