إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

متابعة محاضرات العلامة الخباز حفظه الله تعالى ( مع تلخيص لاهم محاور محاضرته كتابة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • متابعة محاضرات العلامة الخباز حفظه الله تعالى ( مع تلخيص لاهم محاور محاضرته كتابة )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا الموضوع مخصص محاضرات العلامة الخباز حفظه الله في شهر محرم الحرام وسنقوم بما يلي :

    اولا : ساضع عناوين محاضرات السيد حفظه الله في شهر محرم الحرام .

    ثانيا : وضع المحاضرة صورة وصوت ( فديو ) .

    ثالثا : وضع ملخص لاهم المحاور التي يتناولها السيد في محاضرته .


    ورد في الكافي :
    زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

    تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

    الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


    الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..


  • #2
    الامر الاول :

    الليلة الأولى: المصطفى رمز الانسانية
    {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
    المحاور:
    1/ هل الانسانية تعني النقص أم الكمال.
    2/ السمات الانسانية الكمالية للرسول صلى الله على وآله في القرآن.
    3/ التاريخ الانساني للرسول وأهل البيت سلام الله عليهم.

    الليلة الثانية: الانتظار وارهاصات الظهور.
    {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}
    المحاور:
    1/ المنهج العلمي في التعامل مع روايات الظهور.
    2/ الاتجاهات المعاصرة في بشائر الظهور.
    3/ ابعاد الانتظار الحقيقي.

    الليلة الثالثة: ميثاق الامامة في آية الولاية
    {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}
    المحاور:
    1/ تحديد مفهوم الولاية.
    2/ دلالات السياق القرآني.
    3/ الإمام علي عليه السلام قطب الولاية.

    الليلة الرابعة: المجتمع الرشيد وصناعة الرؤية
    {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}
    المحاور:
    1/ الرشد وحفظ النظام.
    2/ عناصر صناعة القرار.
    3/ عوامل تحول القرار لفعل اجتماعي.

    الليلة الخامسة: مبدأ الكون ونظرية الانفجار العظيم
    {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ}
    المحاور:
    1/ معالم نظرية الانفجار العظيم.
    2/ المدرسة الوضعية والفلسفة.
    3/ توقف الانتاج على مبدأ العلية.

    الليلة السادسة: الفقه الاسلامي نظام للحياة
    {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}
    المحاور:
    1/ هل القانون الفقهي نظام للحياة؟.
    2/ النظام الاقتصادي في الفقه الاسلامي.
    3/ ترابط المنظومة الفكرية الاسلامية.

    الليلة السابعة: كيان المرجعية صمام الامان
    {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
    المحاور:
    1/ المنطلق التخصصي للمرجعية.
    2/ الموقع القيادي للمرجعية.
    3/ الانجازات بين الطموح وارض الواقع.

    الليلة الثامنة: التربية واستقلال الشخصية
    {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}
    المحاور:
    1/ النفس البشرية واسرار الميول.
    2/ الميل الفطري نحو الاستقلال وحس المسؤولية.
    3/ ولاية الأب واستقلال شخصية الطفل.

    الليلة التاسعة: ظلمة الروح واشراقة التوبة
    {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
    المحاور:
    1/ ظلمة الروح بالذنوب.
    2/ ظمأ المؤمن إلى معين التوبة.
    3/ التائب شخصية مطمئنة.

    الليلة العاشرة: القيم الروحية في عاشوراء الحسين عليه السلام

    الليلة الحادية عشر: مفاتيح اسرار القرآن الكريم
    {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ}
    المحاور:
    1/ ألوان المعرفة القرآنية

    الليلة الثانية عشر: الفلسفة وآفاق المعرفة

    الليلة الثالثة عشر: ظمأ القلب ومعين العرفان


    ورد في الكافي :
    زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

    تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

    الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


    الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

    تعليق


    • #3
      الليلة الأولى: المصطفى رمز الانسانية

      {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}

      المحاور:
      1/ هل الانسانية تعني النقص أم الكمال.
      2/ السمات الانسانية الكمالية للرسول صلى الله على وآله في القرآن.
      3/ التاريخ الانساني للرسول وأهل البيت سلام الله عليهم.


      التلخيص يتبع ان شاء الله .


