إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل القرآن محرف ام انه كتاب عزيز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل القرآن محرف ام انه كتاب عزيز

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وصلى الله على محمد واله الطاهرين



    كثر النقاش حول القرآن الكريم ودارت الشبهات حول سلامته من التحريف وهل هذا القرآن الذي بين ايدينا هو محرف ام انه كما وصفه الله تعالى في محكم كتابه من انه لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهل توجد روايات تقول بتحريفه وما مدى صحتها وما الذي يثبت سلامته وماهو موقف علماء الشيعة من هذا الامر



    في بداية الامر لابد ان نعرف معنى التحريف وحقيقته

    فالتحريف لغةً :
    حرف الشيء: طرفه وجانبه، وتحريفه: إمالته والعدول به عن موضعه إلى طرفٍ أو جانب. قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ الله عَلَى حَرْفٍ)). قال الزمخشري: "أي على طرفٍ من الدين لافي وسطه وقلبه، وهذا مثلٌ لكونهم على قلقٍ واضطرابٍ في دينهم، لاعلى سكونٍ وطمأنينة" الكشاف 3: 146

    التحريف اصطلاحاً:
    أمّا التحريف في الاِصطلاح فله معانٍ كثيرة:
    منها: التحريف الترتيبي: أي نقل الآية من مكانها إلى مكان آخر، سواء كان هذا النقل بتوقيف أو باجتهاد
    ومنها: التحريف المعنوي، ويراد به حمل اللفظ على معانٍ بعيدة عنه لم ترتبط بظاهره، مع مخالفتها للمشهور من تفسيره
    منها: التحريف بالزيادة والنقصان في الحروف ، ويكون على ثلاثة اقسام
    أ ـ تحريف الحروف أو الحركات، وهذا راجع إلى القراءات القرآنية،
    ب ـ تحريف الكلمات
    ج ـ تحريف الآيات أو السور . سلامة القران من التحريف ص 9


    الروايات التي تقول بالتحريف عند العامة



    نذكر هنا جملة من الروايات الموجودة في كتب أهل العامة


    1. رُوي عن عائشة: "أنّ سورة الأحزاب كانت تُقْرأ في زمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في مائتي آية، فلم نقدر منها إلاّ على ما هو الآن". وفي لفظ الراغب: "مائة آية". محاضرات الراغب 2: 4 | 434.


    ورُوي عن عمر وأُبي بن كعب وعكرمة مولى ابن عباس: "أنّ سورة الأحزاب كانت تقارب سورة البقرة، أو هي أطول منها، وفيها كانت آية الرجم" مسند أحمد 5: 132، المستدرك 4: 359، السنن الكبرى 8: 211، تفسير القرطبي 14: 1133

    وعن حذيفة: "قرأتُ سورة الأحزاب على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فنسيتُ منها سبعين آية ما وجدتها". الدر المنثور 6: 559

    رُوي عن أبي موسى الأشعري أنّه قال لقرّاء البصرة: "كنّا نقرأ سورة نُشبّهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها، غير أنّي حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملاَ جوف ابن آدم إلاّ التراب"صحيح مسلم 2: 726 | 1050.

    روي أنّ سورتي الخلع والحفد كانتا في مصحف ابن عباس وأُبي بن كعب وابن مسعود، وأنّ عمر بن الخطاب قنت بهما في الصلاة، وأنّ أبا موسى الأشعري كان يقرأهما.. وهما:
    1. "اللّهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك".
    2. "اللّهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إنّ عذابك بالكافرين ملحق" مناهل العرفان 1: 257، روح المعاني 1: 25.

    روي بطرق متعدّدة أنّ عمر بن الخطاب، قال: "إيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم.. والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله لكتبتها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة، نكالاً من الله، والله عزيز حكيم. فإنّا قد قرأناها" المستدرك 4: 359.

    رُوي أنّ عمر قال لعبد الرحمن بن عوف: "ألم تجد فيما أُنزل علينا: أن جاهدوا كما جاهدتم أوّل مرّة، فأنا لا أجدها؟ قال: أُسقطت فيما أسقط من القرآن" كنز العمال 2: 567حديث | 4741

    رُوي عن عائشة أنّها قالت:"كان فيما أُنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهنّ ممّا يقرأ من القرآن"صحيح مسلم 2: 1075|1452

    رُوي عن عائشة أنَّها قالت: "نزلت آية الرجم ورضاع الكبير عشراً، ولقد كانت في صحيفة تحت سريري، فلمّا مات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها" مسند أحمد 6: 269

    عن حميدة بنت أبي يونس، قالت: "قرأ عليّ أبي، وهو ابن ثمانين سنة، في مصحف عائشة: إنّ الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيُّها الذين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسليماً وعلى الذين يصلون في الصفوف الأولى". قالت: "قبل أن يغيّر عثمان المصاحف" الإتقان 3: 82.

    أخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب، قال: "القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف"بينما القرآن الذي بين أيدينا لا يبلغ ثلث هذا المقدار الإتقان 1: 242.

    وقطعاً ان هذه الروايات عارية عن الصحة لمعارضتها القرآن المصرح بحفظه فضلاً عن النقاش بسندها ومتنها

    التعديل الأخير تم بواسطة الفرقان ; الساعة 06-09-2013, 03:07 PM. سبب آخر:
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

  • #2
    الاستدلال بالقرآن على نفي التحريف


    ويمكن الاستدلال بنفس القرآن على انه غير محرف وذلك لايات عديدة تؤكد ان القرآن خالي من التحريف مثال قوله تعالى :

    ((إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))الحجر 9.

    جاء في الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي :

    وإنا له لحافظون : بما له من صفة الذكر ، بما له من العناية الكاملة به ، فهو ذكرٌ حيٌّ خالدٌ مصونٌ من أن يموت وينسى من أصله ، مصونٌ من الزيادة عليه بما يبطل به كونه ذكراً ، مصونٌ من النقص كذلك مصونٌ من التغيير في صورته وسياقه بحيث يتغير به صفة كونه ذكراً لله مبيناً لحقائق معارفه . فالآية تدل على كون كتاب الله محفوظاً من التحريف بجميع أقسامه من جهة كونه ذكراً لله سبحانه فهو ذكر حي خالد)



    ((وَإنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ، لا يأتِيهِ البَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))فصلت 42.

    والتحريف من أظهر مصاديق الباطل المذكور في الآية، وعليه فالقرآن مصونٌ عن التحريف
    والله تعالى يخبر انه لاياتيه الباطل



    ((إنَّ عَلَينا جَمعَهُ وقُرآنَهُ، فإذا قَرَأناهُ فَاتَّبِعْ قُرآنَهُ، ثُمَّ إنَّ عَلَينا بَيَانَهُ))
    القيامة 19،18،17،

    . فعن ابن عباس وغيره: إنّ المعنى: إنّ علينا جَمْعَهُ وقُرآنَهُ عليك حتّى تحفظه ويمكنك تلاوته، فلا تخف فوت شيءٍ منه7. وهذا اخبار من الله سبحانه بعدم الخوف على ضياع القرآن وتحريفه



    ((وَإن كُنْتُم في رَيْبٍ ممّا نَزَّلنا عَلى عَبْدِنا فأتُوا بسورَةٍ من مِثْلِهِ)) البقرة 23

    وهنا المولى سبحانه يتحدى من يشك في القرآن الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه واله ا ن ياتي بسوره مثله وقوله حق فاذا كان القرآن محرف فهذا يعني انه توجد سورة مثل سور القرآن من غيره فاين صار تحدي الله تعالى وقوله تعالى فاتوا بسورة من مثله مستمرة في كل الازمان فكيف يراهن الله تعالى على كتاب يتغير ويكون من السهل الاتيان بمثله



    ومن الاحاديث


    حديث الثقلين المتواتر أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:"إنّي تاركٌ فيكم الثقلين: كتابُ الله، وعترتي أهل بيتي، ما إنّ تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي". ويدل أن يكون القرآن الكريم مدوّناً في عهده صلى الله عليه وآله وسلم بجميع آياته وسوره حتّى يصحّ إطلاق اسم الكتاب عليه، ويقتضي أيضاً بقاء القرآن كما كان عليه على عهده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) إلى يوم القيامة لتتمّ به وبالعترة الهداية وإلاّ فلا معنى للاَمر باتّباع القرآن والرجوع إليه والتمسّك به، إذا كان الآمر يعلم بأنّ قرآنه سيحرّف ويبدّل في يوم من الايام


    وروي أنّ عثمان حينما كتب المصاحف، أراد حذف حرف الواو من((والَّذِينَ))في قوله تعالى((وَالَّذِينَ يَكنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ ولا يُنفِقُونَها في سَبِيلِ اللهِ...))
    التوبة ٩ : ٣٤ . فقال أُبيّ: لتلحقنّها أو لاَضعنّ سيفي على عاتقي، فألحقوها. وهذا يدل على اهتمام الصحابة بكتاب الله وعدم السماح للذين يريدون التحريف امثال عثمان الدرّ المنثور ٤ : ١٧٩.


    وروي أيضاً أنّ عمر بن الخطّاب قرأ((والسَّابقُونَ الاولُونَ مِن المُهاجِرينَ وَالاَنْصَار الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ))
    التوبة ٩ : ١٠٠ فرفع "الانصار" ولم يلحق الواو في "الذين" فقال له زيد بن ثابت:((وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ))! فقال عمر: "الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ". فقال زيد: "أمير المؤمنين أعلم." فقال عمر: ائتوني بأُبيّ بن كعب، فأتاه فسأله عن ذلك، فقال أُبيّ: "((وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهم باحْسَانٍ))" فقال عمر: "فنعم، إذن نتابع أُبيّاً وهذا يدل على ان هناك من المتابعين والمتشددين على حفظ القرآن والوقوف بوجه اياً كان يريد الدس فيه حتى وان كان مثل عمر المعروف بلشدة والغلظة تفسير الطبري ١١ : ٧ ٢٦٨.


    التعديل الأخير تم بواسطة الفرقان ; الساعة 06-09-2013, 03:55 PM. سبب آخر:
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق


    • #3

      علماء الشيعة ينفون التحريف



      من المتعارف انه اذا اراد الشخص ان يحكم على طائفة هو من خلال قول كبار علمائها وها هم كبار علماء الشيعة ينفون التحريف للقرآن واليك اقوالهم


      ١ ـ يقول الإمام الشيخ الصدوق ، محمّد بن علي بن بابويه القمي ، المتوفّى سنة ٣٨١ ه‍ في كتاب ( الاعتقادات ) : « اعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله على نبيّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي الناس ، ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة .. ومن نسب إلينا أنّا نقول إنّه أكثر من ذلك فهو كاذب » الاعتقادات : ٩٣.

      ٢ ـ ويقول الإمام الشيخ المفيد ، محمّد بن محمّد بن النعمان ، المتوفّى سنة ٤١٣ ه‍ في ( أوائل المقالات ) : « قال جماعة من أهل الإمامة : إنّه لم ينقص من كَلِمة ولا من آية ولا من سورة ، ولكن حُذِف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه‌السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً ، وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وعندي أنّ هذا القول أشبه ـ أي أقرب في النظر ـ مِن مقال من أدّعى نقصان كَلِمٍ من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل » (أوائل المقالات : ٥٥.

      ٣ ـ ويقول الإمام الشريف المرتضى ، عليّ بن الحسين الموسوي ، المتوفّى سنة ٤٣٦ ه‍ في ( المسائل الطرابلسيات ) : « إنّ العلم بصحّة نقل القرآن ، كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام ، والكتب
      المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإنّ العناية اشتدّت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى حدّ لم يَبْلُغه في ما ذكرناه ؛ لأنّ القرآن معجزة النبوّة ، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتّى عرفوا كلّ شيءٍ اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد ؟!

