بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على كتاب المتشابهات
للمدعو احمد الحسن اليماني
الحلقــــــــ(7)ـــــــــــة
وقال المقدم للكتاب ص8 س11 : ( بل ان القرآن كله محكم عند الأئمة (عليهم السلام) ).
وهذا الادعاء مخالف لصريح القرآن، حيث انه صرح بان فيه محكمات وأخر متشابهات، في قوله تعالى : {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ}سورة آل عمران آية 7.
وفي نفس السطر : ( لأن المتشابه ما تشابه على صاحبه ، وأهل البيت (عليهم السلام) لا يشتبه عليهم القرآن ).
وهذا غلط آخر، فالمتشابه ليس متشابه على الله، إنما الله عالم الغيب والشهادة. ولا على أهل البيت (عليهم السلام)، لأن علمهم من الله أيضا. وإنما جعل الله المتشابه في القرآن ليميز الذين في قلوبهم زيغ .
ثم نقول لهذا المقدم : اذا كنت لا تؤمن بوجود المتشابه في القرآن أساسا، فلماذا سمى إمامك هذا الكتاب بـ ( المتشابهات ).
وقال في ص8 س13 : ( عن هرول بن حمزة ).
هذا الراوي الذي وردت عنه الرواية في البحار مجهول الحال ولم يرد له في كتب الرجال ذكر ، فكيف يصح الاعتماد على روايته ؟ فان الاعتماد على راو مجهول الحال، يدل على عدم التمرس في علم الدراية، ولا اطلاع لكاتب هذا الكتاب في مجال علم الرجال الذي هو من ضروريات الاستدلال بالأحاديث الشريفة لتمييز صحيحها من الأحاديث الضعيفة والدخيلة .
وفي ص8 س 17 : ( إذن ، فالقرآن كله آيات بيّنات عند الأئمة (عليهم السلام) لا يوجد فيه متشابه ). وهذا تكرار للخطأ الذي يرده صريح القرآن بان: (مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ) من سورة ال عمران آية 7 .
وفي ص8 س20 : ( ونبهوا كذلك على ان كلام الله تعالى لا يشبه كلام البشر ).
وهذا صحيح ، ولكن كيف تستدل بهذه العبارة على انه ليس في القرآن متشابه ؟! ، فاذا كان ما يقول صحيحا، فان في القرآن يوجد المتشابه على البشر حتما .
وهذا يناقض ما ذكره سابقاً من ان القرآن ليس فيه متشابه .
قال في ص9 الفقرة الثالثة : ( عن جابر ... فقال أي ابا جعفر (عليه السلام) : يا جابر ان للقرآن بطنا ، وللبطن بطنا ، وله ظهر، وللظهر ظهر ، .... الخ ).
أقول : هذه الرواية دالة على وجود المتشابه في القرآن وهو عكس ما يريد إثباته صاحب التقديم الشيخ المزيف ناظم العقيلي ، ولو كان شيخا حقاً لما وقع في هذه التناقضات.
وجاء في ص10 س1 و س3 إضافة كلمتين هما : [على] و [انه ] على النص المروي عن الإمام.
فنسأله: ما السبب في إضافة هاتين الكلمتين على النص ؟
هل كان هناك نقص في عبارة الإمام، حتى صححت العبارة بذلك؟ أو أن النقص في فهم المُقدِّم نفسه، لأنه لا يفهم ما تقول الرواية .
قال في ص10 س6 : ( وان يستنبطوا ما احتاجوا اليه من ذلك عنهم ، لا عن غيرهم ) .
أقول : إذا رجعوا إلى الأئمة فلا حاجة لهم إلى الاستنباط، بل يكون عليهم التصديق بما يقوله الأئمة. فما الحاجة الى الاستنباط؟!
الرد على كتاب المتشابهات
للمدعو احمد الحسن اليماني
الحلقــــــــ(7)ـــــــــــة
وقال المقدم للكتاب ص8 س11 : ( بل ان القرآن كله محكم عند الأئمة (عليهم السلام) ).
وهذا الادعاء مخالف لصريح القرآن، حيث انه صرح بان فيه محكمات وأخر متشابهات، في قوله تعالى : {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ}سورة آل عمران آية 7.
وفي نفس السطر : ( لأن المتشابه ما تشابه على صاحبه ، وأهل البيت (عليهم السلام) لا يشتبه عليهم القرآن ).
وهذا غلط آخر، فالمتشابه ليس متشابه على الله، إنما الله عالم الغيب والشهادة. ولا على أهل البيت (عليهم السلام)، لأن علمهم من الله أيضا. وإنما جعل الله المتشابه في القرآن ليميز الذين في قلوبهم زيغ .
ثم نقول لهذا المقدم : اذا كنت لا تؤمن بوجود المتشابه في القرآن أساسا، فلماذا سمى إمامك هذا الكتاب بـ ( المتشابهات ).
وقال في ص8 س13 : ( عن هرول بن حمزة ).
هذا الراوي الذي وردت عنه الرواية في البحار مجهول الحال ولم يرد له في كتب الرجال ذكر ، فكيف يصح الاعتماد على روايته ؟ فان الاعتماد على راو مجهول الحال، يدل على عدم التمرس في علم الدراية، ولا اطلاع لكاتب هذا الكتاب في مجال علم الرجال الذي هو من ضروريات الاستدلال بالأحاديث الشريفة لتمييز صحيحها من الأحاديث الضعيفة والدخيلة .
وفي ص8 س 17 : ( إذن ، فالقرآن كله آيات بيّنات عند الأئمة (عليهم السلام) لا يوجد فيه متشابه ). وهذا تكرار للخطأ الذي يرده صريح القرآن بان: (مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ) من سورة ال عمران آية 7 .
وفي ص8 س20 : ( ونبهوا كذلك على ان كلام الله تعالى لا يشبه كلام البشر ).
وهذا صحيح ، ولكن كيف تستدل بهذه العبارة على انه ليس في القرآن متشابه ؟! ، فاذا كان ما يقول صحيحا، فان في القرآن يوجد المتشابه على البشر حتما .
وهذا يناقض ما ذكره سابقاً من ان القرآن ليس فيه متشابه .
قال في ص9 الفقرة الثالثة : ( عن جابر ... فقال أي ابا جعفر (عليه السلام) : يا جابر ان للقرآن بطنا ، وللبطن بطنا ، وله ظهر، وللظهر ظهر ، .... الخ ).
أقول : هذه الرواية دالة على وجود المتشابه في القرآن وهو عكس ما يريد إثباته صاحب التقديم الشيخ المزيف ناظم العقيلي ، ولو كان شيخا حقاً لما وقع في هذه التناقضات.
وجاء في ص10 س1 و س3 إضافة كلمتين هما : [على] و [انه ] على النص المروي عن الإمام.
فنسأله: ما السبب في إضافة هاتين الكلمتين على النص ؟
هل كان هناك نقص في عبارة الإمام، حتى صححت العبارة بذلك؟ أو أن النقص في فهم المُقدِّم نفسه، لأنه لا يفهم ما تقول الرواية .
قال في ص10 س6 : ( وان يستنبطوا ما احتاجوا اليه من ذلك عنهم ، لا عن غيرهم ) .
أقول : إذا رجعوا إلى الأئمة فلا حاجة لهم إلى الاستنباط، بل يكون عليهم التصديق بما يقوله الأئمة. فما الحاجة الى الاستنباط؟!
