إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لنكتب في مناقب وفضائل مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) التي لا تنقضي ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لنكتب في مناقب وفضائل مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) التي لا تنقضي ...


    بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ...

    السَّلامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ..


    مهما حاول الطغاة والحاقدون على الدين من محاولات لطمس الحقيقة ودرس المسلمات الا وباءت محاولاتهم بالفشل وخاب ظنهم وفشل سعيهم

    فلقد كموا الافواه وأخرسوا الألسن على طول قرون وعقود كي لا تلهج الألسن الصادقة بذكر فضائل أمير المؤمنين وأهل بيت النبي(صلوات الله عليهم أجمعين) ولكن هيهات هيهات أن تغطى الشمس بالغربال او يؤثر طنين الذباب في سعف النخيل


    فها هي عجائب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تنقضي وفضائله لا تنفد
    "قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا " [الكهف : 109]

    ومن هذا المبدأ سنشرع بذكر فضائل سيدنا ومولانا أمير الؤمنين (عليه السلام)

    ولا مانع لدينا لمن يريد المشاركة ويضيف فضيلة أو أكثر ، ولكن عليه مراعة بعض الأمور :

    1 - ذكر المصدر الذي أخذت منه الفضيلة ، ويقبل المأخوذ من منتدى أو موقع آخر الا مع ذكر الكتاب بالجزء والصفحة ان أمكن

    2 - ان لا تكون الفضيلة مذكورة في مشاركة سابقة في نفس الموضوع .


    وعلى بركة الله تعالى سنشرع بذكر ما يعيننا المولى تعالى على ذكره من فضائله(عله السلام) ، ونبدأ بأول فضيلة وهي ولادته في الكعبة المشرفة التي تشرفت باستقباله (عليه السلام) بعد انشقاق جدارها من جهة الركن اليماني ودخول السيدة الفاضلة فاطمة بنت أسد (رضوان الله تعالى عليها)الى جوف الكعبة وخروجها من نفس الموضع بعد ثلاثة أيام


    واليكم الرواية



    قال ابن شاذان و حدثني إبراهيم بن علي، بإسناده عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال



    " كان العباس بن عبد المطلب و يزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزى بإزاء بيت الله الحرام، إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كانت حاملة بأمير المؤمنين (عليه السلام) لتسعة أشهر، و كان يوم التمام، قال فوقفت بإزاء البيت الحرام، و قد أخذها الطلق، فرمت بطرفها نحو السماء، و قالت :

    أي رب، إني مؤمنة بك، و بما جاء به من عندك الرسول، و بكل نبي من أنبيائك، و بكل كتاب أنزلته، و إني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل، و إنه بنى بيتك العتيق، فأسألك بحق هذا البيت و من بناه، و بهذا المولود الذي في أحشائي الذي يكلمني و يؤنسني بحديثه، و أنا موقنة أنه إحدى آياتك و دلائلك لما يسرت علي ولادتي .

    قال العباس بن عبد المطلب و يزيد بن قعنب :

    لما تكلمت فاطمة بنت أسد و دعت بهذا الدعاء، رأينا البيت قد انفتح من ظهره، و دخلت فاطمة فيه، و غابت عن أبصارنا، ثم عادت الفتحة و التزقت بإذن الله (تعالى)، فرمنا أن نفتح الباب ليصل إليها بعض نسائنا، فلم ينفتح الباب، فعلمنا أن ذلك أمر من أمر الله (تعالى)، و بقيت فاطمة في البيت ثلاثة أيام.

    قال و أهل مكة يتحدثون بذلك في أفواه السكك، و تتحدث المخدرات في خدورهن. قال فلما كان بعد ثلاثة أيام انفتح البيت من الموضع الذي كانت دخلت فيه، فخرجت فاطمة و علي (عليه السلام) على يديها، ثم قالت :

    معاشر الناس، إن الله (عز و جل) اختارني من خلقه، و فضلني على المختارات ممن مضى قبلي، و قد اختار الله آسية بنت مزاحم فإنها عبدت الله سرا في موضع لا يحب أن يعبد الله فيه إلا اضطراراً، و مريم بنت عمران حيث اختارها الله، و يسر عليها ولادة عيسى، فهزت الجذع اليابس من النخلة في فلاة من الأرض حتى تساقط عليها رطباً جنياً، و إن الله (تعالى) اختارني و فضلني عليهما، و على كل من مضى قبلي من نساء العالمين، لأني ولدت في بيته العتيق، و بقيت فيه ثلاثة أيام آكل من ثمار الجنة و أوراقها، فلما أردت أن أخرج و ولدي على يدي هتف بي هاتف و قال يا فاطمة، سميه علياً، فأنا العلي الأعلى، و إني خلقته من قدرتي، و عز جلالي، و قسط عدلي، و اشتققت اسمه من اسمي، و أدبته بأدبي، و فوضت إليه أمري، و وقفته على غامض علمي، و ولد في بيتي، و هو أول من يؤذن فوق بيتي، و يكسر الأصنام و يرميها على وجهها، و يعظمني و يمجدني و يهللني، و هو الإمام بعد حبيبي و نبيي و خيرتي من خلقي محمد رسولي، و وصيه، فطوبى لمن أحبه و نصره، و الويل لمن عصاه و خذله و جحد حقه "


    كتاب الأمالي للشيخ الطوسي - (ص 707 )









    وهذه بعض الصور نقلتها من أحد المواقع وفيها الشاهد واليقين



















  • #2
    بسمه تعالى وبه نستعين

    احسنتم اخي الصدوق على هذا الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتكم.

    أخي ووزيري ووارثي صفة من يؤازرني في أمر رسالتي .
    ولعلها ثاني فضائل امير المؤمنين (عليه السلام) ما خصه بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي الاخوة والوزارة والوراثة بعده.

    يروي الطبري : حدثنى زكرياء بن يحيى الضرير قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن عثمان ابن المغيرة عن أبى صادق عن ربيعة بن ناجد أن رجلا قال لعلى عليه السلام يا أمير المؤمنين بم ورثت ابن عمك دون عمك فقال على هاؤم ثلاث مرات حتى اشرأب الناس ونشروا آذانهم ثم قال جمع رسول الله صلى الله علي [وآله] وسلم أو دعا رسول الله بنى عبد المطلب منهم رهطه كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق قال فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقى الطعام كما هو كأنه لم يمس قال ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقى الشراب كأنه لم يمس ولم يشربوا قال ثم قال يا بنى عبد المطلب إنى بعثت إليكم بخاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذا الامر ما قد رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخى وصاحبى ووارثى فلم يقم إليه أحد فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال فقال اجلس قال ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لى اجلس حتى كان في الثالثة فضرب بيده على يدى قال فبذلك ورثت ابن عمى دون عمى.

