بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على خيرخلق الله اجمعين محمد واله الطاهرين
وصلى الله على خيرخلق الله اجمعين محمد واله الطاهرين
ان الكثير من المشاكل التي يمكن ان تحدث في المؤسسة العائلية ترجع الى تطفل الأبوين في الحياة الخاصة لابنائهم،وحتى ان الكثير من الانفصالات وحالات الطلاق يمكن ارجاعها الى هذا التطفل أو ذلك التدخل،في الوقت الذي لاينبغي أن يتم ذلك.
ان هذا المرض الاجتماعي(تطفل الابوين)لاقى مع الاسف،شيوعاً كبيراًبين الكثير من العوائل في مجتمعنا المُعاش،فلم يفرق بين المتدّين وغيره،وبين المتعلم وغير المتعلم
حيث نرى الغالبية العظمى ـ علمت ام لم تعلم ـ توجه ضربة قاصمة لحياة ابنائها المتزوجين من خلال هذا التدخل الممقوت.
ثم ان من الاعمال القبيحة والشائعة في هذه الايام هو ترك الزوجة لدارها في حالة حدوث سوء تفاهم بينها وبين زوجها،
ممن غضبت أيتها السيدة المحترمة؟من زوجك؟ان الزوجة لا تغضب من زوجها،ولاتترك منزلها لأتفه المسائل،واذاكنت تريدين الذهاب الى منزل أمك،فهذا عارٌ عليك،واذا كانت امك انسانة متدينة وملتزمة فما عليها الاان ترفضك،او تنصحك بالرجوع الى بيتك الذي هو بيت زوجك،ولو فعلت غير ذلك لكانت بفعلتها ذلك قد قلعت جذور المحبة من تلك الدار.
ومن تلك المواضيع التافهة بين الام وزوجة ابنها ترى المشاكل قائمة وغير منتهية،ثم ليس جميع ما يتدخل الابوين هو غير صالح بل ان الغالب منه لمصلحتهم لما للاخيرين من الخبرة في هذه الحياة الدنيا،
وفي الختام نقول:أيها الآباء!أيتها الامهات!اتقوا الله الذي هو بين ظهرانيكم ،وفكروا في امر اخرتكم،ولاتثيروا النزاعات هنا وهناك بسبب ما تمتلكون من فراغٍ أو امراض
نفسية،أو نفسيات عدوانية.
اسأل الله العلي العظيم ان يهدي الجميع لما فيه الخير والصلاح ويجعل عاقبة امورنا خيرا،
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
ان هذا المرض الاجتماعي(تطفل الابوين)لاقى مع الاسف،شيوعاً كبيراًبين الكثير من العوائل في مجتمعنا المُعاش،فلم يفرق بين المتدّين وغيره،وبين المتعلم وغير المتعلم
حيث نرى الغالبية العظمى ـ علمت ام لم تعلم ـ توجه ضربة قاصمة لحياة ابنائها المتزوجين من خلال هذا التدخل الممقوت.
ثم ان من الاعمال القبيحة والشائعة في هذه الايام هو ترك الزوجة لدارها في حالة حدوث سوء تفاهم بينها وبين زوجها،
ممن غضبت أيتها السيدة المحترمة؟من زوجك؟ان الزوجة لا تغضب من زوجها،ولاتترك منزلها لأتفه المسائل،واذاكنت تريدين الذهاب الى منزل أمك،فهذا عارٌ عليك،واذا كانت امك انسانة متدينة وملتزمة فما عليها الاان ترفضك،او تنصحك بالرجوع الى بيتك الذي هو بيت زوجك،ولو فعلت غير ذلك لكانت بفعلتها ذلك قد قلعت جذور المحبة من تلك الدار.
ومن تلك المواضيع التافهة بين الام وزوجة ابنها ترى المشاكل قائمة وغير منتهية،ثم ليس جميع ما يتدخل الابوين هو غير صالح بل ان الغالب منه لمصلحتهم لما للاخيرين من الخبرة في هذه الحياة الدنيا،
وفي الختام نقول:أيها الآباء!أيتها الامهات!اتقوا الله الذي هو بين ظهرانيكم ،وفكروا في امر اخرتكم،ولاتثيروا النزاعات هنا وهناك بسبب ما تمتلكون من فراغٍ أو امراض
نفسية،أو نفسيات عدوانية.
اسأل الله العلي العظيم ان يهدي الجميع لما فيه الخير والصلاح ويجعل عاقبة امورنا خيرا،
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق