( سورة هود )
(أحكمت آياته) أتقنت فلا خلل فيها في اللفظ والمعنى
(ألا إنهم يثنون صدورهم) يطوونها على عداوة النبي
(ألا حين يستغشون ثيابهم) يتغطون بها
(وكان عرشه على الماء) قبل خلقها والماء قائم بقدرة الله أو على متن الريح ورد " يعني أن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون سماء أو أرض أو جن أو إنس أو شمس أو قمر "
( حاق ) نزل .
(ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة) أوقات قليلة قال الصادق (عليه السلام): هي أصحاب المهدي عدة أصحاب أهل بدر
(ويتلوه شاهد منه)عنهم (عليهم السلام) : الذي على بينة من ربه الرسول والشاهد منه علي وقيل : هو جبرائيل أو القرآن
(لا جرم) لا محالة أو حقا
(وأخبتوا) أخشعوا
(بادي الرأي) ظاهره بلا تعمق من البدو أو ابتدائه من البدء أي وقت حدوث ظاهر رأيهم أو أوله
(أنلزمكموها) أنلجئكم على قبولها
(تزدري) تحتقر
(بأعيننا) برعايتنا وحفظنا
(وفار التنور) ارتفع الماء منه عنهم (عليهم السلام) إن فور الماء من التنور كان ميعادا بينه وبين ربه في إهلاك قومه
(وقيل يا أرض ابلعي ماءك) اشربيه فشربته
(ويا سماء أقلعي)أمسكي عن المطر فأمسكت
(وغيض الماء) قل وغار
(على الجودي) جبل بالموصل
(عليكم مدرارا) كثير الدر
(اعتراك) أصابك
(حنيذ) مشوي ظنهم أضيافا.
(فلما رءا أيديهم لاتصل) لايمدون إليه أيديهم
( الروع ) الخوف
( ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم ) اغتم بسببهم إذ جاءوا في صورة غلمان أضياف
( وضاق بهم ذرعا ) صدرا كناية عن فقد الحيلة في دفع المكروه
( يا قوم هؤلاء بناتي ) فتزوجوهن وكانوا يخطبوهن فلا يجيبهم لعدم الكفاءة لا للكفر إذ ليس مانعا في شرعه، وقيل أراد نساءهم لأن كل نبي أبو أمته
( فأسر بأهلك بقطع من الليل ) بطائفة ، ورد اذا مضى نصفه .
(وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل) أي: من طين متحجر، هي معربة من " سنك كل "، بدليل قوله: "حجارة من طين "
(منضود) متتابع بعضه على إثر بعض.
( ولا تعثوا ) لا تفسدوا
(ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي) لا يكسبنكم خلافي
(الرفد المرفود) العون و المعان رفدهم، لان الرفد - وهو العون والعطاء - إنما يراد للنفع، واللعنة مدر للعذاب في الدارين.
(وحصيد) دارس كالزرع المحصود.
( تتبيب ) تخسير أو تدمير.
(غير مجذوذ) مقطوع .
(وأقم الصلاة طرفي النهار) أي صلاة الصبح وعشية أي المغرب أو العصر أو الظهرين إذ ما بعد الزوال عشاء
(وزلفا من الليل ) ساعات منه قريبة من النهار أي صلاة العشاء أو العشاءين
* يتبع بسورة يوسف باذن من رفعه من عبد في البئر الى عزيز مصر .
(أحكمت آياته) أتقنت فلا خلل فيها في اللفظ والمعنى
(ألا إنهم يثنون صدورهم) يطوونها على عداوة النبي
(ألا حين يستغشون ثيابهم) يتغطون بها
(وكان عرشه على الماء) قبل خلقها والماء قائم بقدرة الله أو على متن الريح ورد " يعني أن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون سماء أو أرض أو جن أو إنس أو شمس أو قمر "
( حاق ) نزل .
(ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة) أوقات قليلة قال الصادق (عليه السلام): هي أصحاب المهدي عدة أصحاب أهل بدر
(ويتلوه شاهد منه)عنهم (عليهم السلام) : الذي على بينة من ربه الرسول والشاهد منه علي وقيل : هو جبرائيل أو القرآن
(لا جرم) لا محالة أو حقا
(وأخبتوا) أخشعوا
(بادي الرأي) ظاهره بلا تعمق من البدو أو ابتدائه من البدء أي وقت حدوث ظاهر رأيهم أو أوله
(أنلزمكموها) أنلجئكم على قبولها
(تزدري) تحتقر
(بأعيننا) برعايتنا وحفظنا
(وفار التنور) ارتفع الماء منه عنهم (عليهم السلام) إن فور الماء من التنور كان ميعادا بينه وبين ربه في إهلاك قومه
(وقيل يا أرض ابلعي ماءك) اشربيه فشربته
(ويا سماء أقلعي)أمسكي عن المطر فأمسكت
(وغيض الماء) قل وغار
(على الجودي) جبل بالموصل
(عليكم مدرارا) كثير الدر
(اعتراك) أصابك
(حنيذ) مشوي ظنهم أضيافا.
(فلما رءا أيديهم لاتصل) لايمدون إليه أيديهم
( الروع ) الخوف
( ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم ) اغتم بسببهم إذ جاءوا في صورة غلمان أضياف
( وضاق بهم ذرعا ) صدرا كناية عن فقد الحيلة في دفع المكروه
( يا قوم هؤلاء بناتي ) فتزوجوهن وكانوا يخطبوهن فلا يجيبهم لعدم الكفاءة لا للكفر إذ ليس مانعا في شرعه، وقيل أراد نساءهم لأن كل نبي أبو أمته
( فأسر بأهلك بقطع من الليل ) بطائفة ، ورد اذا مضى نصفه .
(وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل) أي: من طين متحجر، هي معربة من " سنك كل "، بدليل قوله: "حجارة من طين "
(منضود) متتابع بعضه على إثر بعض.
( ولا تعثوا ) لا تفسدوا
(ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي) لا يكسبنكم خلافي
(الرفد المرفود) العون و المعان رفدهم، لان الرفد - وهو العون والعطاء - إنما يراد للنفع، واللعنة مدر للعذاب في الدارين.
(وحصيد) دارس كالزرع المحصود.
( تتبيب ) تخسير أو تدمير.
(غير مجذوذ) مقطوع .
(وأقم الصلاة طرفي النهار) أي صلاة الصبح وعشية أي المغرب أو العصر أو الظهرين إذ ما بعد الزوال عشاء
(وزلفا من الليل ) ساعات منه قريبة من النهار أي صلاة العشاء أو العشاءين
* يتبع بسورة يوسف باذن من رفعه من عبد في البئر الى عزيز مصر .

تعليق