إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإملاء النحوي والإملاء القرآني ( موضوع نقاش لرؤية آرائكم أو اجوبتكم ) .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإملاء النحوي والإملاء القرآني ( موضوع نقاش لرؤية آرائكم أو اجوبتكم ) .

    الإملاء النحوي والإملاء القرآني ( موضوع نقاش لرؤية آراءكم أو أجوبتكم ) .

    السلام عليكم ورحمة الله

    هناك كلمات وردت في القرآن بإملاءات مختلفة مثلا (الضُّعَفَاءِ) في سورة التوبة آيه 91 و(الضعفؤا) مع وجود الألف الخنجرية والمدة بعد الفاء في سورة إبراهيم آيه 91 والمئات من تلك الإملاءات في القرآن المجيد مع إن هذا الإختلاف مخالف لقواعد الإملاء والسؤال :-

    1- هل نقول إنها أخطاء إملائية في القرآن أم أن القرآن الكريم توقيفي لاخطأ فيه ؟

    2- لماذا حصل هذا الإختلاف ؟

    3- إن القرآن نزل عربياً فهل هو تابع لكلام العرب أم أن العرب يتبعوه ؟





    أنا ضد من يقول بوجود أخطاء إملائية في القرآن وسأبدي لكم أقوال لهذا ونتناقش نقاشاً علمياً .
    التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 11-05-2012, 04:27 AM. سبب آخر:

  • #2
    السلام عليكم الاخ العزيز (ابو الحسن)
    اعتقد جازماً ان القرآن الكريم ليس فيه اي خطأ املائي ولكن ماجاء من الكلمات مخالفاً لقواعد الاملاء قد يكون سببه اما اجتهاد الخطاطين الذين كتبوا النسخ القرآنية الحالية مثل عثمان طه او يكون السبب هو اختلاف القراءات والقراء وانعكس ذلك على الاملاء في القرآن ولا ننسى ايضاً ان فن الاملاء هو من الفنون المستحدثة التي لم تنقل لنا من العرب العرباء كما هو الحال في علم النحو فلا يمكن لنا ان نجزم بالقواعد التي جاءت في هذا الفن ونعتبرها من المسلمات التي لا نقاش فيها بل قد يكون الرسم القرآني الحالي هو الصحيح وان الخطأ اساسا في تلك القوعد فالقرآن معصوم (لاياتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه) واما غيره فمحل النقاش والله تعالى اعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة ناظم الخفاجي ; الساعة 13-05-2012, 11:41 PM. سبب آخر:
    ينام مطمئناً من كان له اب

    فكيف لاينام مطمئناً من كان له رب

    تعليق


    • #3
      (ولا ننسى ايضاً ان فن الاملاء هو من الفنون المستحدثة التي لم تنقل لنا من العرب العرباء...)

      بارك الله بك اخي اجابه نفعتنا
      لكن الاملاء فن مستحدث كيف أثر على تغيير وجه القرآن مع وجود الأئمة ع في كل عصر من بعد عثمان ابن عفَّان الى آخر الأئمه الاطهار روحي لتراب مقدمه فدا
      .

      اقصد التغيير الصوري لا التحريف فيه .

      تعليق


      • #4
        السلام على أخي أبي الحسن .. وفقكم الله تعالى وزادكم علماً وسؤددا
        سألت - أخي الكريم – عن: هل تعد بعض الكلمات القرآنية المخالفة لقواعد الإملاء الإصطلاحي أخطاء إملائية
        أم أن القرآن خطه توقيفي لا خطأ فيه؟
        هذه الظاهرة - التي ذكرتها - ملحوظة في خط المصحف الشريف عندما تأتي الهمزة مضمومة في نهاية الكلمة
        بعد الألف الساكنة كما في: نشؤُا .أنبؤُا. الضعفؤُا.العلمؤُا..
        أو كانت الهمزة مكسورة بعد الألف الساكنة وقد رسمت تحت الياء نحو:
        ءَآناى . بلقآى.. أو كانت الهمزة فيه مضمومة بعد فتحة:
        يبدَؤُا .أتوكـَّؤُّا. يعبـَؤُا. الملـَؤُا. نبـَؤُا.
        وهذه الكلمة (الضعفؤُا) جاءت الهمزة فيها مضمومة في المواضع التي كتبت بالواو كما في:
        (جزآؤُا. شفعـؤُا. البلؤُا. شركؤُا. دعؤُا).
        وهناك تعليلات لهذه الظاهرة منها :
        - أن الصحابة كتبوا المصاحف بما كان متعارفاً عليه في زمنهم من قواعد الخط العربي.- أن ربط رسم الهمزة بالواو في هذه الأمثلة بكونها مضمومة دليل على أنها إنما رسمت بالواو لكونها تبدل في التخفيف إلى الواو.- وإن من كتبها هكذا كان على أساس الوقف على آخر الكلمة بالسكون مرة وبالحركة في حال وصلها بما بعدها. - وأنها خالفت القياس لمعنى كما يقول العلامة ابن الجزري في كتابه النشر:
        (وربما خرجت مواضع عن القياس المطرد لمعنى) وذهب إلى ذلك الداني في المقنع.

