إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البخل مذموم!!وفي الاسرة خصوصاً!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البخل مذموم!!وفي الاسرة خصوصاً!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ان الحاجة الاولى التي يهتم بها الرجل والمرأة في البيت هي الحاجة المادية،فان كان الرجل متمكناً فعليه ان يوسع على عياله فان لم يفعل عُدَّ بخيلاً
    ومصداقاً للآيات التي نزلت في ذم البخل ومن عمل به.ومصداقاً للروايات الكثيرة التي وردت في ذلك.
    قال تعالى{ولاتحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله،هو خيراً لهم،بل هو شرٌ لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}آل عمران/180
    ان من جملة القضايا التي تقضي على المحبة والألفة في البيت هو البخل فالرجل المقتدر مادياً يكرهه ابنائه اذا ما بخل عليهم بما يكن ان ينفقه في سبيل رفاههم.
    قال رسول الله{صلى الله عليه واله}((ان المؤمن يأخذ بادب الله،اذا اوسع الله عليه اتسع،واذا امسك عنه امسك))
    فوظيفة الرجل التوسيع على اسرته اذااوسع الله عليه وتزويج ابنائه والتلطف اليهم بالوعظ والنصيحة ومساعدتهم في انجاز اعمالهم وما الى ذلك مما يجعل
    الاب محبوباً بين زوجته وابنائه.
    اما الرجل الذي لايستطيع ـ مثلاً ـان يشتري الفاكهة لابنائه،لاينبغي لزوجته ان تكرهه على ذلك،بل عليها ان تواسيه،وتضع يدها في يده حتى يصلا سوية الى وضع افضل واحسن بعون الله تعالى .
    وبناءاً على ذلك فالمرأة او الرجل اللذان لايستطيعان ادارة منزلهما من ناحية مادية بصورة جيدة فانهما يسهمان في ايجاد خطر كبيرعلى منزلهما
    قال النبي{صلى الله عليه واله}((مامن شيء ابغض الى الله عزوجل من البخل وسوء الخلق وانه ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل))

    نسأل الله تعالى ان يهدي الجميع لما فيه الخير والهدى وصلى الله على محمد وال محمد.
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة ام العباس ; الساعة 16-11-2012, 07:50 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنت اخي الفاضل احسن الله اليك مواضيعك حقا مفيدة ومهمة للاسرة لا حرمنا الله من ابداعك
    ان التوسعة على العيال امر مستحب
    والمراد بالتوسعة التي لا تصل إلى درجة الإسراف.
    حيث من الأخلاق الحميدة التي دعا إليها الإسلام وشجّع عليها أن يكون الرجل كريماً جواداً في نفقته العائلية والاهتمام بالحاجات البيتية ويقبح أن يبخل ويقف عند كل جزئية من حاجيات زوجته وأولاده ليفتح محضر استجواب طويل قبل أن يتخذ حكماً قضائياً ويصدر قراراً يصرّح به عن استحقاقهم أو عدمه لما يحتاجونه في حياتهم اليومية، ولقد أدّى اتصاف بعض الأزواج بهذه الصفة السيئة من البخل إلى هدم بيوتهم وتفكك أسرهم سيّما مع توسعة الله تعالى عليهم وتضييقهم على عائلتهم.
    ومن الأحاديث الشريفة التي تحث على توسعة النفقة على العيال. ما روي عن مولانا السجّاد عليه السلام: "ارضاكم عند الله أسبغكم على عياله"
    وفي الحديث: "إن عيال الرجل اسراؤه فمن أنعم الله عليه بنعمة فليوسّع على اسرائه فإن لم يفعل أوشك أن تزول النعمة"
    وعن النبي الكريم صلى الله عليه وآله: "إن المؤمن يأخذ بآداب الله إذا وسّع الله عليه اتّسع..."
    ولكن التوسعة ليس المقصود بها الاسراف والتبذير فهذه من المكروهات قال تعالى (والذين اذا انفقوا ولم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما )
    وفي الحديث ان مولانا الصادق عليه السلام تلا هذه الآية فاخذ قبضة من حصى وقبضها بيده فقال (هذا الاقتار الذي ذكره الله عز وجل في كتابه ثم قبض قبضة اخرى فأرخى كفه كلها ثما قال هذا الاسراف ثم اخذ قبضة اخرى فأرخى بعضها وامسك بعضها وقال هذا القوام )
    وهكذا لما سال مولانا الكاظم عليه السلام عن النفقة على العيال قال (ما بين المكروهين الاسراف والتبذير)

    تعليق

    يعمل...
    X