إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأخلاق في القران الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأخلاق في القران الكريم

    الأخلاق في القران الكريم
    لقد أنشأ الله- سبحانه- هذا الكون الفسيح الأرجاء، العظيم الآفاق والأنحاء، وأنشأ كل ما فيه من سماء وارض وشمس وقمر ونجم وكوكب وفلك وملك، وحي وجامد.. وكل ما فيه من شيء، عرفه الانسان أو جهله، عَقِله أو عجز عن إدراكه، وصَلَه العلم أو وفق دونه.. ..لقد أنشأ الله هذا الكون، وأنشأ كل ما فيه من أشياء وأحياء على أتّم صورة وأوفرها زينة، وأوفاها نضارة وبهاء، وأتمها بهجة وجمالاً.. فالجمال النضير موزّع على كل شيء.. وكل شيء من موجودات هذا الملكوت له قسطه من هذه الهبة الشاملة، وكل شيء من محتويات هذا الكون مظهر لجمال الله الأعلى (الذي احسن كل شيء خلَقه وبدأ خلق الانسان من طين )
    (أفلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيّناها ومالها من فروج، والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب. ونزّلنا من السماء ماء مباركاً فانبتنا به جنات وحبّ الحصيد. والنخل باسقاتٍ لها طلع نضيد )().
    جمال شامل، وبهاء وحسن نضير، وفي بعض الأمثال: (ليس في الامكان أبدع مما كان). وهذا الجمال المقسّم غير الاتقان في الصنع، والعمق في الحكمة التي يحار فيها العقل، ويدهش لها اللّب.
    والجمال في الخلق أحد الروائع التي تحدو بالانسان أن ينظر، وتحثّ العقل على التفكير والتبصّر.
    وللجمال أخذته القوية، وتأثيراته المباشرة في هذا السبيل، وما يكون للإنسان العاقل أن يكتفي بالمتعة في النظر الى مباهج الكون ومفاتنه ثم لايسترشد به الى جمال المكوّن المبدع.
    وقد أعطى الله الانسان من هذه الهبة حصّته الوافرة، فأفرغه في أجمل صورة: (يا أيها الانسان ما غرّك بربك الكريم. الذي خلقك فسوّاك فعدلك. في أي صورة ما شاء ركّبك ) ولقد كان يكفيه في هذه الهبة وحدها ما يحتّم عليه شكر المنعم، وأداء حق الواهب، ولكن (الانسان لربّه لكنود ) وللانسان خَلق وخُلُق، وسمات وصفات، وقد أكمل الله خَلقه بالجمال، وأراد له أن يتمّ اخلاقه بالكمال، ليبلغ الغاية الكريمة، ويرتفع في الكرامة الى أرفع مستوى. الاخلاق.
    والأخلاق -أيها الأحبة- صفات مختلفة، أصيلة ومكتسبة. ترسخ في نفس الانسان، وتمرّن عليها إرادته، ويتوجّه على موجبها عمله، ولاتكون الصفة خلقاً حتى ترسخ في النفس وتعتادها الإرادة ويتجّه معها السلوك. والخلق -مهما تأصّل في النفس، ومهما ضرب في الطباع أو الغرائز أو الوراثة إلى جذر عميق فإنه لا يستعصي على التعديل والتحرير، فيملك صاحب الخلق الوضيع أن يجاهد نفسه، ويمرّن طباعه، ويعدّل من خلقه حتى يتسامى به الى درجة رفيعة..
    ويستطيع صاحب الخلق السامي أن يهمل نفسه، ويرغم ضميره،
    وينساق مع طباعه وغرائزه، ثم يعتاد ذلك حتى يهوي بخلقه الى أحطّ درك. ومن أجل ذلك احتاج تقويم الخلق، وتهذيب الطباع الى مصابرة ومثابرة، ويقظة دائمة..
    ومن أجل ذلك سميّ جهاد النفس بالجهاد الاكبر في لسان الحديث الشريف().فمكارم الاخلاق -أيها الأحبة- صفات كريمة يلتزم بها الانسان.. يقوّم عليها نفسه، ويروّض عليها طباعه ويجري عليها عادته، ويمرّن عليها إرادته، حتى تصبح ملكات ثابتة يتبّعها في سيرته، ويجري عليها في جهره وسريرته. الاستقامة.
    والخلق على قسمين: منحرف ومستقيم، فما مالت به النفس إلى جانب الإفراط أو إلى جانب التفريط فهو رذيلة وانحراف، وما استقامت به على الحد الصحيح المعتدل دون ميل، ودون تعدّ فهو فضيلة واستقامة. فالاخلاق الرفيعة هي الأوساط من بين الصفات و (خير الأمور أوساطها) كما يقول الرسول الكريم (ص).