    الطبري ج2/64
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد علاء العوادي ; الساعة 24-01-2013, 12:08 AM. سبب آخر:
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

    تعليق


    • #3
      ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ
      ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ )ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ (:
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻴﻼ،
      ﻭﺃﺻﺪﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎ؟
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ ﺃﻣﺮﻧﻲ ﺃﻥ
      ﺃﻗﻴﻢ ﻟﻜﻢ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﻤﺎ ﻭﺇﻣﺎﻣﺎ ﻭﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭﻭﺻﻴﺎ،
      ﻭﺃﻥ ﺃﺗﺨﺬﻩ ﺃﺧﺎ ﻭﻭﺯﻳﺮﺍ.
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﺑﻌﺪﻱ،
      ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻲ، ﻭﻫﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
      )ﻭﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﻗﻮﻻ ﻣﻤﻦ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻤﻞ
      ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ( .
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻨﻲ، ﻭﻟﺪﻩ ﻭﻟﺪﻱ، ﻭﻫﻮ
      ﺯﻭﺝ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ، ﺃﻣﺮﻩ ﺃﻣﺮﻱ، ﻭﻧﻬﻴﻪ ﻧﻬﻴﻲ.
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﻄﺎﻋﺘﻪ ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ
      ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ، ﻓﺈﻥ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﻃﺎﻋﺘﻲ ﻭﻣﻌﺼﻴﺘﻪ
      ﻣﻌﺼﻴﺘﻲ.
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺻﺪﻳﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ
      ﻭﻓﺎﺭﻭﻗﻬﺎ ﻭﻣﺤﺪﺛﻬﺎ، ﺇﻧﻪ ﻫﺎﺭﻭﻧﻬﺎ ﻭﻳﻮﺷﻌﻬﺎ
      ﻭﺁﺻﻔﻬﺎ ﻭﺷﻤﻌﻮﻧﻬﺎ، ﺇﻧﻪ ﺑﺎﺏ ﺣﻄﺘﻬﺎ، ﻭﺳﻔﻴﻨﺔ
      ﻧﺠﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺇﻧﻪ ﻃﺎﻟﻮﺗﻬﺎ ﻭﺫﻭ ﻗﺮﻧﻴﻬﺎ.
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻧﻪ ﻣﺤﻨﺔ ﺍﻟﻮﺭﻯ، ﻭﺍﻟﺤﺠﺔ
      ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ، ﻭﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭﺇﻣﺎﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ،
      ﻭﺍﻟﻌﺮﻭﺓ ﺍﻟﻮﺛﻘﻰ.
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻖ، ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻣﻌﻪ،
      ﻭﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ.
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﻗﺴﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻻ ﻳﺪﺧﻞ
      ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻲ ﻟﻪ، ﻭﻻ ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺪﻭ ﻟﻪ، ﺇﻧﻪ ﻗﺴﻴﻢ
      ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﻋﺪﻭ ﻟﻪ، ﻭﻻ ﻳﺰﺣﺰﺡ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻟﻲ
      ﻟﻪ.
      ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ، ﻗﺪ ﻧﺼﺤﺖ ﻟﻜﻢ، ﻭﺑﻠﻐﺘﻜﻢ
      ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺭﺑﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺤﺒﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺻﺤﻴﻦ. ﺃﻗﻮﻝ
      ﻗﻮﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﻭﻟﻜﻢ .
      ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻟﻪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻳﻦ
      ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ: ﺍﻷﻣﺎﻟﻲ ﻟﻠﺼﺪﻭﻕ ﺹ٨٣

      تعليق


      • #4
        • ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃُﺫﻳﻨﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ
        ) ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻞ ﺍﻷﺷﺘﺮ
        ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲٍّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻓﺴﻠّﻢ، ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺛﻢّ ﻗﺎﻝ:
        ﻣﺎ ﺃﺩﺧَﻠَﻚ ﻋﻠَﻲّ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ؟ ﻗﺎﻝ: ﺣﺒُّﻚ
        ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖَ ﺑﺒﺎﺑﻲ
        ﺃﺣﺪﺍً ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻔﺮ.
        ﻓﺨﺮﺝ ﻭﺍﻷﺷﺘﺮ ﻣﻌﻪ.. ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ: ﺃﻛﻤَﻪ
        ﻭﻣﻜﻔﻮﻑ ﻭﺃﺑﺮﺹ ﻭﻣُﻘﻌَﺪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ
        ﺍﻟﺴّﻼﻡ: ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻌﻮﻥ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺟﺌﻨﺎﻙ
        ﻟِﻤﺎ ﺑﻨﺎ. ﻓﺮﺟﻊ ﻓﻔﺘﺢ ﺣُﻘّﺎً ﻟﻪ، ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺭَﻗّﺎً ﺃﺑﻴﺾ
        ﻓﻴﻪ ﻛﺘﺎﺏٌ ﺃﺑﻴﺾ، ﻓﻘﺮﺃ ﻋﻠﻴﻬﻢ.. ﻓﻘﺎﻣﻮﺍ ﻛﻠّﻬﻢ
        ﻣِﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﻠّﺔ. ) ﺍﻟﺜﺎﻗﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ ﻻﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ
        204 / ﺡ .181 ﻭﺃﻭﺭﺩﻩ ﻗﻄﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﻭﻧﺪﻱ
        ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﺞ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺢ 196:1 / ﺡ 34 ـ ﻭﻋﻨﻪ:
        ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ 195:41 / ﺡ .7
        ﻭﺭﻭﺍﻩ: ﺍﻟﺨﺼﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ 160،
        ﻭﺍﻟﺪﻳﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺇﺭﺷﺎﺩ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ 284 ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ
        ﺍﻷﺷﺘﺮ

