●● | شُبهة: الشيعة قتلوا الحسين ويبكون عليه | ●●
--------------------------------------------------------
من الشُبه التي تُطرح ويُروّج لها والتي تتمحور حول :
من الذي قتل الإمام الحسين عليه السلام ؟!
الذي قتلهُ بإعتقاد جُحاظ الوهابية هم : الشيعة
فيأتي السؤال أنه عجيب أمركم أيها الشيعة قتلتم
الحسين عليه السلام وتبكون عليه !!
وهذا نسمعهُ كثيراً ، ولا اقول أنها شبهة تحتاج إلى جواب
فهي اقرب إلى التفاهة من الواقع ، ولكن لكي نرفع التأثر
الذي حصل لبعض المسلمون مضطرون أن نُبين الواقع
من باب أنه أمرنا الله تعالى واهل البيت عليهم السلام أن
نبيين للناس لعلهم يهتدون ، فإن اهتدوا فبها ونعمة ، وإن
لم يهتدوا فجهنم وبئس المصير .
أجوبة لهذه الشبهة :
------------------------
قبل أن نُجيب نقول أنَّ علمائنا اجابوا عن هذه الشُبهة
بشكل واضح حيث ألفوا الكتب والمقالات والرسائل ،
فالأمر منتهي فيها ، لكن لعله كثير من الناس لايقرأون
الكتب أو ليسَ عندهم سبيل إلى هذه الكتب أو بطبعهم
كما هو الحال في واقعنا المعاصر أن الناس اصبحت بعيدة
قليلاً عن حب المطالعة في الكتب ، فنحنُ نختصر المسألة
إعتماداً على ماذكرهُ علمائنا وإشارة إلى بعض الأمور
التي لعلها لم تُذكر .
● الجواب الأول :
-----------------
السؤال الأول الذي نطرحهُ جواباً على هذه الشُبهة ، نقول :
وخطابي للمسلمين السنة وهابيةً كانوا أو غير وهابية لأن
المسألة عند الشيعة واضحة ، عندما يُقال لكم :
قتلوا الحسين عليه السلام ويبكون عليه !
اسألوا القائل هذا السؤال :
أنتَ من الشيعة أم من شيعة يزيد ؟!
أنتَ مِن مَن ؟!
إذا كُنت من شيعة الحسين فالمفترض أن تسأل نفسك
هذا السؤال ولاتأتي إلى الشيعة لتُشكِل عليهم
فإن كُنت من هذا الفريق اذهب وحلَّ هذه المشكلة او
تعال لنا لكي نحلها لك .
وإذا كُنت من شيعة يزيد فلعنة الله على يزيد وعلى شيعته .
وكما ذكرنا سابقاً أن بعض اصحاب الشبه هُم بأنفسهم
لايفهمون إشكالهم ، وإذا افتهموه فشبهته مركبة من
أمور غير واقعية .
مثال : اذكر لكم قضية واقعية حصلت مع احد العلماء
حيث جاءه سائل وقال له : شيخنا ما اسم الإمام
الذي اكله الثعلب في البصرة ؟!
الشيخ التفت إليه قال له : لم يكن إمامنا بل كان نبيا
ولم يكن في البصرة كان في مصر
ولم يكن ثعلبا بل كان ذئبا ولم يأكله !
يعني كل السؤال سؤال خطأ .
فالبعض عندهم هذه المشكلة في شبهاتهم ولو تأملوا
في نفس الشبهة لزالت فضلاً عن الإستماع إلى الجواب .
● الجواب الثاني :
-------------------
يقولون : أن الشيعة قتلوا الحسين عليه السلام
فلماذا تبكون عليه ؟!
نقول : ليس هناك مشكلة ، نحنُ نفسح لكم المجال
فإذا كنتم لستم من قتلة الحسين عليه السلام
تفضلوا وابكوا على الحسين .. من يمنعكم ؟!!!
انتم تعانون من مشكلة ومرض وهو مرض يعاني منه كل
إنسان ، سأصطلح عليه الآن بـ ( عقدة النقص ) وقد يكون
يعبر عنه في علم النفس بعقدة النقص أو بتعبير آخر .
عندكم عقدة نقص وفقدان ثقة بالنفس ؛ وهذا شيء
طبيعي لكن دواءه سهلٌ ؛ دواءه أن تأتوا وتلجأوا إلى محمد
وآل محمد صلوات الله عليهم .
كل إنسان يتدين بدينٍ ولا يكون متبعا لمحمد وآل محمد
بعد إتباعه للقرآن الكريم فسيعاني من عقدة النقص .
