إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقام شير فضه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقام شير فضه

    يعرف هذا المقام بين العامة بمقام ( شير فضة ) اي اسد فضة. وفضة هي خادمة السيدة زينب أخت الحسين وخادمة آل البيت من قبل اذ انها كانت الامة التي اهداها النبي (ص) للزهراء(ع)
    تقول الرواية ( وليس لدينا ما يؤكدها ولا ينفيها ) : لما رجع الامام علي بن ابي طالب من حرب صفين ، مر بكربلاء في طريقه الى الكوفة ، ولما وصل كربلاء اعترضه أسد في الطريق وسلم على الامام علي فقال له الامام أأنت في هذه الارض ؟ قال بلا فقال له الامام اذا وقعت حادثة كربلاء عليك ان تحفظ ولدي الحسين لكي لا تطأه الخيول . فلما صار يوم عاشوراء ونزل الحسين بكربلاء بعد قتله أمر ابن سعد ان يوطأ صدر الحسين وظهره ، فلما سمعت النساء ما أراده ابن سعد جعلن يبكين فجاءت فضة وقالت سيدتي هاهنا أسد أتحبين ان اذهب اليه ، فقالت يا حبذا ، وكانت هناك غابة من قصب ، فجاءت الى تلك الغابات ونادت : يا أبا الحارث . هذا هو الحسين والقوم يريدون ان يطأوا صدره ، فخرج الاسد مسرعاً وهز برأسه وجاءوا الى جسد الحسين وربض عند جثته ، فأحجمت الخيل ان تدوس صدره .
    والمقام يقع في محلة باب بغداد في زقاق ضيق متصل بمنطقة بين الحرمين يسمى بأسم المقام اي (عگد شير فضة) وهو عبارة عن غرفة صغيرة في احد اركانها يقع شباك يمثل مقام وقوف فضة وهذا الركن تعلوه قبة صغيرة ومفتوح على الخارج بشباك معدني بينما تزين الجدار الخارجي لوحة مرسومة على الجدار تمثل الحادثة المذكورة اعلاة وقد ذكر القائم على المقام ان بناء هذا المقام حديث وقد تعرض للهدم والاهمال قبل ذلك اذ قضى زمنا ليس بالقصير عبارة عن خربة الى ان تم بناؤه على هذه الشاكلة واضافت البناية المجاورة للمقام لمحة جميلة للمقام اذ وضع صاحبها تمثالا مجسما لاسد بمستوى قبة المقام .
    sigpic

  • #2
    ﻳﺘﺠﺴﺪ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ
    ﻣﻮﺍﺿﻴﻌﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ
    ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﻣﺠﻬﻮﺩ ﺟﺪﺍ ﺭﺍﺋﻊ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنم على هذه المشاركة الرائعة التي تضم موضوعين احدهما يتحدث عن معالم كربلاء المقدسة والاخر يتحدث عن واقعة من وقائع الطف.
      وهناك رواية اخرى
      • نقلاً عن كتاب ( مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام) للحافظ رجب البرسي لما جاءت إلى بيت الزهراء عليها السلام ودخلت بيت النبوة ومعدن الرحمة ومنبع العصمة ودار الحكمة وأم الأئمة لم تجد هناك إلا السيف والدرع والرحى وكانت فضة بنت ملك الهند وكان عندها ذخيرة من الإكسير و( علم الكيمياء) فأخذت قطعة من النحاس وألانتها وجعلتها على هيئة السمكة وألقت الدواء وصبغتها ذهباً فلما جاء أمير المؤمنين عليه السلام وضعتها بين يديه فلما رآها قال: أحسنت يا فضة ولكن لو أُذنب الجسد لكان الصبغ أعلا والقيمة أغلا فقالت يا سيدي أتعرف هذا العلم فقال: نعم وهذا الطفل يعرفه وأشار إلى الحسن عليه السلام.

        فجاء وقال كما قال أمير المؤمنين عليه السلام. ثم قال لها أمير المؤمنين نحن نعرف أعظم من هذا، ثم أومأ بيده وإذا عنق من ذهب وكنوز سائرة، فقال: ضعيها مع إخوتها فوضعتها فسارت، وبقيت فضة في خدمة الزهراء سلام الله عليها مضيفة إلى ما عندها من علوم الهند علوم الإسلام عن طريق سيدتها الزهراء والسيدة زينب عليها السلام وبقيت ملازمة للبيت المحمدي العلوي حتى بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في واقعة الطف في أرض كربلاء ومن ذلك ما كان من أمرها ليلة الحادي عشر من محرم فإنها قد سمعت وتعلمت من أمير المؤمنين عليه السلام عدداً من الأدعية ومنها كلام له عليه السلام بعد أن يتكلم به يأتيه أسدٌ عظيم مطأطأ رأسه إلى الأرض مأتمر بأمر الإمام عليه السلام فتكلمت فضة بعد منتصف الليل في ليلة الحادي عشر من محرم بهذا الكلام الوارد عن أمير المؤمنين عليه السلام فحضر الأسد فأخبرته بأن هذه الجثث هي لأبناء أمير المؤمنين عليه السلام ومحبيهم وأنصارهم وطلبت منه أن يحرسها فسمعت بذلك السيدة زينب عليها السلام فأخبرتها بأن الجثث الطواهر والأطفال واليتامى بحراسة الله الواحد وقادرين على فعل أي شيء وبقي هذا الأسد محله في أرض المعركة حتى ورود الإمام السجاد عليه السلام يوم الثالث عشر من محرم لدفن الأجساد الشريفة.

      تعليق

      يعمل...
      X