بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــم
اللهم صل على محمد وآل محمد
هناك من المتعصبين المتشنجين من يقول بأن من سب أحدا من الصحابة كافر يجوز قتله!!
وهذا حكم غريب الوفود على الاسلام دين الرحمة والسلام يهودي الوضع والمصدر
فالعجب كل العجب كيف يكفر أولئك المتعصبون الجهلة شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله لمجرد سبهم بعض الصحابة!!.
وهؤلاء المتعجرفون المتعصبون الذين يغوون أتباعهم العوام ويكفرون شيعة أهل بيت رسول الله الاعظم محمد صلى الله عليه وآله بحجة أنهم يسبون الصحابة ويشتمون الخلفاء، ثم يبيحون لهم قتل الشيعة المؤمنين خدمة لليهود والمستعمر الغربي!!
فإذا كان سب صحابة الرسول صلى الله عليه وآله موجبا للكفر، فلماذا لا يحكمون بكفر أبي بكر وكذلك معاوية وأتباعه الذين كانوا يسبون ويلعنون أفضل صحابة رسول الله وأعلمهم وأورعهم، ألا وهو أمير المؤمنين وسيد الوصيين وإمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام ؟!
يامن يكّفر الملايين من المسلمين بإسم الإسلام إذا كان سب الصحابة يلزم منه الكفر، فإن أول من بدأ بالسب هو أبو بكر لما سب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر في المسجد، وعلي هو أفضل الصحابة وأقربهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأعظمهم قدرا وأكبرهم شأنا عند الله عز وجل.
ومع ذلك أنتم لا تقبحون عمل أبي بكر، بل تكرموه وتعظموه!!
ولعل احد من تلك الشرذمة المتعصبة يقول: هذا افتراء وكذب منكم على الصديق، فإن أبا بكر أجل وأكرم من أن يسب عليا كرم الله وجهه، وما سمعنا بهذا إلا منكم، ونحن على يقين بأن الصديق بريء من هكذا أفعال وأعمال قبيحة.
والحقيقة هي :أن أبا بكر ارتكب هذا العمل القبيح حسب قول أبي الحديد
فراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج16 /214 و 215 ط. إحياء التراث العربي، قال:
فلما سمع أبو بكر خطبتها [ أي خطبة سيدة النساء فاطمة عليها السلام ] شق عليه مقالتها فصعد المنبر و قال أيها الناس......
إنما هو[ أي علي (ع) ] ثعالة شهيده ذنبه، مرب لكل فتنة هو الذي يقول كروها جذعة بعد ما هرمت، يستعينون بالضعفة و يستنصرون بالنساء كأم طحال أحب أهلها إليها البغي.
فلا يبقى مجال للمتعصبين المتشنجين سوى خياران :
فإما أن يحكموا بكفر من سب أحدا من الصحابة: فيلزم حينئذ أن يحكموا بكفر أبي بكر وكذلك معاوية وأنصاره وتابعيهم لسبهم ولعنهم عليا عليه السلام .
وإما لا يحكمون بكفر هؤلاء على الرغم من سبهم ولعنهم عليا عليه السلام فيكونوا قد ألزموا أنفسهم بأن حكم تكفير وقتل من سب أحدا من الصحابة باطل ويهودي المنشأ .
كما أفتى وحكم كثير من فقهاء السنة وعلمائهم بأن الساب للصحابة غير كافر ولا يجوز قتله وذلك باستناد الخبر الذي رواه أحمد ابن حنبل في مسنده ج3، والقاضي عياض في كتاب الشفاء ج4 الباب الأول، وابن سعد في كتاب الطبقات ج5 /279 أخرج بسنده عن سهيل بن أبي صالح أن عمر بن عبد العزيز قال: لا يقتل أحد في سب أحد إلا في سب نبي.
*******************-
ملاحظة :
أن الله سبحانه لعن كثيرا من الناس في القرآن الحكيم كقوله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولائك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) البقرة 159، وكقوله تعالى:(إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا) الأحزاب 57، وكذلك غير اللعن كما في قوله تعالى: (ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم) القلم 10 ـ 13.
* وقد روى البخاري قول النبي (صلى الله عليه وآله):
((سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر)) ولم يقل سبابه كفر صحيح البخاري ج8/18 من حديث ابن مسعود.
فالشيعة لا يلعنون مؤمنا وإنما يلعنون الذين كفروا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وارتدوا بعده، وهم الذين أشار الله سبحانه إليهم في قوله: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين) آل عمران /144
اللهم صل على محمد وآل محمد
هناك من المتعصبين المتشنجين من يقول بأن من سب أحدا من الصحابة كافر يجوز قتله!!