      ورد في الكافي :
      زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

      تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

      الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


      الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

      تعليق


      • #4
        المحور الاول : ( الانسانية تعني النقص ام الكمال ) ؟
        تعرض الى اتجاهين :
        الاتجاه الاول : ان الانسانية تعني النقص ، ودليله ان المنطلق لوجود الانسان هو المادة {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون : 12] والمادة محدودة وناقصة ، ولهذا الاتجاه شاهدان :
        أ ـ وجداني : فان الانسان معرض النقص والنسيان والغفلة :
        {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا} [الكهف : 24]
        {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه : 115]
        ب ـ قرآني : فانه يصف الانسان باوصاف النقص منها :
        1ـ الظلم .{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب : 72]
        2ـ العجلة .{خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ} [الأنبياء : 37]
        3ـ الهلع . {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} [المعارج : 19]
        الاتجاه الثاني : الانسانية تعني الكمال لو خلي الانسان وطبعه والنقص عارئ وعارض .
        والكمال نوعان :
        أـ اصطفائي : {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران : 33]
        وهذا غير مقصود لان هذا النوع من الكمال ليس بوسع الانسان الوصول اليه .
        ب ـ وانمائي . وهو المقصود في البين فهو كالبذرة .
        ادلته :
        1ـ حقيقة الانسان بروحه ونفسه لا ببدنه المادي . وهذا مفهوم من آيتين :
        الاولى : {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} [السجدة : 11]
        الثانية : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر : 42]
        فالنتيجة : الانسان هو النفس والروح ، ومبدأ وجود الانسان قبل النطفة والمضغة . ولهذا يعبر القرآن عن موته بالرجوع الى الله والى ربه .
        {إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا} [المائدة : 48]
        {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون : 115]
        فالتعبير بالرجوع يعني ان قبل المادة كان له وجود {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} [الفجر : 28] .
        والاوصاف المارة الذكر من " هلع وعجل وظلم " هي مجرد صور لحركة الذات ، وثمة فرق بين الغريزة وهي مستودع الميول ، وبين القوى التي هي ادوات تستخدمها النفس لحماية الذات كالسبعية والشهوية فهي نظير الحواس . فهنا تاتي هذه الاوصاف باعتبار {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} [الإنسان : 3] {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} [الشمس : 7] فالنفس متساوية القوى .
        2ـ يقول اهل العرفان : ( قوام الانسان بالانصراف ) اما الانصراف عن النفس فيحصل النسيان والغفلة والخ
        واما الانصراف الى النفس فيكتشف الانسان عيوبه ويبدأ خط الكمال منه ( من عرف نفسه فقد عرف ربه ) .
        {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه : 124]
        واما قوله تعالى : {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه : 115] فعلماؤنا يقولون النسيان ياتي في اللغة و يعني الترك .
        3ـ الهدف من الخلقة هي الاحسنية { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [هود : 7] فلا يعقل من الحكيم ان يجعل ذلك هدف الخلقة و الانسانية تعني النقص !


        تلخيص المحور الثاني يتبع ان شاء الله .


        ورد في الكافي :
        زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

        تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

        الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


        الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

        تعليق


        • #5
          المحور الثاني : السمات الانسانية للنبي في القرآن .
          تاكيد القرآن الكريم على العنصر البشري للنبي صلى الله عليه واله {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} [الكهف : 110] ياتي في سياق الاشارة الى امرين :
          الاول : ليؤكد ان الانسانية لا تعني النقص .
          الثاني : ان بشريته صلى الله عليه واله سر ومظهر من مظاهر الكمال فان قوام الانسان بارادته وكلما اشتدت ارادة الانسان اشتدت وكملت انسانيته ولذا ورد عنه صلى الله عليه واله ما مضمونه ( والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على ان اترك هذا الامر ما تركته )
          وبين السيد امورا اخرى يمكن مراجعة التفاصيل في المحاضرة اعلاه .
          المحور الثالث : التاريخ الانساني للرسول واهل بيته عليهم السلام اجمعين .
          اول اية في القران وتكررت مع السور هي اية البسملة ، واول صفة في البسملة هي الرحمة المنقسمة الى رحمانية ورحيمية وقد معها بقسميها صلوات الله عليه وعلى اله .{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء : 107]
          ويمكن استجلاءالرحمة منه ومعرفة شخصيته من خلال روافد ثلاثة :
          1ـ القرآن : والايات كثيرة منها {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم : 4]
          2ـ السنة : وهنا تعرض الى الفلم المسيء للنبي صلى الله عليه واله وبين كيف انتخب منتجه احاديث المخالفين وذكر عدة نماذج .
          3ـ التاريخ بشكل عام ومنها ما رواه الفريقان حين دخل مكة فاتحا وهي عبارته المشهورة للطلقاء ( اذهبوا انتم الطلقاء ..)


          ورد في الكافي :
          زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

          تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

          الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


          الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

          تعليق


          • #6
            الليلة الثانية: الانتظار وارهاصات الظهور.
            {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}

            المحاور:
            1/ المنهج العلمي في التعامل مع روايات الظهور.
            2/ الاتجاهات المعاصرة في بشائر الظهور.
            3/ ابعاد الانتظار الحقيقي.