        تعليق


        • #5
          ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺍﻟﺨﺜﻌﻤﻲ، ﻋﻦ
          ﺣَﺒّﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺒﻴّﺔ ﻗﺎﻟﺖ:
          ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻓﻲ ﺷَﺮَﻃﺔ
          ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻭﻣﻌﻪ ﺩﺭّﺓ ﻟﻬﺎ ﺳﺒّﺎﺑﺘﺎﻥ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﻬﺎ
          ﺑﻴّﺎﻋﻲ ﺍﻟﺠﺮّﻱ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻣﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﺰﻣّﺎﺭ ﻭﺍﻟﻄﺎﻓﻲ
          ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ: ﻳﺎ ﺑﻴّﺎﻋﻲ ﻣُﺴﻮﺥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ،
          ﻭﺟُﻨﺪ ﺑﻨﻲ ﻣﺮﻭﺍﻥ! ﻓﻘﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﺮﺍﺕ ﺑﻦ ﺃﺣﻨﻒ
          ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﻣﺎ ﺟُﻨﺪ ﺑﻨﻲ
          ﻣﺮﻭﺍﻥ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﻗﻮﺍﻡ ﺣﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﺤﻰ ﻭﻓﺘﻠﻮﺍ
          ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﺏ، ﻓﻤُﺴِﺨﻮﺍ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﺣَﺒّﺎﺑﺔ: ﻓﻠﻢ ﺃﺭ ﻧﺎﻃﻘﺎً ﺃﺣﺴﻦَ ﻧُﻄﻘﺎً ﻣﻨﻪ،
          ﺛﻢّ ﺍﺗّﺒﻌﺘُﻪ ﻟﻢ ﺃﺯﻝ ﺃﻗﻔﻮ ﺃﺛﺮﻩ.. ﺣﺘّﻰ ﻗﻌﺪ ﻓﻲ
          ﺭﺣﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻣﺎ
          ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ، ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﺋﺘﻴﻨﻲ
          ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤَﺼﺎﺓ ـ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺣَﺼﺎﺓ ـ ﻓﺄﺗﻴﺘُﻪ
          ﺑﻬﺎ، ﻓﻄﺒﻊ ﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺨﺎﺗﻤﻪ ﺛﻢّ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﻳﺎ
          ﺣﺒّﺎﺑﺔ، ﺇﺫﺍ ﺍﺩّﻋﻰ ﻣُﺪّﻉٍ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔَ ﻓﻘﺪَﺭَ ﺃﻥ ﻳﻄﺒﻊ
          ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖِ ﻓﺎﻋﻠﻤﻲ ﺃﻧّﻪ ﺇﻣﺎﻡٌ ﻣﻔﺘﺮﺽ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ،
          ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻻ ﻳَﻌﺰُﺏ ﻋﻨﻪ ﺷﻲﺀ ﻳﺮﻳﺪﻩ.
          ﻗﺎﻟﺖ: ﺛﻢّ ﺍﻧﺼﺮﻓﺖُ ﺣﺘّﻰ ﻗُﺒﺾ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
          ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ، ﻓﺠﺌﺖُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ
          ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ
          ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺣﺒّﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺒﻴّﺔ،
          ﻓﻘﻠﺖ: ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺎﺗﻲ ﻣﺎ ﻣﻌﻚ.
          ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺄﻋﻄﻴﺘُﻪ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ، ﻓﻄﺒﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻃﺒﻊ
          ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ.
          ﻗﺎﻟﺖ: ﺛﻢّ ﺃﺗﻴﺖُ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ
          ﻣﺴﺠﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻓﻘﺮّﺏ
          ﻭﺭﺣّﺐ، ﺛﻢّ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﺇﻥّ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻻﻟﺔ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ
          ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ، ﺃﻓﺘُﺮﻳﺪﻳﻦ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ؟ ﻗﻠﺖ:
          ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺳﻴّﺪﻱ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺎﺗﻲ ﻣﺎ ﻣﻌﻚ. ﻓﻨﺎﻭﻟﺘُﻪ
          ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﻓﻄﺒﻊ ﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ..) ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻠﻜﻠﻴﻨﻲ
          346:1 / ﺡ .3 ﻭﺭﻭﺍﻩ: ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺼﺪﻭﻕ ﻓﻲ
          ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ 546:2 / ﺡ 1 ـ
          ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ 175:25 /
          ﺡ 1
          عليكم السلام والبركة والرحمة

          تعليق


          • #6
            ﺭُﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲّ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ
            ﺍﻟﺜﻤﺎﻟﻲ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺣﺪّﺛﻪ ﻋﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ
            ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﺃﻧّﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪﺍً ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ
            ﻭﺣﻮﻟﻪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺣﺪُ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ: ﺇﻧّﻲ
            ﻷﻋﺠَﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﻫﺆﻻﺀ
            ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻋﻨﺪﻛﻢ! ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺗﺮﻯ ﺃﻧّﺎ ﻧﺮﻳﺪ
            ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻼ ﻧُﻌﻄﺎﻫﺎ ؟!
            ﺛﻢّ ﻗﺒﺾ ﻗﺒﻀﺔً ﻣِﻦ ﺣﺼﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻀﻤّﻬﺎ
            ﻓﻲ ﻛﻔّﻪ، ﺛﻢّ ﻓﺘﺢ ﻛﻔَّﻪ ﻋﻨﻬﺎ..
            ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻲ ﺟﻮﺍﻫﺮ ﺗﻠﻤﻊ ﻭﺗﺰﻫﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ
            ﻫﺬﻩ ؟! ﻓﻨﻈﺮﻧﺎ ﻓﻘﻠﻨﺎ: ﻣِﻦ ﺃﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ،
            ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻮ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ
            ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ.
            ﺛﻢّ ﺭﻣﻰ ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﻫﺮ ﻣﻦ ﻛﻔّﻪ، ﻓﻌﺎﺩﺕ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ
            ﺣﺼﻰ.
            ) ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﺞ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺢ ﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﻭﻧﺪﻱ
            706:2 / ﺡ .1 ﺑﺼﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻟﻠﺼﻔّﺎﺭ ﺍﻟﻘﻤّﻲ
            /375ﺡ 3، ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ 271 ـ
            ﻭﻋﻨﻬﻢ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ
            254:41 / ﺡ .15 ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ: ﺍﻟﺤﺮُّ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻲ ﻓﻲ
            ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﺪﺍﺓ 437:2 / ﺡ 106 (

