إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اصول الفقه ............. للشيخ المظفر ....8 ,,,,

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اصول الفقه ............. للشيخ المظفر ....8 ,,,,

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    6- وقوع الوضع العام والموضوع له الخاص وتحقق المعنى الحرفي
    اما وقوع القسم الثالث ، فقد قلنا : ان مثاله وضع الحروف وما يلحق بها من اسماء الاشارة والضمائر والموصولات والاستفهام ونحوها .........
    ان المصنف(قدس سره)قال بأمكان وقوع القسم الثالث وهو الوضع العام والموضوع له الخاص واعتبر من الأمثلة التطبيقية عليه وصنع الحروف وأسماء الاشاره والضمائر والموصلات وأسماء الاستفهام وغيرها حيث ان تصورنا لمعنى الابتداء مثلا الذي هو المعنى عام فقد وضع له لفظ (من)والذي هو جزيء (معنى خاص) وقبل إثبات ذلك لابد من ملاحظة الأقوال في المسائل .
    الأقوال في وضع الحروف
    1_القول بالمسانخة : أي ان المعاني الموضوعة للحروف هي نفسها موضوعه للأسماء إنما الفرق هو من جهة أخرى اعتباريه أي ان الحرف قد وضع ان يستعمل في معناه اذا كان غير مستقلا أي مستعمل لغيره أما الاسم فقد وضع لأجل ان يستعمل في معناه اذا لوحظ مستقلا ومستعملا لنفسه وهذا الفرق انما يحصل بالاعتبار .
    ذكر المحقق صاحب الكفاية " قدس سره " نفس هذا القول وحاصله ان معاني الحروف هي نفس معاني الأسماء ذاتاً وانما الفرق بينهما هو اختصاص كل منهما بوضع معين فوضع الاسم ليراد منه معناه بما هو هو وفي نفسه ، ووضع الحرف ليراد به معناه لا كذلك بل بما هو الة وحالة لغيره ، وهذا الاختلاف في الوضع هو الذي يكون موجباً لعدم جواز استعمال احدهما في موضع الآخر وان اتفقا فيما له الوضع (1)
    لمزيد من التفصيل نقول ان المعنى الحرفي وضعه كوضع الاسماء اي لا يوجد فرقٌ بين المعنى الحرفي والمعنى الاسمي فهما متحدان في المصداق لكن المستعمل يلحظ عند الاستعمال ان المعنى الحرفي غير مستقل في نفسه بينما المعنى الاسمي مستقل في نفسه فمثلا قولك سرت من النجف الى كربلاء فان مفهوم الابتداء معنى واحد وضع له لفظان احدهما لفظ الابتداء والثاني " من " وكذا لفظ "الى " كما في المثال لكن الفرق ان لفظ الابتداء يستعمل مستقلا بينما لفظ " من ، الى ، ....... " لا يستعمل مستقلا ولازم هذا القول ان الوضع والموضوع له في الحروف عامان اي الوضع عام والموضوع له عام وقد نسب هذا القول للشيخ الرضي " نجم الائمة " واختاره المحقق الاخوند " قدس سره " في كفاية الاصول
    2- القول بان الحروف لم توضع لمعانٍ أصلا وإنما حالها حال العلامات : وحاصله ان الحروف حالها حال علامات الإعراب في افادة معنى معين فمثلا عند قولك " زيدٌ " تدل على ان زيد هو الضارب وعند قولك " زيداً " تدل على ان زيد مضروب اي وقع عليه الضرب ، فكما ان الحركات الاعربية لا معنى لها كذلك الحروف لا معنى لها
    البقية تأتي والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وال محمد
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) كفاية الاصول ص12
    التعديل الأخير تم بواسطة علي القرعاوي ; الساعة 05-11-2012, 01:09 AM. سبب آخر:
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد
يعمل...
X