الرحيــــــــــــ بسم الله الرحـــــــــــمن ــــــــــــــم
اللهم صلـــــــــــــ على محمد وآل محمدــــــــــــــــ
إن كلام الذين يفترون بان بعض آباء الانبياء عليهم السلام كفار كأب نبي الله العضيم إبراهيم عليه السلام
( والعياذ بالله )واصل إليهم من أسلافهم
وهم لما رأوا نسب شيوخهم وزعمائهم من الصحابة ينتهي إلى الكفر والشرك، أرادوا دفع هذا النقص ورفع العيب عنهم، فتفوهوا بهذا الكلام وعابوا على خير الأنام، وقالوا بأن
آزر أبا إبراهيم الخليل كان يعبد صنما، وكل العلماء يعلمون أن علماء الأنساب أجمعوا على أن والد إبراهيم الخليل عليه السلام كان اسمه الشريف "تارخ "، وآزر كان عمه.
ولعل شخصا ما يقول متعجبا ـ: إنكم تقابلون القرآن الحكيم بكلام علما الأنساب!! فإن الله سبحانه يصرح بأن آزر أبا إبراهيم كان يعبد الأصنام ونحن نأخذ بظاهر القرآن ونترك قول من خالفه، لأن الظاهر نص وخلافه اجتهاد.
بينما الواقع هو : نحن لا نجتهد في مقابل النص، وإنما نقابل النص بالنص ونستخرج المعنى المعقول المفهوم من النصين، فإن القرآن في كثير من الأمور يفسر بعضه بعضا. وما اشتبه علينا تفسيره فنرجع به إلى قول العترة الهادية الذين عينهم رسول الله صلى الله عليه وآله لذلك
إذ قال: إني تارك فكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي.
وهم قالوا بأن آزر كان عم إبراهيم الخليل، فلما توفي تارخ والد إبراهيم، تزوجت أمه بآزر، فكان إبراهيم يناديه بالأب وهو شيء شائع في العرف.
وأما المغالطون فهم يقولون : نحن لا نترك ظاهر الآية الشريفة: (وَ إِذْ قالَ إبراهيم لأبيهِ آزَرَ) إلا أن تأتوا بآية من القرآن الحكيم تفسر كلمة الأب بالعم، وهذا لا يوجد في القرآن.
والحقيقة هي: أنه لا ينفي ذلك، إلأمن كان علمه ناقصا بمفاهيم القرآن الحكيم، وما يجهله من هذا الكتاب العظيم أكثر مما يعلمه.
ولكي يتضح أن كلمة "الأب" جاءت بمعنى "العم" في القرآن الحكيم، فنراجع سورة البقرة / الآية 133
في قوله تعالى: (إِذْ قال لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَآبائِكَ إبراهيم وَإِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً).
الشاهد والدليل في الآية " إسماعيل " لأنه كان عم يعقوب وإسحاق هو أبو يعقوب. ولكن أولاد يعقوب عدوا إسماعيل أبا ليعقوب في عداد أبويه إبراهيم وإسحاق.
اللهم صلـــــــــــــ على محمد وآل محمدــــــــــــــــ
إن كلام الذين يفترون بان بعض آباء الانبياء عليهم السلام كفار كأب نبي الله العضيم إبراهيم عليه السلام
( والعياذ بالله )واصل إليهم من أسلافهم
وهم لما رأوا نسب شيوخهم وزعمائهم من الصحابة ينتهي إلى الكفر والشرك، أرادوا دفع هذا النقص ورفع العيب عنهم، فتفوهوا بهذا الكلام وعابوا على خير الأنام، وقالوا بأن
آزر أبا إبراهيم الخليل كان يعبد صنما، وكل العلماء يعلمون أن علماء الأنساب أجمعوا على أن والد إبراهيم الخليل عليه السلام كان اسمه الشريف "تارخ "، وآزر كان عمه.
ولعل شخصا ما يقول متعجبا ـ: إنكم تقابلون القرآن الحكيم بكلام علما الأنساب!! فإن الله سبحانه يصرح بأن آزر أبا إبراهيم كان يعبد الأصنام ونحن نأخذ بظاهر القرآن ونترك قول من خالفه، لأن الظاهر نص وخلافه اجتهاد.
بينما الواقع هو : نحن لا نجتهد في مقابل النص، وإنما نقابل النص بالنص ونستخرج المعنى المعقول المفهوم من النصين، فإن القرآن في كثير من الأمور يفسر بعضه بعضا. وما اشتبه علينا تفسيره فنرجع به إلى قول العترة الهادية الذين عينهم رسول الله صلى الله عليه وآله لذلك
إذ قال: إني تارك فكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي.
وهم قالوا بأن آزر كان عم إبراهيم الخليل، فلما توفي تارخ والد إبراهيم، تزوجت أمه بآزر، فكان إبراهيم يناديه بالأب وهو شيء شائع في العرف.
وأما المغالطون فهم يقولون : نحن لا نترك ظاهر الآية الشريفة: (وَ إِذْ قالَ إبراهيم لأبيهِ آزَرَ) إلا أن تأتوا بآية من القرآن الحكيم تفسر كلمة الأب بالعم، وهذا لا يوجد في القرآن.
والحقيقة هي: أنه لا ينفي ذلك، إلأمن كان علمه ناقصا بمفاهيم القرآن الحكيم، وما يجهله من هذا الكتاب العظيم أكثر مما يعلمه.
ولكي يتضح أن كلمة "الأب" جاءت بمعنى "العم" في القرآن الحكيم، فنراجع سورة البقرة / الآية 133
في قوله تعالى: (إِذْ قال لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَآبائِكَ إبراهيم وَإِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً).
الشاهد والدليل في الآية " إسماعيل " لأنه كان عم يعقوب وإسحاق هو أبو يعقوب. ولكن أولاد يعقوب عدوا إسماعيل أبا ليعقوب في عداد أبويه إبراهيم وإسحاق.