إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة الحسن والقبح العقليان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة الحسن والقبح العقليان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق محمداً واله الطيبين الطاهرين والعنة على اعدائهم الى يوم الدين
    نورد اليكم درس التجريد للشيخ الاستاذ الفاضل مقداد الربيعي

    الفصل الثالث
    في اثبات الحسن والقبح العقليين
    الكلام عن افعال الله عز وجل ويعرف في علم الكلام بالعدل الالهي
    او مبحث العدل الالهي وهو في الحقيقة لا يختص بأفعال العبد او الله تعالى ويكون اعم من افعال الله تعالى وفعل المخلوقين لكن لابد من بيان بعض المنهجية قبل الشروع في مباحث الكتاب
    اولاً-ان محل النزاع بين القائلين بالحسن والقبح العقليين او الشرعيين هو في بعض الافعال وليس في كل الافعال يعني(مطلق الافعال)
    القائلين بالحسن والقبح العقليين لا يقولون بان العقل قادر على اكتشاف جميع الافعال بل غاية ما ادعوا على اكتشف حسن او قبح بعض الافعال فقط
    يقول العلامة الحلي في نهج الحق
    ذهب الامامية ومن تبعهم من المعتزلة والمعتزلة هم يتبعون الامامية (علماً ان مذهب الامامية هو اقدم مذهب اسلامي ولم يخلو منه زمان منذ كان الاسلام وهذا من الادلة على احقيتهم في كل شيء)
    بينما في كتاب التجريد يقول ذهب المعتزلة ثم بعد مناقشة المسألة يا خذ برأي المعتزلة واثباته واقامت الدليل عليه (قد يكون لطرح جميع اراء المسلمين ومناقشتها ولعدم الذاهب بجهد الاخرين)
    يقول ذهبت الامامية ومن تابعهم من المعتزلة الى ان من (للتبعيض)الافعال ما هو معلوم الحسن والقبح بضرورة العقل كعلمنا بحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار
    فان كل عاقل لا يشك في ذا لك وليس جزمة بهذا الحكم بادون من الجزم بافتقار الممكن الى السبب وان الاشاء متساوية الى شيء واحد متساوية.
    بعض الافعال العقل يحكم بحسنة او قبَحها وهذه الاحكام بديهيه كالحكم بان الممكن يحتاج الى العله وبان المتساوي الى المساوي مساوي اذن هذا القسم من الافعال الحسنة والقبيحة ضرورية
    ثانياً- ومن الافعال ما هو معلوم بالاكتساب بانه حسن او قبيح ويعرف بواسطة الادلة والبراهين ويثبت من خلالها بان هذا الفعل حسنة او قبيحة لكن ليست بالبدو وبالنظر الاولى ولكن بالا دلة والبراهين
    ثالثاً-ومنه ما هو معلوم بالاكتساب انه حسن او قبيح كحسن الصدق الضار مثلاً يستلزم ضرر للآخرين فحسن هذا الكذب يحتاج الى اثبات
    ومن الافعال ما يعجز العقل عن العلم بحسنها او قبحها فيكشفه الشرع عنه مثل العبادات0
    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي المياحي ; الساعة 29-06-2013, 10:32 AM. سبب آخر:

  • #2
    اصحاب التقسيم العقلي اختلفوا في وجه الحسن والقبح العقليين
    بعضهم ذهب الى ان ذات الفعل حسن او لذاته قبيح والبعض قال هو لذاته لا يوجد فيه حسن وقبح ولكنه صفه ذاتيه لازمة له وحتى لو كان عرضياً فهو لازم يعني الفريق الاول هذا الافعال هي مصا ديق للحسن والقبح هو ذاته مصداق للحسن او مصداق للقبح الفريق الثاني الحسن والقبح صفتان له اما ذاتيه او صفه عرضيه لازمه0اما الفريق الثالث لا ذات هو الحسن والقبح ولا انهما صفتان له وانما حكماً بحسن بعض الافعال وقبح بعض الافعال لبعض الوجوه والاعتبارات مثلاً هذا الصدق , لا نه يجلب مصلحه للإنسان اذن لذاته ليس فيه حسن او قبيح لتسببه في مصلحه معينه صار حسن0اما أصحاب الفلسفة البرغمتي لجمس وهو فيلسوف امريكي متأخر وتسمى بالفلسفة النفعية ويقول بعدم وجود اخلاق ولاوجود شيء صحيح وشيء خطأ او حق ا و باطلوالفعل اذا نفع شخص المتكلم فهو حسن واذا ضرك فهو قبيح فالقتل او الكذب او السرقة او الزنى (اعاذنا الله تعالى منها جميعاً)اذا كان بها نفع اليك فهو حسن واذا كان بها ضرر عليك فهو قبيح 0وهذا البحث السابق من امهات المسائل العقائدية فله مدخل في صميم العقيدة في اثبات صفات الله تعالى وما يجوز وما لا يجوز في صحة التكليف وبعث الرسل وما شاكل ذا لك في صميم الافعال الاخلاقي وهذا المبحث في غاية الا هميه فهذا الفريق يختلف عن الفيلسوف الامريكي بان الفعل يتصف بالحسن والقبح في بعض الوجوه والاعتبارات اما الفيلسوف الامريكي يقول بان هذا الفعل ينفعك افعله والا لا تفعلهاما هؤلاء فهم مختلفون عنهُ بان الفعل ليس به حسن وقبح لذاته ولكنه يتصف لبعض الوجوه والاعتبارات وهذا الوجه قد يكون لجلب مصلحه مع عدم وجود حرمه طبعاً والمصلحة التي تقررها بعض الوجوه والاعتبارات من هذا الفعل به مصلحة وهذا الفعل به ضررا نجد ان بعض الافعال لعدم التزامه بالقوانين الاولية ان ذات الافعال حسنه اوان الحسن والقبح صفتان ذاتيه لها لان هذا معناه اذا قلنا بان الصدق حسن معناه دائماً حسنفان الصدق قد يسبب ضرر للا خرين فلا يكون حسن وان يقال ان ذات الصدق حسن او ذات الكذب قبيح لا نه احييناً الكذب يكون حسناً وهذا يؤدي الى سلبه صفه القبيح عنه اما اصحاب القولين الاولين ان ذات الحسن والقبح عقليان اجيب انه لا0نقول ليس مطلق الصدق حسن بل الصدق النافع فقيدوا الصدق فليس له مصداق قبيح الخلاصة - اذن صار لدينا ثلاثة اقوال1- الفعل هو ذات الحسن والقبح ان يكون مصداق له 2- الفعل هو صفة للفعل وتكون ذاتيه 3-ذات الفعل خالي من الحسن والقبح لكنه يصير حسن وقبيح لبعض الوجوه والاعتبارات وهو ما التزم به العلامة الحلي في نهج الحق 4- احد الاولين يعني بعض الافعال ذاتيه او يكون صفة ذاتيه له 5- احد الاخرين يعني بعض الافعال تكون بحسب الصفة وبعض الافعال ببعض الوجوه والاعتبارات [هذا القول موجود في كتاب ما وراء الفقه للسيد الصدر]يشير فيه الى هذا المبنى يقول العدل دائماً حسن ولا يوجد له مصداق قبيح والظلم لذاته قبيح اما باقي الافعال فكلها اقتضاءيه تار تقتضي الحسن وتار تقتضي القبح فالصدق اذا