إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا


    بِسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وال محمد

    قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أخبرني بأفضلِ المواقيت في صلاة الفجر؟ فقال:
    "مع طلوع الفجر، إن الله عز وجل يقول

    ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
    يعني صلاةَ الفجر، تشهَدُه ملائكةُ الليل وملائكةُ النهار، فإذا صلى العبدُ الصبحَ مع طُلوع الفجر، أثبتت له مرتين، أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار.

    شبكة المعارف الاسلامية.
    قوله تعالى: «أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا» قال في مجمع البيان،: الدلوك الزوال، و قال المبرد: دلوك الشمس من لدن زوالها إلى غروبها، و قيل: هو الغروب و أصله من الدلك فسمي الزوال دلوكا لأن الناظر إليها يدلك عينيه لشدة شعاعها، و سمي الغروب دلوكا لأن الناظر يدلك عينيه ليثبتها.
    انتهى.
    و قال فيه: غسق الليل ظهور ظلامه يقال: غسقت القرحة إذا انفجرت فظهر ما فيها.
    انتهى، و في المفردات،: غسق الليل شدة ظلمته.
    انتهى.
    و قد اختلف المفسرون في تفسير صدر الآية و المروي عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) من طرق الشيعة تفسير دلوك الشمس بزوالها و غسق الليل بمنتصفه، و سيجيء الإشارة إلى الروايات في البحث الروائي الآتي إن شاء الله.
    و عليه فالآية تشمل من الوقت ما بين زوال الشمس و منتصف الليل، و الواقع في هذا المقدار من الوقت من الفرائض اليومية أربع صلاة الظهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة.
    و بانضمام صلاة الصبح المدلول عليها بقوله: «و قرآن الفجر» إلخ إليها تتم الصلوات الخمس اليومية.
    و قوله: «و قرآن الفجر» معطوف على الصلاة أي و أقم قرآن الفجر و المراد به صلاة الصبح لما تشتمل عليه من القرائة و قد اتفقت الروايات على أن صلاة الصبح هي المراد بقرآن الفجر.
    و كذا اتفقت الروايات من طرق الفريقين على تفسير قوله ذيلا: «إن قرآن الفجر كان مشهودا» بأنه يشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار.
    تفسيرالميزان
    سورة الإسراء » الآية 78


  • #2
    صلاةُ الفجرِ
    هي مقياسُ حُبِّنا لله عزّ وجل

    إن بعضَ المؤمنين في هذا العصرِ أضاعوا صَلاةَ الفجر وكأنها قد سقطت من قاموسِهِم، فيصلونها بَعد انقضاءِ وقتِها بساعاتٍ، بل يَقومُ بعضُهُم بقضائها قبلَ الظُهر مباشرةً ولا يقضيها آخرون.

    إن الإنسانَ منا إذا أحب شخصاً حُباً صادقاً.. أحبَ لقاءَه، بل أخذ يفكـّـر كل وقته في محبوبه، وكُلما اقتربت لحظةُ اللقاءِ لم يستطِع صبراً للقاءِ حبيبه..
    الله سُبحَانَه وتعالى ولهُ المثل الأعلى، هو رازقُك وهو الذي أنعمَ عليكَ بكُلِ شيء ونعمَتُه عليكَ يومياً أجلّ من أن تُحصى أو تُعد.

    قال تعالى: ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ


    أفلا يستحِقُ ذلك الإلهُ الرحيم الكريم منك أن تَستيّقظ له يومياً وقتَ صلاةِ الفجرِ لتشكُرَه في خَمسِ أو عَشرِ دقائقٍ على نِعَمِهِ العظيمةِ
    التعديل الأخير تم بواسطة العلوية ; الساعة 30-10-2013, 09:26 PM. سبب آخر:
    sigpic

    تعليق


    • #3

      أحسنتم الأخت (العلوية)بارك الله بكم

      اﻥ من ﺃﺣﺐ ﺷﺨﺼﺎًﺃﺣﺐَ ﻟﻘﺎﺀَﻩ، و ﺃﺧﺬ ﻳﻔﻜـّـﺮ ﻛﻞ ﻭﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺒﻮﺑﻪ،ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻟﺤﻈﺔُ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀِ ؟!
      ﻓﻬﻞ المتكاسلونﻋﻦ ﺻﻼ‌ﺓِ ﺍﻟﻔﺠﺮِ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ؟
      ﻭﻳُﺮﻳﺪﻭﻥَ ﻟِﻘﺎﺀَﻩ ؟
      ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ، ﺍﻟﻠﻪ ﺳُﺒﺤَﺎﻧَﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ وفق العباد بحسب نياتهم.


      قوله تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ يُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَخَـٰفُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ [المائدة:54].


      تعليق

      يعمل...
      X