إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاخلاق بين النسبية والثبات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاخلاق بين النسبية والثبات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا يخفى على أحد أهمية الأخلاق في الإسلام، إذ أنها تمثل واحدا من ثلاثة أقسام أساسية يتكون منها كما قال قدماؤنا، ألا وهي العقائد والأحكام والأخلاق، وقول الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" يجلي القيمة المتميزة لدورها الأساسي.
    ولعل البعض لا يدرك أهمية الفكر والتنظير في الميدان الأخلاقي، وهنا لا بد من أن أؤكد أن حتى الأخلاق لا بد أن تفهم من خلال البحث الفكري الرصين والمعمق، شأنها في ذلك شأن كل مفردات حياة الإنسان عموما و الإنسان المسلم وحياة الأمة المسلمة على وجه الخصوص.
    ومن الابحاث المهمة في علم الاخلاق بحث ما إذا كانت الاخلاق نسبية، أي متغيرة نسبة إلى تغير الأزمنة والأمكنة والحالات والأشخاص، أم إنها مطلقة تماما كالحقائق الرياضية من قبيل أن الأربعة تساوي ضعف الاثنين، أو الحقائق العقلية من قبيل عدم اجتماع النقيضين، وذلك من حيث أن الإسلام يمثل رسالة الله الخالدة، فتكون الأخلاق خالدة وثابتة بخلود الإسلام.
    وبعبارة أخرى هل يمكن ان نتصور ان الشجاعة والكرم والعدل يمكن ان تكون حسنة بالنسبة لشخص معين او في زمان معين او مكان معين وقبيحة بالنسبة لشخص اخر او زمان اخر او مكان اخر فيكون مثلا قتل يزيد للامام الحسين (عليه السلام) حسنا بالنسبة ليزيد واتباعه وقبيحا بالنسبة للامام الحسين (عليه السلام) واتباعه ؟
    فالقائلون بنظرية نسبية الأخلاق يقولون بعدم وجود لأي معيار لأخلاقية الفعل خارج نفس الإنسان. فقدامى الفكر اليوناني كالسفسطائيين يرون أن مقياس كل شيء بلا استثناء هو الإنسان نفسه. وهذا يشمل عندهم حتى العلم والفلسفة والحقيقة، كل شيء معياره تشخيص الإنسان. وبهذا يذهبون إلى أنه لا يوجد حق واقعي، بل الحق بالنسبة لكل إنسان هو ما يشخصه هو. فما وافق مصلحته ومنافعه ورأه حسنا فهو حسن وهذا يذكرنا بقول المعتزلة - ولكن بالنسبة للأحكام - حيث أن الحكم الواقعي هو كل ما يراه المجتهد، ومن هنا لا يحتمل الاجتهاد عندهم الخطأ. وفي مقابلهم المخطئة الذين يعتبرون الحق شيئا واحدا لا غير.
    أصحاب مدرسة النسبية في الأخلاق لا يرون إذن أي معيار غير ما يحدده الإنسان .نفسه ويستدلون على رأيهم هذا بأن الأخلاق الحسنة هي ما يسمى بالأخلاق الحميدة، أي ما يحمد من قبل الناس. فما زال الحمد هو المقياس، وبما أن الحمد متغير من زمان إلى آخر، ومن مجتمع إلى آخر، ومن ظرف إلى آخر، فلا بد أن تكون الأخلاق متغيرة ونسبية.

  • #2
    إننا نجد آثار القول بنسبية الأخلاق جلية في أفكار وسلوكيات الغرب. فما كان قبيحا ومنحرفا في الستينات أو ما قبلها كالإباحة الجنسية والشذوذ الجنسي والإنجاب غير الشرعي، أصبح طبيعيا ومقبولا بل ومستحسنا في الثمانينات والتسعينات.
    فبحسب هذه النظرية تكون الاخلاق فاقدة لقيمتها الثابتة وتمسي جميع الاخلاق خالية من المعيار الثابت على حسنها وقبحها وان وضع أصحاب هذه النظرية معيارا للاخلاق لكنه يختلف من شخص الى اخر .
    كان سيدني مورجِنبسر الأستاذ في جامعة كولومبيا يدرّس الفلسفة في صفٍّ يميل طلابه بقوة إلى القول بالنسبيّة. وعند إجراء الامتحانات قام هذا الأستاذ بترسيب كلّ الطلاب، ومع ذلك أوضح لهم أنّ الأغلب قد أجاب بشكل صحيح وممتاز. وعندما اعترضوا على اللاعدالة في المقام أجابهم مورجِنبسر قائلاً: إنني أطبق النظرية النسبيّة في تقييم الامتحان وفي هذا المورد فإنّ أصل العدالة لا اعتبار عينياً له .
    فالمشكلة فيما يطرحونه هو أنه ستكون لكل إنسان مقاييسه الأخلاقية الخاصة به، وحيث أن الأخلاق تتحرك أكثر ما تتحرك في ميادين العلاقات والحياة الاجتماعية، فسيكون الأمر كما لو كان مجموعة من عمال البناء يريدون أن ينفذوا بناية لكن كل منهم يعمل بمقاييسه الخاصة، فمن الذي سيقرر هنا ما هو الصحيح وما هو الخطأ، وأي بناء سيخرج يا ترى إلى حيز التنفيذ.

