بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ..
ان للعلم وللعلماء فضل بين في كلام الله وأحاديث النبي (صلى الله عليه وآله) واهل البيت (عليهم السلام) حيث جاء لفضل العلم واهله في كتاب الله المجيد على اختلاف في اللفظ والمعنى المراد منه فأتى ذكرهم باوتوا العلم في عدد من الآيات قوله تعالى: (ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد) وأيضا قوله تعالى (وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم) وغيرها من الايات الكريمة التي ذكرت العلم وفضل اهل بأتبا((عليه السلام))الحق والهدي على الصراط القويم وقد جاء في أحاديث اهل البيت لفظ العلم واهله على نحوين :
النحو الاول : من الذين اوتوا العلم .
النحو الثاني : فضل من تعلم وسعى لتعلم العلم وتعليمه .
وقبل البدء بالبحث لابد من بيان تعريف العلم :
المحيط (1993) : تعريف "العِلْمُ": العِلم كمرادف للمرفة، أي إدراك الشيء بحقيقته، ونقيضه الجهل. فيقال "فلان على عِلْمٍ بالأمر أي يَعرفُه". وفي قول الله {أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} (النجم 35). وتنسب المعرفة عادةً، في بعض السياقات، للإدراك الجزئي أو البسيط لا للمفاهيم الكّلية والمركبة فيقال "عَرفتُ الله" ولا يقال "عَلمتُ الله".
النحو الاول : من هم الذين أوتوا العلم .
جاء في احاديث اهل البيت ما يشير الى هذا الامر لبيانه ودف((عليه السلام))الغموض والالتباس عنه نذكر ما جاء فيه من الروايات :
ان معنى قوله ((عليه السلام)): و (الراسخون في العلم) (وأتوا العلم) هم آل محمد.
في الكافي، عن الصادق ((عليه السلام)): نحن الراسخون في العلم و نحن نعلم تأويله.
رواى العياشي عن الصادق ((عليه السلام)) قوله: و الراسخون في العلم هم آل محمد .
تفسير العيّاشي : ج 1 ص 164. عن بريد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر «الباقر» ((عليه السلام)) : قول الله (وما يعلم تأويله إلاَّ الله والراسخون في العلم) قال : «يعني تأويل القرآن كلّه، إلاَّ الله والراسخون في العلم، فرسول الله أفضل الراسخين، وقد علّمه جمي((عليه السلام))ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله منزلاً عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه»
وفي نهج البلاغة ص 201 الخطبة 144 في فضل أهل البيت، صبحي الصالح. قال ((عليه السلام)): (أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا، أن رفعنا الله ووضعهم وأعطانا وحرمهم وأدخلنا وأخرجهم)
الكافي: ج 1 ص 15 كتاب العقل والجهل.عن هشام بن الحكم قال: قال في أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): يا هشام إن الله ذكر اوالي الالباب بأحسن الذكر، وحلاهم بأحسن الحلية وقال: " الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الالباب "
الكافي: ج 1 ص 213 كتاب الحجة، باب ان الراسخين في العلم هم الائمة (عليهم السلام) ح 3.عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن اورمة، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن ابي عبد الله ((عليه السلام)) قال: الراسخون في العلم أمير المؤمنين والائمة من بعده (عليهم السلام)
وفي اصول الكافي: ج 1 ص 186 كتاب الحجة، باب فرض طاعة الائمة، الحديث 6.: أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو عبد الله ((عليه السلام)): نحن قوم فرض الله (عز وجل) طاعتنا، لنا الانفال، ولنا صفو المال، ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله: " أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله "
اثبات الهداة الباب 33، من اصول الفقه. عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة، عن ابى عبد الله ((عليه السلام)) قال: سمعته يقول: (بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم) قال: هم الائمة (عليهم السلام) .
