بسم الله الرحمن الرحيم
أن الإمام المهدي ((عليه السلام )) رغم غيبته لا ينسى شيعته ومحبيه بل يرعاهم ، وكشاهد على ذلك جاء في رسالته إلى الشيخ المفيد((نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين ، فإنا نحيط علماً بأنبائكم ،ولا يعزب عنا شيء من أخباركم ،ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً ،ونبذوا العهد المأخوذ وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون على إنا غير مهملين لمراعاتهم ولا ناسين لذكركم ،ولو ذلك لنزل بكم اللأواء أو اصطلمكم الأعداء ، فاتقوا الله جل جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم ، فليعمل كل امرئ منكم بما يقرب من محبتنا ويتجنب ما يدنيه من كراهتنا فأن
أمرنا بغتة فجأة حين لا تنفعه توبة ، ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة . والله يلهمكم الرشد ويلطف لكم في التوفيق برحمته ))
أن الإمام المهدي ((عليه السلام )) رغم غيبته لا ينسى شيعته ومحبيه بل يرعاهم ، وكشاهد على ذلك جاء في رسالته إلى الشيخ المفيد((نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين ، فإنا نحيط علماً بأنبائكم ،ولا يعزب عنا شيء من أخباركم ،ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً ،ونبذوا العهد المأخوذ وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون على إنا غير مهملين لمراعاتهم ولا ناسين لذكركم ،ولو ذلك لنزل بكم اللأواء أو اصطلمكم الأعداء ، فاتقوا الله جل جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم ، فليعمل كل امرئ منكم بما يقرب من محبتنا ويتجنب ما يدنيه من كراهتنا فأن
أمرنا بغتة فجأة حين لا تنفعه توبة ، ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة . والله يلهمكم الرشد ويلطف لكم في التوفيق برحمته ))
تعليق