لكن بدل أن تُبرزوا للناس آثار هذه العقدة اذهبوا واتعبوا
على انفسكم وحاولوا أن تتخلصوا منها ولا سبيل للتخلص
منها إلا بإتباع اهل البيت عليهم السلام .
فإذا عندكم عقدة نقص :
لماذا الشيعة عندهم عواطف مع اهل البيت ؟!!
عندهم محبة !! ، لماذا الشيعة عندما يذكرون مدح أمير
المؤمنين عليه السلام يتفاعلون ويطربون ويطيرون فرحاً ؟
لماذا عندما تُذكر مصائب اهل البيت تجري دموعهم ؟
سؤال الجاحظ الوهابي هوَ هذا : لماذا نحنُ لسنا كذلك ؟!
لأنكم لستم كذلك لأنكم لستم من اصحاب العواطف
والمشاعر ولستم من اصحاب العقول التي تتناغم مع
العاطفة ومع العمل ، لو كنتم منهم لما رأيتم في الشيعة
اي شيء غريب بالنسبة إليكم .
إذا كان يُأذيكم أن الشيعة يبكون على الحسين عليه السلام
وبإعتقادكم أن الشيعة هم من قتلوا الحسين عليه السلام
تفضلوا انتم واحملوا هذه الرسالة وابكوا على الحسين
عليه السلام كما بكاه النبي والوصي وجميع اهل البيت
عليهم السلام وبكاه العلماء والفقهاء من المسلمين وبكاه
جل الصحابة ، ووردت الروايات بثواب البكاء عليه .
● الجواب الثاني :
-------------------
إنَّ جُل الشُبهة التي تُساق ضد الشيعة تعاني
من ركنين اساسيين هما :
الركن الأول : عدم الواقعية
مثال : ماذكرناه سابقاً من شبهاتهم المضحكة قولهم :
انتم تعبدون الحجر وعبادة الحجر شرك بالله تعالى
أول الكلام : أين عبادة الحجر وكيف عبدنا الحجر ؟!
وذكرنا سابقاً ومراراً بإن السجود على الشيء لايلزم منه
عبادته ولو لزم عبادته لكان المفترض أن جميع المسلمين
في العالم يعبدون السجادة والموكيت والحُصر و...
فحن نسجد لله تعالى على التربة الحسينية .
الركن الثاني : جهل المستشكل فيما يُشكل فيه
بمعنى أنه لا يفهم حقيقة شبهته وعلى ما يعتمد فيها
ففي شبهة قتل الشيعة للإمام الحسين عليه السلام
سماحة السيد علي الميلاني عنده كتاب :
من هم قتلة الإمام الحسين عليه السلام ، واستعرض فيه
جميع اسماء قتلة الحسين عليه السلام ومن شارك في
قتله وبيَّن حالهم رجالياً وأنهم ليسوا من الشيعة عند
المسلمين ، فهذا المطلب لا غُبار عليه .
لكن نحنُ لو اردنا التنزل والإغماض عن الإستدلال والبرهان
وأردنا أن نتماشى مع الخصم تماشياً يناسبه من باب
خاطبوا الناس على قدر عقولهم ، نقول له :
لو صح انه في قتلة الحسين عليه السلام بعض الناس
الذين كان ظاهرهم التشيع لأهل البيت عليهم السلام
فبلا شك عندما خرجوا على إمام زمانهم خرجوا من الدين
وخرجوا من التشيع ، فلم يعد يصح ان الذي قتل الحسين
شيعته ؛ الذي قتله عندما خرج عليه خرج من التشيع !
مثال : لو كان بعض المسلمين في زمن النبي ظاهرهم
الإسلام ثم خرجوا على النبي في حرب ، لا يقال قتل
النبي المسلمون ! لأنهم بخرجوهم على النبي خرجوا
من الإسلام .
وهؤلاء لو فرضنا جدلاً بأنهم خرجوا ع الحسين عليه السلام
وكانوا شيعةً تنزلاً وظاهراً فقد خرجوا من التشيع بمجرد
خروجهم على الحسين عليه السلام .
ونحن نقول :
اللهم العن قتلة الحسين عليه السلام سواء كانوا مسلمين
أو غير مسلمين.. عرباً أو غير عرب ، اللهم العنهم والعن
من رضي بقتلهم للحسين والعن من شاركهم والعن من
سمع بذلك فرضي به إلى يوم القيامة .
فماذا تريدون أكثر من هذا ؟!
ماهيَ الغاية وخلف ماذا تقف عندما تقول ( انتم قتلتم
الحسين وتبكون عليه ) ؟!
نحنُ نقول : من قتله لعنة الله عليه ونحن نعتقد بالحسين
عليه السلام ونبكي عليه ، أين المشكلة لديكم ؟! .