        - وقد عللت بعض ظواهر الخط بعلل لغوية أو نحوية لم يتضح أساسها للباحثين.- أو أن الرسم بني على حكمة ذهبت بذهاب من كتبها.- والبعض حمل تلك الظواهر على خطأ الكتـاب.
        أما في توقيفية الخط وخلافها ، ففي ذلك ثلاثة آراء:
        (أنه توقيفي لا تجوز مخالفته)
        و(أنه اصطلاحي لا توقيفي وتجوز مخالفته)
        و(أنه ليس بتوقيفي تجوز مخالفته على أن يبقى له أثر من الرسم العثماني)
        ومن ذهب إلى توقيفيته ؛ عللوا مذهبه بنتيجة عجزه عن إدراك أسباب ورود بعض الكلمات مرسومة
        بهيئة مخالفة فذهب إلى أنه توقيف من الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)
        وأن هذا الرسم معجز كما أن نظم القرآن معجز.

        ومقابل ذلك ذهب علماء إلى أنه غير توقيفي وإنما هو من وضع الصحابة واصطلاحهم. وواقع الحال أن الرسم القرآني بما مر فيه من مراحل متعددة ومن هيئات مختلفة ينفي كونه توقيفياً. حيث ذهب الكثير، ومنهم العز بن عبد السلام في القرن السابع:
        (إلى جواز كتابة المصحف بالمألوف من الهجاء عند الناس بل هو يوجب ذلك خشية وقوع التغير في القرآن من قبل الجهال)
        فما يقوم به العلماء من تسهيل للخط يحول دون تصرف الجهال عبر المراحل الزمنية على أن لا يكون ذلك مطلقاً ،
        كما عبر الزركشي عقب قول ابن عبد السلام بقوله:
        ( ولكن لا ينبغي إجراء هذا على إطلاقه لئلا يؤدي إلى دروس العلم وشئ أحكمته القدماء لا يترك مراعاة لجهل الجاهلين..).

        أما بخصوص أسباب الإختلاف في المصحف فيمكن مراجعة كتاب المصاحف لأبي داود السجستاني
        حيث أحصى في كتابه أسباب الإختلاف وأنواعها وذكر أوجه الإختلاف في مصاحف الأمصار التي نسخت من مصحف عثمان.

        وقولكم :هل أن القرآن تابع لكلام العرب أم العرب يتبعوه: فان القرآن نزل بلسان عربي مبين وتحدى به العرب أن يأتوا بمثله في النظم والبلاغة وكل وجوه الإعجاز
        وحياة لغتنا في هذا الكتاب الكريم ولا يعرف التاريخ لغة اتصلت حياتها بكتاب مقدس كما اتصلت بالقرآن،
        وبما حمل من فصاحة راقية فقد أصبح مرجعاً للعرب في لغتهم وله الفضل الكبير في بقائها على قوتها وقواعدها.