وهذا حكم غريب الوفود على الاسلام دين الرحمة والسلام يهودي الوضع والمصدر
فالعجب كل العجب كيف يكفر أولئك المتعصبون الجهلة شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله لمجرد سبهم بعض الصحابة!!.
وهؤلاء المتعجرفون المتعصبون الذين يغوون أتباعهم العوام ويكفرون شيعة أهل بيت رسول الله الاعظم محمد صلى الله عليه وآله بحجة أنهم يسبون الصحابة ويشتمون الخلفاء، ثم يبيحون لهم قتل الشيعة المؤمنين خدمة لليهود والمستعمر الغربي!!
فإذا كان سب صحابة الرسول صلى الله عليه وآله موجبا للكفر، فلماذا لا يحكمون بكفر أبي بكر وكذلك معاوية وأتباعه الذين كانوا يسبون ويلعنون أفضل صحابة رسول الله وأعلمهم وأورعهم، ألا وهو أمير المؤمنين وسيد الوصيين وإمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام ؟!
يامن يكّفر الملايين من المسلمين بإسم الإسلام إذا كان سب الصحابة يلزم منه الكفر، فإن أول من بدأ بالسب هو أبو بكر لما سب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر في المسجد، وعلي هو أفضل الصحابة وأقربهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأعظمهم قدرا وأكبرهم شأنا عند الله عز وجل.
ومع ذلك أنتم لا تقبحون عمل أبي بكر، بل تكرموه وتعظموه!!
ولعل احد من تلك الشرذمة المتعصبة يقول: هذا افتراء وكذب منكم على الصديق، فإن أبا بكر أجل وأكرم من أن يسب عليا كرم الله وجهه، وما سمعنا بهذا إلا منكم، ونحن على يقين بأن الصديق بريء من هكذا أفعال وأعمال قبيحة.
والحقيقة هي :أن أبا بكر ارتكب هذا العمل القبيح حسب قول أبي الحديد
فراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج16 /214 و 215 ط. إحياء التراث العربي، قال:
فلما سمع أبو بكر خطبتها [ أي خطبة سيدة النساء فاطمة عليها السلام ] شق عليه مقالتها فصعد المنبر و قال أيها الناس......
إنما هو[ أي علي (ع) ] ثعالة شهيده ذنبه، مرب لكل فتنة هو الذي يقول كروها جذعة بعد ما هرمت، يستعينون بالضعفة و يستنصرون بالنساء كأم طحال أحب أهلها إليها البغي.
فلا يبقى مجال للمتعصبين المتشنجين سوى خياران :
فإما أن يحكموا بكفر من سب أحدا من الصحابة: فيلزم حينئذ أن يحكموا بكفر أبي بكر وكذلك معاوية وأنصاره وتابعيهم لسبهم ولعنهم عليا عليه السلام .
وإما لا يحكمون بكفر هؤلاء على الرغم من سبهم ولعنهم عليا عليه السلام فيكونوا قد ألزموا أنفسهم بأن حكم تكفير وقتل من سب أحدا من الصحابة باطل ويهودي المنشأ .
كما أفتى وحكم كثير من فقهاء السنة وعلمائهم بأن الساب للصحابة غير كافر ولا يجوز قتله وذلك باستناد الخبر الذي رواه أحمد ابن حنبل في مسنده ج3، والقاضي عياض في كتاب الشفاء ج4 الباب الأول، وابن سعد في كتاب الطبقات ج5 /279 أخرج بسنده عن سهيل بن أبي صالح أن عمر بن عبد العزيز قال: لا يقتل أحد في سب أحد إلا في سب نبي.
*******************-
ملاحظة :
أن الله سبحانه لعن كثيرا من الناس في القرآن الحكيم كقوله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولائك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) البقرة 159، وكقوله تعالى:(إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا) الأحزاب 57، وكذلك غير اللعن كما في قوله تعالى: (ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم) القلم 10 ـ 13.
* وقد روى البخاري قول النبي (صلى الله عليه وآله):
((سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر)) ولم يقل سبابه كفر صحيح البخاري ج8/18 من حديث ابن مسعود.
فالشيعة لا يلعنون مؤمنا وإنما يلعنون الذين كفروا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وارتدوا بعده، وهم الذين أشار الله سبحانه إليهم في قوله: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين) آل عمران /144