بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
ذكر أحد الثقاة في النجف الأشرف وكان صديقاً ملازماً للمرحوم آية الله الشيخ عبد الحسين الأميني ..
قال نقل الشيخ المرحوم الأميني انه ذات يوم جاء زائراً للعبّاس عليه السلام يشكوا ألم ظهره الشديد ..
والذي استمر به الوجع لمدة ستة أشهر ..
يقول رحمه الله كنت واقفاً أخاطب العبّاس وأترجاه بشفاء ظهري المتألم ..
وإذا بالاثناء جاء أحد الرجال العشائريين ومعه شاب مريض جداً ..
فقال مخاطباً العبّاس عليه السلام : يا عبّاس هذا ولدي آنه جبته من أهلي إلك .. وأريدك هسا اتشافيه .. يالله يا عبّاس !! .. شافي ابني !! .. وكأنه يراه أمامه وأخذ يكلمه ..
يقول الشيخ الأميني رحمه الله : وإذا بالشاب قد أرتعش وصحا من وقته وساعته ..
وإذا بالصلاة على محمد وآلِ محمد قد أرتفعت في حرم العبّاس من الفرح ..
فقلتُ مرة اخرى للعبّاس عليه السلام .. يا سيدي هذا رجل ريفي قد نخاك أول مرة .. فشافيت ولده المحطور المحظور وأخرجته سالماً وفرحت به الناس .. سيما والده .. وأنا انخاك وصار لي ستة أشهر !! .. فلم تعافيني من وجع ظهري ؟؟ .. وأنا الذي قد كتبت موسوعة ( الغدير عشرين جزء) وبكيت وخرجت من الحرم مهضوماً ..
فنمت تلك الليلة وإذا بالعبّاس عليه السلام يجهر عليّ في المنام ويقول لي :
أيها الشيخ الأميني أنت تعتب عليّ ..
أن الرجل الريفي حينما يئس من ولده لم يذهب إلى الأطباء ..
وجاء إليّ رأساً ..
وأنت أول ما ذهبت إلى الأطباء ..
وإن كنت تمن علينا بتأليف كتاب (الغدير ) فأن أبى أمير المؤمنين علي عليه السلام أوضح من الشمس ..
ويقول الشيخ الأميني : فتركت العتاب على العبّاس عليه السلام وبقيت أصفي نيتي مثل الرجل العشائري الريفي ..
أدعوا بهذا اللهم أرزقني علم العلماء ونية العوام ..
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
ذكر أحد الثقاة في النجف الأشرف وكان صديقاً ملازماً للمرحوم آية الله الشيخ عبد الحسين الأميني ..
قال نقل الشيخ المرحوم الأميني انه ذات يوم جاء زائراً للعبّاس عليه السلام يشكوا ألم ظهره الشديد ..
والذي استمر به الوجع لمدة ستة أشهر ..
يقول رحمه الله كنت واقفاً أخاطب العبّاس وأترجاه بشفاء ظهري المتألم ..
وإذا بالاثناء جاء أحد الرجال العشائريين ومعه شاب مريض جداً ..
فقال مخاطباً العبّاس عليه السلام : يا عبّاس هذا ولدي آنه جبته من أهلي إلك .. وأريدك هسا اتشافيه .. يالله يا عبّاس !! .. شافي ابني !! .. وكأنه يراه أمامه وأخذ يكلمه ..
يقول الشيخ الأميني رحمه الله : وإذا بالشاب قد أرتعش وصحا من وقته وساعته ..
وإذا بالصلاة على محمد وآلِ محمد قد أرتفعت في حرم العبّاس من الفرح ..
فقلتُ مرة اخرى للعبّاس عليه السلام .. يا سيدي هذا رجل ريفي قد نخاك أول مرة .. فشافيت ولده المحطور المحظور وأخرجته سالماً وفرحت به الناس .. سيما والده .. وأنا انخاك وصار لي ستة أشهر !! .. فلم تعافيني من وجع ظهري ؟؟ .. وأنا الذي قد كتبت موسوعة ( الغدير عشرين جزء) وبكيت وخرجت من الحرم مهضوماً ..
فنمت تلك الليلة وإذا بالعبّاس عليه السلام يجهر عليّ في المنام ويقول لي :
أيها الشيخ الأميني أنت تعتب عليّ ..
أن الرجل الريفي حينما يئس من ولده لم يذهب إلى الأطباء ..
وجاء إليّ رأساً ..
وأنت أول ما ذهبت إلى الأطباء ..
وإن كنت تمن علينا بتأليف كتاب (الغدير ) فأن أبى أمير المؤمنين علي عليه السلام أوضح من الشمس ..
ويقول الشيخ الأميني : فتركت العتاب على العبّاس عليه السلام وبقيت أصفي نيتي مثل الرجل العشائري الريفي ..
أدعوا بهذا اللهم أرزقني علم العلماء ونية العوام ..
تعليق