صار مصداق للعدل دخل تحت الحسن واذا صار مصداق للظلم صار قبيح القتل ان كان عدلاً فهو حسن وان كان قبيح فهو ظلم اذن هذا الاقوال الخمس هي التي بينت وجه حسن وقبح هذه الافعال لماذا هذا الفعل حسن لان مصداق للحسن او لان الحسن صفه له اولا احد الاولين او احد الاخرين هذه الاقوال في الحسن والقبح اما الشارح يذكر ثلاثة اقوال في مسألة الحسن والقبح اولاً-المعتزلة والامامية والمعتزلة تابعون لهم اعزهم الله تعالى هذا الفعل لذاته حسن وهذا الفعل لذاته قبيح بغض النظر عن قول الشارح مثل الاساءة للأخرين قبيحة وان لم يحرمه الشارع نفرض ان الله تعالى لم يرسل الانبياء والشرائع(وهذا الفرض بعيد وذا لك لمخالفتيه قاعدة الطف عندنا) نجد ان الناس تحكم بقبح الاساء للأخرين ثانياً-قول الاشاعرة الافعال ليس بذاتها حسنا او قبيحة بل لان الشارع امر بها فصارا ت بعض الافعال حسنه وبعض الافعال نهى عنه فصارا ت قبيحة اما نفس الفعل فهو خالي من الحسن والقبح الذاتي مثل الاساء للأخرين فهو لا حسن ولا قبيح فيجوز على الله ادخال المسيء الى الجنة و أدخالة المحسن الى النار و العياذ بالله تعالى ولكن جرة العادة الى أدخال المحسن الى الجنة وأد خال المسيء الى النار وهنا نسأل لماذا جرة هذه العادة ويقولون ان الله تعالى لا يفعل لغايه والدليل قوله تعالى لا يُسئل عما يفعل وهم يُسئلون نرجع ونقول ان فعل الله تعالى خالي من الحكمة والعياذُ بالله والله تعالى وصف نفسه بالحكمة اذن توجد مصادره في كلام الاشاعرة اذن الله لماذا جاز لهُ ان يفعل له القبيح وهو اصل الكلام فلذا قدموا مبحث الحسن والقبح العقلين على سائر المباحث العدل الا لهى لان اذ ثبت سوف يثبت انه حكيم ولا يفعل القبيح وسوف يترتب عليه جميع مباحث العدل الالهي لذا فهو اصل المباحث الالهية وبالتالي اصل مباحث التوحيد اذان صار لدينا قول يقول لذات الفعل بغض النظر عن رأى الشارع هو حسن او قبيح وقول ثاني وهو قول الاشاعرة وهو ان ذات الفعل ليس له حسن وقبح ولكن لان الله امر به فصار حسن ولان الله تعالى نهى عنه فصار قبيح 0ثالثاً-قول الفلاسفة وهو ما التزم به الشيخ المظفر في اصولية وكثيراً من الاصوليين هم لديهم خلفيه فلسفيه قالوا بالحسن والقبح العقليين ولكنهم يختلفون عن المعتزلة والامامية الذين يقولون بان ذات العقل هو الذي يحكم اما الفلاسفة يقولون ان مناط الحسن والقبح ليس العقل بل العقلاء يعني القضية التي حكم الجمهور واغلب الناس بانه حسنة فيعني انه حسنة وان كانت في ذاته لا حسنة ولا قبيحة اي خالي من هذان الوصفان لكن لان العقلاء حكموا بها صار قبيحاً او حسن من باب الالتزام بالنظام لان العقلاء مدحوا فاعلة ومخالفة النظام والاساءَ الى الاخرين لان العقلاء ذموا فاعله ولهذا مناط الحسن والقبح داخل تحت حكم العقل العملي وليس العقل النظري فاذا مدح العقلاء فاعل الفعل فهذا الفعل حسن واذا ذموا فهذا الفعل قبيح 0اذن الفلاسفة قائلين بالحسن والقبح العقلين ولكن مناطهم يختلف0 اما الامامية والمعتزلة يقولون ذات الصدق حسن والفلاسفة يقولون حكم القلاء على الفعل هو الذى يحكم الفعل

