إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الزهراء الفقيهه 4

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الزهراء الفقيهه 4

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى آل بيته الطاهرين وبعد.
    وصل بنا الكلام الى خروج السيدة الزهراء(سلام الله عليها)الى المسجد النبوي والدروس الفقهية المستفادة من هذا التصرف كثيرة جدا سنتعرض لجانب منها مع ذكر بعض فقرات خطبتها الشريفة نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى انه سميع مجيب.
    (تطأ ذيولها)
    مسألة: يحرم أن تخرج المرأة مكشوفة الساقين، ويكره أو يحرم أن تكون مكشوفة القدمين، وقد خرجت (صلوات الله وسلامه عليها) وهي (تطأ ذيولها) وهذه كناية عن أن الستر كان طويلاً جداً، وهو المطابق للاحتياط.
    مسألة: يستحب أن تكون عباءة المرأة بحيث تجر على الأرض، فإنه أستر لها، وهذا مما يستثنى مما ورد في كون الثوب قصيراً ليكون أنقى وأبقى، حيث يستحب ذلك في الرجل حيث قال (عليه السلام) عندما رأى رجلاً يجر ثوبه: (يا هذا قصر منه فإنه أتقى وأبقى وأنقى).
    مسألة: يستحب أن يكون الستر فضفاضاً، لأنه أبعد عن الإثارة وأدعى للستر.
    مسألة: يستحب شدة التستر، كما يستفاد من (تطأ ذيولها) فإنه كناية عن شدة التستر.
    (ما تخرم مشيتها مشية رسول الله (صلى الله عليه واله))
    مسألة: يستحب التأسي برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في كل الأمور حتى في كيفية المشي، وقد يجب التأسي ـ في موارد الوجوب.
    ولذا قال علي (عليه السلام): (فتأسى متأس بنبيه واقتص أثره وولج مولجه وإلا فلا يأمن الهلكة)
    أما قوله (عليه السلام): (فلا يأمن الهلكة) ـ حيث يستظهر منه أن ذلك بالنسبة إلى الواجبات وترك المحرمات ـ فلا يتنافى مع الاستحباب المطلق حيث يفهم في سائر أعماله بالملاك، بالإضافة إلى الإطلاقات مثل قوله سبحانه: (فبهداهم اقتده)
    وقال علي (عليه السلام): (أحب العباد الى الله تعالى المتأسي بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم).
    والصديقة الطاهرة (عليها السلام) كانت تمشي كمشية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإن الولد على سر أبيه
    وهل يدل ذلك على استحباب التكلف في الإقتداء بحركات العظماء من الصالحين؟.
    احتمالان:
    الأول: نعم، لأنه من التشبه ولو جزئيا، وهو من أسباب تقوية مكانة العظيم في الناس مما يسبب تجذر الخير فيهم وسوقهم نحوه أكثر فأكثر، وما إلى ذلك.
    الثاني: العدم، بل الراوي يحكي أمراً طبيعياً من حركتها (عليها السلام).
    ولاينافي عدم دلالة هذه الجملة ههنا على ذلك، القول بالاستحباب، استنادا إلى الأدلة الأخرى، كما سبق، من اطلاقات أدلة التأسي، وكونه مقدمة لسوق الناس للخير، وغير ذلك.
    مسألة: يستحب المشي على وقار وسكينة، كما يدل على ذلك بعض الروايات
    مثل ما ورد من قوله (عليه السلام): (سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن) وقـال(عليه السلام): (المشي المستعجل يذهب ببهاء المؤمن ويطفئ نوره) إلا إذا كـان في أمر يستحب الإسراع إليه، وهذا يكون من باب قانون الأهم والمهم.
    ووطأ الذيل ينتج عن طوله مع سرعة المشي أو في صورة انشغال الذهن، ولعل الثاني ههنا أقرب وأظهر.