    أما رذائل الاخلاق فهي الصفات النفسية التي يتنكّب الانسان فيها الحد الاوسط.. ويكتسبها ويذم على اكتسابها إذا فرّط في الميزان أو أفرط. فالخلق الكريم هو فضيلة بين رذيلتين، واستقامة بين انحرافين.
    فالكرم فضيلة بين البخل والتبذير، والصدق فضيلة بين الكذب والمبالغة، والشجاعة فضيلة بين الجبن والتهوّر، والعفة فضيلة بين
    الشهوة الطائشة والكبت، والحكمة فضيلة بين المكر والخمود.. وفي القرآن الكريم قال (تعالى):
    (ولاتجعل يدك مغلولة ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً
    وفي آية كريمة أخرى: (والذين اذا أنفقوا لم يُسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ).
    والاستقامة هي سبيل الفطرة السويّة الذي تتبعه في تقويم هذا المخلوق، وفي تقويم أي شيء يوجد في هذا الكون، فالشجرة- مثلاً- تنشأ بطبيعتها معتدلة مستقيمة، ولاتنحرف ولاتعوجّ الا لعارض قويّ يرغمها على الميل والاعوجاج. والحيوان يلتزم السبيل الذي توجّهه له الفطرة حتى يبلغ الغاية التي حدّدتها له الحكمة الإلهيّة ولاينحرف عنه الا لطارئ غير عادي يطرأ له فيُرغمه على الانحراف.
    والانسان -في صورته الطبيعية- يجري على هذا القانون، فإنه يتّجه مستقيماً إلى الغاية التي حدّدتها له الحكمة الخالقة، ولايحيد عن ذلك السبيل الا لطارئ يقسره على الالتواء..
    وكذلك الانسان في عقيدته وفي اخلاقه وفي سلوكه، فإنه يجري مستقيماً مع الفطرة السويّة، ولايلتوي ولا ينحرف الا ان تعترضه اهواء ومؤثرات تمنعه عن الاستقامة وتجبره على الانحراف.
    ومكارم الأخلاق وفضائلها هي التي سايرت الفطرة السليمة، وواكبتها فلم تحِد عنها، ولم تنحرف نحو إفراط ولا تفريط. هي الأوساط المعتدلة من الصفات والانعكاسات الثانية التي تنطبع في
    نفس الانسان وهو يطبّق اوامر الشريعة المطهّرة ونواهيها على عمله أتمّ التطبيق، ويأخذ نفسه وإرادته بها أتمّ الأخذ، وهذا هو المعنى الذي تدلّ عليه قولة الرسول (ص) السابقة الذكر: (بعثت لأتمم مكارم الاخلاق). فالاسلام هو الديّن الذي يتمّم مناهج الفطرة، ويكمل -في مجالات الدين- ما بدأ الله بتوجيهه في التكوين.
    ومن أجل ذلك كان الاسلام دعوة الله الى السمو على الاطلاق، وكانت محاسن الاخلاق -على وجه العموم- هي الصفات التي أمرت بها الشريعة، وحثّت على التمسك بها، ومساوئ الأخلاق ومقابحها هي الصفات التي نهت عنها الشريعة وحذّرت منها. والمؤمن الحقّ الذي اتّبع هدى الله واقتفى مراشد دينه، فتمسك بالخلق الرفيع، وطبع نفسه عليه، واتّبعه في سيرته وسريرته مع أوليائه وأعدائه، واجتنب الخلق الدنيء الوضيع، وحذر منه أشد الحذر، فلم ينحرف ولم يشذّ في سجية، ولا في قول ولا في عمل، وكان دائم المراقبة لله الذي يعلم السرّ والجهر ويعلم ما يكسبون. هذه هي مقاييس الخلق الكريم، وهذه هي طريقة بنائه.. ان يجري الانسان مع الفطرة السوية في صفاته، فلا يميل عنها ولاينحرف ولايشذ ولا يلتوي..
    ان يجري في إرادته مع أحكام الشريعة إلى أبلغ حدّ.. يُحقّ ما أحقّت، ويُبطل ما أبطلت. هذه هي مقاييس الخلق الكريم، وهذه هي طريقة بنائه، وهذه هي مقاييس الخير والشر في نظر الاسلام .
    تربية الضمير. اما الركيزة المهمة للتربية الخلقية فهي تربية الضمير. وإيقاظه اليقظة الكاملة.
    والضمير هو هذا الشعور الفطري الذي أودعه الله (تعالى) في طبيعة كل إنسان تحثّه على فعل الخير، وترتاح له وتسرّ معه -أتم السرور- إذا هوفعله، وتحذره من عمل الشر، وتؤنّبه عليه -أشد التأنيب إذا هو عمله. إن الضمير قوة فطريّة عظيمة الأثر كبيرة الوقع أودعها الله في نفس ابن آدم وفرضها عليه، وهي باب النفس الى كل عمل صالح، ورقيبه الذاتي عن أي عمل طالح. وطالما تسببت هذه القوة الفطرية الى صلاح الانسان بعد فساده، والى توبته الى الله (تعالى) من عظيم الذنوب، وطالما استنقذته من أسار الجريمة بعد طول رقاده.
