إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على كتاب المتشابهات للمدعو احمد الحسن اليماني الحلقــــــــ(8)ـــــــــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على كتاب المتشابهات للمدعو احمد الحسن اليماني الحلقــــــــ(8)ـــــــــــة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الرد على كتاب المتشابهات
    للمدعو احمد الحسن اليماني

    الحلقــــــــ(8)ـــــــــــة

    قال في ص10 س10 : ( وإياك وإياك وتلاوة القرآن برأيك ).
    أقول : هل ان التلاوة يكون بالرأي؟! ولماذا التلاوة ممنوعة ؟! وهل ان الناس يتلون القرآن بالرأي ؟ مع العلم ان الأئمة أمروا أتباعهم بتلاوة القرآن .
    وان الممنوع هو التفسير والتأويل بالرأي اما التلاوة فقد أمر القرآن بها في قوله تعالى: ( ورتل القرآن ترتيلا ) المزمل 4.
    وأقول: ما جاء في منتصف الصفحة العاشرة من قبل المقدم، يدل أيضا على نقيض ما ذهب إليه من عدم وجود المتشابه في القرآن .
    قال في ص10 السطر الأخير : الرواية ( من فسر القرآن برأيه ، إن أصاب لم يؤجر ، وان اخطأ خر أبعد من السماء ) .
    أقول: في هذه الرواية مناقشة في متنها - بغض النظر عن صحتها من ناحية السند - وهي ان السماء تكون في جهة العلو ، و ( خرّ ) َ بمعنى السقوط للأسفل ، فكيف يكون المخطئ يسقط ابعد من السماء ، في حين ان السماء جهة علو و ارتفاع، فلا يتصور السقوط في جهة الارتفاع.
    قال في ص13 وهو ينقل رواية من وسائل الشيعة : ( ويحك يا قتادة ! انما يعرف القرآن من خوطب به ).
    أقول : ان عبارة ( من خوطب به ) تشمل كل المكلفين ، فكيف يمكن تخصيص ذلك بالأئمة ؟
    وقال في ص13 س4، وهو ينقل رواية عن الإمام علي (عليه السلام) فقال هلكت وأهلكت ، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه).
    أقول: في متن الرواية نقاش ، وهو: ما السر في ربط (هلكت وأهلكت) بتأويل القرآن ومعرفة الناسخ والمنسوخ ؟
    قال المقدم ص13 س6 : ( ومن هذه القصص وما سبقها ... ).
    أقول : ما مر ذكره من قِبَل المقدم ليست (قصص) إنما هي روايات عن أئمة أهل البيت ، وهي بنظره قصص . أهكذا الأدب مع أحاديث أئمة أهل البيت ؟!
    قال في ص13 س11 : ( ولئلا يدعي الإمامة كل من هب ودب ).
    أقول : وإمامك المدعو احمد الحسن منهم ، لما بيّنّاه ولما سيأتي ان شاء الله في هذا الكتاب .
    قال المقدم ص13 س12 : ( وسيظهر تناقضه واضطرابه في تفسير القرآن ..).
    أقول : وقد ظهر من كلامك وكلام إمامك كل ذلك .
    قال في نهاية ص13 نقلا عن رواية عن أمير المؤمنين : ( ... فكل عمل من أعمال الخير يجري على غير أيدي الأوصياء وعهودهم وحدودهم وشرائعهم وسننهم ومعالم دينهم مردود غير مقبول وأهله محل كفر ... ).
    أقول : انا بغض النظر عن سند الرواية ، نناقش في متن الرواية ، فانه على هذا الأساس تكون صلاة المؤمن العادي ، وهو عمل خير يجري على يدي هذا المؤمن - لا على أيدي الأوصياء – لابد وان يكون مردوداً او محل كفر ، وهكذا صومه وحجه ، ولا تقبل الصلاة والصوم والحج الا من المعصومين (عليهم السلام) ، والالتزام بهذا المعنى مخالفة واضحة لشريعة الله وسنته .
    قال المقدم في ص14 وهو ينقل الرواية عن أمير المؤمنين :(عليهم السلام) ( ... وانما فعل ذلك لئلا يدعي أهل الباطل المستولين على ميراث رسول الله 6 من علم الكتاب ما لم يجعله الله لهم .. ) .
    أقول : وهذا ما يدعيه إمامك المزعوم احمد الحسن ، وليس له حجة على ما ادعاه .
    قال في ص14 : ( ويتبين من الرواية السابقة ان تأويل القرآن في عصر الظهور لا يعرفه الا الإمام المهدي (عليهم السلام) او من اتصل به اتصالا مباشرا وتحمل ذلك العلم منه (عليهم السلام) ... ).
    أقول : لقد لصق المقدم بهذه الرواية عبارة او مَن اتصل به ... الخ ) وهذا الاتصال بالإمام لم يرد في الرواية التي ذكرها ، وهي خالية تماما من ذلك، وقد حصرت العلم بالإمام (عليهم السلام) فقط .
يعمل...
X