            ورد في الكافي :
            زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

            تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

            الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


            الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

            تعليق


            • #7
              تلخيص محاضرة الليلة الثانية :

              في المحور الاول : بين المنهج العلمي في التعامل مع روايات الظهور وانه يعتمد على ركائز اربع :

              الاولى : السند ومثل له بعمر بن حنظلة وما رواه في ان للامام خمس علامات محتومات ، فالسيد الخوئي حكم عليه بالجهالة والسيد الصدر وثقه .
              الثانية : تنقيح المتن مثلا هناك رواية في الكافي ( يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي .. ) باثبات الياء في " من ظهري " فتكون متطابقة مع عقيدتنا او بحذفها " من من ظهر الحادي عشر " فتخالف عقيدتنا فياتي دور الفقيه في تتبع النسخ ومعرفة الصواب منها ، وقد ذكر ان الصواب هو الاول لموافقته لعدة كتب معتمدة اثبتتها .
              الثالثة : الدلالة : وهو مهم لما اكتنفه النص الشرعي من غموض بسبب غياب القرائن الحالية والمقالية والارتكازية وعلم الاصول كمثال من اهم ما يؤمن هذا العنصر ويوفره . وكمثال على ذلك ما رواه ابن طاووس في جمال الاسبوع في الدعاء للامام عليه السلام ( .. وعلى ولاة عهوده .. ) فهنا في ولاة العهود بعد الامام عجل الله فرجه الشريف احتمالات ثلاثة :
              1ـ انهم بعد الامام من ذريته كما جاء في بعض النسخ ( .. والائمة من ولده )
              2ـ ولادة عهده موجودون فعلا يديرون حكومته الظلية الممتدة في اصقاع الارض .
              3ـ الائمة الطاهرين اباؤه واجداده حيث جاء الروايات المتكاثرة على عقيدة الرجعة وان الامام الحسين عليه السلام سيرجع .

              الركيزة الرابعة : الحجية ، فلكي يحكم على الرواية بانها حجة او ليست بحجة لابد من البحث عن المعارض لها فان عدم حكم بحجيتها والا فلا ، ولذا في علم الاصول عندنا باب اسمه ( تعارض الادلة )

              المحور الثاني : ذكر فيه ثلاثة اتجاهات مقابل المنهج العلمي اعلاه .
              الاتجاه الاول : التاويل وكنموذج على ذلك بعض ما يذكره السيد الصدر في موسوعته في الامام المهدي عليه السلام .
              الاتجاه الثاني : التوقيت ، وهو باطل ايضا فقد ورد ( .. كذب الوقاتون وهلك المستعجلون ونجا المسلّمون ..)
              الاتجاه الثالث : الاسقاط . واعطى جملة من النماذج القديمة كالذي ذكره السيد الجزائري في الرايات السود وانها في الدولة الصفوية مثلا ، والحديثة كما يحصل الان من البعض في قضية الثورة السورية .

              المحور الثالث : ابعاد الانتظار ودورنا فيه .
              ( افضل اعمال امتي انتظار الفرج ) وبين ان ذلك يتمثل في امور ثلاثة :
              الاول : الثبات على العقيدة . وذكر جملة من الروايات على ذلك .
              الثاني : البصيرة ، وان امر الائمة عليهم السلام ابين من الشمس كما ورد عنهم عليهم السلام .
              الثالث : الانصهار بالامام . واستشهد بجملة عن العرفاء وهي : ليس من طلب الحقيقة كمن طلب الطريقة وليس من طلب الطريقة كمن طلب الرقيقة .


              ورد في الكافي :
              زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

              تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

              الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


              الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

              تعليق


              • #8
                الليلة الثالثة: ميثاق الامامة في آية الولاية
                {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}

                المحاور:
                1/ تحديد مفهوم الولاية.
                2/ دلالات السياق القرآني.
                3/ الإمام علي عليه السلام قطب الولاية.

                التعديل الأخير تم بواسطة كليب تسليم ; الساعة 22-11-2012, 02:21 AM. سبب آخر:


                ورد في الكافي :
                زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

                تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

                الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


                الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

                تعليق


                • #9
                  تلخيص محاضرة الليلة الثالثة :

