بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان الزوجة انيسة الرجل وشريكة حياته تشاطره السراء والضراء وتواسيه في الافراح والاحزان،وتنفرد بجهود شاقة مضنية من تدبير المنزل وشؤون العائلة
لذا يحسن معاشرتها برفق ولطف لان المرأة بحكم عواطفها ووظائفها مرهفة الاحساسسريعة التأثر،فقد تسيء الى زوجها بكلمة نابية أو تقريع جارح صادرين عن ثورة نفسية وهياج عاطفي فعلى الرجل ان يظبط اعصابه،ويقابل اسائتها بحسن التعامل والاغفاء،لتسير سفينة الاسرة ىمنة مطمئنة في محيط الحياة
لاتزعزعها عواطف النفرة والخلاف.
هذا ناهيك عن السعي الحثيث جهد الامكان ان لاتحدث خلافات او نزاعات في البيت ولو لساعة واحدة،لان ذلك سيؤثر مستقبلاً على العلاقات الاجتماعية في البيت الاسري مما قد يجر الى مضاعفات غيرحسنة.
فعلى ارجل ان يظهر رجوليته باعتباره رب الأسرة،والمرأة عليها ان تتواضع امام زوجها وتكون مصداقاً للأية التي تقول{فالصاحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله}
ان الزوجة تمتلك صفتين لاغنى عنهما:
1:التواضع لزوجها ولو كان مقصراً.
2:العفة في الخلوة والحضور.
فالزوجة العفيفة لاينبغي لها ان تكون محجبة اما زوجها وسافرة متبرجة في غيابه والجدير بالذكر انها يجب ان تلتزم بحجابها حتى امام اخوة زوجها واقاربه كونهم
يعتبرون اجانباً اذاما حكّمنا الشرع في ذلك ناهيك عن التزامها في الشارع والمدرسة وفي البيت بما يرضي الله تعالى.
ولكي تكون قدوة لباقي النساء اللائي لم يتعرفن على الدين.
قد يكون الاختلاف في بعض الاحيان طبيعياً فالرجل يريد امراً وزوجته تبغي اخراً،عندها يقع الاختلاف ،لكنّا نجد في بعض الاحيان ان الرجل وامراته وصلا الى حالة من النضوج والرزانة بحيث يحاول كل منهما نبذ الاختلاف اصلاً وهذا شيءٌ حسن ويتوافق مع المقررات السامية.
ام تلك المرأة التي لاتسكت حينما ترى زوجها غضبا أسفا،لاتعدوا ان تكون من الصابين الزيت على النار وفي حقيقة الامر انها تصب الزيت على نار جهنم التي ستلتهما
يوماً ما،قال تعالى{يأيها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة}التحريم/6.
ولذلك حثت الآيات القرأنية على تفادي الاختلافات والنزاعات في البيت وفي غيره وأكد على نبذها بشكل أعمق لان النزاعات تسقط هيبة الرجل امام زوجته،
ويسقط هيبة المرأة امام زوجها،عندها تتبدد عُرى المحبة والألفة والود ويضحى الزوجان كرجل وامرأة غريبين عن بعضهما البعض فلا يعتمد احدهما الاخر حتى في
ابسط المسائل وهذا ما لايرضاه الشرع المقدس.
لذا نهيب باخواننا المؤمنين واخواتنا المؤمنات التحلي بالشعور والمسؤولية والالتزام بالايات القرانية والروايات الصادرة عن آل البيت{عليهم السلام}والاقتداء
بسيرة النورين((علي،فاطمة)) كيف كانت حياتهما{عليهما السلام}
نسأل الهداية للجميع آمين رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
لذا يحسن معاشرتها برفق ولطف لان المرأة بحكم عواطفها ووظائفها مرهفة الاحساسسريعة التأثر،فقد تسيء الى زوجها بكلمة نابية أو تقريع جارح صادرين عن ثورة نفسية وهياج عاطفي فعلى الرجل ان يظبط اعصابه،ويقابل اسائتها بحسن التعامل والاغفاء،لتسير سفينة الاسرة ىمنة مطمئنة في محيط الحياة
لاتزعزعها عواطف النفرة والخلاف.
هذا ناهيك عن السعي الحثيث جهد الامكان ان لاتحدث خلافات او نزاعات في البيت ولو لساعة واحدة،لان ذلك سيؤثر مستقبلاً على العلاقات الاجتماعية في البيت الاسري مما قد يجر الى مضاعفات غيرحسنة.
فعلى ارجل ان يظهر رجوليته باعتباره رب الأسرة،والمرأة عليها ان تتواضع امام زوجها وتكون مصداقاً للأية التي تقول{فالصاحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله}
ان الزوجة تمتلك صفتين لاغنى عنهما:
1:التواضع لزوجها ولو كان مقصراً.
2:العفة في الخلوة والحضور.
فالزوجة العفيفة لاينبغي لها ان تكون محجبة اما زوجها وسافرة متبرجة في غيابه والجدير بالذكر انها يجب ان تلتزم بحجابها حتى امام اخوة زوجها واقاربه كونهم
يعتبرون اجانباً اذاما حكّمنا الشرع في ذلك ناهيك عن التزامها في الشارع والمدرسة وفي البيت بما يرضي الله تعالى.
ولكي تكون قدوة لباقي النساء اللائي لم يتعرفن على الدين.
قد يكون الاختلاف في بعض الاحيان طبيعياً فالرجل يريد امراً وزوجته تبغي اخراً،عندها يقع الاختلاف ،لكنّا نجد في بعض الاحيان ان الرجل وامراته وصلا الى حالة من النضوج والرزانة بحيث يحاول كل منهما نبذ الاختلاف اصلاً وهذا شيءٌ حسن ويتوافق مع المقررات السامية.
ام تلك المرأة التي لاتسكت حينما ترى زوجها غضبا أسفا،لاتعدوا ان تكون من الصابين الزيت على النار وفي حقيقة الامر انها تصب الزيت على نار جهنم التي ستلتهما
يوماً ما،قال تعالى{يأيها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة}التحريم/6.
ولذلك حثت الآيات القرأنية على تفادي الاختلافات والنزاعات في البيت وفي غيره وأكد على نبذها بشكل أعمق لان النزاعات تسقط هيبة الرجل امام زوجته،
ويسقط هيبة المرأة امام زوجها،عندها تتبدد عُرى المحبة والألفة والود ويضحى الزوجان كرجل وامرأة غريبين عن بعضهما البعض فلا يعتمد احدهما الاخر حتى في
ابسط المسائل وهذا ما لايرضاه الشرع المقدس.
لذا نهيب باخواننا المؤمنين واخواتنا المؤمنات التحلي بالشعور والمسؤولية والالتزام بالايات القرانية والروايات الصادرة عن آل البيت{عليهم السلام}والاقتداء
بسيرة النورين((علي،فاطمة)) كيف كانت حياتهما{عليهما السلام}
نسأل الهداية للجميع آمين رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق