إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العلاقة من جديد...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العلاقة من جديد...


    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــم


    اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم





    لا يزال العبد يعش القطيعة مع ربه وخالقه ورازقه، والمتفضل عليه بالنعم الكثيرة التي لاتعد ولاتحصى، طوال عامه، بل وأغلب حياته وعمره،

    نتيجة الغفلة والاغترار بزخرف هذه الدنيا الفانية . وانشغاله بما لايرضي الله تعالى
    ولا يعلم ان أنشغاله في هذه الأمور لاتضره ولا تنفعه لان كل ما عنده من الخالق

    فكيف لايرضيه وهو سبب رزقه فبأنشغاله بهذه الأمور يبعد كل البعد عن خالقه الذي أنعم عليه كل النعم
    وهو يعيش في غفلة ولايلتفت الى علاقته مع رب العالمين

    وفي شهر رمضان فرصة العود والعلاقة من جديد مع رب العباد، فأبوابه مشرعة لمن أراد الفوز بالقرب من ساحته المقدسة،


    بعد أن جعلنا من ضيوفه وأهل الكرامة عليه.


    كما قال رسول الله
    (صلى الله عليه واله وسلم) ((...هو شهر دعيتم فيه الى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله...))

    ففي هذا الشهر الكريم باستطاعتنا القرب من المولى الجليل ولو بدرجة أذا كانت أعمالنا صادقة وصادرة من أعماق قلوبنا.


    لكن من الخسارة والحرمان أن يخرج شهر رمضان دون أن نحقق من هذا الهدف شيئاَ يذكر.


    ومن العجيب أننا في علاقتنا البشرية نقدم الغالي والنفيس في سبيل أن نظفر بالقرب من ذوي المسؤوليات الحكومية،أو ذوي الوجاهات الاجتماعية..

    وكم هي النشوة التي تغمر نفوسنا حينما يلتفت لنا أحد هؤلاء بنظرة سريعة أو بكلمة عابرة،فنحسب أن ذلك يزيد من شرفنا ومكانتنا عند الناس.

    ولكن وعلى العكس من ذلك في علاقتنا مع رب العباد،وملك الملوك،وجبار السماوات والارض،لانسعى للتقرب والزلفى إليه بمثل ذلك،

    مع أن الشرف الحقيقي لايوجد إلا في العلاقة معه، فمن الخطأ أن نطلب الشرف الزائف بالقرب من العباد، في حين نغفل عن مثل ذلك


    الشرف الحقيقي الذي ليس فوقه شرف ورفعة.



    وفي شهر رمضان تتوفر الفرصة العظيمة لتصحيح هذا المفهوم الخاطئ أولاً،والسعي لتحقيق هذا الهدف العظيم ثانياً

    وذلك من خلال الاعمال العبادية التي أكدت عليها الشريعة المقدسة،وأهمها عبادة الصوم .لان الصيام يعيد نفوس الصائمين لتقوى الله وفيه البشارة

    بأن الصوم يوجب الوصول الى مقام المتقين فمن أراد الوصول الى هذه المقامات العالية فعليه أن يجتهد في عباداته وأن يؤديها بمعرفة تامة

    اللهم وفقنا للقرب منك ولو بدرجة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    منـــــــقول بتصرف




    التعديل الأخير تم بواسطة الذاكرة ; الساعة 12-07-2013, 02:22 AM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    ورد في تفسير الامثل للشيخ مكارم الشيرازي :


    في الرجوع الى القرآن الكريم نجد هناك اربع سور اتحدت بداياتها مع سورة الحمد ، وهي :.
    1 ـ الانعام : ( الحمد للّه الذي خلق السماوات والارض ).

    2 ـ الكهف : ( الحمد للّه الذي أنزل على عبده الكتاب ).
    3 ـ سبا : ( الحمد للّه الذي له ما في السماوات وما في الارض ).
    4 ـ فاطر : ( الحمد للّه فاطر السماوات والا رض ).


