إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا مثّل الله تعالى حال الكافر مثل حال الكلب؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا مثّل الله تعالى حال الكافر مثل حال الكلب؟



    بسمالله الرحمن الرحيم
    اللهمصل على أشرف مخلوقاتك على العالمين وعلى خير البرية الأئمة الطاهرين وسلم عليهمأجمعين إلى قيام يوم الدين يارب العالمين.....

    ان الله قد أنعم علينا بنعمة الجلد الذي يوجد فيه غدد خاصة للتعرق وبالتالي تبريد الجسم وتنظيم حرارته
    أما الكلب(أجلكم الله) لاتوجد فيه مثل هذه الغدد لذلك تراه يلهث دائما سواء أبذل مجهودا أم لم يبذل لتصل درجة حرارة جسمه إلى الحرارة المثلى وقد قام العلماء والأختصاصيون في هذا المجال بأجراءبعض الأبحاث على جنين كلب مازال في بطن أمه وقد بلغ عمره 36 يوما وبعد مراقبةمستمرة من قبل العلماء له وجدوا أنه يلهث في بطن أمه بعد أيام قليلة من تكونه.

    وأن هؤلاء العلماء لو كانوا قد أعتنقوا الأسلام ولو أنهم قد قرأوا القرآن لوجدوا أن هذه المعلومة قد بينت على الناس منذ آلآف السنين

    وقد جسد القرآن الكريم
    ذلك في مثال رائع حال هالك لا محالة يفر أمام دلائل الوحي متجردا من فطرة الإيمان بمسلوخ فقد جلده الواقي ليصبح كالكلب خاصة؛ لا يملك إلا اللُهاث في كل الأحوال سواء بذل جهدا أو سكن فضلا عن كونه حيوانا بلا عقل؛

    يقول العلي القدير: ((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ

    الشّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـَكِنّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ

    وَاتّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذّلِكَ مَثَلُ

    الْقَوْمِ الّذِينَ كَذّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلّهُمْ يَتَفَكّرُونَ. سَآءَ مَثَلاً الْقَوْمُ

    الّذِينَ كَذّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ. مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن

    يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ))

    الأعراف 175-178



    سأكتبها على جبين المجد عنوانا
    من لم يعشق عليا ليس أنسانا
    والله لو أنتقلت الأهرامات من مصر إلى الصين
    ولو عاد الرجل الكبــيـر إلى بطن أمه جنـيــن
    ولو أنتقـل القلب من اليـسـار إلى اليـميـن
    سـأبـقـى أنادي يا شفـيـع المــذنــبيــن
    حــتـى مــمـاتـــي و لـو بـعـد حـيـن

  • #2

    (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إنْ تَحْمِل عَلَيْهِ يَلْهَثْ أوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ)

    إنَّ الكلاب عادة ذات منفعة متعارفة يفيد منها الإنسان ولذلك يصح اجراء معاملة عليها في الفقه الإسلامي،
    إلاّ أنَّ بعض




    الكلاب تكون مسعورة دائماً إثر ابتلائها بداء الكَلَب،
    وهو مرض يجعلها تلهث دائماً وتصيح،
    وتفرز سماً,
    وإذا عضت الإنسان يمكن أن تؤدي هذه العضة إلى موته أو ابتلاءه بالجنون.
    والكلاب تُعد حينئذ فاقدة للقيمة لا تُجرى معاملة عليها;
    لأنَّها تفقد الفائدة اضافة إلى ما فيها من مضايقة للآخرين.
    علائم هذا المرض في الكلاب هو أنَّها تفتح فمها وتحرك لسانها دائماً;
    وذلك لتخفِّف من الحرارة الداخلية التي تشعر بها، وحركة اللسان عندها بمثابة المروحة التي تدفع بالهواء لتبرّد الجسم.
    ومن علائمه أيضاً العطش الدائم- وعلى كل حال يكون هذا الكلب مهاجماً.

    الشكر على الموضوع القيم الاختالكريم ( وفقك الله لكل خير).

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الشكر الجزيل والدائم للاخت الكريمة صاحبت الموضوع بنت فاطمة لموضوعها الجميل

      وكذلك الاخت فاظلة صدقي لردها المبارك والمعلومة الرائعة حول الموضوع

      ان من صفات الكلاب انها تلهث وهذه الصفة ملازمة لها في كل الاحوال

      لذلك جاء القرآن الكريم يمثل المنسلخ عن آياته بالكلب من ناحية كونه يلهث فان المنسلخ عن ايات الله

      سواء اتيته بالحجة ام لا فانه يحرف ويتجاهل ويبرر ويدافع ولا ينتفع بالموعظة والدعوة إلى الايمان.

      لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
      وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

      تعليق

      يعمل...
      X