        تعليق


        • #5
          السلام على كاتب الموضوع الأخ أبي الحسن وعلى مشرفنا الفاضل الأستاذ الخفاجي وعلى جميع اعضاء المنتدى
          أرى أن هناك ملاحظات جديرة بالتفكير
          1-لنفترض إن الكاتب الأول أخطأ ، نقول هل تحاشى الآخرون على مر العصور مخالفته ، كلا فإن من المسلم به اختلاف رسم المصاحف، ففي هذا واو وألف ليستا بذاك(بلا تفصيل)
          2- لماذا أخطأ الكاتب باملاء الكلمة (الضعفؤا) بينما كتبها في موضع آخر (الضعفاء) ، و(لشاْيء) في الكهف بينما كتبت (لشيء) في المواضع الأخرى ومثلها كثير ، أرى إن هذا مقصود وكما يقال به سبق إصرار وترصد
          3- كل كلمات (جاءو) في رسم المصحف لم ترسم فيها ألف التفريق بينما رسمت في الكثير الكثير من الأفعال، حتى التي ليس فيها واو جماعة مثل يمحوا وغيرها.
          4- غالبا ما يوافق الرسم القراءات المختلفة ويلبي متطلباتها فمثلا (ابرهم) في البقرة فقط رسمت بلا ياء ، وابن عامر الشامي يقرأها ابراهام في البقرة فقط
          5- لما ذا كتبت كلمات بالتاء الطويلة مثل سنت ولعنت في مصحف الكوفيين مثلا وبعضهم يقف عليها هاء والآخر تاء
          6- القراء كانوا ائمة في العربية ومع هذا يحذفون بالقراءة ياء (يؤت)مثلا بلا موجب(ناصب او جازم) مراعاة للرسم وطبعا يحذفها لموجب ويثبتها بمواضع لاموجب للحذف فيها
          7- الحروف المقطعة لماذا لم تكتب مقطعة مع العلم انها تقرأ بهجائها
          8- لايشترط وجود تبريرات لكل ظاهرة إملائية فان لم نجد وصفناها بالخاطئة فهذه اللغة الانجليزية فيها الكثير الكثير من الكلمات لها نفس الإملاء وتقرأ بصوت مختلف ، وكلمات لها نفس الاصوات وتكتب بشكل واحد ، ولم يغيرها المحدثون ولا انتقدوها واعتبروها تراثاً مقدساً
          9- إن استحداث شكل لكتابة بعض الكلمات أو الحروف قد لا يراه الآخرون مناسبا فتحدث الفوضى المحذورة
          10- فلندع المصحف بهذا الشكل ونتعلم قراءته بهيئته الحالية -ألا يستحق القرآن ذلك- ولنكتب ما شئنا بالكتابات الاخرى في غير القرآن
          11- لا حيلة لنا في الوقت الحاضر الا قراءة القرآن في المصحف المطبوع الحالي ويجب تعلم قراءته بهذا الشكل فان اتفق العلماء على رسم آخر وطبع وأصبح متداولاً سنقرأ ونعلم الآخرين على الشكل الجديد
          12-أزعجتكم.
          التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 19-05-2012, 11:27 PM. سبب آخر:

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد واله
            مشاركات رائعة تحمل في سطورها الدقة العلمية وتعكس اهتمام اتباع اهل البيت (عليهم السلام )بكتاب الله المجيد،جزاكم الله خيرا جميعا من سأل الى المجيب ،يقينا اخوتي ستكون لهذا المنتدى المبارك مكانة اذا سار بمثل هذه المشاركات الراقية والمشاركين الراقيّن .واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين.
            بسم الله الرحمن الرحيم
            (( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ))

            sigpic

            تعليق


            • #7
              السلام على الأخ الكريم ناظم الخفاجي وبعد ..

              قولكم (أعتقد جازماً أن القرآن ليس فيه خطأ إملائي..)

              كنا نود منكم البرهان على جزمكم بالأدلة الدامغة لا القطع وحسب

              فالكتابة - كقاعدة - هي وسيلة التعبيرعن المعنى المقصود إلا أن أساليبها تختلف عن هذه القاعدة بكثير
              لذا كان خط المصحف فيه الكثير من الأخطاء الإملائية وتناقضات في رسم الكلمات
              حتى في المصاحف التي بعثها عثمان إلى الأمصار
              وقد حلل الباحثون السبب: إلى عدم اضطلاع العرب بفنون الخط وأساليب الكتابة

              إلا القليل منهم وأن الذين انتدبهم عثمان لكتابة المصحف لم يكونوا أحسنهم.
              ذكرالسجستاني في كتابه (المصاحف) أنهم بعدما أكملوا نسخ المصاحف
              رفعوا إلى عثمان مصحفاً فنظر فيه فقال:
              قد أحسنتم وأجملتم أرى فيه شيئاً من لحن ستقيمه العرب بألسنتها ثم قال :
              أما لو كان المملي من هذيل والكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا.