                  اشار في المقدمة الى حادثة التصدق بالخاتم برواية ابي ذكر رضوان الله عليه . ثم اهمية هذه الاية ونقل قول المرتضى والطوسي انها اهم اية في الامامة .
                  المحور الاول : بين فيه ثلاثة عناصر
                  العنصر الاول : سبب النزول وذكر قولين
                  الاول : انها في عبادة ، وهو قول لا يصح .
                  الثاني : انها في علي عليه السلام ، وذكر ان الاحاديث في ذلك متواترة ورواها اكثر من عشرة من الصحابة وروايات العشرة عند المخالفين لنا يعتبر ميزان للتواتر . اضف الى ذلك ان نزولها في علي مجمع عليه كما نص جملة من العلماء على ذلك منهم الايجي والتفتازاني وغيرهما . وذكر نموذجا على ذلك تفسير ابن ابي حاتم الذي قال في انه لا يروي في تفسيره الا الصحيح ، وكلام ابن تيمية فيه انه لا يروي الموضوعات .
                  العنصر الثاني : معنى الولي : فانا لو سلمنا انه مشترك باعتبار انه يطلق على :
                  1ـ المحب : {فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت : 34]
                  2ـ الناصر : {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ} [الجاثية : 19]
                  3ـ الاولى : {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [الأحزاب : 6]
                  والولي في الاية بمعنى الاولى لكثرة الاستعمال لان كثرة الاستعمال من القرائن العرفية الموجبة للظهور . وقد استعمل الولي في القران بمعنى الاولى في اكثر من ستين موض .
                  نماذج على ذلك :
                  {مَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة : 107]
                  {فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [البقرة : 282]
                  {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء : 33]
                  العنصر الثالث : دلالة انما على الحصر . وهو امر متفق عليه وهذا الحصر لا ينسجم مع اي معنى للولي الا الاولى بالتصرف الذي هو معنى الامامة .


                  ورد في الكافي :
                  زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

                  تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

                  الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


                  الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

                  تعليق


                  • #10
                    المحور الثاني : دلالات السياق القراني . وذكر جملة من الاسئلة والاعتراضات والوجوه التي يمكن ان يعترض بها على استدلال الشيعة .
                    الوجه الاول : ان الاية عطفت الزكاة على الصلاة ولو راجعنا السياق فانه يدل على الزكاة الواجبة الاصطلاحية بينما الشيعة يفسروها بالمستحبة .
                    اجاب عنه بما حاصله :
                    اولا : ظهور لفظ الزكاة بالمصطلحة عرف حادث والعرف العربي يسمي كل انفاق زكاة ، ولايصح جعل العرف الحادث مفسرا للاية .
                    ثانيا : عطف الزكاة على الصلاة لا يدل على الاصطلاحية وهناك امثلة قرانية على ذلك :
                    {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} [الأنبياء : 73]
                    {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} [مريم : 31]
                    {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [مريم : 55]
                    وكل هذه الاستعمالات للزكاة بمعنى الانفاق لا الزكاة التي هي في الغلات الاربع والانعام الثلاثة والنقدين .
                    اذن : القاعدة القائلة : اذا عطف الزكاة على الصلاة فهي زكاة اصطلاحية قاعدة باطلة جزما .


                    الوجه الثاني : ان المراد من الركوع هو الخضوع لا الركوع الذي هو الهيئة الصلاتية المعروفة وقد استعمله القران بذلك

                    يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ .
                    والجواب عنه :
                    اولا : هيئة الركوع قديما وحديثا معناها الانحناء فحمله على الخضوع يحتاج الى دليل .
                    ثانيا : هناك قاعدة في النحو : اذا عطفت جملة فعلية على فعلية او اسمية على اسمية فيمكن ان تكون الواو عاطفة ، اما اذا عطفت جملة اسمية على فعلية فالواو واو الحال ظاهرا كما في اية الولاية .
                    ففرق بين : جملة " واركعي " فانها جملة فعلية معطوفة على فعلية ، وبين " وهم راكعون " فانها جملة اسمية معطوفة على جملة فعلية . فالواو فيها واو الحال لا واو العطف .


                    الوجه الثالث : ان الايات السابقة تتحدث عن النصرة لا الامامة .

