إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فالنحيي المرأة لجهودها ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فالنحيي المرأة لجهودها ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    سلام الله عليكم:
    المراة الأُم والاخت والبنت والزوجة والخالة والعمة وو فهي تستحق منا الكثير وهي عنصر تكويني لهذا المجتمع حيث لولاها لم دام واستمرحسب ظاهره ، فالنحيي المراة بتحية الإجلال والتقدير والإحترام وقد اخترت كلمات رائعة لأحد العلماء بحق المرأة وأهديها لعضواتنا المحترمات نظراً لجهودهنَّ وتواصلهنَّ ومواقفهنَّ المشرفة ، ونحن نعلم ما لديهنَّ من عمل ومسؤوليات ملقات على عواتقهنَّ ،وقد كلفنَّ باهم مسؤولية ألا وهي إعداد الاجيال للمستقبل وإدارة البيت والكثير، ومع هذا وذاك لم يمتنعنَ عن التواصل بنشر علوم ومعارف آل محمد ومؤازرتهنَّ للرجل في ذلك ، فشكرا لكن من أعماق قلبي وبارك الله في سعيكنَّ وجعل ذلك في سجل اعمالكنَّ
    فقد قيل:

    *فلسفة الحجاب تقوم على أساس أن تغطي المرأه أنوثتها، وتبرز إنسانيتها.. وأما فلسفة السفور، فتقوم على العكس.

    * يكفي في عظمة المرأة، أنها امرأة.. ويكفي في مجد الرجل، أنه شريك حياتها.

    *
    الحياة بدون امرأة، كامرأه بلا حياة، ليس فيها غير صعيق الموت.

    * لا يمكن أن يخلق الله - تعالى - الرجال في أرحام النساء، ثم لا يجعل لهن كرامة فوق كرامة الرجال.

    * عالم المرأة أوسع من عالم الرجل :؛ فعالم الرجل خاص بالحاضر، بينما المرأه خاص بالحاضر والمستقبل.

    * يكفي في أهمية المراة أن ألوف الرجال يعجزون عن ملء فراغ وجودها عند أي منهم.
    * خير للمرأة أن تتكسر أعضائها تحت عجلات الحياة ، من أن تتحطم أنوثتها تحت أقدام فسقة الرجال.

    * قلب أنثى يخفق لك، أغلى من كل الأحجار الكريمة في العالم.

    * الدهشة الأولى للرجل في عالم المرأة، لن تتكرر أبدا مهما حاول مع نساء أخريات.

    * لن تتفتح زهرة الأنوثة لأحد.. وهذا سر العشق الدائم للرجال باقتحامها.

    * الأنوثة سر من أسرار الحياة، وجاذبيتها أقوى من جاذبية عقول الرجال.

    * سر عظمة الشمس أنها مؤنثة، وسر خفوت القمر أنه مذكر.

    * الفحولة فترة استثنائية في الرجال، بينما الأنوثة حاله دائمة في الأنثى.

    * لا تتأكد فحولة الرجل إلا بالأنثى، أما الأنثى لا تحتاج إلى من يؤكد لها أنوثتها.

    * إذا تعاملت مع زوجتك كملكة، فسوف تتعامل معك كإمبراطور.. أما إذا تعاملت معها كمملوكة، فسوف تتعامل معك كناطور.

    * مهما كانت الحياة مع امرأة صعبة، فهي من دونها أصعب.

    * قلوب النساء قوارير عطر، لن يستطيع أحد أن يشم منها رائحة طيبة، إلا إذا استطاع فتحها.

    * يضحك إبليس كلما أدمى رجل قلب امرأة.

    * دموع المرأه تغسل قلبها، لتكدر بها قلب الرجل.

    * وفاء المرأة عكاز يتكئ عليها الرجال، كلما نووا الخيانة.

    * في بستان الحياة ربك صاحب المزرعة، والمرأة هي الشجرة، والرجل هو الفلاح.

    * المرأه أثمن جوهرة نزعت من تاج الطبيعة، لتكون زينه للرجل وسعاده له.


    هذا ما احببت أن اقوله وانقله ، فيا حبَّذا لو نرى المرأة ما تقول عن نفسها فأنتظر ردود الاخوات وكلامهنَّ عن المرأة
    كما اتمنى ان يبحثن بكلام الأئمة عليهم السلام عنها ويثبتنه لنا لكي نرى ما أعظم المرأة في الإسلام واجلها وأقدرها في حديث سادة الأنام عليهم الصلاة والسلام

    دمتم إخوتي واخواتي بكل خير.
    ونسالكم الدعاء
    ..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 22-03-2013, 02:44 PM. سبب آخر:
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد و آل محمد

    من أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام في المرأة..



    - خير نسائكم الطيبة الريح، الطيبة الطعام، التي إن أنفقت أنفقتْ بمعروف وإن أمسكت أمسكتْ فتلك من عمال الله وعامل الله لا يخيب ولا يندم. الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام).


    - العبد كلما ازداد للنساء حباً ازداد في الإيمان فضلاً. الإمام الصادق (عليه السلام).


    - الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا هن أجمل من حور العين. الإمام الصادق (عليه السلام).


    - المرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح. الإمام الصادق (عليه السلام).


    - إنما المرأة قلادة فانظر ما تتقلده وليس للمرأة لا لصالحتهن ولا لطالحتهن فأما صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة، هي خير من الذهب والفضة وأما طالحتهن فليس خطرها التراب، التراب خير منها. الإمام الصادق (عليه السلام).


    - رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته فإن الله عز وجل قد ملّكه ناصيتها وجعله القيّم عليها. الإمام الصادق (عليه السلام).


    اود أن اشير في نهاية هذه المجموعة من الأقوال المنسوبة إلى الرسول وأهل بيته الكرام (عليهم الصلاة والسلام) أن البعض يحتج ببعض الأقوال المنسوبة إليهم (عليهم السلام) كــ : (خذوا رأيهن وخالفوهن) و(النساء نواقص العقل والدين).... وينسون أو يتناسون ما في أقوال الرسول وأهل بيته من مدح للمرأة ويتشبثون بالأقوال التي يفهمونها حسب رأيهم بأن فيها ذم للمرأة، نتساءل أين هؤلاء من الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) للمرأة بالقارورة والريحانة لشدة شفافيتها ورحمتها العالية، وأين هؤلاء من قوله: (خيار نساء أمتي أفضل من الحور العين) وغيرها كثير.. ولهذا يذهب البعض إلى أننا نأخذ من الدين ما يوافق رغباتنا وأذواقنا والباقي نرميه في البحر أو نضرب به عرض الحائط، صدق أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) حين قال: (الدينُ لعقٌ على ألسنتهم يحوطونه ما درت معيشتهم).
    الاخ الفاضل (انصار الاسدي ) شكرا لك على هذا الموضوع الرائع أسأل الله العلي القديران يرعاك ويجعل كل ماتكتب في ميزان حسناتك تمنياتي لك بالتوفيق .

    حبُ علي مطرزٌ بفــــــؤادي .... كنزي الذي أورثته أولادي
    نهر سخي ليس ينضب لطالما .... أجرعت كأس ولائه أحفادي
    فأحرص على ألا يضيع فأنه .... طوق النجـاة بعرصة الميعـــاد

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أخي الكريم{انصار الأسدي} ماأروع قلمك حين يصول ويجول بين الكلمات تختار الحروف بكل أتقان
      تصيغ لنا من الأبداع سطور تبهر كل من ينظر اليها
      أتمنى لك التوفيق
      فالمرأة هي نصف المجتمع وهي التي تربي النصف الآخر وهي الأم والأخت والزوجة والابنه ومصدر الحنان والعاطفة
      في الحياة وقد جعلها الله سكن للزوج وجعل بينهما مودة ورحمة كما كرم الأم ووصى بها أحسانا في القرآن فأذا صلحت
      المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على أكتافها
      اللهم عجل لوليك الفرج
      وعجل فرجنا بفرجه وأكحل ناظرنا بنظرة منا إليه ياالله بحق محمد وآله الأتقياء
      sigpic

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        بوركت اخي الكريم ( انصار الأسدي )وجزيتم خيراً
        على الموضوع الأكثر من رائع
        دام أبداعكم وتميزكم
        تتحفونا بما هو جميل ومفيد في نفس الوقت وشكرا لكم

        على اهتمامكم بالمرأه فلها الدور الاول والاساسي لبناء المجتمع
        المرأه في فكر الإمام (علي) عليه السلام


        المرأه في فكر الإمام (علي) عليه السلام


        كان لأمير المؤمنين عليه السلام أهتمام خاص بالمرأة ، فنراه تارة ينظر اليها كآية من آيات الخلق الألهي ، وتجلي من تجليات الخالق عز وجل فيقول (عقول النساء في جمالهن وجمال الرجال في عقولهم).

        وتارة ينظر الي كل ما موجود هو آية ومظهر من مظاهر النساء فيقول (لاتملك المرأة من أمرها ماجاوز نفسها فأن المرأة ريحانة وليس قهرمانة)، أي المرأة ريحانة وزهرة تعطر المجتمع بعطر الرياحين والزهور .

        لقد وردت كلمة الريحان في القرآن الكريم في الآية التالية(فأما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنة النعيم) والريحان هنا كل نبات طيب الريح مفردته ريحانة ، فروح وريحان تعني الرحمة والرحمة.

        فالأمام هنا وصف المرأة بأروع الأوصاف حين جعلها ريحانة بكل ما تشتمل عليه كلمة الريحان من الصفات فهي جميلة وعطرة وطيبة تسر الناظر اليها ، أما القهرمان فهو الذي يكلف بأمور الخدمة والأشتغال ، وبما ان الأسلام لم يكلف المرأة بأمور الخدمة والأشتغال في البيت ، فما يريده الأمام هو أعفاء النساء من المشقة وعدم الزامهن بتحمل المسؤوليات فوق قدرتهن لأن ما عليهن من واجبات تكوين الأسرة وتربية الجيل يستغرق جهدهن ووقتهن ، لذا ليس من حق الرجل اجبار زوجته للقيام بأعمال خارجة عن نطاق واجباتها .

        فالفرق الجوهري بين اعتبار المرأة ريحانة وبين اعتبارها قهرمانة هو ان الريحانة تكون محبوبة، محفوظة ، مصانة ، تعامل برقة وتخاطب برقة ، لها منزلتها وحظورها العاطفي في قلب الزوج فلايمكنه التفريط بها.

        أما القهرمانة فهي المرأة التي تقوم بالخدمة في المنزل وتدير شؤونه دون ان يكون لها في قلب الزوج تلك المكانة العاطفية والأحترام والرعاية لها .

        فمعاملة الزوج لزوجته يجب ان تكون نابعة من اعتبارها ريحانة وليس من اعتبارها خادمة تقوم بأعمال المنزل لأن المرأة خلقت للرقة والحنان فتغذي الرجل العاطفة والحنان.

        وعلى الرغم من ان المرأة مظهر من مظاهر الجمال الألهي فأنها تستطيع كالرجل ان تنال جميع الكمالات الأخرى ، وهذا لايعني لابد ان تخوض جميع ميادين الحياة كالحرب والأعمال الشاقة ، بل ان الله تعالى جعلها مكملة للرجل ، أي الرجل والمرأة احدهما مكملا للآخر.

        وأخيرا ان كلام الأمام علي عليه السلام كان تكريما للمرأة ووضعها المكانة التي وضعها الله تعالى بها، حيث لم يحملها مشقة الخدمة والعمل في المنزل وأعتبر أجر ما تقوم به من اعمال في رعاية بيتها كأجر الجهاد
        في سبيل الله
        التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 22-03-2013, 12:44 PM. سبب آخر:
        sigpic

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
          أحاديث أهل البيت عليهم السلام عن البنات
          (1) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن إبراهيم ( عليه السلام ) سأل ربه أن يزرقه ابنة تبكيه وتندبه بعد موته .

          (2) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا بنات .

          (3) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة ، فقيل : يا رسول الله واثنتين ؟ فقال : واثنتين ، فقيل : يا رسول الله ، وواحدة ؟ فقال : وواحدة .

          (4) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم الولد البنات ملطفات مجهزات مؤنسات مباركات مفليات .

          (5) عن إبراهيم الكرخي ، عن ثقة حدثه من أصحابنا ، قال : تزوجت بالمدينة فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كيف رأيت ؟ فقلت : ما رأى رجل من خير في امرأة إلا وقد رأيته فيها ، ولكن خانتني ، فقال : وما هو ؟ قلت : ولدت جارية ، فقال : لعلك كرهتها ، إن الله عزّ و جلّ يقول : ( آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا ) .

          (6) عن الحسين بن سعيد اللحمي قال : ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فرآه متسخطاً ، فقال له : أرأيت لو أن الله أوحى إليك أن أختار لك : أو تختار لنفسك ؟ ما كنت تقول ؟ قال : كنت أقول : يا رب ، تختار لي ، قال : فإن الله عز وجل قد اختار لك ، ثم قال : إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى ( عليه السلام ) وهو قول الله عز وجل : ( فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما ) ، أبدلهما الله عز وجل به جارية ولدت سبعين نبياً .

          (7) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : البنات حسنات ، والبنون نعمة ، والحسنات يثاب عليها ، والنعمة يسأل عنها .

          هذا ما ورد عنهم عليهم السلام بحق فئة من النساء ألا وهن البنات
          حقيقة مداخلات الأخوات محبة آل البيت وعين الحياة وآية الشكر جميلة وزادت الموضوع جمال

          وسوف نناقش ما قالته محبة آل البيت وبقية الاخوات


          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
          السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


          من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

          وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
          sigpic

          تعليق


          • #6
            قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
            لفاطمة عليها السلام:
            (
            أي شيء خير للمرأة؟ قالت: أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل) فضمّها إليه، وقال (ذرية بعضها من بعض)


            الام وما هو مجازاتها ...
            عندالولادة ، شاهدت الموت ، وقاست من الآلام ما الله به عليم ، فتارة تموت ، وتارة تنجو ، وياليت الألم والتعب ينتهي بالوضع لكان الأمر سهلاً يسيراً ، ولكن يكثر التعب والنصب ويشتد بعده ، فحملته كرهاً ووضعته كرهاً .
            فتذبل الأم وتضعف لمرض وليديها وفلذة كبدها وتغيب بسمتها إن غابت ضحكته ، وتذرف دموعها إذا اشتد به المرض والوعك ، وتحرم نفسها الطعام والشراب ، إن صام طفلها عن لبنها ، بل وتلقي بنفسها في النار لتنقذ وليدها ، وتتحمل من الذل والشقاء أمثال الجبال كي يحيا ويسعد وتموت راضية إذا اشتد عوده وصلب ، ولو كان ذلك على حساب صحتها وقوتها وسعادتها .

            الاخ الفاضل (انصار الاسدي ) شكرا لك على هذا الموضوع الرائع
            sigpic

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
              نشكر الاخوات على ما اضفنه من كلام مكمل وجميل حقيقة ونشكر العلوية على هذه الإضافة
              ولكن ما هو جوابكنِّ لمن يقول ان النساء ناقصات العقول لا يعتد بشهادتهنَّ حيث أستدل ببعض الروايات الواردة عن اهل البيت عليهم السلام وقد نقلت محبة آل البيت ذلك

              حيث قالت:
              اود أن اشير في نهاية هذه المجموعة من الأقوال المنسوبة إلى الرسول وأهل بيته الكرام (عليهم الصلاة والسلام) أن البعض يحتج ببعض الأقوال المنسوبة إليهم (عليهم السلام) كــ : (خذوا رأيهن وخالفوهن) و(النساء نواقص العقل والدين).... وينسون أو يتناسون ما في أقوال الرسول وأهل بيته من مدح للمرأة ويتشبثون بالأقوال التي يفهمونها حسب رأيهم بأن فيها ذم للمرأة، نتساءل أين هؤلاء من الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) للمرأة بالقارورة والريحانة لشدة شفافيتها ورحمتها العالية، وأين هؤلاء من قوله: (خيار نساء أمتي أفضل من الحور العين) وغيرها كثير.. ولهذا يذهب البعض إلى أننا نأخذ من الدين ما يوافق رغباتنا وأذواقنا والباقي نرميه في البحر أو نضرب به عرض الحائط، صدق أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) حين قال: (الدينُ لعقٌ على ألسنتهم يحوطونه ما درت معيشتهم).
              حقيقة جواب جميل وموفق ولكن نريد رأي الأخريات حول الموضوع
              ثم هل فعلا الإسلام ظلم المرأة وذلك بجعل الإرث لها نصف الرجل فما هو جوابكنَّ لمثل هؤلاء المشككين
              وسوف نخوض بالحجاب بعد ان أعرف رأيكنَّ بنظرة الإسلام للمرأة وكيف تفسرنَّ مثل هذه النصوص التي تدل بظاهرها على ذم المرأة ، ونظرت الإسلام لها كمرأة .

              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
              التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 22-03-2013, 02:37 PM. سبب آخر:
              السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


              من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

              وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
              sigpic

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ أنصار الأسدي .. شكرا لك على الموضوع الرائع وهذا يعكس سمو أخلاقكم بسم الله الرحمن الرحيم
                من وصايا الرسول صلى الله عليه وعلى آله لابنته السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام :
                • يا فاطمة! ما من إمرأة طحنت بيديها إلا كتب الله لها بكل حبة حسنة ومحا عنها بكل حبة سيئة.
                • يا فاطمة! ما من إمرأة عرقت عند خبزها، إلا جعل الله بينها وبين جهنم سبعة خنادق من الرحمة.
                • يا فاطمة! ما من إمرأة غسلت قدرها، إلا وغسلها الله من الذنوب والخطايا.
                • يا فاطمة! ما من إمرأة نسجت ثوباً، إلا كتب الله لها بكل خيط واحد مائة حسنة، ومحا عنها مائة سيئة.
                • يا فاطمة! ما من إمرأة غزلت لتشتري لأولادها أو عيالها، إلا كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع وأكسى ألف عريان.
                • يا فاطمة! ما من إمرأة دهنت رؤوس أولادها، وسرحت شعورهم، وغسلت ثيابهم وقتلت قملهم إلا كتب الله لها بكل شعرة حسنة، ومحا عنها بكل شعرة سيئة، وزينها في أعين الناس أجمعين.
                • يا فاطمة! ما من إمرأة رضي عنها زوجها يوماً وليلة، إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها.
                • يا فاطمة! ما من إمرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار، إلا كتب الله لها بكل شعرة في جسمها حسنة، ومحا عنها بكل شعرة سيئة.
                • يا فاطمة! إن أفضل عبادة المرأة في شدة الظلمة أن تلتزم بيتها.
                • يا فاطمة! إمرأة بلا زوج كدار بلا باب، إمرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة.
                • إذا حملت المرأة تستغفر لها الملائكة في السماء والحيتان في البحر، وكتب الله لها في كل يوم ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة.
                • فإذا أخذها الطلق كتب الله لها ثواب المجاهدين وثواب الشهداء والصالحين، وغسلت من ذنوبها كيوم ولدتها أمها، وكتب الله لها ثواب سبعين حجة.
                • فإن أرضعت ولدها كتب لها بكل قطرة من لبنها حسنة، وكفر عنها سيئة، واستغفرت لها الحور العين في جنات النعيم.
                • يا فاطمة! ما من إمرأة خففت عن زوجها من كآبته درهماً واحداً، إلا كتب الله لها بكل درهم واحد قصر في الجنة.
                الصلاة والسلام على محمد وعلى آله نلاحظ هذا الأجر العظيم على الأعمال التي تقوم بها الأم أو الزوجة والتي تحسبها من واجباتها والمسلم فيها لكن الله شاء أن يكرّم المرأة ويعظم من عملها لان بناء المجتمع سيكون على عاتقها..
                نحن نعلم ما لديهنَّ من عمل ومسؤوليات ملقات على عواتقهنَّ ،وقد كلفنَّ باهم مسؤولية ألا وهي إعداد الاجيال للمستقبل وإدارة البيت والكثير، ومع هذا وذاك لم يمتنعنَ عن التواصل بنشر علوم ومعارف آل محمد ومؤازرتهنَّ للرجل في ذلك
                هذا واجب على كل من لديه الامكانية والوقت ان يسعى في نشر علوم أهل البيت صلوات الله عليهم بدلا من قضاء الوقت بلا فائدة على صفحات الانترنت سواء نساء كانوا ام رجال أعود وأقدم جزيل شكري وامتناني لما خطته أيديكم .. بارك الله بكم
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  وعجل فرجهم
                  ((اللهم اشرح لي صدري ويسر لي امري وحلل عقدةً من لساني يفقهُ قولي))

                  ويقول امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام

                  {النساء ناقصات العقول والأيمان والحظوظ}

                  إن الأمام علي عليه السلام لم ينقص من عقل المراة ولاينقص من قيمتها حاشاه من ذلك بل بين أن المرأة هذه الصفات بها حقيقه ولاتنقص من قدرها وسأبين لكم معنى الحديث