    والحمد لله رب العالمين

    تعليق


    • #3
      تابع
      اذن الفلاسفة قائلين بالحسن والقبح العقلين ولكن مناطهم يختلف0
      اما الامامية والمعتزلة يقولون ذات الصدق حسن والفلاسفة يقولون حكم العقلاء على الفعل هو الذى يحكم الفعل

      اذن الحسن والقبح عند الفلاسفة تدعى في المنطق من التأديبيات الصلاحية وهي قسم من المشهورات ومناطها العقل العملي
      فاذا مدح العقلاء هذا الفعل فهو حسن واذ ذموا فهو قبيح اذن الفلاسفة قائلين بالحسن والقبح العقلي ولكن المناط يختلف عن الامامية فعن الفلاسفة هو ما مدحه العقلاء وعند الامامية هو العقل وهو ما اتفق مع المعتزلة وهو ذات الصدق حسن بغض النضر عن قول العقلاء
      الفصل الثالث
      في افعاله تعالىالمسألة الاولى في اثبات الحسن والقبح العقليان الفعل المتصف بالزائد اما حسن او قبيحوالحسن أربعه والقسم الخامسقبيحلما فرغ من اثبات وجود الله تعالى وبيان صفاته شرع في بيان عدله وانه تعالى حكيم وعادل لا يفعل القبيح ولا يرتكب محرم ولا يخل بالواجب على هذا اذن يأتي تعريف العادل كما هو موجود في الرسائل العملية من هذا التعريف وهو انه لا يرتكب محرم ولا يخل بالواجب وبداء بتقسيم الفعل الى قسمين وهو الحسن والقبيح وهما امران عقليين وهذا حكم متفق عليه بين علماء المعتزلة بينما صرح العلامة في نهج الحق ان اول من قال بذألك هم الامامية اعزهم الله تعالى اما الاشاعرة فذهبوا الى ان الحسن والقبح انما يستفادان من الشارع المقدسفكل ما امر به الشارع فهو حسن وكلما نهى الشارع عنه فهو قبيح ولولا الشارع لم يكن هناك حسن وقبح ولو امر الله تعالى بما نهى عنه لانقلب القبيح الى حسن فمثلاً لو امر الله تعالى بالكذب لصار حسن وهكذا على باقي الافعال القبيح كالسرقة وغير من الافعال القبيحة والاوائل (الفلاسفة)ذهبوا الى ان من الافعال ما هو حسن ومنها ما هو قبيح بالنظر الى العقل العملي وتبعهم بهذا القول الشيخ المظفر في اصول الفقه للمظفر ومعنى العقل العملي هو العقل الجمعي وهو نظر وفهم العُقلاءفما حسنه العقلاء فهو حسن وما قبحوا العقلاء فهو قبيحاذن الفلاسفة ايضاً قائلين بالحسن والقبح العقلي والفرق بسيط وهو ان الفلاسفة يقولون بحكم العقلاء اما الامامية فمشهورهم يقولون ان الفعل لذاته يكون حسن او قبيح وقد شنعا ابو الحسين البصري وهو من ائمة المعتزلة على الاشاعرة بأشياء رديئا وما شنع به فهو الحق (ما اشكل به هو الحق) ملاحظة / ما هو فرق الحق عن الصدق ان الحق ما طابق الواقع والصدق ما طابق الاعتقاد اذن تمشي قواعد الاسلام بارتكاب ما ذهب الية الاشاعرة من تجويز القبح علية تعالىوقواعد الاسلام كلها مبنية على احكام العقل واذا سلبت هذه الخاصية من العقل وتجوز الاخلال بالواجب فكيف تجمع بين المذهبينيعني بين الحكم بقواعد الاسلام وبين القول بالحسن والقبح الشرعيينواعلم ان الفعل من التصورات الضرورية والفعل المطلق مع انه ضروري التصور عرفوا بتعريفات لفظية لتنبيه والشرح

      تعليق


      • #4
        تابع
        تعريفات لفظي لتنبيه وشرح الفعل
        1-ومنها انه الاخراج من العدم الى الوجود
        1- منها في اول النمط الخامس من الاشارات من انه حصول وجود للشيء من شيء اخرى بعد ما لم يكن وهذا التعريف من المتكلمين نقله الشيخ هناك لبيان خطائهم في مناط علة الحاجة الى الفاعل
        2- ومنها ما ذكرة الحكماء من انه حصول وجود بعد العدم عن سبب ما سوي كان العدم له ذاتي او زماني والتعريف الثاني اعم من الاول لأنه يشمل الوجود بعد العدم الزماني فقط دون الثاني وذألك لان المتكلمين على ان لوجود الفعل لم يسبقه عدم زماني بناءٍ منهم على حدوث العالم, ومعلوم ان الاختلاف المذكور بين الفريقين لا مساس له بمفهوم الفعل وماهيته حتى يبنى تعريفه عليه ومنها ما في كلام الشارح من تعريف ابي الحسين البصري
        3- ومنها (ومن تعريفات الفعل) انه مبدا التغير في الاخرة
        4- ومنها انه ما يوجد بعد ما كان مقدورا
        5- ومنها انه صرف الشيء من المكان الى الوجوب
        6- ومنها انه كون الشيء مؤثراً في غيرة
        7- ومنها ما مرة في اواخر المقصد الثاني في كلام الشارح من انه تأثير الشيء في غيرة
        8- ومنها انه الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير
        ومنها انه الاخراج من العدم الى الوجود وكلاً
        غير خالي من شيء .
        فأقول: ان المراد بالفعل هناك ليس ما يقابل الاسم والحرف ولا المراد به مدلول المصدر كالضرب والذهاب, ولا المراد به ما يقابل الترك ولا ما يقابل الانفعال بل المراد به ما ينقسم الى الارادة والطبيعي والقسري وهو الاثر الحاصل عن سببها من حيث هو حاصل عنهُ لا من حيث هو شيء بالنظر الى نفسه .
        اذن الفعل امر بدهي واضح والبديهي لا يعرف وهو الامر الحادث علماً لا يوجد تعريف مما ذكرنا او لم نذكره الا وقد اشكل عليه بعدة اشكالات مثل الدور وغير الدور
        وقد حد(يعني عرفة )ابو الحسين البصري /بانه ما حدث عن قادر او صدر عن قادر
        اذن عن قادر يرد علية بان هذا التعريف فيه دور لان تعريف القادر هو ما صح ان يفعل وان لا يفعل فيكون توقف تعريف الفعل على القادر وتوقف تعريف القادر على الفعل وبالتالي يكون دور صريح
        على ان الفعل اعم من الصادر عن القادر وغيرة
        والاشكال الثاني انه غير جامع لأنه يشمل فقط الفعل الصادر من القادر مع ان الفعل يصدر من غير القادر كما لو صدر من الفواعل الطبيعي مثل الشمس والحرارة من النار وبعض حركات الجسم مثل القلب المعدة وغيرة فأنها فواعل طبيعي
        وبالتالي فيكون هناك اشكلان محكمان على تعريف ابو الحسين البصري
        وهو الدور وعدم الجامعي
        اذن الخلاصة ان الفعل امر بدهي ولا يمكن تعريف البديهي
        والتقسيم الذي ذكرةُ المصنف والشارح
        الفعل الحادث
        اما ان يتعلق بفعله ذم فيكون قبيح وحرام من الناحي الشرعية
        او لا يتعلق بفعله ذم وينقسم بدورة الى
        ما لا يتعلق بفعلة مدح ولا ذم (مباح)
        او يتعلق بفعلة مدح ويقسم بدورة الى
        ما تعلق بتركة ذم فيكون واجب
        او لم يتعلق بتركه ذم فيقسم بدورة الى
        استحق بتركة مدح مكروه
        لم يستحق المدح بتركة وعند الفعل يمدح فيكون مستحب
        وهذا التقسيم للتعريف هو تعريف سلبي قال لا يذم فيدخل المكروه بالحسن
        والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبن الطاهرين اللهم انفعنى به وبارك لنا فيه
        التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي المياحي ; الساعة 10-07-2013, 12:12 PM. سبب آخر:

        تعليق


        • #5
          تابع من محاظرات الاصول للشيخ علي الفدائي اعزهو الله تعالى مع بعض الاضافات


          اختلف الناس يعني (العلماء)في حسن الافعال وقبحه هل ان الافعال تتميز بالحسن والقبح العقليان اما لا ان الحسن والقبح عقلين العقل يدرك بذألك او شرعياناي الشرع يأمر بذألك ولا قيمة للعقل في ذألك بمعنى ان الحاكمية بهما للعقل(وهو حجة باطنة) او للشرع (وهو حجة ظاهرة)
          فقالت الاشاعرة / وهي من المذاهب العقائدية ينسبون الى ابو الحسن بن اسماعيل البصري البغدادي الاشعري وهم من احفاد ة ابو موسي الاشعرية الذي قصة مشهور في قضية التحكيم وكيف ان عمر بن العاص قد خدعةُ واسمة علي توفي عام 334في بغداد عاصر الشيخ الكليني (قدس سرة)ومن تلميذات ابي علي الجبائي وهو من ائمة المعتزلة وهو كذألك من علماء المعتزلة
          وكان يدافع عن رأي المعتزلة وفي فترة من الزمن بعد مناظرة بينة وبين استاذه ابو علي الجبائي جلس في دارة 15 يوم تغير وصار اشعري و آرائهم مذكور في كتب الملل والنحل فقال كل ما قلته لكم فهو باطل والصحيح الذي كتبتٌ هذا هو الصحيح من خلال الجلوس في وفي 15 يوم كتب بعض الآراء العقائدية وتدخل به اراء السلاطين مثل قولهم الله عزو وجل اراد لهارون الرشيد ان يظلم اردو تخليص هارون باقعا الله تعالى في الظلم حاشى الله تعالى عما يقولون وتعالى علواً كبيرا وكيف استطع في خلال 15يوم ان يخرج هذه الافكار كلها اذا لم تكن هناك ارادة سياسية في ذألك كانت لها سبق التخطيط لذألك فان السلاطيين كان يروجون لمسألة الجبر بهوى السلطان وامولهم فقالت الاشاعرة لا حكم العقل في العدل والظلم وهم عائدين الى امور اعتباري وليس امر حقيقي حاصل وموجود فعلاً0
          فان العدل موجود فعلاً لمصالحه حقيقي وموجود فعلاً قبل حكم الشارع فان هناك امر حقيق كانت موجود قبل حكم الشارع وهم الاشاعرة يقولون بعدم وجود هذا الامر بل الشارع هو الذي حسنة وهو الذي قبحه الظلم ولو امر به الشارع لكان الظلم حسن والعدل قبيح لم يكن ممتنع وهكذا ولعياذ بالله تعلى علواً كبير عن ذألك
          ومثلة الاشاعرة في ذألك النسخ من الحرمة الى الوجوب

          تعليق

          يعمل...
          X