    وقد مدّ الله -سبحانه- رقابة الضمير إلى أفعال غيره من بني الانسان، فهو يُسرّ بكل فعل حسن يفعله الغير، ويلتذ لكل باب يراه من أبواب الخير، وهو يستاء من فعل القبيح من أي عامل، ويشمئز لمرأى أي سوء من الاسواء، وأي رذيلة من الرذائل..
    مدّ الله رقابة الضمير الى أفعال الآخرين من بني الانسان، ففتح باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعله أحد الدعائم لصلاح الافراد وصلاح المجتمع، وحذّر المسلمين من التقصير فيه وأوعد بالعقاب عليه. وتربية الضمير هي في ظل تعاليم الاسلام، وتزويده منها بالمقاييس الصحيحة التي يميّز بها الخير من الشر، والصحيح من الفاسد وايقاظه
    اليقظة الكاملة، فيكون دقيق النظرة، شديد الرقابة، لايخادع ولا يستغفل ولا يتغاضى ولا يتغافل. وقد زود الله -سبحانه- هذا الضمير بأحكام الشريعة، ليتعرف منها مقاييس العمل، ويستبين بها موارد الصحة من الزلل. هذا الرقيب اليقظ الذي أقامه الله من نفس الانسان على نفسه، يأمره وينهاه، ويثبّته ويعاقبه وإن أمن المطّلع من الناس الآخرين. هذا الرقيب الداخلي هو الدعاية الأولى لإصلاح النفس، وتهذيب أخلاقها وتقويم طباعها.
    ولعل القران الكريم قد أشار إلى هذه القوة الفطرية الوازعة للانسان: قوة الضمير.. لعله أشار اليها بقوله:
    (ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها)().
    رقابة الله (تعالى). ولكن هذا الرقيب النفسي قد يقوى، وقد يضعف، بل وقد يموت لدى بعض الناس.
    وسبب ضعفه هذا هو العكوف على المعصية، وقلّة تعهّده بالتزكية والتطهير، فإنّ المرء إذا أكبّ على المخالفة سكت ضميره، وخَفَتَ صوته عن الحثّ والتهذيب.
    والسبيل إلى إحيائه بعد موته هو شعور المؤمن برقابة الله عليه وإحاطته به، وعلمه بمطويّات صدره وما يخفيه، فرقابة الضمير تستمدّ من رقابة الله العظيم، المطّلع على كل سريرة، الحسيب على كل عمل المجازي على كل ظاهرة وخافية.
    (ولقد خلقنا الانسان ونعلمُ ما تُوسوِس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد). (وأسرّوا قولكم أو اجهروا به إنه عليمٌ بذات الصدور. ألا يعلم مَن خَلَق وهو اللّطيف الخبير )
    (قلْ إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيءٍ قدير يوم تجد كلّ نفسٍ ما عملت من خيرٍ مُحضَراً وما عملت من سوء تَوَدّ لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً، ويُحذّركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد)().
    إنّها رقابة عظيمة شديدة يستوي فيها السرّ والعلن، والقول والعمل، والحركة، والسكون وإنه لعلمٌ محيط، يستوي فيه الصغير والكبير، وما في السماوات وما في الأرض.
    وانها لقدرة شاملة يستوي فيها الموت والحياة، والابتداء والاعادة.
    وانه لحساب دقيق، تجد كل نفس فيه ما عملت من خير، وتلقى فيه ما عملت من سوء. فاذا استشعر الإنسان رقابة ربّه عليه، وإذا استيقن أنه مجزيّ على عمله.. إن خيراً فخيرٌ، وإن شراً فشرٌ، كان يقظ الضمير، دائم الحراسة لنفسه، شديد الانتباه لاعمالها، شديد الحرص على إصلاحها، وتهذيب أخلاقها. من آداب الاسلام. أيها الاحبة..

    إن القرآن يؤدب أبناءه بآدابه الفردية والاجتماعية، ليلبسهم أبراد الكمال، ويقيهم أخطار التدهور..
    والمؤمن إذا تأدب بآداب القرآن وأخلاقه لاتتزلزل له قدم، لايتضعضع له ركن، ولاتخفّ له وزنه، ولا تنبو له كلمة.
    انه بروح القران وعطائه يكون شديد النظرة، سديد الخطوة، حميد القول والفعل..
    قول القران في تأديب المسلم عن خلة الكبر:
    (ولا تصعّر خدك للناس ولا تمشِ في الارض مرحاً إن الله لايُحبّ كلّ مختال فخور)().