    تعليق


    • #3
      اما فيما يخص القول بنظرية اطلاق الاخلاق بمعنى ان العدل حسن في كل زمان ومكان واذا صدر من أي شخص حتى لو كانت عقيدته فاسدة ولذا ينقل عن النبي (صلى الله عليه واله) قوله : " وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ" اشارة الى كسرى ملك الفرس وليس المفكرون الإسلاميون وحدهم الذين قالوا بمطلقية الأخلاق، بل هناك مذاهب أخرى قالت بذلك، ولكنهم اختلفوا في المعيار. فراسل وغيره قالوا أن معيار الأخلاق هو التناسق بين مصالح الفرد ومصالح المجتمع، وذلك من خلال كون الإنسان مخلوقا نفعيا وينطلق من المنفعة الشخصية أساسا، فعندما نريد منه أن يلتزم بفعل أخلاقي يعود بمنفعة على الآخرين، لا بد من توعيته على حقيقة أن مصالحه متناسقة مع مصالح المجتمع، فينطلق من دافع المصلحة الشخصية لمراعاة وتحقيق مصلحة المجتمع. بينما اعتبر كانت أن المعيار الأخلاقي هو الإلهامات، ومصدرها وجدان الإنسان، وهي إلهامات كلية ودائمة، وبالتالي ثابتة ومطلقة لكل زمان. وذهب القدماء إلى أن العدل هو المعيار، والعدل عبارة عن الروح المجردة، وأن الخلق الحسن عبارة عن نوع توازن وتعادل بين جميع القوى تحت سلطة وإشراف وتوجيه القوى العاقلة. أما أفلاطون فاعتبر الجمال هو المعيار، فجمال الروح يمثل جذور الأخلاق عنده، وأما جذور الجمال فهو التعادل، ومن غير شك يمثل جعل الجمال معيارا أساسيا هو لفهم جميل. هذه مجموعة آراء لبعض المدارس الوضعية القائلة بمطلقية الأخلاق.
      والنظر الدقيق يقضي بالحكم ببطلان نظرية نسبية الاخلاق وما هي في الحقيقة الا خلط بين الخلق والسلوك فأن هناك ثمة فرق - لم يلتفت إليه - بين الأخلاق والفعل الأخلاقي، ومن الخطأ الخلط بينهما. ونعني بالأخلاق القيمة الأخلاقية، لا الكيفية التي تجسد بها تلك القيمة من خلال السلوك. أما الفعل الأخلاقي فهو ذلك السلوك الذي جسدت به القيمة الأخلاقية فمثلا العدل خلق فهو ملكة نفسانية تقتضي صدور الافعال بلا روية ، وتنفيذ العقوبة والقصاص من الظالم سلوك وفعل .
      فنقول أن الأخلاق مطلقة وثابتة، أما الفعل الأخلاقي فنسبي ومتغير. فنفس الفعل الأخلاقي من حيث الشكل - لا المضمون - لا يكون بالضرورة متطابقا مع القيمة الأخلاقية على طول الخط وفي كل الأحوال. وهذا يشبه تماما ما يعرف بالعنوان الثانوي للحكم الشرعي. فكما أن للأحكام الشرعية عناوين أولية وعناوين ثانوية، فإن للسلوك من وجهة نظر الأخلاق، أي للأفعال الأخلاقية هي الأخرى عناوين أولية وعناوين ثانوية. وكذلك تلعب النية كما في الأحكام دورا أساسيا في الأخلاق أيضا. فإن شخصا إذا أدى التحية التي هي بذاتها تعبر عن فعل أخلاقي حسن تجاه شخص ما بقصد الاستهزاء به، أو بهدف إغاظة شخص ثالث، يكون عمله هذا عملا غير أخلاقي. إذن الأخلاق محكومة كما هي الأحكام بالعناوين الأولية والعناوين الثانوية ومحكومة كذلك بالنية. وهذا غير الذي ادعاه هيڠل وسارتر وغيرهما أن الأخلاق نفسها نسبية. فقولهم هذا هو الذي أدى إلى تحويل كثير من المنكرات والانحرافات من ممارسات منبوذة اجتماعيا إلى ممارسات طبيعية ومقبولة، من قبيل الشذوذ الجنسي وغيرها.

