**بســاللهـــم الرحمـن الرحيم**
والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطاهرين الميامين المعصومين
***السلام عليكم أحبتي الكرام ورحمة الله وبركاته***
أن موضوعنا لهذا اليوم أعزائي هو كالعادة موضوع يتناول أهم المشاكل الأجتماعية ويعطي مجموعة من الحلول المناسة لكل حالة نتناولها.
فاليوم هو موضوع يتناول كيفية التعامل مع الأخرين وهو موضوع مكمّل ومتمّم لمواضيعنا السابقة وبالأخص موضوع حاجتنا لتكوين الصداقات.
فهنالك عدة طرق لتتعلم أها القارئ العزيز فن التعامل مع الناس
لأن التعامل مع الناس أيها القارئ الكريم من الامور الضرورية ومهم جداً فى الحياة خاصة وبالأخص الرجل وذلك لأنه له النصيب الأكبر فى التعامل مع الناس خلال يومه سواء مع اهله او زوجته او اولاده او زملائه فى المدرسة أو في منطقته أو في العمل او حتى فى التعامل اليومى مع المحيطين به ولاننا لا نعيش فى العالم وحدنا ولان المرأة أيضاً لها دور فعّال ومهم جداً ولأنها جزء اصيل من هذا العالم .
فهى تُعد نصف هذا الكون لأنها هى التى تصنع وتربى بحنانها النصف الاخر من هذا المجتمع فأن الكلام أيضاً موجه لها فعليك أيها القارئ العزيز ان تتقن جيدا فن التعامل مع الناس وكذلك الطرق التى تستطيع من خلالها جذب وأقلَمَت الاخرين على التعامل معك بطريقتك أنت ولهذا سأقدم لك عزيزي في موضوعنا هذا أهم النصائح والطرق التي تستطيع من خلالها الشخص الذي يتنمنى الجميع التعامل معه...وهي:::
1- وضع حدود لكل شخص::
من الامور الضرورية هي ان تحدد أيها القارئ الكريم علاقتك مع كل شخص تتعامل معه حتى تستطيع ان تضع لنفسك الحدود المناسبة فى التعامل معه. فعلى سبيل المثال: لا يجب ان تتعامل أيها القارئ مع زملائك فى العمل مثلما تتعامل مع صديقك او كما تكون طريقة التعامل مع زوجتك كما تعمل عائلتك فلكل شخص فى حياتك أيها القارئ الكريم طريقة تعامل خاصة به وحدود يجب أن تضعها أنت بنفسك على حسب درجة القرب ومستوى العلاقة وحدود المقبول واللائق فى فن التعامل .
2- الأحترام :
اياً كان الشخص الذى تتعامل معه أيها القارئ العزيز يجب ان لا يخلو التعامل مع هذا الشخص من الاحترام المتبادل والتقدير وهذا الاحترام تفرضه أنت بنفسك ويكون هذا الأحترام والتقدير نابع من احترامك أنت لنفسك . فأذا شعر الشخص الذى تتعامل معه باحترامك وتقديرك لنفسك سوف يُجبَر هو على التعامل معك بأحترام .
وذلك لما رآه هو من قوة شخصية تتمتع بها أنت ....وتذكر هذه المقولة المأثورة:::{{أحترم تحترم}}.
3- اظهار التقدير :
ان الناس غالباً يحبون الشخص الذي يظهر لهم التقدير عند التعامل معهم ولذلك يجب ان تتعلم أيها القارئ المحترم فن اظهار التقديرللناس عند التعامل معهم دون ان يكون التقدير مبالغ فيه ليصل لحد المجاملة المبتذلة فأذا استطعت ان تضع لنفسك الحدود المناسبة فى التعامل مع الناس وان تجبرهم على احترامك فسوف تستطيع ايها القارئ الكريم ان تظهر لكل شخص تتعامل معه التقدير المناسب له وحسب مقامه.وتذر مسألة هي في غاية الأهمية وهي أن تعرف كيفية أختيار الوقت المناسب وكذلك المكان المناسب..
4- الحزم ::
في حقيقة الأمر فأن الناس ليسوا متشابهين فى الصفات والطبائع والتقاليد الأجتماعية وفى بعض الاحيان رغم وضعك حدود فى التعامل مع الناس . الّا ان البعض منهم من الممكن ان يتجاوز هذه الحدود وهنا يأتى دور الحزم الذى يجب ان تستخدمه أنت بمنتهى القوة والشجاعة ومن دون ترددحتى لا يتكرر هذا التجاوز-طبعاً أذا كان متعمّداً- خاصة اذا كنت مجبر على التعامل مع هذا الشخص المتجاوز .