            تعليق


            • #7
              • ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ) ﺍﻟﻜﺎﻇﻢ ﻋﻠﻴﻪ
              ﺍﻟﺴّﻼﻡ(، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺁﺑﺎﺋﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴّﻼﻡ
              ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺟﺎﺀﺕ ﺃﻡّ ﺃﺳﻠﻢ ﻳﻮﻣﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠّﻰ
              ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺃُﻡّ ﺳﻠﻤﺔ،
              ﻓﺴﺄﻟَﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ
              ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺋﺞ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺔَ
              ﻳﺠﻲﺀ. ﻓﺎﻧﺘﻈﺮَﺗْﻪ ﻋﻨﺪ ﺃﻡّ ﺳﻠﻤﺔ ﺣﺘّﻰ ﺟﺎﺀ
              ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡّ ﺃﺳﻠﻢ: ﺑﺄﺑﻲ
              ﺃﻧﺖ ﻭﺃُﻣّﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﺇﻧّﻲ ﻗﺪ ﻗﺮﺃﺕُ ﺍﻟﻜﺘﺐ
              ﻭﻋﻠﻤﺖُ ﻛﻞَّ ﻧﺒﻲٍّ ﻭﻭﺻﻲّ، ﻓﻤﻮﺳﻰ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ
              ﻭﺻﻲّ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻭﺻﻲّ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ
              ﻋﻴﺴﻰ، ﻓﻤَﻦ ﻭﺻﻴُّﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ؟
              ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻳﺎ ﺃﻡَّ ﺃﺳﻠﻢ، ﻭﺻﻴّﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
              ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎﺗﻲ ﻭﺍﺣﺪ. ﺛﻢّ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ:
              ﻳﺎ ﺃﻡَّ ﺃﺳﻠﻢ، ﻣَﻦ ﻓﻌﻞ ﻓﻌﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﻬﻮ ﻭﺻﻴّﻲ.
              ﺛﻢّ ﺿﺮﺏ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺣﺼﺎﺓٍ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻔﺮﻛﻬﺎ
              ﺑﺈﺻﺒﻌﻪ ﻓﺠﻌﻠﻬﺎ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ، ﺛﻢّ ﻋﺠﻨﻬﺎ، ﺛﻢّ
              ﻃﺒﻌﻬﺎ ﺑﺨﺎﺗﻤﻪ، ﺛﻢّ ﻗﺎﻝ: ﻣَﻦ ﻓﻌﻞ ﻓﻌﻠﻲ ﻫﺬﺍ
              ﻓﻬﻮ ﻭﺻﻴّﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎﺗﻲ.
              ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺨﺮﺟﺖُ ﻣِﻦ ﻋﻨﺪﻩ.. ﻓﺄﺗﻴﺖُ ﺃﻣﻴﺮ
              ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻓﻘﻠﺖ: ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻭﺃُﻣّﻲ،
              ﺃﻧﺖ ﻭﺻﻲُّ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ؟
              ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺃﻡَّ ﺃﺳﻠﻢ. ﺛﻢّ ﺿﺮﺏ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ
              ﺣﺼﺎﺓٍ ﻓﻔﺮﻛﻬﺎ ﻓﺠﻌﻠﻬﺎ ﻛﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ، ﺛﻢّ
              ﻋﺠﻨﻬﺎ ﻭﺧﺘﻤﻬﺎ ﺑﺨﺎﺗﻤﻪ، ﺛﻢّ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻡَّ ﺃﺳﻠﻢ،
              ﻣَﻦ ﻓﻌﻞ ﻓﻌﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﻬﻮ ﻭﺻﻴّﻲ.
              ﻓﺄﺗﻴﺖُ ﺍﻟﺤﺴﻦَ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻭﻫﻮ ﻏﻼﻡ، ﻓﻘﻠﺖ
              ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺳﻴّﺪﻱ، ﺃﻧﺖ ﻭﺻﻲُّ ﺃﺑﻴﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﻳﺎ
              ﺃﻡَّ ﺃﺳﻠﻢ. ﺛﻢّ ﺿﺮﺏ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺃﺧﺬ ﺣﺼﺎﺓً ﻓﻔﻌﻞَ ﺑﻬﺎ
              ﻛﻔﻌﻠﻬﻢ.
              ﻓﺨﺮﺟﺖُ ﻣِﻦ ﻋﻨﺪﻩ، ﻓﺄﺗﻴﺖُ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦَ ﻋﻠﻴﻪ
              ﺍﻟﺴّﻼﻡ، ﻭﺇﻧّﻲ ﻟﻤَﺴﺘَﺼﻐِﺮﺓٌ ﻟﺴِﻨّﻪ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ:
              ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻭﺃُﻣّﻲ، ﺃﻧﺖ ﻭﺻﻲُّ ﺃﺧﻴﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ:
              ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺃﻡَّ ﺃﺳﻠﻢ، ﺍﺋﺘﻴﻨﻲ ﺑﺤﺼﺎﺓ. ﺛﻢّ ﻓﻌﻞ
              ﻛﻔﻌﻠﻬﻢ.
              ﻓﻌُﻤِّﺮﺕْ ﺃﻡّ ﺃﺳﻠﻢ ﺣﺘّﻰ ﻟَﺤﻘﺖْ ﺑﻌﻠﻲّ ﺑﻦ
              ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ
              ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻓﻲ ﻣُﻨﺼَﺮَﻓﻪ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ: ﺃﻧﺖ ﻭﺻﻲُّ
              ﺃﺑﻴﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﻌﻢ. ﺛﻢّ ﻓﻌَﻞَ ﻛﻔﻌﻠﻬﻢ ﺻﻠﻮﺍﺕ
              ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ. ) ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻠﻜﻠﻴﻨﻲ 355:1 ـ
              356 / ﺡ 15 ـ ﻭﻋﻨﻪ: ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﺪﺍﺓ ﺑﺎﻟﻨﺼﻮﺹ
              ﻭﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ ﻟﻠﺤﺮّ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻲ 403:2 / ﺡ .8
              ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﺟﻤﺎﻻً: ﺍﺑﻦُ ﺷﻬﺮﺁﺷﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺐ
              ﺁﻝ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ 289:2 ـ 290، ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺤﺎﺭ
              ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ 276:41 / ﺡ 3 (