      تعليق


      • #4
        اذن هناك فرق بين الأخلاق والفعل:
        الأخلاق التي هي عبارة عن مجموعة خصال وسجايا وملكات اكتسابية قبلها الإنسان باعتبارها أصولاً أخلاقيةً. أو بعبارة أخرى: هي إطار وقالب روحي صنعت فيه، ووفقاً لروح الإنسان؛ فكيفية كينونة روح الإنسان هي أمر ثابت ومطلق ودائم.
        أما فعل الإنسان، فهو عبارة عن تحقق تلك الروحيات في الخارج، حيث تختلف باختلاف الظروف، لأنها يجب أن تختلف.
        فمثلا لا اختلاف في حسن صفة الاناقة والاعتناء بالمظهر لكن مظاهر هذا الفعل تختلف من زمان لاخر ومن مكان لاخر ومن شخص لاخر ، كذلك لا خلاف في حسن العدل وقبح الظلم نعم قد يقع الخلاف في فعل معين فتارة يكون فردا للعدل وتارة لا فمثلا السرقة هذا الفعل يقتضي ان يكون قبيحا غالبا لاشتماله على الظلم لكنه في احيان اخرى يكون فردا للعدل كما في سرقة شئ من سارق واعادته الى صاحبه الاصلي وبعضهم وضع ضابطة وملاك لحسن الافعال وقبحها وهو :
        متى ما كان هذا الفعل مصداقا للعدل فهو حسن ومتى ما كان مصداقا للظلم فهو قبيح وعليه تجري سائر الافعال فمتى ما كان الصدق مندرجا تحت العدل فهو حسن ومتى اندرج تحت الظلم كما لو تسبب بضرر لاحد يكون قبيحا وكذا القتل والمعونة والتكبر وعندما توصف هذه الافعال بالحسن والقبح فهو بالنظر الى الغالب منها فعندما يرد بان الصدق حسن فهو بلحاظ ان اغلب افراده يندرج تحت العدل وهذا لا ينافي وقوعه احيانا تحت الظلم .
        فتلخص الى هنا ان الاخلاق والقيم الاخلاقية ثابتة ومطلقة لا تتغير فالعدل والشجاعة والحكمة والعفة صفات حسنة والظلم والجبن والشره ونحوها صفات قبيحة لا يطرأ عليها تغيير بخلاف الفعل كالصدق والكذب وملامسة الاجنبي والقتل ونحوها فهي قابلة للتغير بحسب الزمان والمكان والشخص .
        ولذا نجد ان القران الكريم عندما يشير الى مسألة الدين يعبر عنه بصيغة المفرد بقوله تعالى " ان الدين عند الله الاسلام " لكن عندما يشير الى الشرائع فانه يذكر بانها متعددة قال تعالى : " لكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجا " فالدين واحد والشرائع متعددة كما نزلت على النبي نوح (عليه السلام) او ابراهيم وموسى وعيسى (عليهم السلام) ونبينا الاكرم (صلى الله عليه واله) .
        يقول الطباطبائي : " فكأن الشريعة هي الطريقة الممهدة لامة من الامم او لنبي من الانبياء الذين بعثوا بها كشريعة نوح وشريعة موسى وشريعة عيسى عليهم السلام وشريعة محمد صلى الله عليه واله والدين هو السنة والطريقة الالهية العامة لجميع الامم . فالشريعة تقبل النسخ دون الدين بمعناه الواسع .
        وهناك فرق اخر وهو ان الدين ينسب الى الواحد والجماعة كيفما ما كان ، ولكن الشريعة لا تنسب الى الواحد الا اذا كان واضعها او القائم بامرها ، يقال : دين المسلمين ودين اليهود وشريعته ، ويقال دين الله وشريعته ، ويقال دين زيد وعمرو ، ولا يقال شريعة زيد وعمرو...."
        ويتابع الطباطبائي : " وكيف كان فالمستفاد منها ان الشريعة اخص معنى من الدين " (1)
        لكن هنا ياتي سؤال اخر وهو قد عرفنا ان المناط والملاك في حسن الفعل اندراجه تحت العدل والملاك في قبحه اندراجه تحت الظلم لكن ماهو ملاك العدل والظلم ؟
        وبعبارة اخرى من يستطيع ان يحدد ان هذا الفعل هو عدل وهذا ظلم ؟
        لا يمكن الجواب عن هذا السؤال الا بعد معرفة حدود العدل والظلم ؟
        ان الانسان ليس ماديا فقط بل له جانب روحي لابد ان يلاحظ ويعطى حقه واحتياجات هذا الجانب تختلف عن احتياجات جانبه المادي كما لا يخفى وايضا هناك امور كثيرة لابد من ملاحظتها كالطبيعة والكون وما يشتمل عليه فالمراد من قولنا ان هذا الفعل عدل اي انه خاليا من الظلم سواء على نفس الفاعل او غيره وهكذا عدل لا يستطيع ان يوفره اي مخلوق لعدم احاطته بكل هذه الامور ولذا انحصر تحديد حسن الافعال وقبحها بالشارع المقدس فهو الوحيد العالم بكل شئ والقادر على معرفة حقوق الجميع .

