أهلا وسهلا بكم في منتدى مدرسة الامام الحسن عليه السلام الدينية إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى
فنرجو التكرم بزيارة صفحة التعليمات بالضغط هنا
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في المنتدى
إذا رغبت بالمشاركة، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
السلام عليك ياأبا عبدالله
السلام عليك ياوارث سيد الأنبياء
السلام على الشيب الخضيب
السلام على الجسم السليب
السلام على الخد التريب
يارسول الله
ساعد الله قلبك على مصابك
بولدك الحسيـــــن
إنه من الصعب أن نقف على جميع الأسباب لثورة امتدت في عمق الزمن، ولا زالت تنبض بالدفق والحيوية مثيرة في النفوس روح الإباء والتضحية، وتأخذ بيد الثائرين على مر الزمن بالاستمرار في طريق الحق وبذل النفس والنفيس لبلوغ الأهداف السامية، إنها الثورة التي أحيت الرسالة الإسلامية بعد أن كادت تضيع وسط أهواء ورغبات الحكام الفاسدين، وأثارت في الأمة الإسلامية الوعي حتي صارت تطالب بإعادة الحق الي أهله وموضعه.
إن أفضل ما نستخلص منه أسباب ودوافع الثورة الحسينية هي النصوص المأثورة عن الامام الحسين الثائر (عليه السلام) وكذا آثار الثورة، الى جانب معرفتنا بشخصيته (عليه السلام) فها هو الحسين (عليه السلام) يخاطب جيش الحر بن يزيد الرياحي الذي تعجل لمحاصرته ولم يسمح له بتغيير مساره قائلا: «أيها الناس، إن رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم) قال
: من رأى منكم سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهدالله مخالفا لسنة رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم) يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخله مدخله.
ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله وأنا أحق من غير، وقد أتتني كتبكم وقدمت علي رسلكم ببيعتكم، وإنكم لا تسلموني ولا تخذلوني، فإن تممتم علي بيعتكم تصيبوا رشدكم، فأنا الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نفسي مع أنفسكم، وأهلي مع أهليكم، فلكم في أسوة » 1 .
وفي خطاب آخر بعد أن توضحت نوايا الغدر والخذلان والإصرار على محاربة الإمام (عليه السلام) وطاعة يزيد الفاسق قال (عليه السلام): «فسحقا لكم يا عبيد الأمة وشذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب ونفثة الشيطان وعصبة الآثام ومحرفي الكتاب ومطفئي السنن وقتلة أولاد الأنبياء ومبيدي عترة الأوصياء وملحقي العهار بالنسب ومؤذي المؤمنين وصراخ أئمة المستهزئين الذين جعلوا القرآن عضين، ولبئس ما قدمت لهم أنفسهم وفي العذاب هم خالدون ....
ثم قال (عليه السلام): ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة! يأبي الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وجدود طابت وحجور طهرت وانوف حمية ونفوس أبية لا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ... » 2 .
من هنا يمكن أن نخلص بعض الأسباب ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
ونستخلص أيضاً منه عليه السلام أنه على كل فرد قبل أن يتحرك اي تحرك أو يقدم على أي عمل خصوصاً أذا كان مصيري ونتائجه حتمية وحتى تكون النتائج في صالحة
لابد بجمع الأدلة والبراهين اوالحجج خصوصاً أذا كان العمل من أجل الغير كي يتفادى الملامة والخذلان واللوم من قبل الأخرين كي لايصاب بالخزي والعار وهذا مافعله عليه السلام حيث أنه لم يتحرك ولم يخرج من مدينة جده وموطنه ولم يلقي نفسه لحتف السيوف ألا بعد جمعه الأدلة والحجج التي بعثوها القوم الظالمين والمتخاذلين اليه لنجدتهم ثم أخرجها لهم بعد أن وصل لنخلاصهم وشاهد غدرهم
ولليوم مافعله عليه السلام من محاججتهم بكتبهم وتذكيرهم بكلامهم خير دليل جعلهم يتوسمون الخزي والعار واللعن على فعلتهم الشنيعة
فهو خير أسوة وقدوة لنا بعد جده وأبيه وأمه وأخيه سلام الله عليهم اجمعين
تعليق