إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على كتاب المتشابهات للمدعو احمد الحسن اليماني الحلقــــــــ(12)ـــــــــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على كتاب المتشابهات للمدعو احمد الحسن اليماني الحلقــــــــ(12)ـــــــــــة

    الرد على كتاب المتشابهات
    للمدعو احمد الحسن اليماني

    الحلقــــــــ(12)ـــــــــــة

    قال في ص20 أيضا السطر الأخير ( فهو يصل صلاته بقنوته وقنوته بصلاته )
    أقول : ما هذه الخربطات ، فان الصلاة هي ذوات أجزاء ومن أجزائها القنوت ، فما معنى هذه العبارة ؟!
    قال في ص21 س1 : ( ولأنه الجالس على العرش يوم الدين أي يوم القيامة الصغرى ) .
    أقول : ويلك !! أتتصور ان العرش شيء مادي حتى يجلس عليه المهدي كالملوك والأمراء ، يا من يدعي العلم ؟! .
    ثم قال : ( فلابد ان يكون مرآة تعكس الذات الإلهية في الخلق ليكون الحاكم باسم الله بين الأمم في ذلك اليوم ، فلا بد ان يكون مرآة تعكس الذات الإلهية في الخلق ليكون الحاكم هو الله في الخلق ، فيكون كلام الإمام (عليه السلام) هو كلام الله ..)
    أقول : قبل اسطر قال ان الإمام المهدي تجلي لاسم الله والآن يقول انه يعكس الذات الإلهية . فما هذا التناقض ؟! .
    قال أيضا في ص21 : ( وملك الإمام (عليه السلام) هو ملك الله ..) ويستشهد بقوله تعالى : ( ملك يوم الدين ) الفاتحة .
    أقول : القراءة المعتمدة هي (مالك يوم الدين) والمالك فاعل والملك مفعول . ولا يمكن ان يكون المالك هو ملكاً في نفس الوقت .
    قال في ص21 في سؤال / 3 : ( حيث ان كلام إبليس مع آدم يدل على انه كان معه في الجنة من إشارته إلى الشجرة بـ ( هذا ) ، ضمير المخاطبة الذي يدل على مباشرة المتكلم للمخاطب الحاضر ؟! ) .
    أقول : إنما أشار بكلمة ( هذه ) وليس ( هذا ) فان الإشارة إلى المؤنث يكون بـ (هذه) وكلامه هذا يدل على انه لا يفرق بين الإشارة ، إلى المذكر والإشارة إلى المؤنث وهو مع ذلك يدعي العلم .
    قال : ( هل ان آدم وحواء كانت سوأتهما ظاهرة من غير لباس ، وعندما أكلا من الشجرة بدت لهما سوأتهما ، فاخذوا يتسترون بورق الجنة ) .
    أقول : الصحيح سَوْءَاتِهِمَا بالتثنية، لا بالإفراد كما ذكره احمد . واذا كانت ظاهرة كيف تبدوا بعد الظهور ، فالظاهر ظاهر فكيف يحصل بعده بدو فيه ؟ وانما يكون اللباس للستر فكيف يكون ظاهر من غير لباس والصحيح انها كانت مستورة من غير لباس ، وأيضا فكلمة (أخذوا يستترون) غلط والصحيح ( أخذا يستتران ) بالتثنية لا بالجمع.
    قال : ( للإجابة على هذه الأسئلة نحتاج مقدمة وهي : ان آدم (عليه السلام) خلق من الطين ، أي من هذه الأرض ، ولكنه لم يبق على هذه الأرض فقط ، وانما رفع إلى أقصى السماء ، أي السماء الأولى ، او قل إلى باب السماء الثانية ، وهي الجنة الملكوتية او على تعبير الروايات عنهم (عليهم السلام) : وضع في باب الجنة – أي الجنة الملكوتية – تطأه الملائكة ) .
    أقول : المفروض ان يقول (تحتاج مقدمة) او (نحتاج إلى مقدمة) واما قوله (بالرفع إلى أقصى السماء الدنيا) فمن أين جاء بهذا الكلام وهذه الفكرة ؟ ! ثم انه يرى ان الطين هي الأرض بينما الصحيح ان الطين هو التراب المخلوط بالماء وليس الأرض . ثم نقول له : من قال لك ان الجنة كانت في السماء ولو كنت تقرأ كتب التفسير المعتمدة على روايات الأئمة كتفسير القمي لعلمت ان الجنة كانت في الأرض لا في السماء ؟