                  أن النساء نواقص العقول والإيمان والحظوظ، فهو يؤكد ما ذكرناه أيضاً لأن الحديث يتحدث عن طبيعة المرأة ككيان إنساني خاص له ظروفه وخصائصه، ولذا فسر هذا الحديث بما يلي:

                  نواقص العقول: في مقابل شدة العواطف الجياشة التي تختزنها نفس المرأة ومشاعرها.. وهو ما يؤيده الوجدان الخارجي فإن غلبة العواطف على تصرفات المرأة وسلوكياتها جعل الإحساس والحرارة والدفء والحنان هو الغالب عليها لا العقل.. كما أن المنطلقات التي تنطلق منها المرأة في الغالب لدى الحكم على الأشياء توافقاً أو تخالفاً هو العاطفة في الغالب لا العقل، وهذا ليس عيباً في النساء بل هو كمال لما أودعه الله سبحانه فيهن لتكاملية أدوار الحياة بين الرجال والنساء كما هو واضح..
                  نواقص الإيمان: في مقابل الحالات البدنية الخاصة التي تتعرض لها المرأة كالنفاس وغيرها.. الأمر الذي يبعدها شيئاً ما عن الطاعات والعبادات قياساً مع الرجل، الذي هو في معزل عن هذه الأمور. ومنه يفهم أن المراد من الإيمان هنا ليس الاعتقاد بل الإيمان العملي، وهذا ليس بعيب أو نقص أيضاً بل هو أمر حقيقي واقعي لما في جسم المرأة ودورها الوظيفي من خصوص


                  ::::::::::::::::::
                  الاخ القدير شيخ انصار الاسدي
                  تقبلو مروري وجوابي المتواضع على سؤالكم
                  واشكركم على هذا الاهتمام بالمرأة
                  لانها نصف المجتمع


                  نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
                  حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة انصار الاسدي مشاهدة المشاركة


                    هل فعلا الإسلام ظلم المرأة وذلك بجعل الإرث لها نصف الرجل فما هو جوابكنَّ لمثل هؤلاء المشككين


                    نلاحظ دائما ان الملحدين دائما ما يبحثون عن طرف خيط لتشكيك
                    في الإسلام حتى يستعينون بالأحاديث
                    النبوية أو بالقرآن الكريم فيأخدون إما نصف الآية أو الحديث
                    الذي يخدم مصالحهم أو يشرحونه على هواهم و لو بالكذب و التدليس و التزوير و من المواضيع
                    الشائكة التي يحاول هؤلاء بها اثبات أن الإسلام على باطل موضوع " المرأة "


                    و لتحقيق غرضهم هذا و كسب المرأة المسلمة في صفهم
                    و منع نساءهم من الدخول في هذا الدين
                    قال عز و جل:
                    (و للذكر مثل حظ الأنثيين)
                    هذا من جهة الإرث ألا نسأل أنفسنا لما جعل الله للذكر مثل حظ الأنثيين
                    سأجيبكم الرجل إذا أخذ نصيبه من الإرث فعليه أن يصرف على عائلته من هذا الإرث أو أن يلبي طلباتها هذا إذا كان متزوجا و إذا كان عازبا فعليه تقديم المهر و..و..و و لكن المرأة حتى و لو كانت متزوجة أو مطلقة فهذا المال لها وحدها و ليس عليها مشاركة أحد فيه إلا برضاها...
                    أما في مسألة ثانية أثبتتها التحاليل الطبية هي مسألة الرضاعة فإن في ثدي المرأة التي أنجبت ولدا ضعف الحليب في ثدي المرأة التي أنجبت بنتاً .
                    و لكم مني جزيل الشكر .