    غير ان ( الحمد ) في هذه السور قد جاء تعبيرا ربانيا عن الحقيقة الالهية ( مجد اللّه فيه نفسه وحمدها ) ثم انتقلت السورة بعد ذلك الى الحديث مع الناس عامة او مع النبي خاصة حسب ما تستهدفه من غرض .
    اما في ( الفاتحة ) فان الحمد فيها وان كان كلام اللّه ايضا لانها وحي الهي ، ولكن ( الحمد ) جاء فيها على لسان العبد يتحدث به مع اللّه تبارك وتعالى ، فصيغة الخطاب فيها وسياق تمام آياتها يختلف عما في غيرها من السور ، اذ هو في مقام بيان علاقة العبد مع اللّه تبارك وتعالى , ولكن من خلال ذكر العبد لهذه العلاقة فلسان هذه السورة هو كلام اللّه الذي يراد به تعليم العبد كيفية الحديث مع ربه وخالقه والهه , اذن فلسانها هو حديث العبد لا حديث الرب .

    ولا توجد هذه الميزة في كل سور القرآن سوا ابتدات بالحمد او لم تبتدئ ,وانما ذكرنا السور الاربع السابقة للمقارنة فقط لوجود المشابهة والمماثلة بينها وبين الحمد في الافتتاح . تفسير الامثل- مكارم الشيرازي - .

    وأقول أن علاقة العبد مع ربه ليس لها وقت محدد مثل رمضان أذا كما يتبين أن العبد في كل صلواته الخمس يومياً يقرأ سورة الفاتحة مرتين في كل صلاة واحدة . والحمد هو بداية السورة كما مر في شرح الشيخ مكارم الشيرازي ، ثم يتبعه أي بعد الحمد تمجيد الله وذكر قدرته وملكه . ثم أننا لا نعبد الا الله ولا نستعين بغيره . ونطلب منه جل وعلا أن يهدينا الصراط المستقيم . صراط محمد وآل محمد ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) ..
    أذن علاقة العبد بربه هي علاقة دائمية ومستمرة ولكن كما قالت الاخت الكريمة فأن العبد يسهى وينسى ..
    والذكرى مطلوبة لأنه كما ورد في القرآن الكريم بأن الذكرى تنفع المؤمنين .. وللمؤمنين صفات يذكرها ألامام علي ( عليه السلام ) في خطبة له في نهج البلاغة يصف بها المتقين ويذكر صفاتهم .. ومن صفاتهم أنهم يرتبطون بعلاقة قوية مع الله .. وأنهم لا يغفلون عن ذكره .



    الاخت الكريمة ( الذاكرة )

    حفظكم الله وبارك الله فيكم
    تذكرة جيدة وطرح ممتاز

    جعلكم الله من الذاكرين
    ومن الحامدين الراكعين الساجدين

    ورزقكم الله خير الدنيا والاخرة
    دمتم بخير سالمين



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3
      كل الشكر للاخت العزيزة الذاكره
      على هذا الموضوع القيم والمفصل
      كما لايفوتني ان اشكر الاخ رافد الخزرجي
      على اضافته القيمة
      تقبلي مروري اختي الكريمه
      نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
      حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

      تعليق


      • #4

        شكراً لكي أختي الكريمة (زينب قدوتي) على مروكي الجميل

        وفقكي الله تعالى لطاعته





        تعليق


        • #5


          السلام عليكم

          إلى
          (الاخت الذاكرة )

          موضوعكم جميل وقيم
          وفقكي الله وزادكي علماً
          لكن لدي ملحوظة
          ياحبذا لوذكرتي المصدر لكي
          يستفاد من
          هذه المعلومات القيمة التي نقلت منه
          فنرجوا ارسال المصدر لاجل ان تعم الفائدة لجميع
          اختي العزيزتي

          تعليق


          • #6

            وعليكم السلام شكراً لكي أختي الكريمة(زينب علي) على هذه الملاحظة

            المصدر.شهر رمضان شهر التحولات الكبرى.



            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة وبركاته
              موضوع أكثر من رائع منكي أختي (الذاكرة) وفقنا الله لطاعته ولحسن أداء صيامنا وقيامنا في هذا الشهر الفضيل وفي كل الشهور
              NASR
              OF
              GOD
              IS
              NEAR
              sigpic

              تعليق


              • #8
                sigpic

                تعليق

                يعمل...
                X