              وقد نهى الإمام أمير المؤمنين علي(عليه السلام)أن يتعرض خط القرآن للتغيير خشية أن يكون عرضة للتبديل
              وأقر بواقع الحال فقال: (إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول).

              ولا تعتقد – أخي العزيز – أن وجود أخطاء إملائية في خط المصحف يمس كرامة القرآن الكريم
              فهو كتاب مقروء لايهم بأي أسلوب كتب خصوصاً إذا وقفنا على أصل الكتابة ونظرنا إلى حقيقتها التاريخية.

              ولا تستغرب إذا قرأت لأحد العلماء إحصاءه لسبعة آلاف مخالفة في خط المصحف ،

              نعم قد يدافع البعض عن سلامة الخط بدافع عاطفي لكن العاطفة ما كانت يوماٌ لتصمد أمام الحقائق ،
              حتى غالى البعض في ذلك والتمس له تبريرات شتى بالقول بأنها أسرار باطنية لا تدرك إلا بالفتح الرباني
              وهي بمنزلة الحروف المقطعة التي في أوائل السور ،
              ويعلل الصباغ هذه المخالفات بقول عجيب حيث يقول:
              (إن فوائد هذا الرسم كثيرة وأسراره شتى منها عدم الإهتداء إلى تلاوته على حقه
              إلا بموقف شأن كل علم نفيس يتحفظ عليه)
              وهنا يعتبر حتى معرفة تلاوته من الأسرار وكأنه ضرب من الرموز الرياضية التي لا يهتدي إليها إلا الجهابذ،
              ومن هذه المخالفات على سبيل المثال :

              في سورة الشعراء وردت (لْيكة) بدون ألف الوصل وفي الحجر (الأيكة) بالألف
              فلو أنك قرأت الأولى
              هل تستطيع أن تبتدئ بها ساكنة بدون الألف ؟

              ووردت (الضعفؤُا) في سورة إبراهيم بكتابة الهمزة فوق الواو
              وفي التوبة مفردة بعد الألف (الضعفاء)
              وفي الشورى (ويمح) بلا واو الفعل وفي الرعد بالواو (يمحو)
              وفي غافر (دعاؤ) كتبت الهمزة فوق الواو
              وفي الرعد منفردة بعد الألف (دعاء) وغير ذلك من المخالفات.

              وظنكم أن بعض الخطاطين الحاليين كعثمان طه قد يكونوا السبب في هذه الأخطاء
              فهو ظن ليس بمحله إطلاقاً

              لأن الخط فن من الفنون القابلة للتجويد والتطوير كما تعد تلاوة القرآن خاضعة للتجويد على مر الزمن

              وقد أسهم الخطاطون الماهرون في تجويد خط المصحف خصوصاً العثمانيين
              حيث أضافوا للخط العربي أنواعا جديدة كخط الرقعة الذي اخترعه الخطاط مصطفى أفندي
              وهو من أوضح أنواع الخط
              وغيرها من الخطوط كالديواني والطغرائي والإسلامبولي ويعد خط عثمان طه من أيسرها.

              تقبلوا دعواتي مع حاجتي لخالص دعواتكم.
              التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 19-05-2012, 06:18 PM. سبب آخر:

              تعليق


              • #8
                السلام على عزيزي الزبيدي الذي عودنا على طرح زبدة آرائه وخلاصة أفكاره

                أدخلت علينا السرور بمداخلتك و أكحلت نواظرنا بجميل عباراتك

                وقد استحسنت قولك (لا يشترط وجود تبريرات لكل ظاهرة إملائية فان لم نجد وصفناها بالخاطئة..)
                وهذا عين الصواب

                فهناك جانب كبير من الحقيقة - نظنه - جهلنا بالحقبة الزمنية التي كتب فيها المصحف الشريف في أمة طغت عليها الأمية ،
                لذا لا نستطيع اتهام الكتبة بالعمد والترصد - كما تفضلت - سوى أن نصفهم بقلة الكفاءة وهم ليسوا بأحسن الناس مهارة في هذا الفن.

                ومؤكد أنه لو كتب باشراف الإمام المعصوم وباب مدينة علم النبي (صلى الله عليه وآله)
                ما كان يكون فيه هذا الإختلاف في الخط ،
                وقد أقر الإمام عليه السلام بواقعه وصرح ( إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول )
                وهذا يقتضي منا قبوله على ما هو عليه ، فلا نجد في الوقت الحاضر مشكلة في قرائتنا للكتاب العزيز
                الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فهو أعز من أرواحنا

                وأقول للإخوة الأفاضل إننا نبحث في موضوع ليس من اليسير الخوض فيه
                لما فيه من الدراسات اللغوية والتاريخية المتشعبة

                ولولا أسئلة الأخ أبي الحسن ومداخلات بقية الإخوة وفقهم الله لما كنا ندلي بدلونا
                التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 19-05-2012, 11:21 PM. سبب آخر:

                تعليق


                • #9
                  السلام على عزيزي الزبيدي الذي عودنا على طرح زبدة آرائه وخلاصة أفكاره

                  أدخلت علينا السرور بمداخلتك و أكحلت نواظرنا بجميل عباراتك

                  وقد استحسنت قولك (لا يشترط وجود تبريرات لكل ظاهرة إملائية فان لم نجد وصفناها بالخاطئة..)
                  وهذا عين الصواب

                  فهناك جانب كبير من الحقيقة - نظنه - جهلنا بالحقبة الزمنية التي كتب فيها المصحف الشريف في أمة طغت عليها الأمية ،
                  لذا لا نستطيع اتهام الكتبة بالعمد والترصد - كما تفضلت - سوى أن نصفهم بقلة الكفاءة وهم ليسوا بأحسن الناس مهارة في هذا الفن.

                  ومؤكد أنه لو كتب باشراف الإمام المعصوم وباب مدينة علم النبي (صلى الله عليه وآله) ما كان يكون فيه هذا الإختلاف في الخط ،
                  وقد أقر الإمام عليه السلام بواقعه وصرح ( إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول )
                  وهذا يقتضي منا قبوله على ما هو عليه ،
                  فلا نجد في الوقت الحاضر مشكلة في قرائتنا للكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
                  فهو أعز من أرواحنا

                  وأقول للإخوة الأفاضل إننا نبحث في موضوع ليس من اليسير الخوض فيه لما فيه من الدراسات اللغوية والتاريخية المتشعبة

                  ولولا أسئلة الأخ أبي الحسن ومداخلات بقية الإخوة وفقهم الله لماكنا ندلي بدلونا
                  التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 21-05-2012, 01:19 AM. سبب آخر:

                  تعليق


                  • #10
                    السلام على عزيزي الزبيدي الذي عودنا على طرح زبدة آرائه وخلاصة أفكاره

                    أدخلت علينا السرور بمداخلتك و أكحلت نواظرنا بجميل عباراتك

                    وقد استحسنت قولك:

                    (لا يشترط وجود تبريرات لكل ظاهرة إملائية فان لم نجد وصفناها بالخاطئة..)

                    وهذا عين الصواب

                    فهناك جانب كبير من الحقيقة - نظنه - جهلنا بالحقبة الزمنية التي كتب فيها المصحف الشريف

                    في أمة طغت عليها الأمية ، لذا لا نستطيع اتهام الكتبة بالعمد والترصد - كما تفضلت -
                    سوى أن نصفهم بقلة الكفاءة فهم ليسوا بأحسن الناس مهارة في هذا الفن.

                    ومؤكد أنه لو كتب باشراف الإمام المعصوم وباب مدينة علم النبي (صلى الله عليه وآله)
                    ما كان يكون فيه هذا الإختلاف في الخط ،
                    وقد أقر الإمام عليه السلام بواقعه وصرح ( إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول )
                    وهذا يقتضي منا قبوله على ما هو عليه ، فلا نجد في الوقت الحاضر مشكلة في قرائتنا للكتاب العزيز
                    الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فهو أعز من أرواحنا.
                    وأقول للإخوة الأفاضل إننا نبحث في موضوع ليس من اليسير الخوض فيه
                    لما فيه من الدراسات اللغوية والتاريخية المتشعبة
                    ولولا أسئلة الأخ أبي الحسن ومداخلات بقية الإخوة وفقهم الله ماكنا ندلي بدلونا.
                    التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 06-06-2012, 08:14 PM. سبب آخر:

                    تعليق


                    • #11
                      السلام على عزيزي الزبيدي الذي عودنا على طرح زبدة آرائه وخلاصة أفكاره

                      أدخلت علينا السرور بمداخلتك و أكحلت نواظرنا بجميل عباراتك

                      وقد استحسنت قولك (لا يشترط وجود تبريرات لكل ظاهرة إملائية فان لم نجد وصفناها بالخاطئة..)
                      وهذا عين الصواب

                      فهناك جانب كبير من الحقيقة - نظنه - جهلنا بالحقبة الزمنية التي كتب فيها المصحف الشريف في أمة طغت عليها الأمية ،
                      لذا لا نستطيع اتهام الكتبة بالعمد والترصد - كما تفضلت - سوى أن نصفهم بقلة الكفاءة وهم ليسوا بأحسن الناس مهارة في هذا الفن.

                      ومؤكد أنه لو كتب باشراف الإمام المعصوم وباب مدينة علم النبي (صلى الله عليه وآله) ما كان يكون فيه هذا الإختلاف في الخط ،
                      وقد أقر الإمام عليه السلام بواقعه وصرح ( إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول ) وهذا يقتضي منا قبوله على ما هو عليه ،
                      فلا نجد في الوقت الحاضر مشكلة في قرائتنا للكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
                      فهو أعز من أرواحنا


                      وأقول للإخوة الأفاضل إننا نبحث في موضوع ليس من اليسير الخوض فيه لما فيه من الدراسات اللغوية والتاريخية المتشعبة

                      ولولا أسئلة الأخ أبي الحسن ومداخلات بقية الإخوة وفقهم الله لماكنا ندلي بدلونا.
                      التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 22-05-2012, 12:20 AM. سبب آخر:

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة علي الخفاجي مشاهدة المشاركة
                        السلام على أخي أبي الحسن .. وفقكم الله تعالى وزادكم علماً وسؤددا

                        سألت - أخي الكريم – عن: هل تعد بعض الكلمات القرآنية المخالفة لقواعد الإملاء الإصطلاحي أخطاء إملائية
                        أم أن القرآن خطه توقيفي لا خطأ فيه؟

                        هذه الظاهرة - التي ذكرتها - ملحوظة في خط المصحف الشريف عندما تأتي الهمزة مضمومة في نهاية الكلمة
                        بعد الألف الساكنة كما في: نشؤُا .أنبؤُا. الضعفؤُا.العلمؤُا..
                        أو كانت الهمزة مكسورة بعد الألف الساكنة وقد رسمت تحت الياء نحو:
                        ءَآناى . بلقآى.. أو كانت الهمزة فيه مضمومة بعد فتحة:
                        يبدَؤُا .أتوكـَّؤُّا. يعبـَؤُا. الملـَؤُا. نبـَؤُا.
                        وهذه الكلمة (الضعفؤُا) جاءت الهمزة فيها مضمومة في المواضع التي كتبت بالواو كما في:
                        (جزآؤُا. شفعـؤُا. البلؤُا. شركؤُا. دعؤُا).

                        وهناك تعليلات لهذه الظاهرة منها :
                        - أن الصحابة كتبوا المصاحف بما كان متعارفاً عليه في زمنهم من قواعد الخط العربي.- أن ربط رسم الهمزة بالواو في هذه الأمثلة بكونها مضمومة دليل على أنها إنما رسمت بالواو لكونها تبدل في التخفيف إلى الواو.- وإن من كتبها هكذا كان على أساس الوقف على آخر الكلمة بالسكون مرة وبالحركة في حال وصلها بما بعدها. - وأنها خالفت القياس لمعنى كما يقول العلامة ابن الجزري في كتابه النشر:
                        (وربما خرجت مواضع عن القياس المطرد لمعنى) وذهب إلى ذلك الداني في المقنع.