                    حبُ علي مطرزٌ بفــــــؤادي .... كنزي الذي أورثته أولادي
                    نهر سخي ليس ينضب لطالما .... أجرعت كأس ولائه أحفادي
                    فأحرص على ألا يضيع فأنه .... طوق النجـاة بعرصة الميعـــاد

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
                      أشكر الاخت رشا على مداخلتها وزيادتها في الموضوع بما يزيده فائدة وقد اتحفتنا باحاديث تبين منزلة المرأة في فكر أهل البيت عليهم السلام ومنظورهم
                      وكذلك الاخت
                      زينب قدوتي فقد تفضلت بكلام واخذت ناحية الدفاع عما ورد من احاديث لطالما أستند إليها من يبهظ المراة ويحقرها ويقول عنها انها خادمة للرجل ويستدل بمثل هذه الاحاديث فشكرا لجوابكم وإن كنت اتمنى رأي بقية الاخوات
                      كما لا يفوتني شكر
                      المحبة لآل البيت عليهم السلام على ما تفضلت به من كلام يبين حقيقة هؤلاء المشككين والإنتهازيين الذين يَدَعون إن الإسلام حقر المرأة وهوّنها مستندين الى بعض الظواهر محتقدين ان كيان المرأة وعظمتها بان تاخذ كل شيء في الحياة
                      وعلى كل حال فقد احسنتنَّ كثيرا
                      ولكن ما هو دفاعكنَّ عمَّن يقول: أنه غير صحيح أن تعطى المرأة نصف ما يرث الذكر وهذا تشريع في زمن قد مضى حيث كانت مسؤوليات المرأة محدودة أنذاك والآن المرأة تقوم بأدوار مثيلة لما يقوم بها الرجل فلما لا زال التشريع باقٍ على حاله ؟؟
                      فأحب ان تبيننَّ رأيكنَّ بهذا الإشكال المطروح في الساحة والتي تتناوله بعض وسائل الإعلام المعادية او الجاهلة
                      ولكنَّ مني خالص الود والإحترام علماً انه سنتواصل بالموضوع ونطرح فيه كل ما يثار حول المرأة حتى نبين عظمتها وعزتها وان الإسلام هو الذي عرف قدرها وعلوِّ شأنها
                      ولهذا فسوف أتاخر بالرد على المداخلات حتى أرى عدد أكبر ممن يدافعنَ عن هويتهنَّ وأنوثتهنَّ وإسلامهنَّ وأنهنَّ مسلمات بالأعتقاد والمعتقد لا بالتقليد والعادة
                      والخوف من المجتمع
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
                      السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


                      من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

                      وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
                      sigpic

                      تعليق


                      • #12
                        ولكن ما هو جوابكنِّ لمن يقول ان النساء ناقصات العقول لا يعتد بشهادتهنَّ حيث أستدل ببعض الروايات الواردة عن اهل البيت عليهم السلام وقد نقلت محبة آل البيت ذلك
                        اقول ان تلك تهمة للمرأة ...
                        السنا حتى الآن نسمي المرأة ( الجنس الناعم ) وتراها تصلح للرعاية ، والأمومة والطب وكل ما هو بحاجة إلى العاطفة .
                        *- ولكنها أيضا دخلت الميادين الأخرى ؟
                        نعم .. ولكن أغلب الميادين دخلتها المرأة كانت من النوع الناعم .. كا لسكرتارية ، وأعمال الخدمات وما شابه ذلك ..
                        وأنسال كم إمراة لحّامة ، أو عاملة منجم ، او سائقة قطار ، أو عقيدة في الجيش ، على مستوى العالم .
                        إن نسبة الأعمال الخشنة التي تدخلها المرأة لا تتجاوز الواحد إلى المليون با لنسبة إلى الأعمال القائمة التي دخلتها حتى ألان .
                        ( هل المرأة ناقصة عقليا ً ..؟ )
                        · - هل تعتقد إن المرأة ناقصة العقل .
                        وهل ترى صحة الحديث الذي يقول :
                        (( النساء ناقصات العقول ))...؟
                        لا أعتقد أن المرأة ناقصة العقل بالمعنى المفهوم لهذه الكلمة : بل أعتقد أن المرأة عاطفية أكثر مما هي عقلانية بمعنى أنها تنساق وراء عاطفتها ، لأنها مرهقة الإحساس ، إذن فعقلها ضعيف أمام عاطفتها عكس الرجل .
                        فهل يشك أحدُ في عاطفة المرأة الجياشة . الآ تجد أن الأم تتأثر لولدها إذا أصابه شيْء أكثر من الأب وان الأم تعترض بشدة على ضرب الأولاد من قبل الأب حتى وإن كان للتأديب من هنا فأن معنى الحديث ليس هو أن المرأة ناقصة العقل والتفكير بالنسبة إلى الرجل ، وإنما بالنسبة إلى التعقل أي أنها عاطفية أكثر من كونها عقلانية ، مما يعني أنها عملياً ضعيفة العقل شديدة العاطفة أما إذا أعتمدت على عقلها فلا فرق إطلاقا ً بينها وبين الرجل .
                        sigpic

