بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما نقول ان التمسك بكل ما يقوله الصحابة غير صحيح وذلك لان القران الكريم قد صرح مراراً ان هناك ردة على الاعقاب تكون من بعد رحيل الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) بدليل قوله تعالى { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} - آل عمران - الآية - 144
والانقلاب على الاعقاب قد تحقق بعد رحيل الرسول الاعظم من بعض الصحابة مع الاسف وذلك اثر حبهم للدنيا كما يقول العالم السني أبو حامد محمد بن محمد الغزالي في كتابه في باب ترتيب الخلافة والمملكة : قوله صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه .
فقال عمر : بخ بخ يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن .
يقول :فهذا تسليم ورضى وتحكيم . ثم بعد هذا غلب الهوى لحبّ الرياسة وحمل عمود الخلافة وعقود النبوة وخفقان الهوى في قعقة الرايات واشتباك ازدحام الخيول وفتح المصار وسقاهم كاس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأول فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا . انتهى
فلا يبقى امامنا الا التمسك بالثقلين الذان اوصى الرسول الاعظم بالرجوع اليهما من بعد رحيله وهما الكتاب والعترة .
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما نقول ان التمسك بكل ما يقوله الصحابة غير صحيح وذلك لان القران الكريم قد صرح مراراً ان هناك ردة على الاعقاب تكون من بعد رحيل الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) بدليل قوله تعالى { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} - آل عمران - الآية - 144
والانقلاب على الاعقاب قد تحقق بعد رحيل الرسول الاعظم من بعض الصحابة مع الاسف وذلك اثر حبهم للدنيا كما يقول العالم السني أبو حامد محمد بن محمد الغزالي في كتابه في باب ترتيب الخلافة والمملكة : قوله صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه .
فقال عمر : بخ بخ يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن .
يقول :فهذا تسليم ورضى وتحكيم . ثم بعد هذا غلب الهوى لحبّ الرياسة وحمل عمود الخلافة وعقود النبوة وخفقان الهوى في قعقة الرايات واشتباك ازدحام الخيول وفتح المصار وسقاهم كاس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأول فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا . انتهى
فلا يبقى امامنا الا التمسك بالثقلين الذان اوصى الرسول الاعظم بالرجوع اليهما من بعد رحيله وهما الكتاب والعترة .