        تعليق


        • #5
          اذا اتضح ما تقدم وان المعيار في حسن الفعل هو العدل وان هذا العدل لا يميزه الا الشارع المقدس الذي يظهر على لسان النبي صلى الله عليه واله وهل بيته تعالوا لنرى بيانات القران الكريم و اهل بيت الوحي والرسالة حول العدل :
          1- قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }(2).
          2- وقال تعالى: { وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }(3).
          3- وقال تعالى: { وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا }(4). وغيرها من الآيات الشريفة.
          في هذه الآيات نجد أن الله جل وعلا ركز بل أوجب بالأمر بالعدل والإحسان والقسط في إيتاء ذي القربى ، وهذا في جانب الفعل كما الآية الأولى .
          وكذلك في القول: لابد للإنسان أن يقول عدلاً وأن يفي بوعده ، وهذه هي وصية الله تعالى ، كما في الآية الثانية .
          وأيضاً في الحكم لابد أن يكون الحاكم عادلاً في رعيته منصفاً بينهم وهذا ما يعظ به الله تعالى كما في الآية الثالثة .
          العدل في روايات أهل البيت عليهم السلام :
          للعدل في المنظومة الفكرية لأهل البيت عليهم السلام جوانب متعددة ، نذكر منها، قولهم عليهم السلام :
          1- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أعدل الناس من رضي للناس ما يرضى لنفسه ، وكره لهم ما يكره لنفسه .
          - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال: عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة ، قيام ليلها ، وصيام نهارها.
          2- الامام علي( عليه السلام ) قال : العدل ميزان الله في الأرض، فمن أخذه قاده إلى الجنة، ومن تركه ساقه إلى النار .
          الإمام علي ( عليه السلام ) : العدل أساس به قوام العالم .
          وقال عليه السلام : في العدل الاقتداء بسنة الله وثبات الدول .
          وقال عليه السلام :في العدل إصلاح البرية ، في العدل الاقتداء بسنة الله ، في العدل الإحسان .
          وقال عليه السلام : العدل حياة ، الجور ممحاة .
          وقال عليه السلام: شيئان لا يوزن ثوابها : العفو ، والعدل .
          وقال عليه السلام: أفضل الناس سجية من عم الناس بعدله.
          3- فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : فرض .. العدل تسكينا للقلوب.
          4- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ما أوسع العدل ! إن الناس يستغنون إذا عدل عليهم.
          الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن صفة العادل : إذا غض طرفه عن المحارم، ولسانه عن المآثم ، وكفه عن المظالم.
          الإمام الصادق ( عليه السلام ) : العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن ، ما أوسع العدل إذا عدل فيه وإن قل .
          الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( يحيي الأرض بعد موتها )، قال : ليس يحييها بالقطر ، ولكن يبعث الله رجالا فيحيون العدل فتحيى الأرض لإحياء العدل
          الامام الرضا ( عليه السلام ) ، قال : استعمال العدل والإحسان مؤذن بدوام النعمة ). (5)
          1. الميزان في تفسير القران ج 7 ص248 .

          (2) النحل :90 .
          (3) الانعام : 152.
          (4) النساء :58 .
          (5) البروجردي، جامع أحاديث الشيعة : ج14 ص 289 . الري شهري ، ميزان الحكمة : ج 3 ص 1841-1842. مستدرك الوسائل ، النوري ، ج 11 ص 317.
          التعديل الأخير تم بواسطة مقداد الربيعي ; الساعة 03-11-2013, 09:41 PM. سبب آخر:

          تعليق

          يعمل...
          X