5- اختيار الاشخاص -الأصدقاء- بعناية ::
على الرغم من انك تكون مجبر فى بعض الاوقات على التعامل مع أُناس لست راغباً فى التعامل معهم الا انه من الضرورى ان تختار لنفسك الاشخاص المحيطين بك بعناية تامة سواءاً أصدقاء كانوا او جيران فهناك اشخاص لا يجيدون فن التعامل مع الناس على الأطلاق هؤلاء الاشخاص اذا كنت لست مجبراً على التعامل معهم فمن الافضل تجنبهم تماما لانهم من الصعب للغاية ان تجبرهم عزيزي القارئ على التعامل معك بطريقتك أنت .
أن بواسطة الحكمة والأحترام تستطيع أيها القارئ العزيز أن تمتلك العديد من الاسلحة الأيجابية لكسب ود وأحترام وتقدير ومهابة الناس لك و التى بواسطتها تجعل المحيطين من حولك يتهافت لارضائك عزيزي وتجعل الناس يتصارعون للتعامل معك. لأنهم قد وجدوا شخصاً يثقون به و مُحتَرَمَاً ومقّدراً وله هيبة كبيراً لدى الناس ولهذا فأنهم يحبونه كثيراً ويودونه كثيراً ويحترموه ويقدّروه ويقدّموه بكل شئ....فهذا نتاج أتّباع مجموعة من النصائح الأسلامية المهمة التي قد وصّى بها الأسلام الحنيف... وفي النهاية لا يسعنى الّا أن نقول أن أتباع التعاليم الأسلامية الأخلاقية تؤدي بصاحبها الى الكمال الروحي والبدني والنفسي وتجعله مرتاح كثيراً..فلذلك ترى أن أصحاب الأخلاق السامية تراهم دائماً بسعادة تامة ...ونادراً ما يشكون من هم وغم وحزن ....
على كل حال أذا أردت أن تبلغ المقصد المطلوب فتذكر دائما مقولتي هذه::{{أّذ أردت أن تعلو الى عنان السماء وتصبح نجماً مخلّداً و ترتفع بكَ روحك الى السعادة المرجاة عليك أن تجعل كلام الناس درجات تحت قدميك فبذلك تصل الى ما ترمو اليه عزيزي الغالي}}.و أرجو
....قد أوصلت الفكرة لكم أعزائي الكرام وسأكون بأنتظار ردودكم على الموضوع
ولا تنسوني ووالديَّ وشيعة أمير المؤمنين عليه السلام بالدعاء
والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطاهرين الميامين المعصومين
***السلام عليكم أحبتي الكرام ورحمة الله وبركاته***
أن موضوعنا لهذا اليوم أعزائي هو كالعادة موضوع يتناول أهم المشاكل الأجتماعية ويعطي مجموعة من الحلول المناسة لكل حالة نتناولها.
فاليوم هو موضوع يتناول كيفية التعامل مع الأخرين وهو موضوع مكمّل ومتمّم لمواضيعنا السابقة وبالأخص موضوع حاجتنا لتكوين الصداقات.
فهنالك عدة طرق لتتعلم أها القارئ العزيز فن التعامل مع الناس
لأن التعامل مع الناس أيها القارئ الكريم من الامور الضرورية ومهم جداً فى الحياة خاصة وبالأخص الرجل وذلك لأنه له النصيب الأكبر فى التعامل مع الناس خلال يومه سواء مع اهله او زوجته او اولاده او زملائه فى المدرسة أو في منطقته أو في العمل او حتى فى التعامل اليومى مع المحيطين به ولاننا لا نعيش فى العالم وحدنا ولان المرأة أيضاً لها دور فعّال ومهم جداً ولأنها جزء اصيل من هذا العالم .
فهى تُعد نصف هذا الكون لأنها هى التى تصنع وتربى بحنانها النصف الاخر من هذا المجتمع فأن الكلام أيضاً موجه لها فعليك أيها القارئ العزيز ان تتقن جيدا فن التعامل مع الناس وكذلك الطرق التى تستطيع من خلالها جذب وأقلَمَت الاخرين على التعامل معك بطريقتك أنت ولهذا سأقدم لك عزيزي في موضوعنا هذا أهم النصائح والطرق التي تستطيع من خلالها الشخص الذي يتنمنى الجميع التعامل معه...وهي:::
1- وضع حدود لكل شخص::
من الامور الضرورية هي ان تحدد أيها القارئ الكريم علاقتك مع كل شخص تتعامل معه حتى تستطيع ان تضع لنفسك الحدود المناسبة فى التعامل معه. فعلى سبيل المثال: لا يجب ان تتعامل أيها القارئ مع زملائك فى العمل مثلما تتعامل مع صديقك او كما تكون طريقة التعامل مع زوجتك كما تعمل عائلتك فلكل شخص فى حياتك أيها القارئ الكريم طريقة تعامل خاصة به وحدود يجب أن تضعها أنت بنفسك على حسب درجة القرب ومستوى العلاقة وحدود المقبول واللائق فى فن التعامل .
