إحمرار تربة الحسين(عليه السلام) قضية تاريخية
إنَّ مِن الأمور الغيبية والثوابت التاريخية لإحمرار تربة سيد الشهداء (عليه السلام) الَّتي تدلّ على جسيم مأساة الإمام الحسين (عليه السلام) هو إحمرا ر التراب المأخوذ من قبر الإمام الحسين (عليه السلام) كلّ عام في يوم عاشوراء، وقد إحمرّ التراب الموجود في زجاجة في متحف العتبة الحسينية يوم العاشر من محرم هذه السنة سنة 1434هـ والمصادف 25/11/2012م، وقد قامت قناة كربلاء ببث هذا الخبر مباشرة ، واليكم الصورة :

الثوابت التاريخية لإحمرار تربة سيد الشهداء (عليه السلام)
جاء في كتاب الصواعق المحرقة وكتاب سمط النجوم العوالي وهما من كتب أهل السنة ما يلي:
(وفي رواية الملا ، وابن أحمد في زيادة المسند ، قالت ثم ناولني كفا من تراب أحمر ، وقال إن هذا من تربة الأرض التي يقتل بها ، فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل قالت أم سلمة :فوضعته في قارورة عندي وكنت أقول إن يوما يتحول فيه دماً ليوم عظيم . وفي رواية عنها فأصبته يوم قتل الحسين وقد صار دماً،
وفي أخرى ثم قال يعني جبريل : ألا أريك تربة مقتله . فجاء بحصيات فجعلهن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في قارورة. قالت أم سلمة : فلما كانت ليلة قتل الحسين سمعت قائلا يقول :
أَيُّها القاتِلون جَهْلاً حُسَيْناً ... أَبْشِرُوا بِالْعَذَابِ وَالتَّذْلِيْل
قد لُعِنْتُم عَلَى لِسَانِ ابْن دَاوُد ... وَمُوسَى وَحَامِل الإنْجِيْل
قالت : فبَكَيْتُ وفَتَحْتُ القَارُوْرَة فَإِذَا الحصيات قد جَرَتْ دماً ...)
وجاء في كتاب سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي ما يلي :
(وروى أبو نعيم في( الدلائل) عن نضرة الازدية أنها قالت: لما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - أمطرت السماء دما فأصبحنا وجباهنا وجوارحنا مملؤة دماً.
وروى أبو القاسم البغوي عن مروان مولى هند بنت المهلب قالت:
حدثني أيوب بن عبيد الله بن زياد أنه لما جئ برأس الحسين - رضي الله تعالى عنه - رأيت دار الامارة تسيل دماً.
وروى أيضاً عن جعفر بن سليمان قال: حدثتني خالتي أم سلمة قالت: لما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - أمطرنا مطراً كالدم على البيوت، والجدار، قال: وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة.
وروى ابن السدي عن أم سلمة قالت: لما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - مطرنادماً .
وروى أيضا عن ابن شهاب قال: لما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - لم يرفع، ولم يقلع حجر بالشام إلاَّ عن دم..)
قال ابن حجر في الصواعق المحرقة:
(وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة فأصبحنا وحِبَابُنَا وجرارنا مملوءة دماً ، وكذا روي في أحاديث غير هذه ، ومما ظهر يوم قتله من الآيات أيضا أن السماء اسودت اسوداداً عظيماً حتى رُئِيَتْ النجوم نهاراً ولم يُرْفَع حَجَر إلَّا وُجِدَ تَحْته دَمٌ عبيط 0.....................
وحكى ابن عيينة عن جدته أنَّ جمَّالاً ممن انقلب ورسه رماداً أخبرنا بذلك ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها مثل الفيران فطبخوها فصارات مثل العلقم وأن السماء احمرت لقتله وانكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النهار وظن الناس أن القيامة قد قامت ولم يرفع حجر في الشام إلا رؤي تحت دم عبيط
وأخرج عثمان بن أبي شيبة أن السماء مكثت بعد قتله سبعة أيام ترى على الحيطان كأنها ملاحف معصفرة من شدة حمرتها وضربت الكواكب بعضها بعضاً
ونقل ابن الجوزي عن ابن سيرين أن الدنيا أظلمت ثلاثة أيام ثم ظهرت الحمرة في السماء
وقال أبو سعيد ما رفع حجر من الدنيا إلَّا وجد تحته دم عبيط ولقد مطرت السماء دماً بقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت
واخرج الثعلبي وأبو نعيم ما مر من أنهم مطروا دماً
زاد أبو نعيم فأصبحنا وحبابنا وجرارنا مملوءه دماً
وفي رواية أنه مطر كالدم على البيوت والجدر بخراسان والشام والكوفة وأنه لما جيء برأس الحسين إلى دارأبن زياد سألت حيطانها دماً
وأخرج الثعلبي أن السماء بكت وبكاؤها حمرتها
وقال غيره احمرت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله ثم لا زالت الحمرة ترى بعد ذلك ، وأن ابن سيرين قال أخبرنا أن الحمرة لم تر في السماء قبل قتله .
قال ابن الجوزي وحكمته أن غضبنا يؤثر حمرة الوجه والحق منزه عن الجسمية فأظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الأفق إظهارا لعظم الجناية
قال وأنين العباس وهو ماسور ببدر منع النبي(صلى الله عليه وآله) النوم فكيف بأنين الحسين ولما أسلم وحشي قاتل حمزة قال له النبي (صلى الله عليه وآله) غَيِّبْ وجهك عنِّي فإنِّي لا أحب أن أرى من قتل الأحبة
قال وهذا والإسلام يجب ما قبله فكيف بقلبه (صلى الله عليه وآله) أن يرى من ذبح الحسين وأمر بقتله وحمل أهله على أقتاب الجمال .
وما مر من أنه لم يرفع حجر في الشام ، أو الدنيا إلا رؤي تحته دم عبيط وقع يوم قتل علي أيضا كما أشار إليه البيهقي فإنه حكى عن الزهري أنه قدم الشام يريد الغزو فدخل على عبد الملك فأخبره أنه يوم قتل عليّ لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحت دم ثم قال له لم يبق من يعرف هذا غيري وغيرك فلا تخبر به ، قال : فما أخبرت به إلا بعد موته ،
وحكى عنه أيضا أن غير عبد الملك أخبر بذلك أيضاً
قال البيهقي والذي صح عنه أن ذلك حين قتل الحسين ولعله وجد عند قتلهما جميعاً )
إنَّ مِن الأمور الغيبية والثوابت التاريخية لإحمرار تربة سيد الشهداء (عليه السلام) الَّتي تدلّ على جسيم مأساة الإمام الحسين (عليه السلام) هو إحمرا ر التراب المأخوذ من قبر الإمام الحسين (عليه السلام) كلّ عام في يوم عاشوراء، وقد إحمرّ التراب الموجود في زجاجة في متحف العتبة الحسينية يوم العاشر من محرم هذه السنة سنة 1434هـ والمصادف 25/11/2012م، وقد قامت قناة كربلاء ببث هذا الخبر مباشرة ، واليكم الصورة :

الثوابت التاريخية لإحمرار تربة سيد الشهداء (عليه السلام)
جاء في كتاب الصواعق المحرقة وكتاب سمط النجوم العوالي وهما من كتب أهل السنة ما يلي:
(وفي رواية الملا ، وابن أحمد في زيادة المسند ، قالت ثم ناولني كفا من تراب أحمر ، وقال إن هذا من تربة الأرض التي يقتل بها ، فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل قالت أم سلمة :فوضعته في قارورة عندي وكنت أقول إن يوما يتحول فيه دماً ليوم عظيم . وفي رواية عنها فأصبته يوم قتل الحسين وقد صار دماً،
وفي أخرى ثم قال يعني جبريل : ألا أريك تربة مقتله . فجاء بحصيات فجعلهن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في قارورة. قالت أم سلمة : فلما كانت ليلة قتل الحسين سمعت قائلا يقول :
أَيُّها القاتِلون جَهْلاً حُسَيْناً ... أَبْشِرُوا بِالْعَذَابِ وَالتَّذْلِيْل
قد لُعِنْتُم عَلَى لِسَانِ ابْن دَاوُد ... وَمُوسَى وَحَامِل الإنْجِيْل
قالت : فبَكَيْتُ وفَتَحْتُ القَارُوْرَة فَإِذَا الحصيات قد جَرَتْ دماً ...)