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محم
    طرح رائع
    بارك الله تعالى فيك وجعلك من المدافعين عن الدين

    تعليق


    • #3

      السلام عليكم
      وفقكم الله لكل خير اخي الكريم
      على هذا الرد لهؤلاء
      المدعين
      نسأل الله ان يجعلكم من انصار الامام المنتظر عجل الله فرجه الشريف

      التعديل الأخير تم بواسطة همسات علي ; الساعة 22-05-2015, 10:41 AM. سبب آخر:

      من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


      {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
      {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
      ينادي مناد يوم القيامة :
      ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

      عفا وأصلح فأجره على الله





      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        اللهم صل على محمد واله الطاهرين

        ...ومما جاء في كتابه ايضا..

        سؤال/ 6: ما معنى أن القرآن كله في نقطة الباء، وأن أمير المؤمنين علي (ع) هو النقطة؟

        الجواب: إن هيئة الباء هي: وعاء امتلأ وبدأ يفيض على غيره، ويتقاطر محتواه من اسفله...............

        ونقول ان تفسيره غير مقبول ،بل هو كما يلي :
        فقوله(عليه السلام): (أنا النقطة تحت الباء)، إشارة إلى ظهور الوجود وتميّز الموجودات بالحدود، وورد عن بعض أهل المعرفة: ((بالباء ظهر الوجود، وبالنقطة تميز العابد عن المعبود)).

        فالمراد بالنقطة (وحدها مع غض النظر عن الباء)، هو: عالم الإمكان الراجح، أو عالم المشيئة.

        والمراد بالباء (مع النقطة؛ لأنّ الباء من دون نقطة ليست باء): الصادر الأوّل، وقيام الباء في الصورة مقام الألف، إشارة إلى خلافة العقل الكلّي الذي هو الإنسان الكامل الختمي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في السلسلة الصعودية عن الله تعالى، فأمير المؤمنين(عليه السلام) كنقطة بالنسبة إلى التعيّن الأوّل الذي هو النور الحقيقي المحمّدي، لقوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (أوّل ما خلق الله نوري).
        وبعبارة أوضح: إنّ الباء مع النقطة - لا من دونها - هي التعيّن الأوّل، إذ النقطة (بغض النظر عن الباء) هي إشارة إلى عالم المشيئة، وهو عالم الإمكان الراجح، والنقطة (بملاحظة الباء) إشارة

        إلى كمال الباء وتمامها، فنور النبيّ وحقيقته لا ينفصل عن نور الولي وحقيقته، ولذلك كانت الحقيقة المحمّدية هي نفسها الحقيقة العلوية، ويدلّ عليه قوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (أنا وعليّ

        من نور واحد)؛ لأنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) هو كالباء، وعليّ(عليه السلام) كالنقطة تحتها، وهي تشير إلى عالم المشيئة، أو الإمكان الراجح، أو عالم اللاتعين.

        ويبتدأ التعيّن بالحقيقة المحمّدية العلوية التي هي أوّل صادر عن المشيئة، فالباء لا تكون باءً إلاّ بالنقطة، وهي من دون نقطة ألف ممدودة صالحة لأن تكون مادّة لجميع الحروف. ولذلك كان

        الدين لا يتكمل إلاّ بوجود الولي، فالولاية هي رديف النبوّة، قال تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)، ومن هنا يعلم سرّ قوله في الحديث القدسي: (ولولا

        عليّ لما خلقتك).
        احسنتم اخي الفاضل ،لو وجد هذا الضال المضل من يرد عليه ،ويدحض اراءه ما تمادى في غيه ،ودعواه الكاذبة .
        وفقكم الله تعالى

        (اين قاطع حبائل الكذب والافتراء)
        التعديل الأخير تم بواسطة ام احمد ; الساعة 23-05-2015, 12:33 AM. سبب آخر:

        تعليق

        يعمل...
        X