إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وصايا نورانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    في عدم الغفلة عن اللّه أيها العزيز...!

    الامام الخميني قدس سره



    إن لم تشعر بالنقص في طلب الدنيا، فعلى الأقل لا تطلبها من إنسان ضعيف مثلك.

    وافهم بأنه لا حول للمخلوق في أعمال دنياك.

    فلو فرضنا بأنك استطعت مع الذل والامتنان المتكرر

    أن تكسب رأي الإنسان الذي تطلب منه إعمار دنياك

    فان رأيه وإرادته لا تكون فاعلة في مُلك الحق سبحانه.

    إذ لا يوجد أحد يتصرف في مملكة مالك الملوك.

    فلا تتملق لتأمين حياتك الدنيوية المعدودة

    وشهواتك المحدودة، تجاه مخلوق معدم.

    ولا تغفل عن إلهك، وحافظ على حريتك، وارفع أغلال العبودية والأسر عن رقبتك.
    sigpic

    تعليق


    • #17
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صلِ على محمد والِ محمد

      السلام عليكم

      نشكر جهودكم المبارك ونتمنى منكم الاستمرار

      بالوصايا النورانيه

      وفقكم الله اختي الفاضله
      (رشا )

      تعليق


      • #18
        في الإيمان الحقيقي أيها العزيز...!

        الامام الخميني قدس سره



        إنه لا بدّ من إصلاح الينبوع، والعثور على الإيمان بالله

        وبكلمات أنبيائه حتى يتم إصلاح الأمور.

        ان كل تعاستنا من ضعف الإيمان ووهن اليقين.

        إن إيمان السيد ابن طاووس رضي الله عنه، يدفعه للاحتفال بيوم بلوغه

        لأن الحق المتعال قد رخّص له بالمناجاة، وزيّنه بزينة التكليف والخطاب.

        فلاحظ بكل دقه أيّ قلب هذا الذي يحمل هذا القدر الكبير من النور والصفاء
        sigpic

        تعليق


        • #19

          في عدم التهاون أيها العزيز...!

          الامام الخميني قدس سره


          إيّاك ثُمَّ إيّاك ـ وَاللَّهُ مُعينُكَ فِي أولاكَ وَأُخْرَاكَ

          أن تتهاون في أمورك الدينية وخاصة الصلوات الخمسة

          وتبدي الفتور والإهمال تجاهها.

          ويعلم الله بأن الأنبياء والأولياء وأئمة الهدى عليهم السلام

          قد دفعوا بالناس نحو الصلوات وحذّروهم من التخلّف عنها

          نتيجة العطف والحنان منهم على العباد

          إذ أنهم لا ينتفعون من إيماننا ولا تجديهم أعمالنا شيئاً..
          sigpic

          تعليق


          • #20
            في الهجرة إلى اللّه أيها العزيز...!

            الامام الخميني قدس سره


            أن للسالك إلى الله، والمهاجر من بيت النفس المظلم، إلى الكعبة الحقيقية

            سفراً روحانياً وسلوكاً عرفانياً، حيث يكون مبدأ هذه الرحلة بيت النفس والأنانية

            ومنازل هذه الرحلة مراتب التعيّنات الآفاقية والأنفسية والمُلكية والملكوتية

            التي عبر عنها بالحجب النورانية والظلمانية "إنَّ لِلّه سَبْعينَ ألْفَ حِجَابً مِنْ نُورً وَظُلْمَةٍ"

            أي أنوار الوجود، وظلمات التعين أو أنوار الملكوت وظلمات المُلك

            أو الظُلمة الناتجة عن التعلقات النفسية والأنوار الطاهرة الباعثة عن التعلّقات القلبية.
            sigpic

            تعليق

            يعمل...
            X