إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قيس بن مسهر الصيداوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قيس بن مسهر الصيداوي



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    ((قيس بن مسهر الصيداوي))
    قال الراوي (1) : وكتب الحسين عليه‌السلام كتاباً إلى سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة (2) ورفاعة بن شداد وجماعة من الشيعة بالكوفة ، وبعث به مع قيس بن مسهر الصيداوي (3).

    فلما قارب دخول الكوفة اعترضه الحصين بن نمير (4) صاحب عبيدالله بن زياد ليفتشه ، فأخرج الكتاب ومزقه ، فحمله الحصين إلى ابن زياد.

    فلما مثل بين يديه قال له : من أنت؟

    قال : أنا رجل من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه عليهما‌السلام.

    قال : فلماذا مزقت الكتاب؟

    قال : لئلا تعلم ما فيه.
    قال : ممن الكتاب وإلى من؟

    قال من الحسين بن علي عليهما‌السلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف أسماءهم.

    فغضب ابن زياد وقال : والله لا تفارقني حتى تخبرني بأسماء هؤلاء القوم ، أو تصعد المنبر فتلعن الحسين وأباه وأخاه ، وإلا قطعتك إرباً إرباً.

    فقال قيس : أما القوم فلا أخبرك بأسمائهم ، وأما لعن الحسين وأبيه وأخيه فأفعل.

    فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وأكثر من الترحم على علي وولده صلوات الله عليهم ، ثم لعن عبيدالله بن زياد وأباه ، ولعن عتاة بني أمية عن آخرهم.

    ثم قال : أيها الناس ، أنا رسول الحسين بن علي عليهما‌السلام إليكم ، وقد خلفته بموضع كذا وكذا ، فأجيبوه.

    فأخبر ابن زياد بذلك (5) ، فأمر بإلقائه من أعلا القصر ، فألقي من هناك ، فمات رحمة الله.

    فبلغ الحسين عليه‌السلام موته ، فاستعبر باكياً ثم قال :
    « اللهم اجعل لنا ولشيعتنا منزلاً كريماً واجمع بيننا وبينهم في مستقر رحمتك إنك على كل شيءٍ قدير ».

    وروي أن هذا الكتاب كتبه الحسين عليه‌السلام من الحاجز (6) ، وقيل : غير ذلك.

    -------------------------------------------
    (1
    )الملهوف على قتلى الطّفوف السيّد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني الحلّي.
    (2) ر : نجية.
    (3) ع : قيس بن مصهر الصيداوي.
    وقيس بن مسهر أسدي من عدنان ، شاب كوفي من أشراف بني أسد ، أحد حملة الرسائل من قبل الكوفيين إلى الحسين عليه السلام بعد إعلان الحسين رفضه لبيعة يزيد وخروجه إلى مكة ، صحب مسلم بن عقيل حين قدم من مكة مبعوثاً من قبل الحسين إلى الكوفة ، حمل رسالة من مسلم إلى الحسين عليه السلام يخبره فيها بيعة من بايع ويدعوه إلى القدوم.
    تاريخ الطبري ٥ / ٣٩٤ ـ ٣٩٥ ، رجال الشيخ : ٧٩ ، تسمية من قتل مع الحسين : ١٥٢ ، أنصار الحسين : ١٢٣ ـ ١٢٤.
    (4) الحصين بن نمير بن نائل أبو عبدالرحمن الكندي ثم السكوني ، قائد من القساة الأشداء المقدمين في العصر الأموي ، من أهل حمص ، رمى الكعبة بالمنجنيق ، وكان في آخر أمره على ميمنية عبيدالله بن زياد في حربه مع إبراهيم الأشتر ، فقتل مع ابن زياد على مقربة من الموصل سنة ٦٧ هـ.
    التهذيب لابن عساكر ٤ / ٣٧١ ، الأعلام ٢ / ٢٦٢.
    (5) بذلك ، لم يرد في ر.
    (6) في إرشاد المفيد ٢ / ٧٠ : من الحاجز من بطن الرمة.
    وفي مراصد الاطلاع ٢ / ٦٣٤ : بطن الرمة منزل يجمع طريق البصرة والكوفة إلى المدينة.
    وفي معجم البلدان ١ / ٦٦٦ : بطن الرمة واد معروف بعالية نجد ، وقال ابن دريد : الرمة قاع عظيم بنجد تنصب إليه أوديه.




  • #2
    ﺃ‘ﺃﻳﻨﻤـﺂ ﺗﻮٍﺁﺁﺟﺪﺗﻢ ﺗﺸﻊُ
    ﺃﺇﺃﺇﻟﺼﻒﺡ ـﺂﺕ ﻧـﻮﺭﺍً ﻭٍﺃﺇﺑـﺪﺁﻉ
    ﻭﺗﺰٍﻫـﻮٍ ﺃﺇﻟﺢٍ ــﺮٍﻭٍﻑ ﺑﺂﻟﺠﻤـﺂﺁﻝ
    ﻭﺃﺇﻟﺒﻪﺟﻪ

    تعليق


    • #3
      ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻟﻌﻦ ﺍﻭﻝ
      ﻇﺎﻟﻢ ﻇﻠﻢ ﺣﻖ ﺍﻝ ﻣﺤﻤﺪ
      ﻭﺍﺧﺮﺗﺎﺑﻊ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
      ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻟﻌﻦ ﻳﺰﻳﺪ
      ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻳﺰﻳﺪﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ
      ﻭﻋﻤﺮﺑﻦ ﺳﻌﺪ
      ﻭﺷﻤﺮﺍ ﻭﺍﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ.
      ﻟﻌﻨﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎ

      تعليق


      • #4
        ﺃﻳﻨﻤـﺂ ﺗﻮٍﺁﺁﺟﺪﺗﻢ ﺗﺸﻊُ
        ﺃﺇﺃﺇﻟﺼﻒﺡ ـﺂﺕ ﻧـﻮﺭﺍً ﻭٍﺃﺇﺑـﺪﺁﻉ
        ﻭﺗﺰٍﻫـﻮٍ ﺃﺇﻟﺢٍ ــﺮٍﻭٍﻑ ﺑﺂﻟﺠﻤـﺂﺁﻝ
        ﻭﺃﺇﻟﺒﻪﺟﻪ

        تعليق


        • #5
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ
          ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ

          تعليق


          • #6
            ﺁﻟﺴﺤﺮ ﻳﻜﻤﻦ
            ﺑﻴﻦ . .ﺁﺣﺮﻭﻓﻚ
            ﻭﺍﻻﺣﺴـﺂﺱ ﻳﻌﻠﻮﻭﻭ.
            .ﺳﻄﻮﻭﺭﻙ
            ﻭﻣﺸـﺂﻋﺮ ﺗﻬﻤﺲ ﺑﻜﻞ.
            .ﺻﺪﻕ




















            ./../

            تعليق


            • #7
              ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻟﻌﻦ ﺍﻭﻝ
              ﻇﺎﻟﻢ ﻇﻠﻢ ﺣﻖ ﺍﻝ ﻣﺤﻤﺪ
              ﻭﺍﺧﺮﺗﺎﺑﻊ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
              ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻟﻌﻦ ﻳﺰﻳﺪ
              ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻳﺰﻳﺪﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ
              ﻭﻋﻤﺮﺑﻦ ﺳﻌﺪ
              ﻭﺷﻤﺮﺍ ﻭﺍﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ.
              ﻟﻌﻨﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎ

              تعليق

              يعمل...
              X