                    والجواب عنه :
                    اولا : لا يصح الاحتجاج بالسياق لان ايات السور لم تنزل دفعة واحدة .
                    ثانيا : معاني الايات مختلفة فان السياق انما يؤخذ به اذا لم يتغير المعنى في الايات وهنا تغير فان الايات السابقة تتكلم عن نهي مولاة اليهود والنصارى والتي بعدها عن الارتداد وما بعدها هو اية الاوية .
                    ثالثا : يقول علماء الاصول ان السياق قرينة عامة والرواية قرينة خاصة والقرينة الخاصة مقدمة على القرينة العامة .
                    رابعا : لو تنزلنا عن جميع ما تقدم فان السياق ايضا لا يتنافى مع تفسيرنا اذا ما قلنا ان جميع الايات جائت لتبين من يركن اليه ممن لايركن اليه .
                    المحور الثالث : علي قطب الولاية .
                    الاية قرنت وجمعت ثلاثة في ولاية واحدة : الله ، والرسول ، وعلي . والقرن في خبر واحد يعني الاتحاد في السنخ ، فولاية علي هي ولاية النبي .
                    وولاية النبي وابعادها ثلاثة :
                    الاول : الولاية التكوينية {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ } [البقرة : 257]
                    الثاني : الولاية التشريعية {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [الأحزاب : 36]
                    الثالث : ولاية الحكم والادارة {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء : 65]
                    وهذه الولايات الثلاث ثابتة لعلي عليه السلام بنص حديث الغدير . وبمقتضى الاتحاد في السنخ بين النبي والامام .
                    وطرح ثلاثة اسئلة واجاب عنها :
                    السؤال الاول : الاية عبرت بالجمع ـ الذين امنوا ـ فلا يصح ارادة الواحد فكيف تفسروها بعلي عليه السلام ؟
                    الجواب :
                    اولا : حصل خلط بين المراد الاستعمالي ، وبين المراد الجدي فلم يستعمل الجمع في واحد حتى يقال ان ذلك غلط بين استعمل الجمع والمراد الواقعي منه واحد . اما للتعظيم او الترغيب فاستعملت الاية الجمع ومقصودها امير المؤمنين عليه السلام لان علي يمثل الايمان و ولذا ورد عن النبي صلى الله عليه واله لعلي لما برز لعمر بن عبد ود ( برز الايمان كله الى الشرك كله )
                    ثانيا : النقض عليهم بما قالوه في تفسير قوله تعالى ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً )وانها نزلت في ابي بكر ، فكيف صح ذلك مع ابي بكر ولم يصح مع امير المؤمنين عليه السلام ؟!


                    السؤال الثاني : لو دلت الاية على الحصر وانها في علي عليه السلام مع انكم تقولون بامامة اثني عشر امام ؟

                    الجواب :
                    اولا : عندنا روايات مضمونها انها نزلت فينا كلنا فما بلغ احد مبلغ الامام الا وتصدق وهو راكع فالمراد بالجمع اثنا عشر اماما وهنا يبطل حتى اشكال استعمال الجمع في الواحد .
                    ثانيا : درجة كل امام تختلف عن الامام الاخر فان الامامة تتبع العلم فكلما كان العلم اشد كانت الامامة اقولى فامامة ابراهيم عليه السلام ليست كامامة النبي محمد صلى الله عليه واله .


                    السؤال الثالث : تصدق علي عليه السلام في الصلاة يتنافى مع ما ينقل عنه من انقطاعه حال الصلاة ؟

                    الجواب : ان ذلك صحيح فيما لو كان التفاته من العبادة الى امر دنيوي اما الالتفات من عبادة الى عبادة ومن عروج الى عروج فلا اشكال وهنا كذلك فهو من عروج الصلاة الى عروج التصدق وكلاهما عبادة .
                    قال الشاعر :
                    يسقي و يشرب لا تلهيه سكرته * عن النديم و لا يصحو من الكاسِ


                    ورد في الكافي :
                    زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

                    تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

                    الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


                    الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

                    تعليق


                    • #11
                      الليلة الرابعة: المجتمع الرشيد وصناعة الرؤية
                      {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}

                      المحاور:
                      1/ الرشد وحفظ النظام.
                      2/ عناصر صناعة القرار.
                      3/ عوامل تحول القرار لفعل اجتماعي.



                      ورد في الكافي :
                      زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

                      تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

                      الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


                      الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

                      تعليق


                      • #12
                        تلخيص المحاضرة الرابعة : ( المجتمع الرشيد وصناعة الرؤية )
                        {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الشورى : 38]
                        تحدث في المقدمة عن الاية وانها تتحدث عن معالم الجمتمع الرشيد وهي اربعة :
                        المعلم الاول : تجسيد الهدف ( استجابوا لربهم ) لان الهدف هو اقامة الخلافة الالهية ( اني جاعل في الارض خليفة )
                        المعلم الثاني : الرقابة العامة : ( واقاموا الصلاة ) وثمة فرق بين الصلاة وبين اقمامتها فاقامة الصلاة هو عبارة عن {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت : 45] ونقرأ في الزيارات : اشهد انكم اقمتم الصلاة .
                        المعلم الثالث : القرار الجمعي والمشهورة وعدم الارتجال في القرارات ( وامرهم شورى بينهم )
                        المعلم الثالث : التكافل الاجتماعي ( ومما رزقناهم ينفقون )

