إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هجمات الافساد المبرمجة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هجمات الافساد المبرمجة

    من الضغوط الكبيرة على مجتمعاتنا ما يُحيط بنا من هجمة فساد وإفساد وهي ما يقوم به شياطين الإنس والجنّ من نشر للفساد ليقطعوا طريق البشر ويمنعوهم من الوصول إلى الله سبحانه وتعالى، ومن الوصول إلى سعادتهم وكمالهم في الدنيا وفي الآخرة.
    ولكن، لم يمرّ على الأجيال طوال تاريخ البشريّة ما يواجهه جيل اليوم؛ من هجمة إفساد بالصورة وبالصوت وبالمكتوب وغيره، وفي الشارع وفي السيّارة وفي البيت وفي الطرقات وحيثما ذهب، مخاطبة حواسه وعقله وقلبه وبكلّ وسيلة، يقول تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.
    هناك هجمة قويّة وشرسة وهي بالتأكيد ليست عفويّة، فيها من يُخطّط ومن يُبرمج ومن يُدير عمليّة الإفساد الواسعة في العالم. هناك من يريد للعالم أن يكون فاسداً، وغير إنسانيّ، بل أن يكون حيوانيّاً. هناك من يريد للناس ألّا يكونوا عقلانيّين بل أن يكونوا شهوانيّين، وهناك من يُناسبه أن يكون الناس على هذه الشاكلة ليتمكّن من أن يحكم العالم، لأنّه حينئذٍ لن يكون أمام بشريّة واعية وعاقلة ذات إرادة وعزم، ولن يكون حينئذٍ أمام أناس تعني لهم الكرامة والحريّة والعزّة والشرف والعِرض والآخرة شيئاً على الإطلاق.
    والحل في هذه المرحلة الصعبة والخطرة هي أن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، أن نتمسّك بديننا وثقافتنا وقيمنا، أن نثق بالله سبحانه وتعالى، أن نعرف أنّ أمامنا آمالاً كبيرة نحن قادرون على تحقيقها، أن نستعين بثقافتنا وتعاليمنا وقيمنا لنكون من أصحاب الأنفس المطمئنة الواثقة الشجاعة المريدة العازمة. ونحن قادرون على تجاوز كلّ هذه الأخطار إذا تحمّلنا المسؤولية وكنّا أصحاب الوعي وأصحاب الأمل، وكنّا أوّلاً وآخراً من اللاجئين إلى الله، مستعيذين به في مواجهة الشيطان، مستعينين به على مواجهة التحدّيات.

  • #2


    اخي

    اجهود جبارة في الساحة العالمية تبذل في جعل الناس في حالة ضياع لان ليس من مصلحة المتمولين الدوليين ان الانسان يملك
    هدف حقيقي وواقعي فمن مصلحتهم ان يتحول الانسان الى دمية بيدهم

    بيدق شطرنجي
    لان الانسان اذا امتلك هدف لايقبل ان يوجِهُه الاخرون
    واما الانسان الضائع هو الذي يقبل ان ينساق الى اهداف الاخرين لان التائه والضال والفاقد
    للمعنى هو الذي ينساق لكل توجه من التوجهات
    ومثال ذلك كتاب فخ العولمة قبل 14 سنة ذُكر فيه الاجتماع الذي عقد في الولايات المتحدة
    عام 1995 حضر هذا الاجتماع جورج وكولباتشوف طرح احدهم موضوع كيف التعامل مع القرن العشرين
    فكان الحل
    Tititiment فحواه ان العدد الكبير العاطل عن العمل يُعطى قوت لايموت بمصطلحنا الدارج ومع هذا
    القوت يعطى تسلية تخدره وتجعله خاملا وما تفعله شبكة الاعلام من المجون والانحراف واضح للعيان ، ففي
    المجتمع المخدر والضائع المهدور الطاقات والامكانيات يشكل خطرا على العقيدة
    فنسأل الله ببركة آل محمد ان نلتفت لهذا الخطر

    بارك الله فيكم اخينا صفاء الدين لاستشعاركم هذا الخطر وموفق للمزيد


    تعليق


    • #3
      بارك الله بك أخي الفاضل
      صفاء الدين حقا انه اصعب زمان كما تأكد عليه
      الروايات في كثرة الفساد، وكل ما يحقّر كل اساليب الفساد
      هو الثقافة الدينية بكل تفاصيلها تقوي شخصية المؤمن وتسلحه
      وتذلل مغريات الحياة وصعوباتها وفقنا الله جميعا للتمسك بديننا المتكامل
      مكروا ومكَرَ الله واللهُ خيرُ الماكرين
      لكل أجتماع من خليلين فرقة
      وكل الذي دون الممات قليل
      وأن أفتقادي فاطمة بعد أحمد
      دليل على ان لا يدوم خليل
      نفسي على زفراتها محبوسة
      ياليتها خرجت مع الزفرات
      لا خير بعدك في الحياة وأنّما
      أبكي مخافة أن تطول حياتي

      تعليق

      يعمل...
      X