كنز الفوائد: 223: عن أحمد بن القاسم الهمداني عن السياري، عن محمد البرقي عن على بن أسباط قال: سأل رجل أبا عبد الله ((عليه السلام)) عن قوله عزوجل " بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم " قال: نحن هم، فقال الرجل: جعلت فداك حتى يقوم القائم ((عليه السلام)) ؟ قال: كلنا قائم بأمر الله واحد بعد واحد حتى يجئ صاحب السيف، فإذا جاء صاحب السيف جاء أمر غير هذا)
كنز الفوائد: 223:عن محمد بن العباس، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد عن عبد العزيز العبدي قال: سألت أبا عبد الله ((عليه السلام)) عن قول الله عزوجل:" بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم " قال: هم الائمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله)
اكتفي بهذ القدر من الروايات التي بينت ان اهل البيهم الراسخون في العلم .
النحو الثاني : فضل من تعلم وسعى لتعلم العلم وتعليمه .
وكذلك وردة روايات في حق فضل العلم واهله نذكر جملة منها :
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عن ابى عبدالله ((عليه السلام))قال : قال رسول الله ( ص) فضل العلم احب إلي من فضل العبادة وافضل دينكم الور((عليه السلام)).
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عن ابى عبدالله ((عليه السلام)): من تعلم وعمل وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل له تعلم لله وعمل لله وعلم لله ، قال نعم
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :قال أبو عبد الله ((عليه السلام)) في قول الله عزوجل ( انمايخشى الله من عباده العلماء ) ، قال يعني بالعلماء من صدق قوله فعله ومن لم يصدق قوله فعله فليس بعالم .
مشكاة الانوار ج1 ص 102 : عن ابي عبد الله ((عليه السلام)) قال : جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : يا رسول الله ما العلم ؟ قال : الانصاف ، قال : ثم مه ، قال الاستما((عليه السلام))له ، قال ثم مه ، قال : الحفظ له ، قال : ثم مه يا رسول الله ، قال : العمل به ، قال : ثم مه يا رسول الله ، قال : ثم نشره .
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عن ابى جعفر " ((عليه السلام))" قال : قال رسول الله : اغد عالما او متعلما ، وإياك ان تكون لاهيا متلذذا .
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عن ابى عبدالله " ((عليه السلام))" قال : سارعوا في طلب العلم فو الذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه من صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة .
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عنبي جعفر ((عليه السلام)) قال : لا يقبل الله عملا إلا بمعرفة ولا يقبل المعرفة إلابعمل ، فمن عرف دلته على العمل ومن لم يعمل فلامعرفة له ، ان الايمان بعضه من بعض )
منية المريد ص110:عن الامام علي ((عليه السلام)): العلم أفضل من المال بسبعة: الأول: أنه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة، الثاني: العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها، الثالث: يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه، الرابع: العلم يدخل في الكفن ويبقى المال، الخامس: المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا للمؤمن، السادس: جميع الناس يحتاجون إلى العالم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال، السابع: العلم يقوي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه)
أمالي الصدوق: 27 / 4: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثر الناس قيمة أكثرهم علما، وأقل الناس قيمة أقلهم علما .
روضة الواعظين: 11:عن الإمام علي ((عليه السلام)): يا مؤمن إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك فإن بالعلم تهتدي إلى ربك، وبالأدب تحسن خدمة ربك، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه، فاقبل النصيحة كي تنجو عن العذاب.
معاني الأخبار: 1 / 2:عن الإمام الباقر ((عليه السلام)) - لابنه الصادق ((عليه السلام)) -: يا بني ! اعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم، فإن المعرفة هي الدراية للرواية، وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان، إني نظرت في كتاب لعلي (عليه السلام) فوجدت في الكتاب: أن قيمة كل امرئ وقدره معرفته.
رجال الكشي: 1 / 6:عن الإمام الصادق ((عليه السلام)): اعرفوا منازل شيعتنابقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا، فإنا لا نعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا، فقيل له: أو يكون المؤمن محدثا ؟ قال: يكون مفهما، والمفهم محدث)
(2) المحجة البيضاء: 1 / 14:عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد .
كنز العمال: 28729:عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): طالب العلم ركن الإسلام، ويعطى أجره مع النبيين)
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ..