              تعليق


              • #8
                ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ) ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ (
                ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﺣﺎﺟّﺎً ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ، ﻓﺒﻴﻨﺎ ﺃﻧﺎ
                ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻮﺍﻑ ﺇﺫ ﺭﺃﻳﺖ ﺟﺎﺭﻳﺘﻴﻦِ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ
                ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﺗﻘﻮﻝ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻟﻸﺧﺮﻯ: ﻻ ﻭﺣﻖِّ
                ﺍﻟﻤُﻨﺘﺠَﺐ ﻟﻠﻮﺻﻴّﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢِ ﺑﺎﻟﺴَّﻮﻳّﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﻝِ
                ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴّﺔ، ﺑَﻌﻞِ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﻟﺰﻛﻴّﺔِ ﺍﻟﺮﺿﻴّﺔِ
                ﺍﻟﻤﺮﺿﻴّﺔ.. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺬﺍ.
                ﻓﻘﻠﺖ: ﻣَﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻌﻮﺕ ؟!
                ﻗﺎﻟﺖ: ﻫﺬﺍ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻲّ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ
                ﻋﻠَﻢُ ﺍﻷﻋﻼﻡ، ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ، ﻗﺴﻴﻢ ﺍﻟﺠﻨّﺔ
                ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ، ﺭﺑّﺎﻧﻲّ ﺍﻷُﻣّﺔ.
                ﻓﻘﻠﺖ: ﻣِﻦ ﺃﻳﻦ ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻪ ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﻛﻴﻒ ﻻ
                ﺃﻋﺮﻓﻪ ﻭﻗﺪ ﻗُﺘِﻞ ﺃﺑﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺑﺼِﻔّﻴﻦ ﻭﻟﻘﺪ
                ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺃُﻣّﻲ ﻟﻤّﺎ ﺭﺟﻊ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃُﻡَّ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ
                ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺤﺖِ ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺑﺨﻴﺮ. ﺛﻢّ ﺃﺧﺮَﺟَﺘْﻨﻲ
                ﻭﺃُﺧﺘﻲ ﻫﺬﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺭﻛﺒﻨﻲ
                ﻣﻦ ﺍﻟﺠُﺪَﺭﻱّ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺑﻪ ﺑﺼﺮﻱ، ﻓﻠﻤّﺎ ﻧﻈﺮ ﻋﻠﻲٌّ
                ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﺇﻟﻲّ ﺗﺄﻭّﻩ ﻭﻗﺎﻝ:
                ﻣﺎ ﺇﻥْ ﺗﺄﻭَّﻫﺖُ ﻣِﻦ ﺷﻲﺀٍ ﺭُﺯِﻳﺖُ ﺑﻪِ ﻛﻤـﺎ ﺗﺄﻭّﻫﺖُ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝِ ﻓـﻲ ﺍﻟﺼِّﻐَﺮِ
                ﻗﺪ ﻣﺎﺕَ ﻭﺍﻟـﺪُﻫﻢ ﻣَـﻦ ﻛﺎﻥ ﻳَﻜﻔُﻠُﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺋﺒﺎﺕِ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﻔﺎﺭِ ﻭﺍﻟﺤَﻀَﺮِ
                ﺛﻢّ ﻣَﺪّ ﻳﺪَﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ، ﻓﺎﻧﻔَﺘَﺤﺖ
                ﻋﻴﻨﻲ ﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭﺳﺎﻋﺘﻲ، ﻓﻮَﺍﻟﻠﻪِ ﺇﻧّﻲ ﻷﻧﻈﺮُ ﺇﻟﻰ
                ﺍﻟﺠﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺀ ﺑﺒﺮﻛﺘﻪ.
                ) ﺍﻟﺜﺎﻗﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ ﻻﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ 204 / ﺡ .11
                ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﺞ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺢ ﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﻭﻧﺪﻱ
                543:2 / ﺡ 5 ـ ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ
                ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ 47:33 / ﺡ 392، ﻭﻓﻲ ﺝ 220:41 ـ
                221 / ﺡ 32 ﻋﻨﻪ ﻭﻋﻦ: ﺑﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ
                ﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻀﻰ ﻟﻤﺤﻤّﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ
                ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ، ﻭﻣﻨﺎﻗﺐ ﺁﻝ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻻﺑﻦ
                ﺷﻬﺮﺁﺷﻮﺏ 334:2. ﻭﺭﻭﺍﻩ: ﻣﻨﺘﺠﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ
                ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ 75 / ﺡ 1 ـ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﺍﺣﺪ
                ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻣﻔﺼّﻼً (

                تعليق


                • #9
                  ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻣﺤﻤّﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ
                  ﺍﻟﺘﻠّﻌﻜﺒﺮﻱ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤّﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲّ
                  ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ: ﺣﺪّﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ
                  ﻣﺤﻤّﺪ: ﺣﺪّﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ
                  ﻣﺤﻤّﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﺒﺰﻧﻄﻲ، ﻋﻦ ﺭﻭﺡ ﺑﻦ
                  ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻳﺮﻓﻌﻪ، ﻋﻦ
                  ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻗﺎﻟﺖ:
                  ﺃﺻﺎﺏَ ﺍﻟﻨﺎﺱَ ﺯﻟﺰﻟﺔٌ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻭﻓﺰﻉ
                  ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮٍ ﻭﻋﻤﺮ ﻓﻮﺟﺪﻭﻫﻤﺎ ﻗﺪ
                  ﺧﺮﺟﺎ ﻓَﺰِﻋَﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻲّ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻴﻪ
                  ﺍﻟﺴّﻼﻡ، ﻓﺘﺒﻌﻬﻤﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘّﻰ ﺍﻧﺘﻬﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ
                  ﻋﻠﻲّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ، ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻋﻠﻲٌّ ﻋﻠﻴﻪ
                  ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻏﻴﺮَ ﻣﻜﺘﺮﺙ ﻟِﻤﺎ ﻫُﻢ ﻓﻴﻪ، ﻓﻤﻀﻰ
                  ﻭﺍﺗّﺒﻌﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﺣﺘّﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﺗَﻠﻌَﺔٍ ﻓﻘﻌﺪ
                  ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻘﻌﺪﻭﺍ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﻫﻢ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ
                  ﺣﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺮﺗﺞّ ﺟﺎﺋﻴﺔً ﻭﺫﺍﻫﺒﺔ.
                  ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻲّ: ﻛﺄﻧّﻜﻢ ﻗﺪ ﻫﺎﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﺗَﺮَﻭﻥ ؟!
                  ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻭﻛﻴﻒ ﻻ ﻳَﻬُﻮﻟﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻧَﺮَ ﻣﺜﻠَﻬﺎ ﻗﻂّ ؟!
                  ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴّﻼﻡ: ﻓﺤَﺮَّﻙ ﺷﻔﺘَﻴﻪ، ﺛﻢّ ﺿﺮﺏ
                  ﺍﻷﺭﺽَ ﺑﻴﺪﻩ، ﺛﻢّ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻟَﻚِ ؟ ﺍﺳﻜُﻨﻲ.
                  ﻓﺴﻜﻨﺖ، ﻓﻌﺠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻌﺠّﺒﻬﻢ
                  ﺃﻭّﻻً ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﻭﺇﻧّﻜﻢ ﻗﺪ
                  ﻋﺠﺒﺘﻢ ﻣﻦ ﺻﻨﻴﻌﻲ ؟! ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻧﻌﻢ. ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ
                  ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰّﻭﺟﻞّ: » ﺇﺫﺍ ﺯُﻟﺰِﻟَﺖِ
                  ﺍﻷﺭﺽُ ﺯِﻟْﺰﺍﻟَﻬﺎ * ﻭﺃﺧﺮَﺟَﺖِ ﺍﻷﺭﺽُ ﺃﺛﻘﺎﻟَﻬﺎ *
                  ﻭﻗﺎﻝَ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥُ: ﻣﺎ ﻟَﻬﺎ ؟! « ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ
                  ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ: ﻣﺎ ﻟَﻚِ ؟! » ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﺗُﺤﺪِّﺙُ ﺃﺧﺒﺎﺭَﻫﺎ «
                  ﺇﻳّﺎﻱَ ﺗﺤﺪّﺙ. ) ﺩﻻﺋﻞ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﻟﻠﻄﺒﺮﻱ ﺍﻹﻣﺎﻣﻲ
                  1 ـ .2 ﻭﺭﻭﺍﻩ: ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺼﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﻋﻠﻞ
                  ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ 556 / ﺡ 8 ـ ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ
                  ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ 129:60، ﻭ 254:41 / ﺡ 14،
                  ﻭﺗﻔﺴﻴﺮ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺜﻘﻠﻴﻦ ﻟﻠﺤﻮﻳﺰﻱ 648:5 / ﺡ 7،
                  ﻭﺗﺄﻭﻳﻞ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻟﺸﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻨﺠﻔﻲ
                  ﺍﻻﺳﺘﺮﺁﺑﺎﺩﻱ 836:2 / ﺡ 4 (