    (ولا تمش في الارض مرحاً انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا)(). ما هذه الضّعة التي يسميّها الناس كبراً، وما هذه الدالّة في المتكبّر التي يدّعونها خيلاء، حتى يكاد يخرج من جسمه، وحتى يبدو أكبر من حجمه..
    أفيريد أن يشعر الارض بوجوده فهو يركّز عليها قدمه، أم يريد أن يسامي الجبال قامةً فهو يرفع اليها صدره؟. وهيهات، إن الارض لاتشعر به اكثر مما تشعر بالبعوضة الحقيرة، وإن الجبال لاتحسّ به أزيد مما تحسّ بالهباءة الصغيرة، وإنه لايتكبّر الا من ضعة يجدها في نفسه، فهو يعوّض عن الحقيقة بالخيال، وعن الواقع بالوهم.
    ويقول الاسلام في تأديب المسلم في مجلسه:
    (يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسّحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم، وإذا قيل انشزوا فانشزوا..)().
    ويقول في تأديب المسلم في رفع صوته:
    (واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الاصوات لصوت الحمير ) ليست المنزلة والمكانة برفع الصوت في المجلس، ولو كان الأمر كذلك لكان الحيوان أكبر منزلة من الإنسان.
    ويقول في الجري مع الظنون والخواطر، والأقوال التي تفكّك المجتمع، وتضعف العلاقات بين أبنائه:
    (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إنّ بعض الظن إثم، ولا تجسّسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيُحبّ أحدكم ان يأكل أخيه ميتاً...
    ويقول في الحفاظ على المجتمع والإبقاء على سلامته وسلامه:
    (يا أيها الذين آمنوا لايسخر قومٌ من قومٍ عسى أن يكونوا خيراً منهم، ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكنّ خيراً منهن، ولا تلزموا انفسكم، ولاتنابزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الايمان، ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون)().
    إن المجتمع المسلم أرفع وأسمى من أن تدور فيه سخرية قوم من قوم، او نساء من نساء، أو يقع فيه لمزٌ او نبز، وعلم الخير والشر، والصلاح والفساد عند الله الذي يعلم السر والجهر، فليتطهّر المجتمع من هذه الأوضار فلا طهر بعد الايمان "ومن لم يثب فاولئك هم الظالمون".
    (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا: سلاما والذين يبيتون لربّهم سجّداً وقياماً. والذين يقولون ربّنا اصرف عنا عذاب جهنّم إن عذابها كان غراما. إنها ساءت مستقراً ومقاما. والذين اذا أنفقوا لم يُسرفوا ولم يقتُروا وكان بين ذلك قواماً. والذين لايدعون مع الله إلهاً آخر، ولايقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحق، ولا يزنون، ومن يفعلْ ذلك يَلْقَ أثاماً........ والذين لايشهدون الزور، وإذا مرّوا باللغو مروا كراما. والذين إذا ذُكّروا بآبات ربّهم لم يَخِرّوا عليها صمّاَ وعُمياناً. والذين يقولون ربّنا هبْ لنا من أزواجنا وذرّياتنا قرّة أعينٍ وآجعلنا للمتقين إماما. أولئك يُجزَونَ الغُرفة بما صَبروا ويُلقّون فيها تحيّة وسلاما. خالدين فيها حسنت مستقراً ومقاماً.
    هذه بعض مناهج الله -سبحانه- في كتابه الكريم في تأديب المسلم وصوغ نفسه، وطبعها على الخلال الحميدة، وتنقيتها من خلال السوء ورذائل الخُلق.. ..هذه هي مناهجُ الأخلاق الحميدة في الاسلام، وهذه هي عقْباها في القرآن، وهذه هي طريقة بنائها، يسيرة واضحة.. فهل نحن عاملون بها.
    وصدق الله العلي العظيم
    ) السجدة: 7.
    ) ق: 6-10.
    ) الانفطار: 6-8.
    ) العاديات: 6.
    ) روى الشيخ الكليني (قده) بسنده عن ابي عبد الله الصادق (ع): (ان النبي (ص) بعث سرية فلما رجعوا قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الاكبر. فقيل: يا رسول الله ؛ ما الجهاد الأكبر؟. قال: جهاد النفس). وسائل الشيعة ج11 ص122.
    ) الاسراء: 29.
    ) المفرقان: 67.
    ) الشمس: 7-8.
    ( ق: 16.
    ) الملك: 13-14.
    ( آل عمران: 29-30.
    ) لقمان: 18.
    ) الاسراء: 37.
    ) المجادلة: 11.
    ) لقمان: 19.
    ) الحجرات: 12
    ) الحجرات : 11
    ( لفرقان 63-68 ، 72-76. والخلاصة ان القران الكريم يصنع الانسان متكاملا بشرط السير على هديه ومنهاجه والحمد لله رب العالمين.
يعمل...
X