إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الــــمـــــــــرأة و المجــــتــــــمـع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الــــمـــــــــرأة و المجــــتــــــمـع

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	9.jpg  
مشاهدات:	4 
الحجم:	10.6 كيلوبايت 
الهوية:	161569

    المرأة و المجتمع


    اختلفت نظرة المجتمع للمرأة عبر العصور على الرغم من المكانة التي وضعها الاسلام و الكرامة التي خصها بها و جعل الجنة تحت اقدام الامهات و محاربته للجهل ، لكن بعض الافكار التي تحط من المرأة و مكانتها و منها الامثلة التي تؤكد التفكير السلبي منها ( النار و لا العار ) في اشارة لبث روح الانتقام و القتل مما يخالف السنن و الشرائع السماوية و قالوا ايضاً ( دفن البنات من المكرمات) و ( طاعة النساء ندامة ) و ( موت البنت ستر ) وغيرها افكار ترسخ روح التطرف والغلو وتؤكد السلوك غير السوي المنحرف ويقابلها في الجانب الاخر الايجابي ما اذكره لكم من قطعة نثرية من تراثنا العربي الاسلامي تعبر عن رفع مكانة المرأة .
    وردت لكاتبها اخبار عن صاحبه الذي رزق بنتاً فظل حزيناً كدراً جالساً في الدار و لا يخرج إلى العمل فأرسل له رسالة تهنئة بمناسبة ولادة البنت قائلاً له :


    " أهلاً بعقيلة النساء ، و كريمة الآباء ،و ام الابناء و جالية الاصهار و الاولاد الاطهار ..
    و لو كان النساء كمثل هذي
    لفضلت النساء على الرجالِ
    و ما التأنيث لاسم الشمس عيباً
    و لا التذكير فخراً للهلالِ
    فادرع يا سيدي و أستأنف نشاطاً ،،،،،
    فالدنيا مؤنثة و الرجال يخدمونها و الذكور يعبدونها ،
    و الارض مؤنثة و منها خلقت البرية و فيها كثرت الذرية
    و السماء مؤنثة و قد زينت بالكواكب و حُليت بالنجم الثاقب
    و النفس مؤنثة و بها قوام الابدان ، و ملاك الحيوان
    و الحياة مؤنثة و لولاها لم تتصرف الاجسام و لاعُرف الانام
    و الجنة مؤنثة و بها وعد المتقون و لها بُعث المرسلون .
    فهنيئاً ما أوليت و أوزعك الله شكر ما اعطيت طال بقاؤك ما عُرف النسل و الولد و ما بقي الامد و كما عَمَّرَ لُبد (1). "


    و كما قال رسولنا الكريم (ص)
    " ما أكرم النساء إلا كريم و ما أهانهن إلا لئيم " .
    صدق رسول الله
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لُبد : ورد في أسطورة انه نسر كبير عاش الآف السنين و كل النسور تخدمه و هو باقٍ على قيد الحياة

    حبُ علي مطرزٌ بفــــــؤادي .... كنزي الذي أورثته أولادي
    نهر سخي ليس ينضب لطالما .... أجرعت كأس ولائه أحفادي
    فأحرص على ألا يضيع فأنه .... طوق النجـاة بعرصة الميعـــاد

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    بارك الله فيكم ووفقكم الله للمزيد موضوع موفق وجميل
    نعم ان المرأة شريكة الإنسان في بقاء وديمومة الحياة وعمارة الارض والانفس وقد قرنها الله في كثير من الآيات بالرجل ووصفها بانها على احسن خلق
    فن أهان المراة التي ربته وانجبته فقد اهان نفسه لانه من ذلك المهان فمن كان اصله من مهان كيف يرقى وإن قيل يخرج الخبيث م الطيب والطيب من الخبيث
    وقد أكرم الإسلام المرأة وقدسها وجعلها مخدرة وسن قوانين لحفظها وخدرها وعفتها
    وقد قرأت يوما أن رجل من الأنكليز أعترض على شيخا مسلما أنه لماذا انتم المسلمين لا تسمحوا للرجال مصافحة والسلام على المراة المسلمة
    فقال له مجيبا وهل انتم أيها الانكليز كل رجل منكم يصافح الملكة فقال لا لا يسمح إلا للمقربين والناس النبلاء
    فرد عليه الشيخ قائلا فنحن المسلمين نعتبر كل النساء ملكات لا نسمح لكل احد بالسلام عليهنِّ ومصافحتهنِّ إلا مقربا او رجل نبيلا
    فسكت الانكليزي ثم قال ولماذا توجبون عليهن إرتداء الحجاب بحيث تضايقون عليهنِّ
    فقال له أسألك لو كنت تمتلك جوهرة لا تقدر بثمن أين تضعها فقال له في أفضل مكان بحيث لا تصل لها يد السراق ولو كان بإمكاني لأضعها في صندوق واحمله معي دائما لفعلت
    فقال له نحن المسلمون نعتبر المراة أغلى من الجواهر فلذا نحافظ عليها من الذئاب والسراق فنلبسها الحجاب حتى لا تطالها اعينهم فيسرقوها ونحملها معنا في اسفارنا مع محارمها لكي يحافظوا عليها ويراعوها خوفا من التلف او السرقة
    فسكت وقال لم يفعل بها ويعضمها كما فعلتم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق


    • #3
      ​شكراً لك ولمرورك وللاضافه الرائعه اخي الكريم انصارحفظك الله

      حبُ علي مطرزٌ بفــــــؤادي .... كنزي الذي أورثته أولادي
      نهر سخي ليس ينضب لطالما .... أجرعت كأس ولائه أحفادي
      فأحرص على ألا يضيع فأنه .... طوق النجـاة بعرصة الميعـــاد

      تعليق


      • #4
        sigpic

        تعليق


        • #5
          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	images (20).jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	13.9 كيلوبايت 
الهوية:	158495
          عزيزتي آية الشكر

          حبُ علي مطرزٌ بفــــــؤادي .... كنزي الذي أورثته أولادي
          نهر سخي ليس ينضب لطالما .... أجرعت كأس ولائه أحفادي
          فأحرص على ألا يضيع فأنه .... طوق النجـاة بعرصة الميعـــاد

          تعليق


          • #6
            كلام روعه غاليتي سلمت يداكِ موفقه لكل خير
            تـــــــــــحياتي



            تعليق


            • #7
              عزيزتي " نداء الكفيل "
              شكراً لمروركِ العطر
              بالتوفيق

              حبُ علي مطرزٌ بفــــــؤادي .... كنزي الذي أورثته أولادي
              نهر سخي ليس ينضب لطالما .... أجرعت كأس ولائه أحفادي
              فأحرص على ألا يضيع فأنه .... طوق النجـاة بعرصة الميعـــاد

              تعليق

              يعمل...
              X