بالصميم : التناقض السلفي ( النبي قبل البعثة تارة كان كافرا واخرى كان نبيا ) !!
بسم الله الرحمن الرحيم
كنت قد قرأتُ يوما ما تكفير السلفية للنبي الاكرم قبل البعثة ـ نعوذ بالله من هذا المرض المزمن ـ ونقلتها في موضوع تكفير الانبياء في هذا المنتدى المبارك خصوصا عبارة الطبري في تفسيره لقوله تعالى : ووجدك ضالا فهدى ـ حيث فسرها بانه كان على ملة قومه اربعين سنة على ما اذكر . واليوم قرأتُ حديثا ينقله الحاكم في المستدرك ويصححه وكذلك الذهبي في تعليقاته على مستدرك الحاكم ايضا قال بصحته ، الحديث يقضي بنبوة النبي صلى الله عليه واله وادم بين الروح والجسد ، فلا اعرف ما هذا التناقض ؟ فمن جهة يحكمون بكفره قبل نبوته ـ نعوذ بالله ـ ومن جهة اخرى ينقلون الحديث ويصححوه الذي ورد عند الشيعة ايضا ؟ ولماذا تاخذون بكلام الطبري العاري عن الدليل وتتركون هذا الحديث الوارد عن رسول الله صلى الله عليه واله ؟ ولمَ لا ترفعون يدكم عن التكفير وتضعوها على مثل هذه الاحاديث ؟ انه التعصب والهوى والاعمى ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
. واليكم الحديث مع مصدره :
المصدر :
[ مستدرك الحاكم ]
الكتاب : المستدرك على الصحيحين
المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري
الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة الأولى ، 1411 - 1990
تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا
عدد الأجزاء : 4
مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص
الحديث :
4209 - حدثنا أبو النضر الفقيه و أحمد بن محمد بن سلمة العنزي قالا : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي و محمد بن سنان العوفي ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفخر قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه و سلم متى كنت نبيا ؟ قال : ( و آدم بين الروح و الجسد )
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
و شاهده حديث الأوزاعي الذي : ( هكذا في الاصل )
تعليق الذهبي قي التلخيص :
صحيح
..........
اللهم صل على محمد النبي وآدم بين الروح والجسد . وعلى اله الطيبين الطاهرين .
بسم الله الرحمن الرحيم
كنت قد قرأتُ يوما ما تكفير السلفية للنبي الاكرم قبل البعثة ـ نعوذ بالله من هذا المرض المزمن ـ ونقلتها في موضوع تكفير الانبياء في هذا المنتدى المبارك خصوصا عبارة الطبري في تفسيره لقوله تعالى : ووجدك ضالا فهدى ـ حيث فسرها بانه كان على ملة قومه اربعين سنة على ما اذكر . واليوم قرأتُ حديثا ينقله الحاكم في المستدرك ويصححه وكذلك الذهبي في تعليقاته على مستدرك الحاكم ايضا قال بصحته ، الحديث يقضي بنبوة النبي صلى الله عليه واله وادم بين الروح والجسد ، فلا اعرف ما هذا التناقض ؟ فمن جهة يحكمون بكفره قبل نبوته ـ نعوذ بالله ـ ومن جهة اخرى ينقلون الحديث ويصححوه الذي ورد عند الشيعة ايضا ؟ ولماذا تاخذون بكلام الطبري العاري عن الدليل وتتركون هذا الحديث الوارد عن رسول الله صلى الله عليه واله ؟ ولمَ لا ترفعون يدكم عن التكفير وتضعوها على مثل هذه الاحاديث ؟ انه التعصب والهوى والاعمى ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
. واليكم الحديث مع مصدره :
المصدر :
[ مستدرك الحاكم ]
الكتاب : المستدرك على الصحيحين
المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري
الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة الأولى ، 1411 - 1990
تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا
عدد الأجزاء : 4
مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص
الحديث :
4209 - حدثنا أبو النضر الفقيه و أحمد بن محمد بن سلمة العنزي قالا : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي و محمد بن سنان العوفي ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفخر قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه و سلم متى كنت نبيا ؟ قال : ( و آدم بين الروح و الجسد )
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
و شاهده حديث الأوزاعي الذي : ( هكذا في الاصل )
تعليق الذهبي قي التلخيص :
صحيح
..........
اللهم صل على محمد النبي وآدم بين الروح والجسد . وعلى اله الطيبين الطاهرين .