2- الأحترام :
اياً كان الشخص الذى تتعامل معه أيها القارئ العزيز يجب ان لا يخلو التعامل مع هذا الشخص من الاحترام المتبادل والتقدير وهذا الاحترام تفرضه أنت بنفسك ويكون هذا الأحترام والتقدير نابع من احترامك أنت لنفسك . فأذا شعر الشخص الذى تتعامل معه باحترامك وتقديرك لنفسك سوف يُجبَر هو على التعامل معك بأحترام .
وذلك لما رآه هو من قوة شخصية تتمتع بها أنت ....وتذكر هذه المقولة المأثورة:::{{أحترم تحترم}}.
3- اظهار التقدير :
ان الناس غالباً يحبون الشخص الذي يظهر لهم التقدير عند التعامل معهم ولذلك يجب ان تتعلم أيها القارئ المحترم فن اظهار التقديرللناس عند التعامل معهم دون ان يكون التقدير مبالغ فيه ليصل لحد المجاملة المبتذلة فأذا استطعت ان تضع لنفسك الحدود المناسبة فى التعامل مع الناس وان تجبرهم على احترامك فسوف تستطيع ايها القارئ الكريم ان تظهر لكل شخص تتعامل معه التقدير المناسب له وحسب مقامه.وتذر مسألة هي في غاية الأهمية وهي أن تعرف كيفية أختيار الوقت المناسب وكذلك المكان المناسب..
4- الحزم ::
في حقيقة الأمر فأن الناس ليسوا متشابهين فى الصفات والطبائع والتقاليد الأجتماعية وفى بعض الاحيان رغم وضعك حدود فى التعامل مع الناس . الّا ان البعض منهم من الممكن ان يتجاوز هذه الحدود وهنا يأتى دور الحزم الذى يجب ان تستخدمه أنت بمنتهى القوة والشجاعة ومن دون ترددحتى لا يتكرر هذا التجاوز-طبعاً أذا كان متعمّداً- خاصة اذا كنت مجبر على التعامل مع هذا الشخص المتجاوز .
5- اختيار الاشخاص -الأصدقاء- بعناية ::
على الرغم من انك تكون مجبر فى بعض الاوقات على التعامل مع أُناس لست راغباً فى التعامل معهم الا انه من الضرورى ان تختار لنفسك الاشخاص المحيطين بك بعناية تامة سواءاً أصدقاء كانوا او جيران فهناك اشخاص لا يجيدون فن التعامل مع الناس على الأطلاق هؤلاء الاشخاص اذا كنت لست مجبراً على التعامل معهم فمن الافضل تجنبهم تماما لانهم من الصعب للغاية ان تجبرهم عزيزي القارئ على التعامل معك بطريقتك أنت .
أن بواسطة الحكمة والأحترام تستطيع أيها القارئ العزيز أن تمتلك العديد من الاسلحة الأيجابية لكسب ود وأحترام وتقدير ومهابة الناس لك و التى بواسطتها تجعل المحيطين من حولك يتهافت لارضائك عزيزي وتجعل الناس يتصارعون للتعامل معك. لأنهم قد وجدوا شخصاً يثقون به و مُحتَرَمَاً ومقّدراً وله هيبة كبيراً لدى الناس ولهذا فأنهم يحبونه كثيراً ويودونه كثيراً ويحترموه ويقدّروه ويقدّموه بكل شئ....فهذا نتاج أتّباع مجموعة من النصائح الأسلامية المهمة التي قد وصّى بها الأسلام الحنيف... وفي النهاية لا يسعنى الّا أن نقول أن أتباع التعاليم الأسلامية الأخلاقية تؤدي بصاحبها الى الكمال الروحي والبدني والنفسي وتجعله مرتاح كثيراً..فلذلك ترى أن أصحاب الأخلاق السامية تراهم دائماً بسعادة تامة ...ونادراً ما يشكون من هم وغم وحزن ....
على كل حال أذا أردت أن تبلغ المقصد المطلوب فتذكر دائما مقولتي هذه::{{أّذ أردت أن تعلو الى عنان السماء وتصبح نجماً مخلّداً و ترتفع بكَ روحك الى السعادة المرجاة عليك أن تجعل كلام الناس درجات تحت قدميك فبذلك تصل الى ما ترمو اليه عزيزي الغالي}}.و أرجو
....قد أوصلت الفكرة لكم أعزائي الكرام وسأكون بأنتظار ردودكم على الموضوع
ولا تنسوني ووالديَّ وشيعة أمير المؤمنين عليه السلام بالدعاء
تعليق