( اشكالية عدم وثاقة ابراهيم بن هاشم ومعالجتها )
بسم الله الرحمن الرحيم
يذكر بعض الناس ـ وخصوصا المخالفين للشيعة ـ ايرادا مفاده ان ابن ابراهيم بن هاشم والد علي بن ابراهيم
صاحب التفسير المعروف حاصله : عدم توثيق علماء الرجال القدماء له كالنجاشي والكشي وغيرهم ويستنتج
من ذلك عدم ثبوت وثاقته ، ولكن هذه الاشكالية مع خالص احترامنا لصاحبها غير علمية البتة ، لان ثبوت ا
الوثاقة لا ينحصر بالنص اللفظي على توثيق الراوي بعينه بل قد يستفاد من طرق اخرى . واليكم كلام السيد
الخوئي في هذا المجال :
قال السيد الخوئي في ترجمته لابراهيم بن هاشم برقم ( 332)
أقول : لا ينبغي الشك في وثاقة ابراهيم بن هاشم ، ويدل على ذلك عدة امور :
1 - انه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا ، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات . وتقدم ذكر ذلك في ( المدخل ) المقدمة الثالثة .
2 - ان السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته ، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها ابراهيم بن هاشم : " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق " . فلاح السائل : الفصل التاسع عشر ، الصفحة 158 .
3 - انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم . والقميون قد اعتمدوا على رواياته ، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث ، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم على أخذ الرواية عنه ، وقبول قوله .
إهـ
وحاصل كلام السيد الخوئي قدس سره ان ابراهيم بن هاشم ثقة جزما لإسباب :
1ـ وروده في تفسير ابنه .
2ـ لقول ابن طاووس : الاتفاق على وثاقته .
3ـ لانه اول من نشر حديث الكوفيين في قم .
والحمد لله رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم
يذكر بعض الناس ـ وخصوصا المخالفين للشيعة ـ ايرادا مفاده ان ابن ابراهيم بن هاشم والد علي بن ابراهيم
صاحب التفسير المعروف حاصله : عدم توثيق علماء الرجال القدماء له كالنجاشي والكشي وغيرهم ويستنتج
من ذلك عدم ثبوت وثاقته ، ولكن هذه الاشكالية مع خالص احترامنا لصاحبها غير علمية البتة ، لان ثبوت ا
الوثاقة لا ينحصر بالنص اللفظي على توثيق الراوي بعينه بل قد يستفاد من طرق اخرى . واليكم كلام السيد
الخوئي في هذا المجال :
قال السيد الخوئي في ترجمته لابراهيم بن هاشم برقم ( 332)
أقول : لا ينبغي الشك في وثاقة ابراهيم بن هاشم ، ويدل على ذلك عدة امور :
1 - انه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا ، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات . وتقدم ذكر ذلك في ( المدخل ) المقدمة الثالثة .
2 - ان السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته ، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها ابراهيم بن هاشم : " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق " . فلاح السائل : الفصل التاسع عشر ، الصفحة 158 .
3 - انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم . والقميون قد اعتمدوا على رواياته ، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث ، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم على أخذ الرواية عنه ، وقبول قوله .
إهـ
وحاصل كلام السيد الخوئي قدس سره ان ابراهيم بن هاشم ثقة جزما لإسباب :
1ـ وروده في تفسير ابنه .
2ـ لقول ابن طاووس : الاتفاق على وثاقته .
3ـ لانه اول من نشر حديث الكوفيين في قم .
والحمد لله رب العالمين

تعليق