بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على أشرف الكائنات محمد وآله الطاهرين.. أما بعد :فالموضوع هو : انتقاءالمفردات القرآنية الغريبة وبيانها .
وهو عبارة عن سلسلة أقدمها بين أيديكم تعنى بانتقاء المفردات التي غدت غريبة علينا للبعد الزمني بيننا وبين عصرها وقد استفدتها من تفاسيرنا المختصرة كتفسير الأصفى وتفسير شبر وغيرهما وسنجعلها مرتبة على حسب السور فعلى الله نتوكل وبه نستعين .
{ سورة البقرة }
صَيّب : المطر الغزير .
أنداد : الأمثال .
عدل : الفدية .
يسومونكم:يعذبونكم ، من سامه الامر : كلفه اياه واكثر مايستعمل في العذاب والشر
يستحيون نسائكم : يتخذونهن إماء ، و يبقوهن أحياءاً للخدمة .
المَن : فاكهة .
السلوى: طائر .
حِطة : ضع عنا ذنوبنا .
قثاء : الخيار .
فوم : الثوم او الحنطة .
والصابئين: الذين زعموا انهم صبواـ أي مالوا أو خرجوا ـ الى دين الله وهم كاذبون
الطور : الجبل .
نكالا : الاذلال والاهانة ليعتبر به الآخرون .
فارض : غير مسنة .
عوان : منتصف السن .
فاقع لونها: شديد الصفرة .
غير ذلول: غير مذللة بالحرث والسقي.
لا شِية فيها: لا علامة فيها .
فادارأتم: اختلفتم ، والقى بعضكم ذنب القتل على بعض وأدرأه عن نفسه وذويه .
ومنهم أميون: الأمي منسوب الى الأم أي هو كما خرج من بطن أمه لا يقرأ ولا يكتب .
غُلف : جمع غلاف أي أوعية للخير والعلوم قد أحاطت بها واشتملت عليها ومع ذلك لا تعرف لك ـ يا محمد ـ فضلاً مذكوراً في شيء من كتب الله ولا على لسان أحد من أنبياء الله .
واذا قرئ: غُلْف فهي جمع أغلف فمعناه قلوبنا في غطاء فلا نفهم كلامك وحديثك .
أُشربوا : قيل:تداخلهم حبه ورسخ في قلوبهم صورته لفرط شغفهم به، كما يتداخل الصبغ الثوب، والشراب أعماق البدن.
وفي رواية: " عمد موسى عليه السلام فبرد العجل ثم أحرقه بالنار فذره في اليم،فكان أحدهم ليقع في الماء وما به إليه من حاجة، فيتعرض لذلك الرماد فيشربه ".
وفي أخرى: " أمروا بشرب العجل الذي كان قد ذريت سحالته في الماء الذي أمروا بشربه، ليتبين من عبده ممن لم يعبده، باسوداد شفتيه وأنفه إن كان أبيض اللون، وابيضاضها إن كان أسود، وذلك حين أنكروا عبادته لما أمروا بقتل من عبده، فوصل ما شربوه من ذلك إلى قلوبهم"
الأسباط : حفدة يعقوب . وهم ( 12)
شطر المسجد : نحوه .
جُناح : الاثم .
ألفينا : وجدنا .
جُنفا : ميلاً عن الحق .
الرفث : الجماع والنكاح .
تختانون أنفسكم : من الخيانة، أي تظلمونها بتعريضها للعقاب وتنقيص حظها من الثواب .
الميسر : كل ما تقومر عليه ( القمار )
العنت : وهو الجهد والهلاك .
الحرث : الزراعة .
القرء : الطهر او الحيض ورد: " القرء جمع الدم بين الحيضتين "
لا تعضلوهن : لا تمنعوهن ظلماً. والعضل: الحبس والتضييق. كانوا لا يتركونهن يتزوجن من شئن
لا تضار والدة : بأن تترك إرضاعه تعنتاً أو غيظاً على أبيه وسيما بعد ما ألفها الولد، أو تطلب منه ما ليس بمعروف، أو تشغل قلبه في شأن الولد، أو تمنع نفسها منه خوف الحمل، لئلا يضر بالمرتضع.
عرضتم به : لمحتم . بأن يقول لها ما يوهم أنه يريد نكاحها، حتى تحبس نفسها عليه إن رغبت فيه، ولا يصرح بالنكاح.
أكننتم : سترتم وأضمرتم في قلوبكم
فرجالاً أو ركباناً: فصلوا راجلين أو راكبين. " يكبر و يؤمي إيماءا "
لا تأخذه سنة : نعاس (ولا نوم) بالطريق الاولى. وهو تأكيد للنوم المنفي ضمنا. والجملة نفي للتشبيه، وتأكيد لكونه حيا قيوما.
ولا يؤده: ولا يثقله ، ولا يتعبه ولا يجهده .
لم يتسنه : لم يتغير بمرور السنين.
ننشزها : ننميها .
صفوان : حجر املس .
بربوة : في موضع مرتفع
وابل : مطر عظيم القطر .
صلدا : نقيا من التراب .
فطل : فمطر صغير القطر .
لا يسألون الناس إلحافا: إلحاحا، وهو أن يلازم المسئول حتى يعطيه
ولا تحمل علينا إصرا: حملا ثقيلا. يأصر صاحبه، أي يحبسه في مكانه. يعني به التكاليف الشاقة.
* يتبع بسورة آل عمران بإذن الكريم المنان
تعليق