--------------------------------------------------------
من الشُبه التي تُطرح ويُروّج لها والتي تتمحور حول :
من الذي قتل الإمام الحسين عليه السلام ؟!
الذي قتلهُ بإعتقاد جُحاظ الوهابية هم : الشيعة
فيأتي السؤال أنه عجيب أمركم أيها الشيعة قتلتم
الحسين عليه السلام وتبكون عليه !!
وهذا نسمعهُ كثيراً ، ولا اقول أنها شبهة تحتاج إلى جواب
فهي اقرب إلى التفاهة من الواقع ، ولكن لكي نرفع التأثر
الذي حصل لبعض المسلمون مضطرون أن نُبين الواقع
من باب أنه أمرنا الله تعالى واهل البيت عليهم السلام أن
نبيين للناس لعلهم يهتدون ، فإن اهتدوا فبها ونعمة ، وإن
لم يهتدوا فجهنم وبئس المصير .
أجوبة لهذه الشبهة :
------------------------
قبل أن نُجيب نقول أنَّ علمائنا اجابوا عن هذه الشُبهة
بشكل واضح حيث ألفوا الكتب والمقالات والرسائل ،
فالأمر منتهي فيها ، لكن لعله كثير من الناس لايقرأون
الكتب أو ليسَ عندهم سبيل إلى هذه الكتب أو بطبعهم
كما هو الحال في واقعنا المعاصر أن الناس اصبحت بعيدة
قليلاً عن حب المطالعة في الكتب ، فنحنُ نختصر المسألة
إعتماداً على ماذكرهُ علمائنا وإشارة إلى بعض الأمور
التي لعلها لم تُذكر .
● الجواب الأول :
-----------------
السؤال الأول الذي نطرحهُ جواباً على هذه الشُبهة ، نقول :
وخطابي للمسلمين السنة وهابيةً كانوا أو غير وهابية لأن
المسألة عند الشيعة واضحة ، عندما يُقال لكم :
قتلوا الحسين عليه السلام ويبكون عليه !
اسألوا القائل هذا السؤال :
أنتَ من الشيعة أم من شيعة يزيد ؟!
أنتَ مِن مَن ؟!
إذا كُنت من شيعة الحسين فالمفترض أن تسأل نفسك
هذا السؤال ولاتأتي إلى الشيعة لتُشكِل عليهم
فإن كُنت من هذا الفريق اذهب وحلَّ هذه المشكلة او
تعال لنا لكي نحلها لك .
وإذا كُنت من شيعة يزيد فلعنة الله على يزيد وعلى شيعته .
وكما ذكرنا سابقاً أن بعض اصحاب الشبه هُم بأنفسهم
لايفهمون إشكالهم ، وإذا افتهموه فشبهته مركبة من
أمور غير واقعية .
مثال : اذكر لكم قضية واقعية حصلت مع احد العلماء
حيث جاءه سائل وقال له : شيخنا ما اسم الإمام
الذي اكله الثعلب في البصرة ؟!
الشيخ التفت إليه قال له : لم يكن إمامنا بل كان نبيا
ولم يكن في البصرة كان في مصر
ولم يكن ثعلبا بل كان ذئبا ولم يأكله !
يعني كل السؤال سؤال خطأ .
فالبعض عندهم هذه المشكلة في شبهاتهم ولو تأملوا
في نفس الشبهة لزالت فضلاً عن الإستماع إلى الجواب .
● الجواب الثاني :
-------------------
يقولون : أن الشيعة قتلوا الحسين عليه السلام
فلماذا تبكون عليه ؟!
نقول : ليس هناك مشكلة ، نحنُ نفسح لكم المجال
فإذا كنتم لستم من قتلة الحسين عليه السلام
تفضلوا وابكوا على الحسين .. من يمنعكم ؟!!!
انتم تعانون من مشكلة ومرض وهو مرض يعاني منه كل
إنسان ، سأصطلح عليه الآن بـ ( عقدة النقص ) وقد يكون
يعبر عنه في علم النفس بعقدة النقص أو بتعبير آخر .
عندكم عقدة نقص وفقدان ثقة بالنفس ؛ وهذا شيء
طبيعي لكن دواءه سهلٌ ؛ دواءه أن تأتوا وتلجأوا إلى محمد
وآل محمد صلوات الله عليهم .
كل إنسان يتدين بدينٍ ولا يكون متبعا لمحمد وآل محمد
بعد إتباعه للقرآن الكريم فسيعاني من عقدة النقص .