      ٤ ـ ويقول الإمام الشيخ الطوسي ، محمد بن الحسن ، المعروف بشيخ الطائفة ، المتوفّى سنة ٤٦٠ ه‍ في مقدمة تفسيره ( التبيان ) : « المقصود من هذا الكتاب علم معانيه وفنون أغراضه ، وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه فممّا لا يليق به أيضاً ، لأنّ الزيادة فيه مجمعٌ على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى رحمه‌الله ، وهو الظاهر من الروايات ، غير أنّه رُويت روايات كثيرة من جهة الخاصّة والعامّة بنقصان كثير من آي القرآن ، ونقل شيءٍ من موضع إلى موضع ، طريقها الآحاد التي لا تُوجِب علماً ولا عملاً ، والأولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها ، لأنّه يمكن تأويلها ، ولو صَحّت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجودٌ بين الدفّتين ، فإنّ ذلك معلومٌ صحّته لا يعترضه أحدٌ من الاَُمّة ولا يدفعه » التبيان ١ : ٣.

      ٥ ـ ويقول الإمام الشيخ الطبرسي ، أبو علي الفضل بن الحسن المتوفى سنة ٥٤٨ ه‍ ، في مقدمة تفسيره ( مجمع البيان ) : « ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه ، فانّه لا يليق بالتفسير ، فأمّا الزيادة فمجمعٌ على بطلانها ، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامّة أنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً ؛ والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى ، واستوفى الكلام فيه غاية
      الاستيفاء » .مجمع البيان ١ : ٨٣.

      ٦ ـ ويقول الإمام العلاّمة الحلي ، أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ، المتوفّى سنة ٧٢٦ ه‍ في ( أجوبة المسائل المهناوية ) حيثُ سُئل ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز ، هل يصحّ عند أصحابنا أنّه نقص منه شيءٌ ، أو زِيد فيه ، أو غُيِّر ترتيبه ، أم لم يصحّ عندهم شيءٌ من ذلك ؟
      فأجاب : « الحقّ أنّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وأنّه لم يزد ولم ينقص ، ونعوذ بالله تعالى من أن يُعْتَقَد مثل ذلك وأمثال ذلك ، فإنّه يُوجِب التطرّق إلى معجزة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المنقولة بالتواتر » .أجوبة المسائل المهناوية : ١٢١.
      ٧ ـ ويقول الإمام الشيخ البهائي ، محمد بن الحسين الحارثي العاملي ، المتوفّى سنة ١٠٣٠ ه‍ ، كما نقل عنه البلاغي في ( آلاء الرحمن ) : « الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظٌ عن التحريف ، زيادةً كان أو نقصاناً ، ويدلّ عليه قوله تعالى : ( وإنّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) وما اشتهر بين الناس من اسقاط اسم أمير المؤمنين عليه‌السلام منه في بعض المواضع ، مثل قوله تعالى ( يا أيُّها الرسولُ بَلّغ ما أُنْزِل إليكَ ـ في عليّ ـ ) وغير ذلك ، فهو غير معتبرٍ عند العلماء » .آلاء الرحمن ١ : ٢٦.

      ٨ ـ ويقول الإمام الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، المتوفّى سنة ١٢٢٨ ه‍ في ( كشف الغطاء ) : « لا ريب في أنّ القرآن محفوظٌ من النقصان بحفظ الملك الديّان ، كما دلّ عليه صريح الفرقان ، واجماع العلماء في جميع
      الأزمان ، ولا عبرة بالنادر ، وما ورد في أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها ، ولا سيّما ما فيه نقص ثلث القرآن أو كثير منه ، فإنّه لو كان كذلك لتواتر نقله ، لتوفّر الدواعي عليه ، ولاتّخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام وأهله ، ثمّ كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه »كشف الغطاء : ٢٢٩.

      ٩ ـ ويقول الإمام المجاهد السيد محمد الطباطبائي ، المتوفّى سنة ١٢٤٢ ه‍ في ( مفاتيح الاُصول ) : « لا خلاف أنّ كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه ، وأمّا في محلّه ووضعه وترتيبه فكذلك عند محقّقي أهل السنة ، للقطع بأنّ العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله ، لأنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم ، والصراط المستقيم ، ممّا توفّرت الدواعي على نقل جمله وتفاصيله ، فما نقل آحاداً ولم يتواتر ، يقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً » البرهان ـ للبروجردي : ١٢٠.