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                          التشريع الإلهي خاضع للملاك في الأحكام كوجود المصلحة في الواجبات، ووجود المفسدة التي يجب درؤها في النواهي والمحّرمات، ولا يمكن أن يكون هذا التشريع أمراً عبثياً لا يستند إلى جلب مصلحة أو دفع مفسدة، ومن هنا نقول نحن نفهم أن كل حكم بالوجوب فيه مصلحة معينة..، وقد لا يدرك العقل البشري، هذه المصلحة ما لم يصرّح المشّرع بها، وذلك بعد إيماننا بحكمته وعدالته وأنّه لا يشَرع الأحكام عبثاً أو ظلماً..
                          ومن هنا نقول ليس لزاماً أن نعرف علل الأحكام ومصالحها ومفاسدها، أو نتعب أنفسنا فيما لم يطلعنا الشارع عليه من هذه العلل... ومع هذا نقول قد وردت أمثال هذه الأسئلة في المحاورة، التي جرت بين الإمام الصادق (عليه السلام) وأبي حنيفة حين سأل الإمام الصادق (عليه السلام) أبا حنيفة الذي كان يعمل ويفتي بالقياس، فقال له: المرأة أضعف أم الرجل؟ قال: المرأة، قال: فما بال المرأة وهي ضعيفة لها سهم واحد والرجل قوي؟!
                          وقد أجاب (عليه السلام) عما سأل أبا حنيفة عنه بعد عجز الأخير عن الإجابة، وقال: (لأنَّ الرجل يُجبر على الإنفاق على المرأة ولا تجبر المرأة على الإنفاق على الرجل). (أنظر: مناقب آل أبي طالب/ لابن شهر آشوب 3: 376 ).
                          وبلحاظ ما تقدم يمكن أن يقال أن المرأة في باب التكاليف تشترك مع الرجل في الواجبات والنواهي فهي لا تختلف عنه في شيء من حيث وجوب الإلزام بالصلاة أو الصوم والحج والخمس والزكاة.
                          كما تجدها تشترك في لزوم الانتهاء عن الغيبة والسرقة والكذب والزنا والربا وغيرها من الأحكام.
                          ودعوى الاشتراك هذه ثبتت بصريح القرآن الكريم وضرورة الإسلام، ولا داعي لإفاضة البيان في أدلتها وقد تقدمت الإشارة إلى وجود المصالح والمفاسد في الأحكام وهذه المصالح والمفاسد لا تقبل التبعيض في حق مكلف دون آخر.
                          وأما المسألة المالية في المواريث فقد تقدم بيان علّتها بصريح قول الإمام (عليه السلام) في المحاورة المتقدمة مع أبي حنيفة.
                          ودمتم في رعاية الله

                          الاخ انصار الاسدي
                          اتمنى ان يكون جوابي صائب



                          نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
                          حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            بارك الله بجهودكم اخ المشرف انصار جزاك الله كل خير
                            ووفقك لمراضيه




                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحم الرحيم
                              اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
                              نشكر الاخوات المتابعات والمبدعات العلوية وزينب قدوتي حيث اجبنَ بجوابا موفق وكنت اظن أن الأخريات سوف يُجبنَ عن هذه الأسئلة التي تطرح وإن شاء الله انهنَّ متمكنات من دفع هذه الشبة والتشكيكات التي تثار حلو المراة المسلمة بالتحديد
                              وقد تَحصل ان مسألة الإرث فيها حكمة وإنصاف بين الرجل والمراة وقد أجابة الاخت زينب قدوتي عليه بشيء من الإيجاز بارك الله فيها
                              كما نشكر الاخت نداء الكفيل على مداخلتها بارك الله فيها

                              والآن احب ان اسأل الاخوات
                              ما هو الحجاب الواجب عندكِ وكيف يكون ؟؟
                              ثم سوف نسأل عن ما يثار حوله وما جوابكنَّ

                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
                              السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


                              من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

                              وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X