لكن بدل أن تُبرزوا للناس آثار هذه العقدة اذهبوا واتعبوا
على انفسكم وحاولوا أن تتخلصوا منها ولا سبيل للتخلص
منها إلا بإتباع اهل البيت عليهم السلام .
فإذا عندكم عقدة نقص :
لماذا الشيعة عندهم عواطف مع اهل البيت ؟!!
عندهم محبة !! ، لماذا الشيعة عندما يذكرون مدح أمير
المؤمنين عليه السلام يتفاعلون ويطربون ويطيرون فرحاً ؟
لماذا عندما تُذكر مصائب اهل البيت تجري دموعهم ؟
سؤال الجاحظ الوهابي هوَ هذا : لماذا نحنُ لسنا كذلك ؟!
لأنكم لستم كذلك لأنكم لستم من اصحاب العواطف
والمشاعر ولستم من اصحاب العقول التي تتناغم مع
العاطفة ومع العمل ، لو كنتم منهم لما رأيتم في الشيعة
اي شيء غريب بالنسبة إليكم .
إذا كان يُأذيكم أن الشيعة يبكون على الحسين عليه السلام
وبإعتقادكم أن الشيعة هم من قتلوا الحسين عليه السلام
تفضلوا انتم واحملوا هذه الرسالة وابكوا على الحسين
عليه السلام كما بكاه النبي والوصي وجميع اهل البيت
عليهم السلام وبكاه العلماء والفقهاء من المسلمين وبكاه
جل الصحابة ، ووردت الروايات بثواب البكاء عليه .
● الجواب الثاني :
-------------------
إنَّ جُل الشُبهة التي تُساق ضد الشيعة تعاني
من ركنين اساسيين هما :
الركن الأول : عدم الواقعية
مثال : ماذكرناه سابقاً من شبهاتهم المضحكة قولهم :
انتم تعبدون الحجر وعبادة الحجر شرك بالله تعالى
أول الكلام : أين عبادة الحجر وكيف عبدنا الحجر ؟!
وذكرنا سابقاً ومراراً بإن السجود على الشيء لايلزم منه
عبادته ولو لزم عبادته لكان المفترض أن جميع المسلمين
في العالم يعبدون السجادة والموكيت والحُصر و...
فحن نسجد لله تعالى على التربة الحسينية .
الركن الثاني : جهل المستشكل فيما يُشكل فيه
بمعنى أنه لا يفهم حقيقة شبهته وعلى ما يعتمد فيها
ففي شبهة قتل الشيعة للإمام الحسين عليه السلام
سماحة السيد علي الميلاني عنده كتاب :
من هم قتلة الإمام الحسين عليه السلام ، واستعرض فيه
جميع اسماء قتلة الحسين عليه السلام ومن شارك في
قتله وبيَّن حالهم رجالياً وأنهم ليسوا من الشيعة عند
المسلمين ، فهذا المطلب لا غُبار عليه .
لكن نحنُ لو اردنا التنزل والإغماض عن الإستدلال والبرهان
وأردنا أن نتماشى مع الخصم تماشياً يناسبه من باب
خاطبوا الناس على قدر عقولهم ، نقول له :
لو صح انه في قتلة الحسين عليه السلام بعض الناس
الذين كان ظاهرهم التشيع لأهل البيت عليهم السلام
فبلا شك عندما خرجوا على إمام زمانهم خرجوا من الدين
وخرجوا من التشيع ، فلم يعد يصح ان الذي قتل الحسين
شيعته ؛ الذي قتله عندما خرج عليه خرج من التشيع !
مثال : لو كان بعض المسلمين في زمن النبي ظاهرهم
الإسلام ثم خرجوا على النبي في حرب ، لا يقال قتل
النبي المسلمون ! لأنهم بخرجوهم على النبي خرجوا
من الإسلام .
وهؤلاء لو فرضنا جدلاً بأنهم خرجوا ع الحسين عليه السلام
وكانوا شيعةً تنزلاً وظاهراً فقد خرجوا من التشيع بمجرد
خروجهم على الحسين عليه السلام .
ونحن نقول :
اللهم العن قتلة الحسين عليه السلام سواء كانوا مسلمين
أو غير مسلمين.. عرباً أو غير عرب ، اللهم العنهم والعن
من رضي بقتلهم للحسين والعن من شاركهم والعن من
سمع بذلك فرضي به إلى يوم القيامة .
فماذا تريدون أكثر من هذا ؟!
ماهيَ الغاية وخلف ماذا تقف عندما تقول ( انتم قتلتم
الحسين وتبكون عليه ) ؟!
نحنُ نقول : من قتله لعنة الله عليه ونحن نعتقد بالحسين
عليه السلام ونبكي عليه ، أين المشكلة لديكم ؟! .
تعليق