                        وبعد المقدمة دخل في المحاور من خلال الاجابة على سؤال مفاده : كيف يصنع المجتمع رؤيته طبقا للاهداف وكيف يصنع قراره بتطبيق تلك الرؤية ؟
                        المحور الاول : الرشد وحفظ النظام .
                        فالفقهاء وعلماء الاجتماع طرحوا مسالة حفظ النظام وبينوها .وبيان ذلك في امور ثلاثة
                        الاول : ان الانسان بطبيعته اجتماعي ومدني ( المؤمني يألف ويؤلف )
                        وفي التفاعل طرح ثلاث نظريات :
                        أـ الدور ، فالمجتمع يصوغ نفسه بنفسه والمبادئ والعادات تتكرر ( التاريخ يعيد نفسه ) وتلك الايام نداولها بين الناس .
                        ب ـ التفاعل الرمزي : من خلال التفاعل مع رموز اي مجتمع والاقتداء بهم ، فرموز كل امة يؤثرون ولا يتأثرون . وقد يكون ذلك ايجابيا كـ( محمد رسول الله والذين معه ) وقد يكون سلبيا كـ ( انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاظلونا السبيلا )
                        حـ ـ التداول ، وهو عبارة عن مجموعات متباينة وتتفاعل في العادات والتقاليد {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات : 13]
                        الامر الثاني : منشأ الحاجة الى النظام امور ثلاثة :
                        1ـ الاستخدام في الحاجات الثلاث : الملبس ، والمأكل ، والمأوى .
                        2 ـ للتوفيق بين النزعة الفردية وبين رعاية المصالح العامة باعتبار ان الانسان يحب ذاته ويطغى على الاخرين {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى} [العلق : 6]
                        3ـ الحد من الصراعات التي تؤدي الى موت المجتمع .
                        {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة : 251]
                        {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} [الحج : 40]
                        الامر الثالث : ماهو النظام ؟ هنا نظريتان :
                        الاولى : اجتماعية : وهو عبارة عن الضوابط التي توفر الحاجات وتحد من الصراعات وتوفق بين النزعة الفردية والمصالح العامة .
                        الثانية : فقهية : لما يقول الفقهاء " يجب حفظ النظام " فهنا انظار ثلاثة :
                        الاول : كل عمل يحفظ النفوس والاموال والاعراض وهو راي السيد الخوئي وهو واجب وتحرم مخالفته كاشارات المرور .
                        الثاني : اعم واشمل وهو جميع المصالح العليا للمجتمع ، وهو راي السيد السيستاني .
                        الثالث : وهو من يرى ولاية الفقيه العامة فعنده كل ما يراه الفيه بحسب تشخيصه فهو نظام . فدائرة النظام تختلف سعة وضيقا بحسب تلكم الرؤى .

                        المحور الثاني : ( عناصر صناعة القرار )
                        فالمجتمع الحي هو الذي يتخذ قارار ازاء الظاهرة وركائز صنع القرار ثلاث :
                        الاولى : قراءة الواقع بمنهج علمي لا ارتجالي ولهذا وجدت مراكز الدراسات في المجتمعات المتطورة ، وهذا المنهج العلمي يعتمد في دراسته الاجابة على الاسئلة التالية :
                        ماهي المشكلة ؟
                        ماهي اسبابها ؟
                        ماهي الحلول المتصورة ؟
                        ماهي الامكانات والطاقات التي نملكها ؟
                        كيف نطوع الظروف لعلاج المشكلة ؟
                        الركيزة الثانية : الاستفادة من التجارب فالتجربة قسمان :
                        داخلية : ( حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا )
                        وخارجية : باسترفاد التجربة من المجتمعات الاخرى من خلال دراسة فوائدها ونقاط الاشتراك والاختلاف ثم الاليات
                        الركيزة الثالثة : معرفة الرؤية الشرعية باعتبار اننا مجتمع اسلامي متدين فلابد من مراعاة الضوابط الفقهية .
                        المحور الثالث : الخطوات لتفعيل القرار . وهي اربع
                        1ـ الحوار ( وجادلهم بالتي هي احسن )
                        2ـ الوعي والوضوح عند المجتمع .
                        3ـ ادب الاختلاف . باجتناب الظن وعدم تتبع العيوب .
                        4ـ حسن الواجهة .
                        وتفاصيل اخرى تراجع فيها المحاضرة اعلاه .


                        ورد في الكافي :
                        زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

                        تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

                        الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


                        الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

                        تعليق


                        • #13
                          الليلة الخامسة: مبدأ الكون ونظرية الانفجار العظيم
                          {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ}

                          المحاور:
                          1/ معالم نظرية الانفجار العظيم.
                          2/ المدرسة الوضعية والفلسفة.
                          3/ توقف الانتاج على مبدأ العلية.



                          وبتقديري ان هذه المحاضرة لا ينفع معها التخليص بل لابد من استماعها اولا ثم تفريغها ثم تقريرها . ولهذا من اراد ان يستفيد فليعمل على ذلك . ولو وفقني الله في المستقبل وتوفر لي الوقت الكافي ساعمل على ذلك ان شاء الله تعالى .


                          ورد في الكافي :
                          زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

                          تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

                          الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


                          الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

                          تعليق


                          • #14
                            الليلة السادسة: الفقه الاسلامي نظام للحياة
                            {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}

                            المحاور:
                            1/ هل القانون الفقهي نظام للحياة؟.
                            2/ النظام الاقتصادي في الفقه الاسلامي.
                            3/ ترابط المنظومة الفكرية الاسلامية.



