بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك اسلمت وعليك توكلت
وانت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره
والحمدلله رب العالمين وتبارك الله
احسن الخالقين .
السجود أعظم مراتب الخشوع وأفضل درجات الخضوع وموجب للتقرب
إلى الله تعالى والنيل من أنوار رحمته اللامتناهية .
يقول سبحانه وتعالى :{ واسجد واقترب } (سورة العلق :19 )
فالسجود سبب القرب من الله عز وجل .
وعندما ياتي المصلي بهذا الركن المهم ينبغي ان يتذكر في نفسه عظمة
الباري عز وجل ويقابل هذه العظمة بإظهار الدرجة العالية من العبودية
ويضع أشرف عضو من أعضائه وهو الوجه بأعلى موضع منه وهو
الجبهة على أحقر الأشياء وهو التراب ويتذكر بدايته ونهايته وانه كان
تراباً وسيعود تراباً كذلك { منها خلقناكموفيها نعيدكم ومنها نخرجكم
تارة اخرى } ( سورة طه : 55 .)
يقول الامام الصادق (عليه السلام ) : ماخسر والله من أتى بحقيقة السجود
ولو كان في العمر مرة واحدة وما أفلح من خلا بربه في مثل ذلك الحال
شبيهاً بمخادع نفسه غافل لاهٍ عّما أعدَ الله للساجدين (ميزان الحكمة ج4، ص383 ) ,
أجل... فإن حقيقة السجود أظهار العجز والمذلة والافتقار في محضر
الحالقلاجل وعلا حتى ولو كان لمرة واحدة في العمر لأن أظهار العجز
والمذلة التي هي حقيقة السجود موجب للمغفرة والرحمة، فلو لم يحصل
على المغفرة والرحمة كان من أهل العذاب والخسران، ولذلك قال عليه
السلام : ما فلح منخلا بربه في مثل ذلك الحال شبيهاً بمخادع نفسه غافل
لاهٍ عما أعد الله للساجدين .
ثم قال عليه السلام : فأسجد سجود متواضع لله ذليل علم أنه خلق من تراب
يطأه الخلق وأنه اتخذك من نطفة يستقذرها كل أحد.
[اللهم أغفر لي وأرحمني أجرني ودفع عني فإني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك الله رب العالمين. استغفر الله ربي وأتوب إليه .]
إلى الله تعالى والنيل من أنوار رحمته اللامتناهية .
يقول سبحانه وتعالى :{ واسجد واقترب } (سورة العلق :19 )
فالسجود سبب القرب من الله عز وجل .
وعندما ياتي المصلي بهذا الركن المهم ينبغي ان يتذكر في نفسه عظمة
الباري عز وجل ويقابل هذه العظمة بإظهار الدرجة العالية من العبودية
ويضع أشرف عضو من أعضائه وهو الوجه بأعلى موضع منه وهو
الجبهة على أحقر الأشياء وهو التراب ويتذكر بدايته ونهايته وانه كان
تراباً وسيعود تراباً كذلك { منها خلقناكموفيها نعيدكم ومنها نخرجكم
تارة اخرى } ( سورة طه : 55 .)
يقول الامام الصادق (عليه السلام ) : ماخسر والله من أتى بحقيقة السجود
ولو كان في العمر مرة واحدة وما أفلح من خلا بربه في مثل ذلك الحال
شبيهاً بمخادع نفسه غافل لاهٍ عّما أعدَ الله للساجدين (ميزان الحكمة ج4، ص383 ) ,
أجل... فإن حقيقة السجود أظهار العجز والمذلة والافتقار في محضر
الحالقلاجل وعلا حتى ولو كان لمرة واحدة في العمر لأن أظهار العجز
والمذلة التي هي حقيقة السجود موجب للمغفرة والرحمة، فلو لم يحصل
على المغفرة والرحمة كان من أهل العذاب والخسران، ولذلك قال عليه
السلام : ما فلح منخلا بربه في مثل ذلك الحال شبيهاً بمخادع نفسه غافل
لاهٍ عما أعد الله للساجدين .
ثم قال عليه السلام : فأسجد سجود متواضع لله ذليل علم أنه خلق من تراب
يطأه الخلق وأنه اتخذك من نطفة يستقذرها كل أحد.
[اللهم أغفر لي وأرحمني أجرني ودفع عني فإني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك الله رب العالمين. استغفر الله ربي وأتوب إليه .]
تعليق