      ١٠ ـ ويقول الإمام الشيخ محمد جواد البلاغي ، المتوفّى سنة ١٣٥٢ ه‍ في ( آلاء الرحمن ) : « ولئن سمعت من الروايات الشاذّة شيئاً في تحريف القرآن وضياع بعضه ، فلا تُقِم لتلك الروايات وزناً ، وقلَّ ما يشاء العلم في اضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين ، وفيما جاءت به في مروياتها الواهية من الوهن ، وما ألصقته بكرامة القرآن ممّا ليس له شَبَه به » .آلاء الرحمن ١ : ١٨.

      ١١ ـ ويقول الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء ، المتوفّى سنة ١٣٧٣ ه‍ في ( أصل الشيعة وأصولها ) : « إنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين ، هو الكتاب الذي أنزله الله إليه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم للاعجاز والتحدّي ، ولتعليم الأحكام ، وتمييز الحلال من الحرام ، وإنّه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم ، ومن ذهب منهم ، أو من غيرهم من فرق المسلمين ، إلى وجود نقصٍ فيه أو تحريفٍ ، فهو مخطئ ، يَرُدّهُ نص الكتاب العظيم ( إنّا نحنُ نزّلنا الذكرَ وإنّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ( الحجر ١٥ : ٩ ).
      والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه أو تحريفه ، ضعيفة شاذّة ، وأخبار آحاد لا تفيد علماً ولا عملاً ، فأمّا أن تُؤوّل بنحوٍ من الاعتبار أو يُضْرَب بها الجدار » (١).

      ١٢ ـ ويقول الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي ، المتوفّى سنة ١٣٧٧ ه‍ ، في ( أجوبة مسائل جار الله ) : « إنّ القرآن العظيم والذكر الحكيم ، متواترٌ من طُرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته ، تواتراً قطعياً عن أئمة الهدى من أهل البيت عليهم‌السلام ، لا يرتاب في ذلك إلاّ معتوهٌ ، وأئمّة أهل البيت عليهم‌السلام كلّهم أجمعون رفعوه إلى جدّهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن الله تعالى ، وهذا أيضاً ممّا لا ريب فيه. وظواهر القرآن الحكيم ، فضلاً عن نصوصه ، أبلغ حجج الله تعالى ، وأقوى أدلّة أهل الحقّ بحكم الضرورة الأولية من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترةٌ من طريق العِترة الطاهرة ، ولذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها ، عملاً بأوامر أئمتهم عليهم‌السلام. عبدالحسين شرف الدين / أجوبة مسائل جار الله : أُنظر ص ٢٨ ـ ٣٧.

      ١٣ ـ ويقول الإمام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ، المتوفّى سنة ١٤١٣ ه‍ ، في ( البيان في تفسير القرآن ) : « المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن ، وأنَّ الموجود بأيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقد صرح بذلك كثير من الأعلام ، منهم رئيس المحدثين الشيخ الصدوق محمد بن بابويه ، وقد عدّ القول بعدم التحريف من معتقدات الإمامية » البيان في تفسير القرآن : ٢٠٠.


      الخلاصة :

      ان القران الذي بين يدينا الان محفوظ وسالم من أي تحريف كما كان عند الرسول صلى الله عليه واله من دون نقيصة ولازيادة واي قول بتحريفه فهو باطل ولايمت الى الحقيقة بصلة فضلاً عن ان القول بتحريف القرآن لايخدم الا اعداء الاسلام كاليهود وغيرهم ممن يخدمه ان يكون الكتاب محرف لكن يأبى الله الا ان يحفظ كلامه من الزيف والباطل ليكون حجة على الذين صدوا عن ذكره وكانوا عن آياته معرضين
      والحمد لله رب العالمين

      التعديل الأخير تم بواسطة الفرقان ; الساعة 06-09-2013, 04:01 PM. سبب آخر:
      لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
      وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

      تعليق

      يعمل...
      X