                  تعليق


                  • #10
                    ﺩﻋﺎ ﺃﻣﻴﺮُ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻳﻮﻣﺎً ﻣِﻴﺜﻢَ
                    ﺍﻟﺘﻤّﺎﺭ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﻣﻴﺜﻢ، ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺖ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺎﻙ
                    ﺩَﻋﻲُّ ﺑﻨﻲ ﺃُﻣﻴّﺔ ﻋﺒﻴﺪُﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ
                    ﻣﻨّﻲ ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫﺍً ـ ﻭﺍﻟﻠﻪِ ـ ﺃﺻﺒﺮ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ
                    ﻗﻠﻴﻞ. ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻣﻴﺜﻢ، ﺇﺫﺍً ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ
                    ﺩﺭﺟﺘﻲ.
                    ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻴﺜﻢ ﻳﻤﺮّ ﻓﻲ ﺍﻟﺴَّﺒﺨﺔ ﻓﻴﻀﺮﺏ ﺑﻴﺪﻩ
                    ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﻧﺨﻠﺔُ ﻣﺎ ﻏُﺬِﻳﺖِ ﺇﻻّ ﻟﻲ! ﻭﻛﺎﻥ
                    ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻌﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣُﺮﻳﺚ: ﺇﺫﺍ ﺟﺎﻭَﺭﺗُﻚ ﻓﺄﺣﺴِﻦْ
                    ﺟِﻮﺍﺭﻱ. ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺮﻯ ) ﺃﻱ ﻳﻈﻦّ ( ﺃﻥّ
                    ﻣﻴﺜﻢ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﻋﻨﺪﻩ ﺩﺍﺭﺍً ﺃﻭ ﺿﻴﻌﺔ ﻟﻪ ﺑﺠﻨﺐ
                    ﺿﻴﻌﺘﻪ... ﻓﺄﻣﺮ ﻋﺒﻴﺪُﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﻠﺐ ﻣﻴﺜﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ
                    ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣُﺮﻳﺚ، ﻗﺎﻝ ﻣﻴﺜﻢ ﻟﻠﻨﺎﺱ: ﺳَﻠُﻮﻧﻲ
                    ﺳَﻠﻮﻧﻲ ـ ﻭﻫﻮ ﻣﺼﻠﻮﺏ ـ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ،
                    ﻓﻮَﺍﻟﻠﻪِ ﻷُﺣﺪّﺛﻨّﻜﻢ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻦ!
                    ﻓﻠﻤّﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺣﺪّﺛﻬﻢ ﺃﺗﺎﻩ ﺭﺳﻮﻝ ﻣﻦ
                    ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻓﺄﻟﺠﻤﻪ ﺑﻠﺠﺎﻡ ﻣﻦ ﺷﺮﻳﻂ، ﻓﻬﻮ ﺃﻭّﻝ
                    ﻣَﻦ ﺃُﻟﺠﻢ ﺑﻠﺠﺎﻡٍ ﻭﻫﻮ ﻣﺼﻠﻮﺏ.. ) ﺧﺼﺎﺋﺺ
                    ﺍﻷﺋﻤّﺔ ﻟﻠﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﺮﺿﻲ 54 ـ .55 ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﺞ
                    ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺢ ﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﻭﻧﺪﻱ 229:1 / ﺡ
                    .73 ﻭﺭﻭﺍﻩ: ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﺷﺎﺩ
                    ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ، ﻭﻋﻨﻪ: ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺑﺄﻋﻼﻡ ﺍﻟﻬﺪﻯ
                    ﻟﻠﻄﺒﺮﺳﻲ 341:1 ـ 343، ﻭﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ
                    ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ 124:42/ ﺡ 7، ﻭﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ
                    ﻟﻠﺨﺼﻴﺒﻲ 22 (

                    تعليق


                    • #11
                      ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺴّﺎﻥ ﺍﻟﻌِﺠﻠﻲّ ﻗﺎﻝ: ﻟَﻘِﻴﺖُ ﺃﻣَﺔَ ﺍﻟﻠﻪ
                      ﺑﻨﺖ ﺭُﺷَﻴﺪ ﺍﻟﻬَﺠَﺮﻱّ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ: ﺃﺧﺒِﺮﻳﻨﻲ ﺑﻤﺎ
                      ﺳﻤﻌﺖِ ﻣِﻦ ﺃﺑﻴﻚ. ﻗﺎﻟﺖ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ:
                      ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ: ﻳﺎ
                      ﺭُﺷَﻴﺪ، ﻛﻴﻒ ﺻﺒﺮُﻙ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻚ ﺩَﻋﻲُّ ﺑﻨﻲ
                      ﺃﻣﻴّﺔ ﻓﻘﻄﻊ ﻳﺪﻳﻚ ﻭﺭﺟﻠﻴﻚ ﻭﻟﺴﺎﻧﻚ ؟! ﻓﻘﻠﺖ:
                      ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺃﻳﻜﻮﻥ ﺁﺧِﺮُ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ؟
                      ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺭﺷﻴﺪ، ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
                      ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ.. ) ﺃﻣﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻄﻮﺳﻲ 167:1 ـ
                      ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻀﻰ
                      ﻟﻤﺤﻤّﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﻣﺤﻤّﺪ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﺍﻹﻣﺎﻣﻲ
                      93، ﻭﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﻤﺠﻠﺴﻲ 121:42 / ﺡ .1
                      ﻭﺃﻭﺭﺩﻩ: ﻗﻄﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﻭﻧﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﺞ
                      ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺢ 228:1 / ﺡ 72 ـ ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ
                      136:42 / ﺡ 17، ﻭﻋﻦ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻟﻠﺸﻴﺦ
                      ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ 77، ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻜﺸّﻲ 75 / ﺍﻟﺮﻗﻢ .131
                      ﻭﺃﻭﺭﺩﻩ: ﺍﻟﺤﺮّ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻲ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﺪﺍﺓ
                      491:2 / ﺡ 87 (

