في عدم الغفلة عن اللّه أيها العزيز...!
الامام الخميني قدس سره
إن لم تشعر بالنقص في طلب الدنيا، فعلى الأقل لا تطلبها من إنسان ضعيف مثلك.
وافهم بأنه لا حول للمخلوق في أعمال دنياك.
فلو فرضنا بأنك استطعت مع الذل والامتنان المتكرر
أن تكسب رأي الإنسان الذي تطلب منه إعمار دنياك
فان رأيه وإرادته لا تكون فاعلة في مُلك الحق سبحانه.
إذ لا يوجد أحد يتصرف في مملكة مالك الملوك.
فلا تتملق لتأمين حياتك الدنيوية المعدودة
وشهواتك المحدودة، تجاه مخلوق معدم.
ولا تغفل عن إلهك، وحافظ على حريتك، وارفع أغلال العبودية والأسر عن رقبتك.
الامام الخميني قدس سره
إن لم تشعر بالنقص في طلب الدنيا، فعلى الأقل لا تطلبها من إنسان ضعيف مثلك.
وافهم بأنه لا حول للمخلوق في أعمال دنياك.
فلو فرضنا بأنك استطعت مع الذل والامتنان المتكرر
أن تكسب رأي الإنسان الذي تطلب منه إعمار دنياك
فان رأيه وإرادته لا تكون فاعلة في مُلك الحق سبحانه.
إذ لا يوجد أحد يتصرف في مملكة مالك الملوك.
فلا تتملق لتأمين حياتك الدنيوية المعدودة
وشهواتك المحدودة، تجاه مخلوق معدم.
ولا تغفل عن إلهك، وحافظ على حريتك، وارفع أغلال العبودية والأسر عن رقبتك.
تعليق