بسمالله الرحمن الرحيم
اللهمصل على أشرف مخلوقاتك على العالمين وعلى خير البرية الأئمة الطاهرين وسلم عليهمأجمعين إلى قيام يوم الدين يارب العالمين.....
ان الله قد أنعم علينا بنعمة الجلد الذي يوجد فيه غدد خاصة للتعرق وبالتالي تبريد الجسم وتنظيم حرارته
أما الكلب(أجلكم الله) لاتوجد فيه مثل هذه الغدد لذلك تراه يلهث دائما سواء أبذل مجهودا أم لم يبذل لتصل درجة حرارة جسمه إلى الحرارة المثلى وقد قام العلماء والأختصاصيون في هذا المجال بأجراءبعض الأبحاث على جنين كلب مازال في بطن أمه وقد بلغ عمره 36 يوما وبعد مراقبةمستمرة من قبل العلماء له وجدوا أنه يلهث في بطن أمه بعد أيام قليلة من تكونه.
وأن هؤلاء العلماء لو كانوا قد أعتنقوا الأسلام ولو أنهم قد قرأوا القرآن لوجدوا أن هذه المعلومة قد بينت على الناس منذ آلآف السنين
وقد جسد القرآن الكريم ذلك في مثال رائع حال هالك لا محالة يفر أمام دلائل الوحي متجردا من فطرة الإيمان بمسلوخ فقد جلده الواقي ليصبح كالكلب خاصة؛ لا يملك إلا اللُهاث في كل الأحوال سواء بذل جهدا أو سكن فضلا عن كونه حيوانا بلا عقل؛
يقول العلي القدير: ((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ
الشّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـَكِنّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ
وَاتّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذّلِكَ مَثَلُ
الْقَوْمِ الّذِينَ كَذّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلّهُمْ يَتَفَكّرُونَ. سَآءَ مَثَلاً الْقَوْمُ
الّذِينَ كَذّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ. مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن
يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ))
الأعراف 175-178

تعليق