                      تعليق


                      • #12
                        ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒّﺎﺱ ﻗﺎﻝ: ﺟﻠﺲ ﺃﻣﻴﺮ
                        ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻷﺧﺬ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﺑﺬﻱ ﻗﺎﺭ،
                        ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﺄﺗﻴﻜﻢ ﻣِﻦ ﻗِﺒﻞ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺃﻟﻒ ﺭﺟﻞ، ﻻ
                        ﻳﺰﻳﺪﻭﻥ ﻭﻻ ﻳﻨﻘﺼﻮﻥ. ﻓﺠﺰﻋﺖ ﻟﺬﻟﻚ، ﻭﺧِﻔﺖُ
                        ﺃﻥ ﻳﻨﻘﺺ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺃﻭ ﻳﺰﻳﺪﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ
                        ﻓﻴﻔﺴﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﺣﺘّﻰ ﻭﺭﺩ ﺃﻭﺍﺋﻠﻬﻢ، ﻓﺠﻌﻠﺖُ
                        ﺃُﺣﺼﻴﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻮﻓﻴﺖُ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔِ ﺭﺟﻞٍ
                        ﻭﺗﺴﻌﺎً ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ ﺭﺟﻼً، ﺛﻢّ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﻣﺠﻲﺀ
                        ﺍﻟﻘﻮﻡ، ﻓﻘﻠﺖ: ﺇﻧّﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧّﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ! ﻣﺎﺫﺍ
                        ﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ؟!
                        ﻓﺒﻴﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﺘﻔﻜّﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﺇﺫ ﺭﺃﻳﺖُ ﺷﺨﺼﺎً ﻗﺪ
                        ﺃﻗﺒﻞ ﺣﺘّﻰ ﺩﻧﺎ، ﻭﺇﺫﺍ ﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﺎﺀ
                        ﺻﻮﻑ، ﻣﻌﻪ ﺳﻴﻔﻪ ﻭﻗﻮﺳﻪ ﻭﺃﺩﻭﺍﺗﻪ، ﻓﻘَﺮُﺏ
                        ﻣﻦ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ:
                        ﺍﻣﺪُﺩْ ﻳﺪَﻙ ﺃُﺑﺎﻳِﻌْﻚ.
                        ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ: ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗُﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ؟
                        ﻗﺎﻝ: ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ
                        ﺣﺘّﻰ ﺃﻣﻮﺕَ ﺃﻭ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻚ. ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ
                        ﺍﺳﻤﻚ ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃُﻭَﻳﺲ ﺍﻟﻘَﺮَﻧﻲّ. ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ
                        ﺃُﻭﻳﺲ ﺍﻟﻘَﺮَﻧﻲّ ؟! ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ. ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ،
                        ﺃﺧﺒَﺮَﻧﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺭﺳﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ
                        ﺃﻧّﻲ ﺃُﺩﺭﻙ ﺭﺟﻼً ﻣﻦ ﺃُﻣّﺘﻪ ﻳُﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃُﻭﻳﺲ
                        ﺍﻟﻘﺮﻧﻲّ، ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺰﺏ ﺭﺳﻮﻟﻪ،
                        ﻳﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ، ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﻔﺎﻋﺘﻪ
                        ﻣِﺜﻞُ ﺭﺑﻴﻌﺔَ ﻭﻣُﻀَﺮ.
                        ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒّﺎﺱ: ﻓﺴَﺮّﻯ ﺫﻟﻚ ﻋﻨّﻲ. ) ﺍﻟﺜﺎﻗﺐ
                        ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ ﻻﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ 266 / ﺡ .5 ﻭﺭﻭﺍﻩ:
                        ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﺷﺎﺩ 166 ـ ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺤﺎﺭ
                        ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ 147:42 / ﺡ 7، ﻭﻋﻦ
                        ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﺞ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺢ ﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﻭﻧﺪﻱ
                        200:1 / ﺡ .39 ﻭﺃﻭﺭﺩﻩ: ﺍﻟﻜﺸّﻲ ﻓﻲ ﺭﺟﺎﻟﻪ
                        98 / ﺍﻟﺮﻗﻢ 156، ﻭﺍﻟﺪﻳﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺇﺭﺷﺎﺩ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
                        224 ـ .225 ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ: ﺍﻟﺤﺮّ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻲّ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ
                        ﺍﻟﻬﺪﺍﺓ 452:2 / ﺡ 167 ـ ﻋﻦ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﻯ
                        ﻟﻠﻄﺒﺮﺳﻲ 337:1 ـ 338

                        تعليق


                        • #13
                          ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ، ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ
                          ﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﺩﺍﻭﺩ ﺍﻟﻘﻄّﺎﻥ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻳﺮﻓﻌﻪ
                          ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﺃﻧّﻪ ﻗﺎﻝ: ﻟﻮ
                          ﻭﺟﺪﺕ ﺭﺟﻼً ﺛﻘﺔً ﻟَﺒﻌﺜﺖُ ﻣﻌﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ
                          ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻦ ﺇﻟﻰ ﺷﻴﻌﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞٌ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ
                          ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ: ﻵﺗﻴﻦّ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﻷﻗﻮﻟَﻦّ ﻟﻪ:
                          ﺃﻧﺎ ﺫﺍﻫﺐ ﺑﻪ، ﻓﻬﻮ ﻳﺜﻖ ﺑﻲ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺃﺧﺬﺕُ
                          ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺮﺧﺔ.
                          ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺃﻧﺎ ﺃﺫﻫﺐ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ
                          ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻦ.
                          ﻓﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺛﻢّ ﻗﺎﻝ: ﺇﻟﻴﻚ ﻋﻨّﻲ! ﺣﺘّﻰ
                          ﺗﺄﺧﺬ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺮﺧﺔ.
                          ) ﺑﺼﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻟﻠﺼﻔّﺎﺭ ﺍﻟﻘﻤّﻲ 240 / ﺡ .20
                          ﻭﺭﻭﺍﻩ: ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺮﺁﺷﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺁﻝ ﺃﺑﻲ
                          ﻃﺎﻟﺐ 258:2 ـ ﻭﻋﻨﻬﻤﺎ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ
                          ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ 287:41 / ﺡ 10، ﻭﺇﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﺪﺍﺓ ﻟﻠﺤﺮّ
                          ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻲ 434:2 / ﺡ 99 (

