بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع عند قراءة هذه الأقوال تصيب الإنسان حاله من الذعر والتعجب !!! لما فيه من تعطيل العقول واتباع الهوى وتقليد الإباء .
كيف يقولون بعدالة جميع الصحابة و يتمسكون بمن زنى وسرق وقتل المسلمين ظلما واعتدى على حقوقهم ويعطونه منصب العصمة ويحكمون على جميع أفعاله بالصحة ولو كانت خلاف ما انزل الله ؟؟.
فيقول بن تيمية :
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع عند قراءة هذه الأقوال تصيب الإنسان حاله من الذعر والتعجب !!! لما فيه من تعطيل العقول واتباع الهوى وتقليد الإباء .
كيف يقولون بعدالة جميع الصحابة و يتمسكون بمن زنى وسرق وقتل المسلمين ظلما واعتدى على حقوقهم ويعطونه منصب العصمة ويحكمون على جميع أفعاله بالصحة ولو كانت خلاف ما انزل الله ؟؟.
فيقول بن تيمية :
الكتاب: مجموع الفتاوى لابن تيميه
ج 12 ص 263
وأيضا فإن السلف أخطأ كثير منهم في كثير من هذه المسائل واتفقوا على عدم التكفير بذلك مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحي وأنكر بعضهم أن يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام معروف وكذلك لبعضهم في قتال بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال معروفة.انتهى
سير أعلام النبلاء - الذهبي
الناشر: مؤسسة الرسالة
الطبعة: الثالثة، 1405 هـ / 1985 م
ج 10 ص 92
قلت: كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية، لا يلتفت إليه، بل يطوى، ولا يروى، كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة، وقتالهم - رضي الله عنهم أجمعين - وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين، والكتب، والأجزاء، ولكن أكثر ذلك منقطع، وضعيف، وبعضه كذب، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا، فينبغي طيه وإخفاؤه، بل إعدامه، لتصفو القلوب، وتتوفر على حب الصحابة، والترضي عنهم، وكتمان ذلك متعين عن العامة، وآحاد العلماء، وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف، العري من الهوى، بشرط أن يستغفر لهم، كما علمنا الله -تعالى- حيث يقول: {والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا} [الحشر: 10] .
فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع منهم، وجهاد محاء، وعبادة ممحصة، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة، نقطع بأن بعضهم أفضل من بعض، ونقطع بأن أبا بكر وعمر أفضل الأمة.
ج 12 ص 263
وأيضا فإن السلف أخطأ كثير منهم في كثير من هذه المسائل واتفقوا على عدم التكفير بذلك مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحي وأنكر بعضهم أن يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام معروف وكذلك لبعضهم في قتال بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال معروفة.انتهى
سير أعلام النبلاء - الذهبي
الناشر: مؤسسة الرسالة
الطبعة: الثالثة، 1405 هـ / 1985 م
ج 10 ص 92
قلت: كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية، لا يلتفت إليه، بل يطوى، ولا يروى، كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة، وقتالهم - رضي الله عنهم أجمعين - وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين، والكتب، والأجزاء، ولكن أكثر ذلك منقطع، وضعيف، وبعضه كذب، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا، فينبغي طيه وإخفاؤه، بل إعدامه، لتصفو القلوب، وتتوفر على حب الصحابة، والترضي عنهم، وكتمان ذلك متعين عن العامة، وآحاد العلماء، وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف، العري من الهوى، بشرط أن يستغفر لهم، كما علمنا الله -تعالى- حيث يقول: {والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا} [الحشر: 10] .
فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع منهم، وجهاد محاء، وعبادة ممحصة، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة، نقطع بأن بعضهم أفضل من بعض، ونقطع بأن أبا بكر وعمر أفضل الأمة.
ثم ان الله تبارك وتعالى لا يقبل الشهادة الا من العدل حسب جاء في القران الكريم. وكل من فعل الكبائر ليس بعادل واغلب الصحابة قد صدرت منهم الكبائر كما شهد علمائهم بذلك.
اذن اغلب الصحابة ليس بعدول واذا كانوا كذلك فلا يجوز اخذ ما تكلموا به في خصوص الدين ولا يجوز اتباع من كان غير عادل .
تعليق