    (حتى دخلت)
    مسألة: يجوز للمرأة دخول المسجد، لقول الراوي (حتى دخلت) ولغيره.
    ولا يخفى أنه ربما يتنظر في القول بأفضلية صلاة المرأة في بيتها
    لأنا نجد ان رسول الله وعلياً (عليهما الصلاة والسلام) ما كانا يأمران النساء بالبقاء في البيوت للصلاة، وإنما كانت النساء يحضرن المسجد للصلاة خلف الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وللاستماع إلى الخطبة، وقد عين (صلى الله عليه وآله وسلم) امرأة للصلاة جماعة بالنساء، وكذلك بالنسبة إلى علي (عليه الصلاة والسلام) كما يفهم من جملة من الروايات الواردة في حالاتهما (صلوات الله عليهما).
    وما ورد من أن (خير مساجد نسائكم البيوت) مع قطع النظر عن كونها مرسلة، قد يحمل ـ جمعاً بينها وبين عمل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام علي (عليه السلام) وما أشبه ذلك ـ على كونه قضية خاصة في زمن خاص أو ظرف خاص، أو فيمن يخاف عليهن الافتتان أو شبه ذلك مما يدخل في باب التزاحم.
    مسألة: يستحب طرح القضايا المهمة في المسجد، لما فيه من إعطاء المحورية للمسجد في حياة الناس، ولأنه أقرب إلى عناية الله تعالى ولطفه، ولأنه بما يحمل من روحانية وتذكير بالخالق المتعال أدعى لقبول الحق والبعد عن الباطل.
    وقد كان الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلي في المسجد ويخطب فيه ويوجه الناس في شؤون السلم والحرب والأخلاق والسياسة وغيرها كما كان المسجد مركزاً لحل مشاكل الناس في عهده (صلى الله عليه وآله وسلم) وعهد أمير المؤمنين (عليه السلام) وهكذا.
    مسألة: يستحب طرح القضايا المهمة أمام الناس، وقد يجب في الجملة، فإنه إرشاد للجاهل أو تنبيه للغافل، وأمر بالمعروف أو نهي عن المنكر، وتعليم أو تزكية، على اختلاف الموارد.
    وعموماً: فإن الناس إذا وضعوا في مجرى الأحداث التي تواجه الأمة، فكرياً أو سياسياً أو اقتصاديا أو ما أشبه ذلك فإن حصانتهم أمام الباطل واستعدادهم للإيثار والتضحية في سبيل الله سبحانه يكون أكثر فأكثر، كما هو مفصل في علم الاجتماع والنفس والأخلاق.
    وقد قامت عليها السلام بكلا الأمرين: حيث طرحت ظلامتها في المسجد وأمام الناس.
    ويحتمل أن يكون خصوص الطرح في المسجد بما هو مسجد على سبيل الاستحباب كما يحتمل أن يكون على سبيل الجواز.
    والحاصل: أن الجواز بالمعنى الأعم، يستفاد من هذا الحديث، وإن كان الجواز بالمعنى الأخص، إباحة أو استحبابا أو وجوباً، حسب الموازين العامة.








    التعديل الأخير تم بواسطة ناظم الخفاجي ; الساعة 16-04-2012, 07:13 AM. سبب آخر: زيادة ارقام
    ينام مطمئناً من كان له اب

    فكيف لاينام مطمئناً من كان له رب

  • #2
    تقبل الله اعمالكم اخي العزيز وبانتظار المزيد
    ينام مطمئناً من كان له اب

    فكيف لاينام مطمئناً من كان له رب

    تعليق


    • #3
      ﺳﻴﺪي
      ﺩعني أﻫﻤﺲ ﻟﺠﻤﻴﻞ
      ﻃﺮﺣﻚ ﻫﻤﺴﺂﺕ ﺷﻜﺮ ﻭﺃﺣﺘﺮﺁﻡ
      ﺗﺘﻠﻮﻫﺂ ﻛﻠﻤﺂﺕ ﻭﺣﺮﻭﻑ
      تتقنﻋﺒﻖ ﺍﻟﻤﻜﻮﺙ ﺑﻴﻦ ﺣﻨﺂﻳﺂالابداع ﺑﺠﻤﻴﻞ ﺃﻟﺤﺂﻥ ﺍﻟﺘﺄﻟﻖ
      ﻭﻓﻲ ﺑﻬﺠﺔِ ﺳﻄﻮﻉ ﺻﺪﺁ ﺿﻮﺀ
      ﻧﺠﻢِ ﻓﻨﻚ ﺍﻟﺮﺁﻗﻲ

      تعليق

      يعمل...
      X