                          تعليق


                          • #14
                            ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺭ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ
                            ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥّ ﻋﻠﻴّﺎً ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻗﺎﻝ
                            ﻟﻠﺒَﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻋﺎﺯﺏ: ﻳﺎ ﺑﺮﺍﺀ، ﻳُﻘﺘَﻞ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
                            ﻭﺃﻧﺖ ﺣﻲٌّ ﻻ ﺗﻨﺼﺮﻩ. ﻓﻠﻤّﺎ ﻗُﺘﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ
                            ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﻳﻘﻮﻝ: ﺻﺪﻕ ـ ﻭﺍﻟﻠﻪِ ـ ﺃﻣﻴﺮُ
                            ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ. ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺘﻠﻬّﻒ!
                            ) ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺁﻝ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻻﺑﻦ ﺷﻬﺮﺁﺷﻮﺏ
                            270:2 ـ ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻲ
                            315:41 / ﺡ .40 ﻭﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﻯ 345:1،
                            ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ 331:1، ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﻐﻤّﺔ
                            ﻟﻼﺭﺑﻠّﻲ 279:1، ﻭﺷﺮﺡ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ
                            ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ 15:10

                            تعليق


                            • #15
                              ﻋﻦ ﺳُﻮَﻳﺪ ﺑﻦ ﻏَﻔﻠﺔ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖُ ﻋﻨﺪ ﺃﻣﻴﺮ
                              ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﺇﺫ ﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞٌ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ
                              ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺟﺌﺘﻚ ﻣﻦ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻘُﺮﻯ ﻭﻗﺪ
                              ﻣﺎﺕ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺮﻓﻄﺔ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
                              ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ: ﺇﻧّﻪ ﻟﻢ ﻳَﻤُﺖ. ﻓﺄﻋﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ،
                              ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻟﻪ: ﻟﻢ ﻳَﻤُﺖ. ﻭﺃﻋﺮﺽ ﻋﻨﻪ
                              ﺑﻮﺟﻬﻪ، ﻓﺄﻋﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﺒﺤﺎﻥ
                              ﺍﻟﻠﻪ! ﺃُﺧﺒﺮﻙ ﺃﻧّﻪ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻓﺘﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﻤﺖ!
                              ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ: ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ،
                              ﻻ ﻳﻤﻮﺕ ﺣﺘّﻰ ﻳﻘﻮﺩ ﺟﻴﺶَ ﺿﻼﻟﺔ، ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺍﻳﺘﻪ
                              ﺣﺒﻴﺐُ ﺑﻦ ﺟﻤّﺎﺯ.
                              ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﻤﻊ ﺫﻟﻚ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺟّﻤﺎﺯ ﻓﺄﺗﻰ ﺃﻣﻴﺮَ
                              ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﻧﺸﺪُﻙ ﺍﻟﻠﻪَ
                              ﻓﻲّ، ﻓﺈﻧّﻲ ﻟﻚ ﺷﻴﻌﺔ، ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮﺗَﻨﻲ ﺑﺄﻣﺮٍ ﻻَ
                              ﻭﺍﻟﻠﻪ ـ ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻠﻲّ
                              ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ: ﻭﻣَﻦ ﺃﻧﺖ ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ
                              ﺟﻤّﺎﺯ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻠﻲّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ: ﺇﻥ ﻛﻨﺖَ
                              ﺣﺒﻴﺐَ ﺑﻦ ﺟﻤّﺎﺯ ﻓﻼ ﻳﺤﻤﻠُﻬﺎ ﻏﻴﺮُﻙ، ﺃﻭ
                              ﻓَﻠْﺘَﺤﻤِﻠﻨّﻬﺎ. ﻓﻮﻟّﻰ ﻋﻨﻪ ﺣﺒﻴﺐ، ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺃﻣﻴﺮ
                              ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴّﻼﻡ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥْ ﻛﻨﺖَ ﺣﺒﻴﺒﺎً
                              ﻟَﺘَﺤﻤﻠﻨّﻬﺎ.
                              ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﻤﺰﺓ: ﻓﻮَﺍﻟﻠﻪِ ﻣﺎ ﻣﺎﺕ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ
                              ﻋﺮﻓﻄﺔ ﺣﺘّﻰ ﺑﻌﺚ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
                              ﺑﻦ ﻋﻠﻲّ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴّﻼﻡ، ﻭﺟﻌﻞ ﺧﺎﻟﺪَ ﺑﻦ
                              ﻋﺮﻓﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪّﻣﺘﻪ، ﻭﺣﺒﻴﺐَ ﺑﻦ ﺟﻤّﺎﺯ
                              ﺻﺎﺣﺐَ ﺭﺍﻳﺘﻪ. ) ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ 280
                              ـ ﻭﻋﻨﻪ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ 288:41 / ﺡ .2 ﻭﺭﻭﺍﻩ:
                              ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺍﻹﺻﻔﻬﺎﻧﻲّ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﻴّﻴﻦ
                              49، ﻭﺍﻟﺼﻔّﺎﺭ ﺍﻟﻘﻤّﻲ ﻓﻲ ﺑﺼﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ 85 ﻭ
                              298 / ﺡ .11 ﻭﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ: ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ
                              ﺍﻟﺮﺿﻲ ﻓﻲ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻷﺋﻤّﺔ 52، ﻭﺍﻷﺭﺩﺑﻴﻠﻲ
                              ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﺓ 455:2، ﻭﺍﻟﻤﺎﻣﻘﺎﻧﻲ ﻓﻲ
                              ﺗﻨﻘﻴﺢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ 70:3، ﻭﺍﻟﻄﻮﺳﻲ ﻓﻲ ﺭﺟﺎﻟﻪ
                              66، ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﺃُﺳﺪ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ 87:2، ﻭﺍﺑﻦ
                              ﺣﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ 409:1،
                              ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ 413:1. ﻭﺍﺑﻦ
                              ﺷﻬﺮﺁﺷﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺁﻝ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ 270:2 (

                              تعليق

                              يعمل...
                              X