وجاء في كتاب سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي ما يلي :
(وروى أبو نعيم في( الدلائل) عن نضرة الازدية أنها قالت: لما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - أمطرت السماء دما فأصبحنا وجباهنا وجوارحنا مملؤة دماً.
وروى أبو القاسم البغوي عن مروان مولى هند بنت المهلب قالت:
حدثني أيوب بن عبيد الله بن زياد أنه لما جئ برأس الحسين - رضي الله تعالى عنه - رأيت دار الامارة تسيل دماً.
وروى أيضاً عن جعفر بن سليمان قال: حدثتني خالتي أم سلمة قالت: لما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - أمطرنا مطراً كالدم على البيوت، والجدار، قال: وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة.
وروى ابن السدي عن أم سلمة قالت: لما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - مطرنادماً .
وروى أيضا عن ابن شهاب قال: لما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - لم يرفع، ولم يقلع حجر بالشام إلاَّ عن دم..)
قال ابن حجر في الصواعق المحرقة:
(وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة فأصبحنا وحِبَابُنَا وجرارنا مملوءة دماً ، وكذا روي في أحاديث غير هذه ، ومما ظهر يوم قتله من الآيات أيضا أن السماء اسودت اسوداداً عظيماً حتى رُئِيَتْ النجوم نهاراً ولم يُرْفَع حَجَر إلَّا وُجِدَ تَحْته دَمٌ عبيط 0.....................
وحكى ابن عيينة عن جدته أنَّ جمَّالاً ممن انقلب ورسه رماداً أخبرنا بذلك ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها مثل الفيران فطبخوها فصارات مثل العلقم وأن السماء احمرت لقتله وانكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النهار وظن الناس أن القيامة قد قامت ولم يرفع حجر في الشام إلا رؤي تحت دم عبيط
وأخرج عثمان بن أبي شيبة أن السماء مكثت بعد قتله سبعة أيام ترى على الحيطان كأنها ملاحف معصفرة من شدة حمرتها وضربت الكواكب بعضها بعضاً
ونقل ابن الجوزي عن ابن سيرين أن الدنيا أظلمت ثلاثة أيام ثم ظهرت الحمرة في السماء
وقال أبو سعيد ما رفع حجر من الدنيا إلَّا وجد تحته دم عبيط ولقد مطرت السماء دماً بقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت
واخرج الثعلبي وأبو نعيم ما مر من أنهم مطروا دماً
زاد أبو نعيم فأصبحنا وحبابنا وجرارنا مملوءه دماً
وفي رواية أنه مطر كالدم على البيوت والجدر بخراسان والشام والكوفة وأنه لما جيء برأس الحسين إلى دارأبن زياد سألت حيطانها دماً
وأخرج الثعلبي أن السماء بكت وبكاؤها حمرتها
وقال غيره احمرت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله ثم لا زالت الحمرة ترى بعد ذلك ، وأن ابن سيرين قال أخبرنا أن الحمرة لم تر في السماء قبل قتله .
قال ابن الجوزي وحكمته أن غضبنا يؤثر حمرة الوجه والحق منزه عن الجسمية فأظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الأفق إظهارا لعظم الجناية
قال وأنين العباس وهو ماسور ببدر منع النبي(صلى الله عليه وآله) النوم فكيف بأنين الحسين ولما أسلم وحشي قاتل حمزة قال له النبي (صلى الله عليه وآله) غَيِّبْ وجهك عنِّي فإنِّي لا أحب أن أرى من قتل الأحبة
قال وهذا والإسلام يجب ما قبله فكيف بقلبه (صلى الله عليه وآله) أن يرى من ذبح الحسين وأمر بقتله وحمل أهله على أقتاب الجمال .
وما مر من أنه لم يرفع حجر في الشام ، أو الدنيا إلا رؤي تحته دم عبيط وقع يوم قتل علي أيضا كما أشار إليه البيهقي فإنه حكى عن الزهري أنه قدم الشام يريد الغزو فدخل على عبد الملك فأخبره أنه يوم قتل عليّ لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحت دم ثم قال له لم يبق من يعرف هذا غيري وغيرك فلا تخبر به ، قال : فما أخبرت به إلا بعد موته ،
وحكى عنه أيضا أن غير عبد الملك أخبر بذلك أيضاً
قال البيهقي والذي صح عنه أن ذلك حين قتل الحسين ولعله وجد عند قتلهما جميعاً )
تعليق