ان للعلم وللعلماء فضل بين في كلام الله وأحاديث النبي (صلى الله عليه وآله) واهل البيت (عليهم السلام) حيث جاء لفضل العلم واهله في كتاب الله المجيد على اختلاف في اللفظ والمعنى المراد منه فأتى ذكرهم باوتوا العلم في عدد من الآيات قوله تعالى: (ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد) وأيضا قوله تعالى (وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم) وغيرها من الايات الكريمة التي ذكرت العلم وفضل اهل بأتبا((عليه السلام))الحق والهدي على الصراط القويم وقد جاء في أحاديث اهل البيت لفظ العلم واهله على نحوين :
النحو الاول : من الذين اوتوا العلم .
النحو الثاني : فضل من تعلم وسعى لتعلم العلم وتعليمه .
وقبل البدء بالبحث لابد من بيان تعريف العلم :
المحيط (1993) : تعريف "العِلْمُ": العِلم كمرادف للمرفة، أي إدراك الشيء بحقيقته، ونقيضه الجهل. فيقال "فلان على عِلْمٍ بالأمر أي يَعرفُه". وفي قول الله {أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} (النجم 35). وتنسب المعرفة عادةً، في بعض السياقات، للإدراك الجزئي أو البسيط لا للمفاهيم الكّلية والمركبة فيقال "عَرفتُ الله" ولا يقال "عَلمتُ الله".
النحو الاول : من هم الذين أوتوا العلم .
جاء في احاديث اهل البيت ما يشير الى هذا الامر لبيانه ودف((عليه السلام))الغموض والالتباس عنه نذكر ما جاء فيه من الروايات :
ان معنى قوله ((عليه السلام)): و (الراسخون في العلم) (وأتوا العلم) هم آل محمد.
في الكافي، عن الصادق ((عليه السلام)): نحن الراسخون في العلم و نحن نعلم تأويله.
رواى العياشي عن الصادق ((عليه السلام)) قوله: و الراسخون في العلم هم آل محمد .
تفسير العيّاشي : ج 1 ص 164. عن بريد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر «الباقر» ((عليه السلام)) : قول الله (وما يعلم تأويله إلاَّ الله والراسخون في العلم) قال : «يعني تأويل القرآن كلّه، إلاَّ الله والراسخون في العلم، فرسول الله أفضل الراسخين، وقد علّمه جمي((عليه السلام))ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله منزلاً عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه»
وفي نهج البلاغة ص 201 الخطبة 144 في فضل أهل البيت، صبحي الصالح. قال ((عليه السلام)): (أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا، أن رفعنا الله ووضعهم وأعطانا وحرمهم وأدخلنا وأخرجهم)
الكافي: ج 1 ص 15 كتاب العقل والجهل.عن هشام بن الحكم قال: قال في أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): يا هشام إن الله ذكر اوالي الالباب بأحسن الذكر، وحلاهم بأحسن الحلية وقال: " الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الالباب "
الكافي: ج 1 ص 213 كتاب الحجة، باب ان الراسخين في العلم هم الائمة (عليهم السلام) ح 3.عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن اورمة، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن ابي عبد الله ((عليه السلام)) قال: الراسخون في العلم أمير المؤمنين والائمة من بعده (عليهم السلام)
وفي اصول الكافي: ج 1 ص 186 كتاب الحجة، باب فرض طاعة الائمة، الحديث 6.: أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو عبد الله ((عليه السلام)): نحن قوم فرض الله (عز وجل) طاعتنا، لنا الانفال، ولنا صفو المال، ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله: " أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله "
اثبات الهداة الباب 33، من اصول الفقه. عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة، عن ابى عبد الله ((عليه السلام)) قال: سمعته يقول: (بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم) قال: هم الائمة (عليهم السلام) .
