)) وقالَ الرسولُ ياربِّ إنَّ قومي اتخذوا هذا القرءانَ مهجورا ))الفرقان/30
نداء للرسول يستمر عبرالقرون ... لا تهجروا القرآن ..
وإن كان هذا القول مرتبطاً بيوم القيامة وقد صيغ بالماضي وأريد به معنى المضارع إلا أن قوله وشكواه ( صلوات الله عليه وآله ) مستمران إلى يومنا هذا.
يصدح في آذاننا ؛ لا تكتفوا بتلاوته وتحسين أصواتكم به وتهجروا لبه ومحتواه..
لا تفرحوا باقتنائه وتهجروه فكراً وتأملاً..
لايكفي استماعكم إليه ما لم تؤمنوا به وتعملوا بأوامره وتجتنبوا نواهيه وتتحاكموا إليه وتجعلوه دستور حياتكم وشفاءاً لأدوائكم وأمراض قلوبكم.
ذكر الزمخشري في الكشاف حديثاً عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله):
( من علق مصحفاً لم يتعاهده ولم ينظر فيه جاء يوم القيامة متعلقاً به يقول: يارب العالمين عبدك هذا اتخذني مهجوراً اقض بيني وبينه ).
يـُقسّمُ الإمام الصادق (ع) القراء حيث يقول:( القراء ثلاثة: قارئ قرأ القرآن ليستدر به الملوك ويستطيل به على الناس فذلك من أهل النار ، وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده فذلك من أهل النار، وقارئ قرأ القرآن فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه ويقيم فرائضه ويحل حلاله ويحرم حرامه فهذا ممن ينقذه الله من مضلات الفتن وهو من أهل الجنة ويشفع فيمن يشاء).
علينا أن نضع أنفسنا في ميزان هذا الحديث الشريف ونعرف حقيقتنا لعل الله تعالى ينجينا من عذاب النار ومضلات الفتن.
علينا أن نقرؤه قراءةً واعيةً يشترك بها اللسان والوجدان ..
وتتفاعل بها المشاعر والأحاسيس .. قراءة تفتح لنا كنوز هذا الكتاب الكريم ...
هذه دعوة موجهة إلى كل خدمة كتاب الله تعالى من القراء والأساتذة في التثقيف من أجل أن لا نكون في زمرة من يشتكيه نبيه إلى ربه ويخسر شفاعته وقربه ورضاه...
نداء للرسول يستمر عبرالقرون ... لا تهجروا القرآن ..
وإن كان هذا القول مرتبطاً بيوم القيامة وقد صيغ بالماضي وأريد به معنى المضارع إلا أن قوله وشكواه ( صلوات الله عليه وآله ) مستمران إلى يومنا هذا.
يصدح في آذاننا ؛ لا تكتفوا بتلاوته وتحسين أصواتكم به وتهجروا لبه ومحتواه..
لا تفرحوا باقتنائه وتهجروه فكراً وتأملاً..
لايكفي استماعكم إليه ما لم تؤمنوا به وتعملوا بأوامره وتجتنبوا نواهيه وتتحاكموا إليه وتجعلوه دستور حياتكم وشفاءاً لأدوائكم وأمراض قلوبكم.
ذكر الزمخشري في الكشاف حديثاً عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله):
( من علق مصحفاً لم يتعاهده ولم ينظر فيه جاء يوم القيامة متعلقاً به يقول: يارب العالمين عبدك هذا اتخذني مهجوراً اقض بيني وبينه ).
يـُقسّمُ الإمام الصادق (ع) القراء حيث يقول:( القراء ثلاثة: قارئ قرأ القرآن ليستدر به الملوك ويستطيل به على الناس فذلك من أهل النار ، وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده فذلك من أهل النار، وقارئ قرأ القرآن فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه ويقيم فرائضه ويحل حلاله ويحرم حرامه فهذا ممن ينقذه الله من مضلات الفتن وهو من أهل الجنة ويشفع فيمن يشاء).
علينا أن نضع أنفسنا في ميزان هذا الحديث الشريف ونعرف حقيقتنا لعل الله تعالى ينجينا من عذاب النار ومضلات الفتن.
علينا أن نقرؤه قراءةً واعيةً يشترك بها اللسان والوجدان ..
وتتفاعل بها المشاعر والأحاسيس .. قراءة تفتح لنا كنوز هذا الكتاب الكريم ...
هذه دعوة موجهة إلى كل خدمة كتاب الله تعالى من القراء والأساتذة في التثقيف من أجل أن لا نكون في زمرة من يشتكيه نبيه إلى ربه ويخسر شفاعته وقربه ورضاه...

تعليق