من الضغوط الكبيرة على مجتمعاتنا ما يُحيط بنا من هجمة فساد وإفساد وهي ما يقوم به شياطين الإنس والجنّ من نشر للفساد ليقطعوا طريق البشر ويمنعوهم من الوصول إلى الله سبحانه وتعالى، ومن الوصول إلى سعادتهم وكمالهم في الدنيا وفي الآخرة.
ولكن، لم يمرّ على الأجيال طوال تاريخ البشريّة ما يواجهه جيل اليوم؛ من هجمة إفساد بالصورة وبالصوت وبالمكتوب وغيره، وفي الشارع وفي السيّارة وفي البيت وفي الطرقات وحيثما ذهب، مخاطبة حواسه وعقله وقلبه وبكلّ وسيلة، يقول تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.
هناك هجمة قويّة وشرسة وهي بالتأكيد ليست عفويّة، فيها من يُخطّط ومن يُبرمج ومن يُدير عمليّة الإفساد الواسعة في العالم. هناك من يريد للعالم أن يكون فاسداً، وغير إنسانيّ، بل أن يكون حيوانيّاً. هناك من يريد للناس ألّا يكونوا عقلانيّين بل أن يكونوا شهوانيّين، وهناك من يُناسبه أن يكون الناس على هذه الشاكلة ليتمكّن من أن يحكم العالم، لأنّه حينئذٍ لن يكون أمام بشريّة واعية وعاقلة ذات إرادة وعزم، ولن يكون حينئذٍ أمام أناس تعني لهم الكرامة والحريّة والعزّة والشرف والعِرض والآخرة شيئاً على الإطلاق.
والحل في هذه المرحلة الصعبة والخطرة هي أن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، أن نتمسّك بديننا وثقافتنا وقيمنا، أن نثق بالله سبحانه وتعالى، أن نعرف أنّ أمامنا آمالاً كبيرة نحن قادرون على تحقيقها، أن نستعين بثقافتنا وتعاليمنا وقيمنا لنكون من أصحاب الأنفس المطمئنة الواثقة الشجاعة المريدة العازمة. ونحن قادرون على تجاوز كلّ هذه الأخطار إذا تحمّلنا المسؤولية وكنّا أصحاب الوعي وأصحاب الأمل، وكنّا أوّلاً وآخراً من اللاجئين إلى الله، مستعيذين به في مواجهة الشيطان، مستعينين به على مواجهة التحدّيات.
ولكن، لم يمرّ على الأجيال طوال تاريخ البشريّة ما يواجهه جيل اليوم؛ من هجمة إفساد بالصورة وبالصوت وبالمكتوب وغيره، وفي الشارع وفي السيّارة وفي البيت وفي الطرقات وحيثما ذهب، مخاطبة حواسه وعقله وقلبه وبكلّ وسيلة، يقول تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.
هناك هجمة قويّة وشرسة وهي بالتأكيد ليست عفويّة، فيها من يُخطّط ومن يُبرمج ومن يُدير عمليّة الإفساد الواسعة في العالم. هناك من يريد للعالم أن يكون فاسداً، وغير إنسانيّ، بل أن يكون حيوانيّاً. هناك من يريد للناس ألّا يكونوا عقلانيّين بل أن يكونوا شهوانيّين، وهناك من يُناسبه أن يكون الناس على هذه الشاكلة ليتمكّن من أن يحكم العالم، لأنّه حينئذٍ لن يكون أمام بشريّة واعية وعاقلة ذات إرادة وعزم، ولن يكون حينئذٍ أمام أناس تعني لهم الكرامة والحريّة والعزّة والشرف والعِرض والآخرة شيئاً على الإطلاق.
والحل في هذه المرحلة الصعبة والخطرة هي أن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، أن نتمسّك بديننا وثقافتنا وقيمنا، أن نثق بالله سبحانه وتعالى، أن نعرف أنّ أمامنا آمالاً كبيرة نحن قادرون على تحقيقها، أن نستعين بثقافتنا وتعاليمنا وقيمنا لنكون من أصحاب الأنفس المطمئنة الواثقة الشجاعة المريدة العازمة. ونحن قادرون على تجاوز كلّ هذه الأخطار إذا تحمّلنا المسؤولية وكنّا أصحاب الوعي وأصحاب الأمل، وكنّا أوّلاً وآخراً من اللاجئين إلى الله، مستعيذين به في مواجهة الشيطان، مستعينين به على مواجهة التحدّيات.
تعليق