كنز الفوائد: 223: عن أحمد بن القاسم الهمداني عن السياري، عن محمد البرقي عن على بن أسباط قال: سأل رجل أبا عبد الله ((عليه السلام)) عن قوله عزوجل " بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم " قال: نحن هم، فقال الرجل: جعلت فداك حتى يقوم القائم ((عليه السلام)) ؟ قال: كلنا قائم بأمر الله واحد بعد واحد حتى يجئ صاحب السيف، فإذا جاء صاحب السيف جاء أمر غير هذا)
كنز الفوائد: 223:عن محمد بن العباس، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد عن عبد العزيز العبدي قال: سألت أبا عبد الله ((عليه السلام)) عن قول الله عزوجل:" بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم " قال: هم الائمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله)
اكتفي بهذ القدر من الروايات التي بينت ان اهل البيهم الراسخون في العلم .
النحو الثاني : فضل من تعلم وسعى لتعلم العلم وتعليمه .
وكذلك وردة روايات في حق فضل العلم واهله نذكر جملة منها :
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عن ابى عبدالله ((عليه السلام))قال : قال رسول الله ( ص) فضل العلم احب إلي من فضل العبادة وافضل دينكم الور((عليه السلام)).
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عن ابى عبدالله ((عليه السلام)): من تعلم وعمل وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل له تعلم لله وعمل لله وعلم لله ، قال نعم
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :قال أبو عبد الله ((عليه السلام)) في قول الله عزوجل ( انمايخشى الله من عباده العلماء ) ، قال يعني بالعلماء من صدق قوله فعله ومن لم يصدق قوله فعله فليس بعالم .
مشكاة الانوار ج1 ص 102 : عن ابي عبد الله ((عليه السلام)) قال : جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : يا رسول الله ما العلم ؟ قال : الانصاف ، قال : ثم مه ، قال الاستما((عليه السلام))له ، قال ثم مه ، قال : الحفظ له ، قال : ثم مه يا رسول الله ، قال : العمل به ، قال : ثم مه يا رسول الله ، قال : ثم نشره .
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عن ابى جعفر " ((عليه السلام))" قال : قال رسول الله : اغد عالما او متعلما ، وإياك ان تكون لاهيا متلذذا .
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عن ابى عبدالله " ((عليه السلام))" قال : سارعوا في طلب العلم فو الذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه من صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة .
مشكاة الانوار ج1 ص 102 :عنبي جعفر ((عليه السلام)) قال : لا يقبل الله عملا إلا بمعرفة ولا يقبل المعرفة إلابعمل ، فمن عرف دلته على العمل ومن لم يعمل فلامعرفة له ، ان الايمان بعضه من بعض )
منية المريد ص110:عن الامام علي ((عليه السلام)): العلم أفضل من المال بسبعة: الأول: أنه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة، الثاني: العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها، الثالث: يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه، الرابع: العلم يدخل في الكفن ويبقى المال، الخامس: المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا للمؤمن، السادس: جميع الناس يحتاجون إلى العالم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال، السابع: العلم يقوي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه)
أمالي الصدوق: 27 / 4: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثر الناس قيمة أكثرهم علما، وأقل الناس قيمة أقلهم علما .
روضة الواعظين: 11:عن الإمام علي ((عليه السلام)): يا مؤمن إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك فإن بالعلم تهتدي إلى ربك، وبالأدب تحسن خدمة ربك، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه، فاقبل النصيحة كي تنجو عن العذاب.
معاني الأخبار: 1 / 2:عن الإمام الباقر ((عليه السلام)) - لابنه الصادق ((عليه السلام)) -: يا بني ! اعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم، فإن المعرفة هي الدراية للرواية، وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان، إني نظرت في كتاب لعلي (عليه السلام) فوجدت في الكتاب: أن قيمة كل امرئ وقدره معرفته.
رجال الكشي: 1 / 6:عن الإمام الصادق ((عليه السلام)): اعرفوا منازل شيعتنابقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا، فإنا لا نعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا، فقيل له: أو يكون المؤمن محدثا ؟ قال: يكون مفهما، والمفهم محدث)
(2) المحجة البيضاء: 1 / 14:عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد .
كنز العمال: 28729:عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): طالب العلم ركن الإسلام، ويعطى أجره مع النبيين)