بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
هناك الكثير من السلفية يرددون هذه الشبهة حيث يقولون : ((ان الشيعة تزعم بأن الخلفاء الراشدين كانوا كفارًا ؟؟؟, فكيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد ,وكان الإسلام عزيزًا مرهوب الجانب في عهدهم , حيث لم ير المسلمون عهدًا أعز الله فيه الإسلام أكثر من عهدهم)) . انتهى
اقول :ان الشيعة لاتكفر من قال بالشهادتين ولم يزعم احد ان الشيخين كافرين لانهما نطقا بالشهادتين هذا اولاً؟ .
ثانياً _ كيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد ,وكان الإسلام عزيزًا بهم ؟؟والانتصارات يمكن ان تكون على ايدي كفار فهل أيدهم الله في ذلك ؟؟ كما انه يمكن ان يؤيد الله دينه بالمنافق وبالفاجر كما يقول البخاري ومسلم والنسائي في صحاحهم يقول (: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجل ممن يدعي الإسلام ( هذا من أهل النار ) . فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة فقيل يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إلى النار ) . قال فكاد بعض النار أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ( الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ) . ثم أمر بلالا فنادى بالناس ( إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)) صحيح البخاري 31114 ح2897 , صحيح مسلم ج1 ص105
وعلى هذه الشبهة يكون الخذلان لله تعالى في معركة احد بحسب مدعاكم ؟ و ان الله اخلف وعده , وهل يكون انهزام المسلمين بحنين لأن الله اخلف وعده , وهل مانراه اليوم من ان الكفار اقوى من المسلمين لأن الله اخلف وعده، وهل تقولون أن الله نصر أمريكا وإسرائيل والدول الاستكبارية على المسلمين لان الله يؤيدهم , وهل أن الأنبياء الذين قتلوا على أيدي الكفار لان الله خذلهم والعياذ بالله، وهل أن عيسى بن مريم عليه السلام عندما لم يستطع أن يحكم أن الله خذله ؟
وعلى مدعاكم هذا يكون يزيد افضل من ابي بكر لانه على زعمكم من يفتح البلدان الاسلامية هو مؤيد من الله تعالى و يزيد فاتح الدولتين وابي بكر لم يفتح شبراً واحداً !! وان يزيد المؤيد والمسدد من الله!! رمى الكعبة بالمنجنيق ؟ .
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
هناك الكثير من السلفية يرددون هذه الشبهة حيث يقولون : ((ان الشيعة تزعم بأن الخلفاء الراشدين كانوا كفارًا ؟؟؟, فكيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد ,وكان الإسلام عزيزًا مرهوب الجانب في عهدهم , حيث لم ير المسلمون عهدًا أعز الله فيه الإسلام أكثر من عهدهم)) . انتهى
اقول :ان الشيعة لاتكفر من قال بالشهادتين ولم يزعم احد ان الشيخين كافرين لانهما نطقا بالشهادتين هذا اولاً؟ .
ثانياً _ كيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد ,وكان الإسلام عزيزًا بهم ؟؟والانتصارات يمكن ان تكون على ايدي كفار فهل أيدهم الله في ذلك ؟؟ كما انه يمكن ان يؤيد الله دينه بالمنافق وبالفاجر كما يقول البخاري ومسلم والنسائي في صحاحهم يقول (: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجل ممن يدعي الإسلام ( هذا من أهل النار ) . فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة فقيل يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إلى النار ) . قال فكاد بعض النار أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ( الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ) . ثم أمر بلالا فنادى بالناس ( إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)) صحيح البخاري 31114 ح2897 , صحيح مسلم ج1 ص105
وعلى هذه الشبهة يكون الخذلان لله تعالى في معركة احد بحسب مدعاكم ؟ و ان الله اخلف وعده , وهل يكون انهزام المسلمين بحنين لأن الله اخلف وعده , وهل مانراه اليوم من ان الكفار اقوى من المسلمين لأن الله اخلف وعده، وهل تقولون أن الله نصر أمريكا وإسرائيل والدول الاستكبارية على المسلمين لان الله يؤيدهم , وهل أن الأنبياء الذين قتلوا على أيدي الكفار لان الله خذلهم والعياذ بالله، وهل أن عيسى بن مريم عليه السلام عندما لم يستطع أن يحكم أن الله خذله ؟
وعلى مدعاكم هذا يكون يزيد افضل من ابي بكر لانه على زعمكم من يفتح البلدان الاسلامية هو مؤيد من الله تعالى و يزيد فاتح الدولتين وابي بكر لم يفتح شبراً واحداً !! وان يزيد المؤيد والمسدد من الله!! رمى الكعبة بالمنجنيق ؟ .