                            ورد في الكافي :
                            زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

                            تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

                            الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


                            الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

                            تعليق


                            • #15
                              تلخيص الليلة السادسة: الفقه الاسلامي نظام للحياة .

                              {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}

                              المقدمة : فرق بين العلم بالدين وبين التفقه .
                              فالعلم هو الالمام بمعارفه .
                              والتفقه : هو الوصول الى الكنه والاسرار وسبر الاغوار .
                              وهنا تحدث عن تجدد علم الفقه بتجدد ادواته العرفية واللغوية والعقلية .. فهو علم ديناميكي متجدد وهذه الروح التجددية ولا نقول ان الفقه بصورته الفعلي نازل من السماء بل بعض قضاياه ضرورية وبعضها نظرية قد يصيب فيها الفقيه وقد يخطئ . فهو نظير علم الطب وغيره من العلوم فهي ليس من عندياته وانما هي مستقاة من الكتاب والسنة بالادوات المعروفة .


                              المحور الاول : هل القانون الفقهي نظام للحياة؟
                              وبصدد الاجابة ذكر البعض ان الفقه لا يصلح لذلك لثلاثة موانع :
                              الاول : مقتضى العدالة والحكمة الالهية ان تكون جميع القوانين النازلة من السماء نزلت لتغطي مصالح هذا الانسان فهل هذه المصالح غيبية ام هي واضحة ؟
                              فان كانت غيبية لا يصل اليها البشر مثل مصالح الاعداد في الصلوات اليومية اذن لا يمكن ان تكون نظاما للحياة لعدم وضوحها لنا ونفرع ونستنتج منها .
                              وان كانت واضحة فهي تراعي الحد الادنى لا الحد الاعلى مثلا استحباب غسل اليد قبل الطعام فلو كان هناك وباء يحتاج الى تعقيم معين . وكتشريع الزكاة في الغلات الاربع والانعام الثلاة والنقدين وهذا حد ادنى والا فالمجتمع الاسلامي قد يمر بازمات من الفقر والتدهور الاقتصادي لا يكفيه ذلك ، فبما ان التشريعات عالجت الحد الادنى فلا تصلح ان تكون نظاما
                              المانع الثاني : لو فرضنا انها عالجت الحد الاعلى ولكن لابد من برامج وادوات والفقه لا يتكفل بذلك لتحسين مرافق الحياة فالفقه الاسلامي لا يصلح ان يكون نظاما للحياة لانه لم يتكفل بوضع الادوات .
                              المانع الثالث : نسبة الفقه الاسلامي من الفكر الاسلامي انه عنصر منه فهو عشرة بالمئة منه لان الفكر الاسلامي يتكون من مفاهيم وفقه وقيم فالفقه وحده لا يمثل الفكر الاسلامي فحتى يكون الفقه نظاما للحياة هو محتاج الى عنصرين اخرين . فحتى يكون الفكر الاسلامي نظاما للحياة محتاج الى عدة عناصر ولا يكفي فيه عنصر الفقه فحسب .
                              المحور الثاني : بين ان الفقه يصلح ان يكون نظاما للحياة .
                              فالفقه ينقسم الى عبادات ومعاملات والمعاملات وفقه الاقتصاد يشكل نظاما للحياة الاقتصادية لان اغلب المصالح المنظور اليها في هذا القسم مصالح واضحة وغير خفية وهذا يتضح من مقدمتين :
                              الاولى : في الاقتصاد ثلاثة مصطلحات :
                              ــ علم الاقتصاد : هو المفاهيم التي تفسر الحياة والظواهر الاقتصادية فهو تفسير .
                              مثلا : اذا توازن العرض والطلب كانت القيمة السوقية مستقرة
                              واذا زاد العرض على الطلب تعالت القيمة وهكذا .
                              ــ والمذهب الاقتصادي : هو القواعد التي تعالج المشاكل الاقتصادية انطلاقا من العدالة .
                              مثلا : البحث عن الفائدة في القروض فهل من العدالة الغائها او ابقائها ؟
                              ــ والقانون الاقتصادي : هو اجراءات تتعلق بالتفاصيل والتطبيقات مثلا هل من حق الدولة ان تفرض ضرائب على المستوردين ؟ فهذا اجراء وقانون .
                              المقدمة الثانية : الفقه الاسلامي على مستوى الاقتصادي والمعاملات غطى المساحات الثلاث .
                              ففي علم الاقتصاد يجهد الفقيه نفسه ليشرح الظواهر الاقتصادية .
                              امثلة ثلاثة على ذلك :
                              1ـ الفرق بين الملك والحق وانواع الملك .
                              فالحق : سلطنة اقل من سلطنة الملك كـمن يسور الارض فيثبت له حق التحجير فيجعله هذا الحق اولى الناس بها فله حق وليس له ملك .
                              والملكية يقسمها الفقهاء الى :
                              خاصة : مثل شراء سيارة .
                              وعامة : لا تختص بفرد ولها اقسام ثلاثة :
                              ملكية الدولة : وهي الانفال : يسالونك عن الانفال . وهي المناطق الاستراتيجية والاراضي الواسعة وهي ملك لمنصب الحكومة الاسلامية لتصرف مصالحها على الشعوب المسملة .
                              ملكية المجتمع الاسلامي : كالاراضي العامرة التي فتحت وهي عامرة ويصرف ريعها على مصالح المسلمين مثل سواد العراق فهو من الاراضي العامرة حال الفتح .
                              ملكية المجتمع الانساني كالبحار فمن حق اي مسلم ان يستفد منها وكذلك الطاقات كطاقة الكهربا .
                              فهذا التقسيم يعبر عنه بعلم الاقتصاد بمنظور اسلامي .
                              المثال الثاني : الفرق بين الانتجاج والتداول . بين الاقتصاد الاسلامي وغيره .
                              واما القسم الثاني : المذهب الاقتصادي :
                              فامثلته : هي شروط العمل المنتج فهناك شرطان :
                              الاول : ان يكون العمل استثمار وليس استئمار ، فالاول هو الانتفاع والثاني هو ابراز القوة ووضعها .
                              كما لو احييت ارضا فهو استثمار ، ولو استغلت بابراز القوة فهو استئمار وهو لا يعطيك حقا في الارض .
                              الشرط الثاني : ان يكون الانتفاع محققا لفرصة للمنفعة والا لا يفيد مثل مالو اصطاد شخص سمكا ومن خلال جهده حقق للناس فرصة للاستفادة من السمك فهذا العمل منتج يترتب عليه حق
                              فشروط العمل المنتج مذهب اقتصادي .
                              واما القسم الثالث : القانون الاقتصادي وقد شرع الاسلام جملة من القوانين :
                              منها : كل عمل بذلت فيه جهدا فلك فيه نتيجته .
                              اذن الفقه الاسلامي ليس مجرد طهارة ونجاسة بل يعالج مشاكل على مستوى علم الاقتصادي والمذهب الاقتصادي والقانون الاقتصادي

