عندما يتعلم الإنسان في مراحل حياته؛ فانه يتعلم شيئا فشيئاً, كما أن طالب العلم في دراسته للمنهج الموضوع؛
يدرسه بما ينسجم مع عمره ومستواه الدراسي, وهنا أمر الرسالة والدعوة يحتاج إلى جرعات مقدرة
بحسب شأن الانسان وفهمه, ولذا كان القرآن الكريم كتاب هداية وتشريع يبين للناس حدود الدين
ويضمن حقوقهم ويبين واجباتهم, فمن خلال استقراء أسباب النزول للكتاب العزيز
نجد أن كلاً من السور المكية والمدنية لهما خصائص تميزهما عن بعضهما بضوابط ترجيحية
ترتبط بالأحداث والتاريخ والأشخاص.
فمن خصائص المكي:
1- الدعوة إلى أصول العقيدة كالتوحيد والإيمان بالله واليوم الآخر وتصوير مشاهد القيامة والحساب.
2- الدعوة إلى التمسك بالفضائل والأخلاق الحميدة.
3- قصر الآيات والسور وايجازها وتجانسها في الفواصل.
4- مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم وإبطال عقائدهم.
5- كثرة القسم بالله واليوم الآخر.
6- استعمال السور لكلمة يأيها الناس إلا أن سورة الحج تستثنى من ذلك لأنها استعملت يأيها الذين آمنوا بالرغم من أنها مكية.
7- كثرة قصص الأنبياء والأمم الخالية وقصة آدم وابليس ما عدا سورة البقرة.
8- احتواء سورها على لفظ كلا.
9- احتواء سورها على السجدات.
أما خصائص المدني:
1) طول السور والآيات واطنابها.
2) كل سورة فيها يأيها الذين آمنوا وتستثنى سورة الحج التي هي مكية ورغم ذلك فقد ورد فيها يأيها الذين آمنوا.
3) تفصيل الأدلة على البراهين الدينية.
4) مجادلة أهل الكتاب ودعوتهم إلى نبذ الغلو في دينهم.
5) التحدث عن المنافقين وكشف مواقفهم ما عدا سورة العنكبوت.
6) التفصيل لأحكام الحدود والفرائض والحقوق والقوانين السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
7) كثرة ذكر الجهاد وتفصيل أحكامه.
وإن كان هناك سور مدنية تحمل في بعض خصائصها المكية وسور مكية تحمل في بعض خصائصها المدنية, وفي كل ذلك دروس في فهم مغازي القرآن الكريم تدرج في تنزيلها تبارك وتعالى بما ينسجم مع عقلية المسلم ومصلحة الدعوة..
يدرسه بما ينسجم مع عمره ومستواه الدراسي, وهنا أمر الرسالة والدعوة يحتاج إلى جرعات مقدرة
بحسب شأن الانسان وفهمه, ولذا كان القرآن الكريم كتاب هداية وتشريع يبين للناس حدود الدين
ويضمن حقوقهم ويبين واجباتهم, فمن خلال استقراء أسباب النزول للكتاب العزيز
نجد أن كلاً من السور المكية والمدنية لهما خصائص تميزهما عن بعضهما بضوابط ترجيحية
ترتبط بالأحداث والتاريخ والأشخاص.
فمن خصائص المكي:
1- الدعوة إلى أصول العقيدة كالتوحيد والإيمان بالله واليوم الآخر وتصوير مشاهد القيامة والحساب.
2- الدعوة إلى التمسك بالفضائل والأخلاق الحميدة.
3- قصر الآيات والسور وايجازها وتجانسها في الفواصل.
4- مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم وإبطال عقائدهم.
5- كثرة القسم بالله واليوم الآخر.
6- استعمال السور لكلمة يأيها الناس إلا أن سورة الحج تستثنى من ذلك لأنها استعملت يأيها الذين آمنوا بالرغم من أنها مكية.
7- كثرة قصص الأنبياء والأمم الخالية وقصة آدم وابليس ما عدا سورة البقرة.
8- احتواء سورها على لفظ كلا.
9- احتواء سورها على السجدات.
أما خصائص المدني:
1) طول السور والآيات واطنابها.
2) كل سورة فيها يأيها الذين آمنوا وتستثنى سورة الحج التي هي مكية ورغم ذلك فقد ورد فيها يأيها الذين آمنوا.
3) تفصيل الأدلة على البراهين الدينية.
4) مجادلة أهل الكتاب ودعوتهم إلى نبذ الغلو في دينهم.
5) التحدث عن المنافقين وكشف مواقفهم ما عدا سورة العنكبوت.
6) التفصيل لأحكام الحدود والفرائض والحقوق والقوانين السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
7) كثرة ذكر الجهاد وتفصيل أحكامه.
وإن كان هناك سور مدنية تحمل في بعض خصائصها المكية وسور مكية تحمل في بعض خصائصها المدنية, وفي كل ذلك دروس في فهم مغازي القرآن الكريم تدرج في تنزيلها تبارك وتعالى بما ينسجم مع عقلية المسلم ومصلحة الدعوة..
تعليق