                        - وقد عللت بعض ظواهر الخط بعلل لغوية أو نحوية لم يتضح أساسها للباحثين.- أو أن الرسم بني على حكمة ذهبت بذهاب من كتبها.- والبعض حمل تلك الظواهر على خطأ الكتـاب.
                        أما في توقيفية الخط وخلافها ، ففي ذلك ثلاثة آراء:
                        (أنه توقيفي لا تجوز مخالفته)
                        و(أنه اصطلاحي لا توقيفي وتجوز مخالفته)
                        و(أنه ليس بتوقيفي تجوز مخالفته على أن يبقى له أثر من الرسم العثماني)
                        ومن ذهب إلى توقيفيته ؛ عللوا مذهبه بنتيجة عجزه عن إدراك أسباب ورود بعض الكلمات مرسومة
                        بهيئة مخالفة فذهب إلى أنه توقيف من الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)
                        وأن هذا الرسم معجز كما أن نظم القرآن معجز.

                        ومقابل ذلك ذهب علماء إلى أنه غير توقيفي وإنما هو من وضع الصحابة واصطلاحهم. وواقع الحال أن الرسم القرآني بما مر فيه من مراحل متعددة ومن هيئات مختلفة ينفي كونه توقيفياً. حيث ذهب الكثير، ومنهم العز بن عبد السلام في القرن السابع:
                        (إلى جواز كتابة المصحف بالمألوف من الهجاء عند الناس بل هو يوجب ذلك خشية وقوع التغير في القرآن من قبل الجهال)
                        فما يقوم به العلماء من تسهيل للخط يحول دون تصرف الجهال عبر المراحل الزمنية على أن لا يكون ذلك مطلقاً ،
                        كما عبر الزركشي عقب قول ابن عبد السلام بقوله:
                        ( ولكن لا ينبغي إجراء هذا على إطلاقه لئلا يؤدي إلى دروس العلم وشئ أحكمته القدماء لا يترك مراعاة لجهل الجاهلين..).

                        أما بخصوص أسباب الإختلاف في المصحف فيمكن مراجعة كتاب المصاحف لأبي داود السجستاني
                        حيث أحصى في كتابه أسباب الإختلاف وأنواعها وذكر أوجه الإختلاف في مصاحف الأمصار التي نسخت من مصحف عثمان.

                        وقولكم :هل أن القرآن تابع لكلام العرب أم العرب يتبعوه: فان القرآن نزل بلسان عربي مبين وتحدى به العرب أن يأتوا بمثله في النظم والبلاغة وكل وجوه الإعجاز
                        وحياة لغتنا في هذا الكتاب الكريم ولا يعرف التاريخ لغة اتصلت حياتها بكتاب مقدس كما اتصلت بالقرآن،
                        وبما حمل من فصاحة راقية فقد أصبح مرجعاً للعرب في لغتهم وله الفضل الكبير في بقائها على قوتها وقواعدها.


                        كلام جميل منك اخي شكري الجزيل اليك .

                        إنما رسمت بالواو لكونها تبدل في التخفيف إلى الواو.- وإن من كتبها هكذا كان على أساس الوقف على آخر الكلمة بالسكون مرة وبالحركة في حال وصلها بما بعدها

                        اين يكون التخفيف وكيف ارجو رسمه بالحالتين .