                              المحور الثالث : ترابط المنظومة الفكرية الاسلامية
                              .

                              وذكر امورا ثلاثة :
                              الاول : لا ينظر الى الفقه منفصل عن المنظومة الاسلامية . فعندنا عناصر ثلاثة :
                              عقيدة ، ومفاهيم ، وعواطف والفقه مرتبط بهذه الثلاثة .
                              اما ارتباطه بالعقيدة فلانا نعتقد انا خلفاء الله في الارض فالملكية التي شرعها الله ما هي اداة سلطة بل لتحقيق الخلافة ولذلك لا يحق تحصيلها من غير الطريق الشرعي فلابد ان تكون في اطار الخلافة .
                              واما ارتباطه بالمفاهيم : بما انا نؤمن ان الثروة وسيلة وليست غاية فلا يجوز استعمال الثروة فيما يؤذي المجتمع فالثروة لا تبرر لك ان تضحي بمصالح المجتمع الاسلامي .
                              واما ارتباطه بالعواطف . فلان الفقه مؤطر باطار الاخوة فالاخوة مبدأ اسلامي يسري حتى الى الفقه فليس لك ان تخدع او تغش اخاك " انما المؤمنون اخوة "
                              وهذا ما يركز عليه الفقهاء فاول باب من ابواب المعاملات يذكرون المستحبات في التجارة وغيرها .
                              الامر الثاني : من حق الفقيه ان يملا منطقة الفراغ التي تحقق المصالح العليا في المجتمع الاسلامي ، وفرق بين العنوان الاولي كالزكاة في الامور المعروفة وبين العنوان الثانوي فيفتح برامج وادوات لتغطية الفراغ .
                              الامر الثاث : ليس في الفقه تضخيم على ما يقال اليوم ، فان منشأ ذلك الاحاديث فالكافي ثمان اجزاء ستة فقه وجزئان منه اصول وعقيدة . وهنا تعرض الى كلام السيد محمد باقر الصدر في فقه الحلال والحرام وان كل الوان الحياة خاضعة للحلال والحرام .
                              وختم كلامه برواية زرارة عن الامام الصادق عليه السلام : ... يازرارة ان بيتا يحج قبل ادم بالفي عام هل تريد ان تفنى مسائله في اربعين سنة ..اهـ
                              هذا فقط الحج فما بالك بغيره من ابواب وكتب ؟ ! !


                              ورد في الكافي :
                              زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

                              تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

                              الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


                              الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X