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.كريم جبر الزبيدي مشاهدة المشاركة
                          السلام على كاتب الموضوع الأخ أبي الحسن وعلى مشرفنا الفاضل الأستاذ الخفاجي وعلى جميع اعضاء المنتدى
                          أرى أن هناك ملاحظات جديرة بالتفكير
                          1-لنفترض إن الكاتب الأول أخطأ ، نقول هل تحاشى الآخرون على مر العصور مخالفته ، كلا فإن من المسلم به اختلاف رسم المصاحف، ففي هذا واو وألف ليستا بذاك(بلا تفصيل)
                          2- لماذا أخطأ الكاتب باملاء الكلمة (الضعفؤا) بينما كتبها في موضع آخر (الضعفاء) ، و(لشاْيء) في الكهف بينما كتبت (لشيء) في المواضع الأخرى ومثلها كثير ، أرى إن هذا مقصود وكما يقال به سبق إصرار وترصد
                          3- كل كلمات (جاءو) في رسم المصحف لم ترسم فيها ألف التفريق بينما رسمت في الكثير الكثير من الأفعال، حتى التي ليس فيها واو جماعة مثل يمحوا وغيرها.
                          4- غالبا ما يوافق الرسم القراءات المختلفة ويلبي متطلباتها فمثلا (ابرهم) في البقرة فقط رسمت بلا ياء ، وابن عامر الشامي يقرأها ابراهام في البقرة فقط
                          5- لما ذا كتبت كلمات بالتاء الطويلة مثل سنت ولعنت في مصحف الكوفيين مثلا وبعضهم يقف عليها هاء والآخر تاء
                          6- القراء كانوا ائمة في العربية ومع هذا يحذفون بالقراءة ياء (يؤت)مثلا بلا موجب(ناصب او جازم) مراعاة للرسم وطبعا يحذفها لموجب ويثبتها بمواضع لاموجب للحذف فيها
                          7- الحروف المقطعة لماذا لم تكتب مقطعة مع العلم انها تقرأ بهجائها
                          8- لايشترط وجود تبريرات لكل ظاهرة إملائية فان لم نجد وصفناها بالخاطئة فهذه اللغة الانجليزية فيها الكثير الكثير من الكلمات لها نفس الإملاء وتقرأ بصوت مختلف ، وكلمات لها نفس الاصوات وتكتب بشكل واحد ، ولم يغيرها المحدثون ولا انتقدوها واعتبروها تراثاً مقدساً
                          9- إن استحداث شكل لكتابة بعض الكلمات أو الحروف قد لا يراه الآخرون مناسبا فتحدث الفوضى المحذورة
                          10- فلندع المصحف بهذا الشكل ونتعلم قراءته بهيئته الحالية -ألا يستحق القرآن ذلك- ولنكتب ما شئنا بالكتابات الاخرى في غير القرآن
                          11- لا حيلة لنا في الوقت الحاضر الا قراءة القرآن في المصحف المطبوع الحالي ويجب تعلم قراءته بهذا الشكل فان اتفق العلماء على رسم آخر وطبع وأصبح متداولاً سنقرأ ونعلم الآخرين على الشكل الجديد
                          12-أزعجتكم.

                          شكرا استاذي الكريم

                          لدي تعليق على هذه العباره مع اني موافق لها لكني لست بمحقق لكن لابد ان نحقق مثل هذه الامور بسبب مارأيت من كبار الاماميه يقولون بالخطأ الاملائي فلهذا توقفت حتى ابحث جيدا

                          قولك (( لنفترض إن الكاتب الأول أخطأ ، نقول هل تحاشى الآخرون على مر العصور مخالفته ، كلا فإن من المسلم به اختلاف رسم المصاحف، ففي هذا واو وألف ليستا بذاك(بلا تفصيل) ))

                          يجيبون عنه بان عثمان ابقاه كما هو عليه من الخط الخاطئ وقال لان العرب ستصححه بالسنتهم هذا وكذا خوفا من مفسده اعظم هو التلاعب بالقرآن كما ذهب البعض انه خُط في زمن النبي .

                          مع اني موافق لك بكلامك السديد لكن احتاج الى تحقيق حتى احكم بسبب وجود الكبار ممن ذهب الى الخطأ .

                          شكرا جزيلا لك .

                          تعليق


                          • #14
                            استاذنا الكريم علي الخفاجي دام عزكم
                            عندما قلتُ اعتقد جازماً.... كان مقصودي القرآن المنزل لا القرآن المكتوب ولعلي لم استطع ايصال مطلوبي فهذا تقصير مني ارجو من جنابكم الكريم العفو وانتم اهل لذلك
                            ينام مطمئناً من كان له اب

                            فكيف لاينام مطمئناً من كان له رب

                            تعليق


                            • #15
                              السلام على أخي العزيز..
                              لم ترتكب خطيئة أو إثماً ولم تقل غيباً أو رجماً
                              عبرتَ عن ما وصلَ إليه تحصيلك
                              وإن لم أوفق لاستيضاح مطلوبك
                              فلا يشك ذو لبٍّ بتواتر نزول القرآن ؛ فهو من المسلمات
                              وما طرأ على خطه يعد من المحدثات
                              ولعل ما يكتب به من خط - الآن - هو أفضل ما كان
                              ولا نقول أن ليس بالإمكان أبدع مما كان
                              فقد يطرأ على خطه التسهيل
                              ولا يضر ذلك بالتنزيل..
                              ((..وإنَّهُ لكتابٌ عزيزٌ* لايَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))
                              فصلت/41-42

                              تعليق

                              يعمل...
                              X